هندسة الأمل
08-31-2009, 02:35 PM
:311:
الإنجاز والإتقان:
معظم الناس يعيشون حياة روتينية ماشيين مع التيار، وبعضهم ينجز بدون إتقان وأقلية ساحقة تنجز بإتقان.
قصة طريفة في تعامل شركة مع شركة أمريكية للأجهزة في كل مرة كانت تستلم البضاعة توجد نسبة الآلات المعطلة حوالي 4 % فأوقفت الشكرة التعامل مع الشركة الأمريكية
وتعاقدت مع شركة أخرى يابانية وعند توقيع العقد اتفقوا على النسبة القصوى للأجهزة المعطلة 2%
عند تسليم البضاعة من طرف الشركة اليابانية أحضروا رزمة كبيرة تحتوي على الكمية المطلوبة من الأجهزة الصالحة للإستعمال 100 بالمئة وأخرى معطلة (يعني عمدا) 2 بالمئة المتفق عليها في العقد
:100:
الخلاصة أن الإتقان عندهم بلغ درجات عليا
فكرة للحياة:
لن تنهض أمة دون أن تتقن مهارات الحياة ( غرس القيم، الآداب، أساسيات إدارة الحياة، التخطيط وإدارة الحياة، فن بناء العلاقات، معرفة كل شيء مثل التدخين والمخدرات والجنس)
قانون إداري:
التقسيم السويداني للحياة إلى مرحلتين الفاصل بينهما سن الثلاثين
ما قبل الثلاثين مرحلة أخذ وتعلم مع عطاء قليل
ما بعد الثلاثين مرحلة عطاء كبير
قانون العمل الذهبي:
أنه يجب تقسيم الحياة على النحو التالي:
العشرينيات => علم
الثلاثينيات => مهارات
الأربعينيات => فنون الإدارة والإشراف
الخمسينيات => القيادة
والقيادة تشمل كل من (التخطيط، العلاقات، الإبداع، التقدير، التدريب، حل المشكلات التي عجزت عنها الإدارة) والباقي كله يندرج تحت الإدارة
قصة كذلك حدثت عن أستاذ في الجامعة طلب من طالب معين القيام ببحث حول موضوع معين، فقام به الطالب وسلمه بعد يوم أعاده له الأستاذ وطلب منه إعادة البحث فبذل جهدا كبيرا وأعاده وسلمه بعد يوم نفس الشيء أعاده له الأستاذ وطلب منه إعادة عمله فأخذه وتعب عليه وبذل أقصى طاقته وسلمه
فقال له الأستاذ من دون أن يقرأه حتى ما كنت لأنجز أحسن من هذا
فلماذا لا نبذل أقصى طاقاتنا من أول مرة؟؟؟
دراسة في الوطن العربي عن أسباب عدم الإتقان في الإنجاز كانت نسبها كالآتي:
41% عدم تقدير جهود الموظفين بشكل أكبر يشكل حاجز كبــــــير
30% الغموض في المهام الموكلة إليهم (كلما زاد الوضوح زاد الإنجاز)
14% عدم المشاركة في صنع القرارات
وكلها أشياء يمكن للمدير عملها دون أن تكلفه شيئا فلم لا نقوم بها؟؟؟؟
يجب علينا كذلك التعامل مع الإتقان كمفهوم إسلامي ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه))
قصة وعبرة:
نجار نشيط متقن لعمله في شكرة نجارة كبرى وصل إلى سن التقاعد، رغم كل المحاولات من أجل أن يكمل العمل معهم لفترة أطول رفض،
طلب منه المدير بإصرار عمل بيت أخير فقبل من خجله ووافق على إنجاز هذا البيت
لكنه آخر بيت تساهل فيه ولم يحاول الإتقان بل أنهاه بسرعة ليأخذ التقاعد ويرتاح
ذهب للشركة ليقدم مفاتيح البيت فإذا بمدير الشركة يعيد له المفاتيح ليخبره أن البيت هدية له لعمله الدؤوب طول تلك السنين ...
الخلاصة هي أن:
أي خلــل تعمله سينعكس عليك
مع الوقت ومن أخطائنا نتعلم ونكتسب الخبرة
فلا تعاقب من حاول وأخطأ عاقب من لا يحاولا وعاقب من يعيد الخطأ
وحاول تحسين الأداء مع تقليل الجهد والتكاليف والوقت
مثل وتقييم: مثل عربي خاطئ
أنا عبد مأمور
يعني ألغي التفكير ونفذ ما يطلب منك فقــــط
لا
لا
لا
لا
نتعلم ونفهم ونتقن وننبه للخطأ
نهضة الأمة في هـــذه النقطة
كيف ينجز الإنسان أحسن ما عنده:
إذا عملت فيما تحسن ستنجز لكنك لن تبدع إلا إذا عملت ما تعشق
هناك طريقة أفضل لإنجاز أي عمل
معادلة التوظيف الأعلى للطاقة:
يجب أن تكون علاقة قوية بين مجال التخصص ==== الوظيفة ===== والتطوع
وأخيرا نختتمها بالحكمة العطائية كالعادة
يقول ابن عطاء:
ما فاتك من عمرك لا عوض له
وما حصل لك منه لا قيمة له
:41:
الإنجاز والإتقان:
معظم الناس يعيشون حياة روتينية ماشيين مع التيار، وبعضهم ينجز بدون إتقان وأقلية ساحقة تنجز بإتقان.
قصة طريفة في تعامل شركة مع شركة أمريكية للأجهزة في كل مرة كانت تستلم البضاعة توجد نسبة الآلات المعطلة حوالي 4 % فأوقفت الشكرة التعامل مع الشركة الأمريكية
وتعاقدت مع شركة أخرى يابانية وعند توقيع العقد اتفقوا على النسبة القصوى للأجهزة المعطلة 2%
عند تسليم البضاعة من طرف الشركة اليابانية أحضروا رزمة كبيرة تحتوي على الكمية المطلوبة من الأجهزة الصالحة للإستعمال 100 بالمئة وأخرى معطلة (يعني عمدا) 2 بالمئة المتفق عليها في العقد
:100:
الخلاصة أن الإتقان عندهم بلغ درجات عليا
فكرة للحياة:
لن تنهض أمة دون أن تتقن مهارات الحياة ( غرس القيم، الآداب، أساسيات إدارة الحياة، التخطيط وإدارة الحياة، فن بناء العلاقات، معرفة كل شيء مثل التدخين والمخدرات والجنس)
قانون إداري:
التقسيم السويداني للحياة إلى مرحلتين الفاصل بينهما سن الثلاثين
ما قبل الثلاثين مرحلة أخذ وتعلم مع عطاء قليل
ما بعد الثلاثين مرحلة عطاء كبير
قانون العمل الذهبي:
أنه يجب تقسيم الحياة على النحو التالي:
العشرينيات => علم
الثلاثينيات => مهارات
الأربعينيات => فنون الإدارة والإشراف
الخمسينيات => القيادة
والقيادة تشمل كل من (التخطيط، العلاقات، الإبداع، التقدير، التدريب، حل المشكلات التي عجزت عنها الإدارة) والباقي كله يندرج تحت الإدارة
قصة كذلك حدثت عن أستاذ في الجامعة طلب من طالب معين القيام ببحث حول موضوع معين، فقام به الطالب وسلمه بعد يوم أعاده له الأستاذ وطلب منه إعادة البحث فبذل جهدا كبيرا وأعاده وسلمه بعد يوم نفس الشيء أعاده له الأستاذ وطلب منه إعادة عمله فأخذه وتعب عليه وبذل أقصى طاقته وسلمه
فقال له الأستاذ من دون أن يقرأه حتى ما كنت لأنجز أحسن من هذا
فلماذا لا نبذل أقصى طاقاتنا من أول مرة؟؟؟
دراسة في الوطن العربي عن أسباب عدم الإتقان في الإنجاز كانت نسبها كالآتي:
41% عدم تقدير جهود الموظفين بشكل أكبر يشكل حاجز كبــــــير
30% الغموض في المهام الموكلة إليهم (كلما زاد الوضوح زاد الإنجاز)
14% عدم المشاركة في صنع القرارات
وكلها أشياء يمكن للمدير عملها دون أن تكلفه شيئا فلم لا نقوم بها؟؟؟؟
يجب علينا كذلك التعامل مع الإتقان كمفهوم إسلامي ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه))
قصة وعبرة:
نجار نشيط متقن لعمله في شكرة نجارة كبرى وصل إلى سن التقاعد، رغم كل المحاولات من أجل أن يكمل العمل معهم لفترة أطول رفض،
طلب منه المدير بإصرار عمل بيت أخير فقبل من خجله ووافق على إنجاز هذا البيت
لكنه آخر بيت تساهل فيه ولم يحاول الإتقان بل أنهاه بسرعة ليأخذ التقاعد ويرتاح
ذهب للشركة ليقدم مفاتيح البيت فإذا بمدير الشركة يعيد له المفاتيح ليخبره أن البيت هدية له لعمله الدؤوب طول تلك السنين ...
الخلاصة هي أن:
أي خلــل تعمله سينعكس عليك
مع الوقت ومن أخطائنا نتعلم ونكتسب الخبرة
فلا تعاقب من حاول وأخطأ عاقب من لا يحاولا وعاقب من يعيد الخطأ
وحاول تحسين الأداء مع تقليل الجهد والتكاليف والوقت
مثل وتقييم: مثل عربي خاطئ
أنا عبد مأمور
يعني ألغي التفكير ونفذ ما يطلب منك فقــــط
لا
لا
لا
لا
نتعلم ونفهم ونتقن وننبه للخطأ
نهضة الأمة في هـــذه النقطة
كيف ينجز الإنسان أحسن ما عنده:
إذا عملت فيما تحسن ستنجز لكنك لن تبدع إلا إذا عملت ما تعشق
هناك طريقة أفضل لإنجاز أي عمل
معادلة التوظيف الأعلى للطاقة:
يجب أن تكون علاقة قوية بين مجال التخصص ==== الوظيفة ===== والتطوع
وأخيرا نختتمها بالحكمة العطائية كالعادة
يقول ابن عطاء:
ما فاتك من عمرك لا عوض له
وما حصل لك منه لا قيمة له
:41: