هندسة الأمل
08-29-2009, 01:44 PM
أمتي هل لك بين الأمم *** منبر للسيف أو للقلم
أتلقاك وطرفي مطرق *** خجلاً من أمسك المنصرم
أين دنياك التي أوحت إلى *** وترى كل يتيم النغم ؟
كم تخطيت على أصدائه *** ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ساحب *** مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية *** خنقت نجوى علاك في فمي
ألإسرائيل تعلو راية *** في حمى المهد وظل الحرم ؟
كيف أغضيت على الذل ولم *** ولم تنفضي عنك غبار التهم ؟
أو ما كنت إذا البغي اعتدى *** موجة من لهب أو دم ؟
اسمعي نوح الحزانى واطربي *** وانظري دم اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها *** تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته *** لم يكن يحمل طهر الصنم
لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدو الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيد الدرهم
بقلم الشاعر عمر أبو ريشة
أكبر جرح في الأمة العربية والإسلامية ........ فقدان القدس
هذه المدينة المقدسة من كل الأديان
تركناها تتسرب من بين أيادينا
والحلقة ستكون حولها وحول كيفية استرجاعها
واقع:
اليهود فرضوا احترامهم على العالم بعلمهم وعملهم إذ نجد بعددهم القليل فازوا بـ 180 جائزة نوبل ونحن بعددنا الهائل فزنا بـ 3 جوائز نوبل
واقع مؤلم
ملاحظة أبداها الدكتور طارق السويدان عن كون الأطروحات والبرامج التي تتحدث عن فلسطين كلها بكاء وحزن واقترح بل أعلن عن بدئه في تحويل هذه الأطروحات عن المشاريع التنموية
فكرة للحياة: نحن كمسلمين يجب أن نحس بكون القدس أمانة في رقبة كل فرد منا
من المؤلم أن القدس أصبحت قضية سياسية عند الكثير وليس إسلامية
القدس قضية إسلامية
يثور الناس عند أمرين : مس الرزق ومس المقدسات
فإذا لم يثر الناس عندما تمس مقدساتهم فاعلم أن هذه الأمة ماتت
لكن أمتنا مازالت حية والحمد لله بدليل ثورتهم عام 1967م
فكرة قيادية:
التحليلات التاريخية للحروب والحضارات تنص على أن:
إذا كانت حرب بين جبهتين إحداهما مؤمنة بفكرة والثانية تملك قوة مادية
فالنصر سيكون حليف المؤمنة بالفكرة مثل فوز صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين
أما إذا كان كلاهما بدون فكرة يؤمنون بها فالفوز للأقوى ماديا
لنطبق هذا التحليل على المسلمين واليهود:
عدديا نفوقهم بكثيــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
الإمكانيات ومصادر الطاقة أيضا نتفوق عليهم
إذا ماذا حدث؟؟؟؟
صنعوا قوة مادية وآمنوا بفكرة صنع وطن قومي لليهود وتحركوا لإنجاز الحلم وحشدوا الجيوش
نحن لنا الفكرة ومؤمنون بها لكن تفرقنا وتشتتنا فكرا ومادة
بصيص أمـــل: تغيروا وتغيرنا
لاحظ :
=> اختفاء القيادات القوية للدولة عند اليهود أمثال هرتزل
=> تراجع التأييد العالمي لفكرة الوطن القومي لليهود خاصة بعد أحداث غزة
=> الهجرة المعاكسة عند اليهود وقلة المواليد في حين زيادة عدد الفلسطينيين رغم كل شيء
=> الفشل في تحقيق الأهداف (غزة)
=> الجدار العازل إشارة على ضعفهم وخوفهم مما وراء الجدار
=> المقاورة الفلسطينية أصبحت إسلامية مرابطة
=> رفض البلاد المحيطة للبضائع والسياح اليهود
=> التفكك الداخلي عند اليهود
=> تراجع حماس فكرة الوطن القومي عند الجل الصاعد
=> صمود الفلسطينيين رغم كل شيء
كل هذا يعني أن الصراع بدأ يتحول لصالحنا وهذه مؤشرات لنصر قادم من 20 إلى 30 سنة بالكثير ستزول إسرائيل بتقدير الدكتور طارق السويدان
وأجيالنا الحرة التي لم تتربى في ظل الإستعمار ستنهض
الكثير قد يرى أن هذا عبارة عن أحلام وردية في ظل ما نراه من ضياع الشباب وتشبههم بالغرب كيف ستصنع النهضة بهؤلاء؟
إليكم الإجابة هي أن الذين يصنعون المجد والنصر والتاريخ للشعوب 2% فقط منهم والباقي سيتبعون
كل ما نحتاجه 2 % يؤمنوا بالفكرة ويتحركوا لتنفيذها
كتاب وموضوع:
كتب مفيدة للدكتور طارق السويدان
فلسطين التاريخ المصور
اليهود: الموسوعة المصورة ====> ضروري معرفة عدونا لمعرفة كيفية دحره
حدث معي: في جامعة أوكلاهوما قاموا بتنظيم يوم مقارنة أديان كل شخص يمثل دين معين يتكلم عنه
وكان الدكتور طارق السويدان ممثل الإسلام آنذاك .. المثير للإنتباه أن كل الديانات الموجودة والمندثرة كذلك شاركت إلا اليهودية لماذا؟؟
لأنهم يؤمنون أنه لا يمكن لشخص أن يصبح يهوديا .. اليهودي من أحد والديه يهوديين لأنهم شعب الله المختار...
معلومة مهمة كذلك هي منظمة قام اليهود بتأسيسها هي منظمة الـ ipac هذه المنظمة تفتح تبرعات من أجل إسرائيل تجمع في ليلة واحدة بليون ونصف بليون دولار
فماذا ننفقه نحن من أجل فكرتنا؟؟؟
اليهود لماذا تقدموا؟ وكيف نتقدم نحن؟
إليكم المعادلة:
فكرة وهوية + رؤية وتخطيط + مال يستغل في النفوذ السياسي والإعلامي + تعليم يطور التقنية
وفي الأخير اختتمها بالحكمة العطائية كالعادة:
يقول ابن عطاء
جعل الله لك الشيطان عدوا..ليحوشك به اليه
وحرك عليك النفس ... ليدوم اقبالك عليه
واسرائيل هي شيطان هذا الزمان
في انتظار تعليقاتكم وتقييمكم للحلقة
إلى ذلك خالص التحايا
أتلقاك وطرفي مطرق *** خجلاً من أمسك المنصرم
أين دنياك التي أوحت إلى *** وترى كل يتيم النغم ؟
كم تخطيت على أصدائه *** ملعب العز ومغنى الشمم
وتهاديت كأني ساحب *** مئزري فوق جباه الأنجم
أمتي كم غصة دامية *** خنقت نجوى علاك في فمي
ألإسرائيل تعلو راية *** في حمى المهد وظل الحرم ؟
كيف أغضيت على الذل ولم *** ولم تنفضي عنك غبار التهم ؟
أو ما كنت إذا البغي اعتدى *** موجة من لهب أو دم ؟
اسمعي نوح الحزانى واطربي *** وانظري دم اليتامى وابسمي
ودعي القادة في أهوائها *** تتفانى في خسيس المغنم
رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتّم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم
أمتي كم صنم مجدته *** لم يكن يحمل طهر الصنم
لا يلام الذئب في عدوانه *** إن يك الراعي عدو الغنم
فاحبسي الشكوى فلولاك لما *** كان في الحكم عبيد الدرهم
بقلم الشاعر عمر أبو ريشة
أكبر جرح في الأمة العربية والإسلامية ........ فقدان القدس
هذه المدينة المقدسة من كل الأديان
تركناها تتسرب من بين أيادينا
والحلقة ستكون حولها وحول كيفية استرجاعها
واقع:
اليهود فرضوا احترامهم على العالم بعلمهم وعملهم إذ نجد بعددهم القليل فازوا بـ 180 جائزة نوبل ونحن بعددنا الهائل فزنا بـ 3 جوائز نوبل
واقع مؤلم
ملاحظة أبداها الدكتور طارق السويدان عن كون الأطروحات والبرامج التي تتحدث عن فلسطين كلها بكاء وحزن واقترح بل أعلن عن بدئه في تحويل هذه الأطروحات عن المشاريع التنموية
فكرة للحياة: نحن كمسلمين يجب أن نحس بكون القدس أمانة في رقبة كل فرد منا
من المؤلم أن القدس أصبحت قضية سياسية عند الكثير وليس إسلامية
القدس قضية إسلامية
يثور الناس عند أمرين : مس الرزق ومس المقدسات
فإذا لم يثر الناس عندما تمس مقدساتهم فاعلم أن هذه الأمة ماتت
لكن أمتنا مازالت حية والحمد لله بدليل ثورتهم عام 1967م
فكرة قيادية:
التحليلات التاريخية للحروب والحضارات تنص على أن:
إذا كانت حرب بين جبهتين إحداهما مؤمنة بفكرة والثانية تملك قوة مادية
فالنصر سيكون حليف المؤمنة بالفكرة مثل فوز صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين
أما إذا كان كلاهما بدون فكرة يؤمنون بها فالفوز للأقوى ماديا
لنطبق هذا التحليل على المسلمين واليهود:
عدديا نفوقهم بكثيــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
الإمكانيات ومصادر الطاقة أيضا نتفوق عليهم
إذا ماذا حدث؟؟؟؟
صنعوا قوة مادية وآمنوا بفكرة صنع وطن قومي لليهود وتحركوا لإنجاز الحلم وحشدوا الجيوش
نحن لنا الفكرة ومؤمنون بها لكن تفرقنا وتشتتنا فكرا ومادة
بصيص أمـــل: تغيروا وتغيرنا
لاحظ :
=> اختفاء القيادات القوية للدولة عند اليهود أمثال هرتزل
=> تراجع التأييد العالمي لفكرة الوطن القومي لليهود خاصة بعد أحداث غزة
=> الهجرة المعاكسة عند اليهود وقلة المواليد في حين زيادة عدد الفلسطينيين رغم كل شيء
=> الفشل في تحقيق الأهداف (غزة)
=> الجدار العازل إشارة على ضعفهم وخوفهم مما وراء الجدار
=> المقاورة الفلسطينية أصبحت إسلامية مرابطة
=> رفض البلاد المحيطة للبضائع والسياح اليهود
=> التفكك الداخلي عند اليهود
=> تراجع حماس فكرة الوطن القومي عند الجل الصاعد
=> صمود الفلسطينيين رغم كل شيء
كل هذا يعني أن الصراع بدأ يتحول لصالحنا وهذه مؤشرات لنصر قادم من 20 إلى 30 سنة بالكثير ستزول إسرائيل بتقدير الدكتور طارق السويدان
وأجيالنا الحرة التي لم تتربى في ظل الإستعمار ستنهض
الكثير قد يرى أن هذا عبارة عن أحلام وردية في ظل ما نراه من ضياع الشباب وتشبههم بالغرب كيف ستصنع النهضة بهؤلاء؟
إليكم الإجابة هي أن الذين يصنعون المجد والنصر والتاريخ للشعوب 2% فقط منهم والباقي سيتبعون
كل ما نحتاجه 2 % يؤمنوا بالفكرة ويتحركوا لتنفيذها
كتاب وموضوع:
كتب مفيدة للدكتور طارق السويدان
فلسطين التاريخ المصور
اليهود: الموسوعة المصورة ====> ضروري معرفة عدونا لمعرفة كيفية دحره
حدث معي: في جامعة أوكلاهوما قاموا بتنظيم يوم مقارنة أديان كل شخص يمثل دين معين يتكلم عنه
وكان الدكتور طارق السويدان ممثل الإسلام آنذاك .. المثير للإنتباه أن كل الديانات الموجودة والمندثرة كذلك شاركت إلا اليهودية لماذا؟؟
لأنهم يؤمنون أنه لا يمكن لشخص أن يصبح يهوديا .. اليهودي من أحد والديه يهوديين لأنهم شعب الله المختار...
معلومة مهمة كذلك هي منظمة قام اليهود بتأسيسها هي منظمة الـ ipac هذه المنظمة تفتح تبرعات من أجل إسرائيل تجمع في ليلة واحدة بليون ونصف بليون دولار
فماذا ننفقه نحن من أجل فكرتنا؟؟؟
اليهود لماذا تقدموا؟ وكيف نتقدم نحن؟
إليكم المعادلة:
فكرة وهوية + رؤية وتخطيط + مال يستغل في النفوذ السياسي والإعلامي + تعليم يطور التقنية
وفي الأخير اختتمها بالحكمة العطائية كالعادة:
يقول ابن عطاء
جعل الله لك الشيطان عدوا..ليحوشك به اليه
وحرك عليك النفس ... ليدوم اقبالك عليه
واسرائيل هي شيطان هذا الزمان
في انتظار تعليقاتكم وتقييمكم للحلقة
إلى ذلك خالص التحايا