الخاشعة
08-29-2009, 01:13 PM
غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق وقتل في الغزو من قتل منهم ثم أصهر إليهم و تركهم بعد ذلك مسلمين ولما رجع إلى المدينة أرسل إليهم الوليد بن عقبة ليأخذ من لأغنيائهم الصدقات . فيردها إلى الفقراء . ولما سمعوا بقدومه تهيئوا لاستثباله . وخرجوا للاحتفاء به وكان بين الوليد وبين المصطلق إحن قديمة وغل موروث فحسب أنهم إنما خرجوا يريدون به شرا . ويبغون به كيدا فرجع الى الرسول ثلى الله عليه وسلم يزعم أن القوم قد ارتدوا عن الاسلام وامتنعوا عن إيتاء الزكاة . وأنهم وقعوا في الجلى و الخطيئة العظمى.
فغضب الرسول وغضب لغضبه المسلمون ثم تهيأ لغزوهم وردهم على أعقابهم ولكن الخبر سرى الى بني المصطلق وهم براء مما رماهم به الوليد بعيدون عما وصل من أمرهم إلى الرسول . إذ ما برحوا مسلمين حقا قائمين على قواعد الاسلام صدقا ثم ألفوا وفدهم فذهب الى الرسول . فألفاه متهيئا للغزو متحفزا للمسير .
قالوا : يا رسول الله سمعنا برسولك حين بعثته فخرجنا اليه لنكرمه ونؤدي إليه ما عندنا من الصدقة .فانشمر(جد الرجوع) راجعا ثم بلغنا أنه زعم إليك أنا خرجنا لنقتله وأنا ارتددنا عن الاسلام وامتنعنا عن الزكاة ولكننا ما كفرنا بالله منذ آمنا ولا انسلخنا عن الاسلام منذ دخلنا فيه.
فوقف رسول الله بين خبر الوليد و خبرهم لا يقضي بأمر . ولا يفصل بحكم حتى نزل عليه : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ... هم الراشدون" صدق الله العظيم .
فغضب الرسول وغضب لغضبه المسلمون ثم تهيأ لغزوهم وردهم على أعقابهم ولكن الخبر سرى الى بني المصطلق وهم براء مما رماهم به الوليد بعيدون عما وصل من أمرهم إلى الرسول . إذ ما برحوا مسلمين حقا قائمين على قواعد الاسلام صدقا ثم ألفوا وفدهم فذهب الى الرسول . فألفاه متهيئا للغزو متحفزا للمسير .
قالوا : يا رسول الله سمعنا برسولك حين بعثته فخرجنا اليه لنكرمه ونؤدي إليه ما عندنا من الصدقة .فانشمر(جد الرجوع) راجعا ثم بلغنا أنه زعم إليك أنا خرجنا لنقتله وأنا ارتددنا عن الاسلام وامتنعنا عن الزكاة ولكننا ما كفرنا بالله منذ آمنا ولا انسلخنا عن الاسلام منذ دخلنا فيه.
فوقف رسول الله بين خبر الوليد و خبرهم لا يقضي بأمر . ولا يفصل بحكم حتى نزل عليه : " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ... هم الراشدون" صدق الله العظيم .