هندسة الأمل
09-02-2009, 03:53 PM
:311:
كــن قـائـدا ثـبـت الجـنـان رشـيــدا
يـبـنـي ويــرفــع لـلـعــلاء بــنــودا
يبنـي الحيـاة عـلـى هــدى إيمانـهـا
ويـزيــل غـاشـيـة الـظــلام بـعـيـدا
إن الـقــيــادة حــكــمــة وأمـــانـــة
ويٌــرى بـهـا رأي الـرجـال سـديـدا
يسـري نسيـم الحـق فــي أرجائـهـا
ويعـيـد ذكــرى الفاتـحـيـن نـشـيـدا
دنيـاك صـارت غابـةً فاضـرب بهـا
مـثـلا نبـيـلا فــي الحـيـاة شـــرودا
لتـعـيـد مــجــدا شــــاده أسـلافـنــا
وتسيـر فــي كــل الــدروب حمـيـدا
يــا قـائـدا حــول بعـزمـك هـــذه الـ
أرض عـــســـجـــدا وحـــــديـــــدا
أنـت الـذي أخرجـت ســر كنـوزهـا
وكـرمــت أبــــاء بــهــا وجــــدودا
ونهضت تحكي قصـة الأمـس التـي
صارت علـى شفـة الزمـان قصيـدا
إذ كـنـت لـلأكــوان صـبـحًـا نـيــراً
وليـالـيـاً فـــوق الأعـــادي ســـودا
مـا أعـظـم الإيـمـان يصـنـع إخــوةً
مـتـآزريــن صــوارمــاً وزنـــــودا
فــي مـثـل ذا كــان الأوائــل عـــزةً
عاشـوا الحيـاة ضراغـمًـا وأســودًا
في الصبح آساد وفـي الأسحـار كـم
سـهـروا الليـالـي ركـعـاً وسـجــودا
صـنــع الـقـيـادة أن تـقــدم دائـمــا
فـــي كـــل يـــوم للـحـيـاة مــزيــدا
صـنـع القـيـادة أن تـؤثــر لا بـــأن
تـبـقــى بــهــا مـتـأثــرا رعــديــدا
هـذي الحيـاة عنـت لبـأسـك فاتـخـذ
هـــا سـلـمـا للمـكـرمـات صــعــودا
فكـفـى بـجـيـل المتـرفـيـن هـزيـمـةً
وكـفــى بـأشـبـاه الـرجــال قـعــودا
(أدنـى الرجـال مـن النسـاء مكـانـةً
مـن كـان أشبهـهـم بـهـن خــدودا)
مـا ضـر فجـرك لــو تــلألأ باسـمـا
فــي أن يـصـاغ قـلائــداً وعـقــودا
ومــن الشجـاعـة أن نـربـي ســادةً
لا أن نــربـــي لـلـجـهــاد عـبــيــدا
من شعر د. حيدر مصطفى البشعان
مجددا مع أشياء نحن في أمس الحاجة لها لكن للأسف نفتقدها
القيادة
مشاكل أمتنا الإسلامية تتلخص تقريبا التالي:
التخلف الفكري
عدم الفاعلية
الفكر والهوية الضائعة
أزمة القيادة في كل جوانب الحياة
يرىالدكتور طارق السويدان أن كل هذه المشاكل تحل إن وجدت القيادة الصحيحة
أمتنا تحتاج إلى تغيير كبيــــــر وهذا التغيير يجب أن يكون في القيادات
حقائق علمية:
2 % من البشر قادة بالفطرة أمثال عمرو بن العاص وخالد ابن الوليد
96 - 98 % ليسوا قادة بالفطرة ويستطيعون اكتسابها
1 - 2 % ليسوا قادة بالفطرة ولا يستطيعون اكتسابها أمثال الصحابي الجليل أبو ذر
اذن فالأغلبية الساحقة تستطيع اكتساب الصفات القيادية
فممكن جدا الحصول على نسبة 2 % من الشباب الواعي بصناعة النهضة
إليكم مبادئ القيادة:
=> القيادة ليس لها علاقة بالأقدمية ولا الخبرة
=> لا ارتباط بينها وبين العلم
=> لا ارتباط بينها وبين التقوى
=> لا ارتباط بينها وبين السن (بدليل تولي أسامة ابن زيد الإمارة في سن الـ 18) .... افرح يا عم
=> لا ارتباط بينها وبين الجنس فالمرأة تملك أحسن صفة وهي المشورة
نعود الآن إلى خطوات تحويل الـ 98 % الذين يستطيعون اكتساب القيادة إلى قـــــادة لإسلاميين:
1=> التربية الفعالة مصدر أساسي لتحويل الإنسان من هامشي إلى فعــال ( نقصد بها تغيير 5 أمور مهمة:
- القناعات،
- الإهتمامات،
- المهارات،
- العلاقات،
- القدوة،
2=> تحويل الإنسان من شخص فعال إلى قـــائد: يجب غرس 5 صفات :
- الرؤية المرشدة ،
- التوازن بين الروح العقل والعلاقات والجسد،
- مهارة التعامل مع الناس،
- التحكم بالوقت وبالتصرفات ،
- معرفة الناس ويقصد بها تحليل الشخصيات التي يحتك بها.
3=> تحويل الإنسان القيادي إلى قيادي إسلامي: يجب
- تعميق الإيمان والتوحيد
- تعميق مفهوم اتباع المصطفى عليه الصلاة والسلام
- الأخلاق والإستقامة
- الإيمان بفكرة استخلافه في الأرض
:36_1_21[1]: إليكم قصة طريفة للسيد عادي:
ولد السيد عادي في أسرة عادية ونشأ نشأة عادية بأخلاق عادية دخل مدرسة عادية مع أولاد عاديين وصف عادي ومدرس عادي وتحصل على علامات عادية وانتقل إلى الصف المتوسط والثانوي عادي بين طلبة عاديين ومدرسين عاديين وتحصل على نتائج عادية
ثم دخل جامعة عادية وأساتذة عاديين وكانت نتائجه عادية وتخرج السيد عادي عادي بمرتبة عادي
واشتغل في وظيفة عادية مع موظفين عاديين ومدير عادي
ثم تزوج السيد عادي بامرأة عادية رزق منها بأولاد عاديين ، رباهم بطريقة عادية فأصبحوا أناسا عاديين
ثم كبر السيد ووصل أجله عادي فمات السيد عادي بطريقة عادية
ونســـــي السيد عادي
العبرة يا جمــاعة
لا تكونوا عاديين
أحدثوا فرقا في الحياة ولا تمروا عليها مرور الكرام
أتركوا بصمــــــــــــــــــــــــــــــتكم فيــــــــــــــــــــها
وكن رجلا إن أتوا بعده ____________ يقولون أتى وهذا الأثر
أو امرأة كمان تنفع
مثل وتقييم:
نــافق أو فـــارق
مثل عربي آخر خاطئ مخيب للآمال
لالالالالالالالالالالالا
لا تنافق
إبـــداء الرأي = التطوير والتحسيـــــــــن
فلنحرص على ذلك
ونختمها بالحكمة :
لا يحسن الإختيــــار لغيره__________ من لا يحسن الاختيار لنفسه
فقبل أن تقود غيرك يجب أن تتحكم في نفسك وتقودها
:52:
دمتم قادة للمستقبل
كــن قـائـدا ثـبـت الجـنـان رشـيــدا
يـبـنـي ويــرفــع لـلـعــلاء بــنــودا
يبنـي الحيـاة عـلـى هــدى إيمانـهـا
ويـزيــل غـاشـيـة الـظــلام بـعـيـدا
إن الـقــيــادة حــكــمــة وأمـــانـــة
ويٌــرى بـهـا رأي الـرجـال سـديـدا
يسـري نسيـم الحـق فــي أرجائـهـا
ويعـيـد ذكــرى الفاتـحـيـن نـشـيـدا
دنيـاك صـارت غابـةً فاضـرب بهـا
مـثـلا نبـيـلا فــي الحـيـاة شـــرودا
لتـعـيـد مــجــدا شــــاده أسـلافـنــا
وتسيـر فــي كــل الــدروب حمـيـدا
يــا قـائـدا حــول بعـزمـك هـــذه الـ
أرض عـــســـجـــدا وحـــــديـــــدا
أنـت الـذي أخرجـت ســر كنـوزهـا
وكـرمــت أبــــاء بــهــا وجــــدودا
ونهضت تحكي قصـة الأمـس التـي
صارت علـى شفـة الزمـان قصيـدا
إذ كـنـت لـلأكــوان صـبـحًـا نـيــراً
وليـالـيـاً فـــوق الأعـــادي ســـودا
مـا أعـظـم الإيـمـان يصـنـع إخــوةً
مـتـآزريــن صــوارمــاً وزنـــــودا
فــي مـثـل ذا كــان الأوائــل عـــزةً
عاشـوا الحيـاة ضراغـمًـا وأســودًا
في الصبح آساد وفـي الأسحـار كـم
سـهـروا الليـالـي ركـعـاً وسـجــودا
صـنــع الـقـيـادة أن تـقــدم دائـمــا
فـــي كـــل يـــوم للـحـيـاة مــزيــدا
صـنـع القـيـادة أن تـؤثــر لا بـــأن
تـبـقــى بــهــا مـتـأثــرا رعــديــدا
هـذي الحيـاة عنـت لبـأسـك فاتـخـذ
هـــا سـلـمـا للمـكـرمـات صــعــودا
فكـفـى بـجـيـل المتـرفـيـن هـزيـمـةً
وكـفــى بـأشـبـاه الـرجــال قـعــودا
(أدنـى الرجـال مـن النسـاء مكـانـةً
مـن كـان أشبهـهـم بـهـن خــدودا)
مـا ضـر فجـرك لــو تــلألأ باسـمـا
فــي أن يـصـاغ قـلائــداً وعـقــودا
ومــن الشجـاعـة أن نـربـي ســادةً
لا أن نــربـــي لـلـجـهــاد عـبــيــدا
من شعر د. حيدر مصطفى البشعان
مجددا مع أشياء نحن في أمس الحاجة لها لكن للأسف نفتقدها
القيادة
مشاكل أمتنا الإسلامية تتلخص تقريبا التالي:
التخلف الفكري
عدم الفاعلية
الفكر والهوية الضائعة
أزمة القيادة في كل جوانب الحياة
يرىالدكتور طارق السويدان أن كل هذه المشاكل تحل إن وجدت القيادة الصحيحة
أمتنا تحتاج إلى تغيير كبيــــــر وهذا التغيير يجب أن يكون في القيادات
حقائق علمية:
2 % من البشر قادة بالفطرة أمثال عمرو بن العاص وخالد ابن الوليد
96 - 98 % ليسوا قادة بالفطرة ويستطيعون اكتسابها
1 - 2 % ليسوا قادة بالفطرة ولا يستطيعون اكتسابها أمثال الصحابي الجليل أبو ذر
اذن فالأغلبية الساحقة تستطيع اكتساب الصفات القيادية
فممكن جدا الحصول على نسبة 2 % من الشباب الواعي بصناعة النهضة
إليكم مبادئ القيادة:
=> القيادة ليس لها علاقة بالأقدمية ولا الخبرة
=> لا ارتباط بينها وبين العلم
=> لا ارتباط بينها وبين التقوى
=> لا ارتباط بينها وبين السن (بدليل تولي أسامة ابن زيد الإمارة في سن الـ 18) .... افرح يا عم
=> لا ارتباط بينها وبين الجنس فالمرأة تملك أحسن صفة وهي المشورة
نعود الآن إلى خطوات تحويل الـ 98 % الذين يستطيعون اكتساب القيادة إلى قـــــادة لإسلاميين:
1=> التربية الفعالة مصدر أساسي لتحويل الإنسان من هامشي إلى فعــال ( نقصد بها تغيير 5 أمور مهمة:
- القناعات،
- الإهتمامات،
- المهارات،
- العلاقات،
- القدوة،
2=> تحويل الإنسان من شخص فعال إلى قـــائد: يجب غرس 5 صفات :
- الرؤية المرشدة ،
- التوازن بين الروح العقل والعلاقات والجسد،
- مهارة التعامل مع الناس،
- التحكم بالوقت وبالتصرفات ،
- معرفة الناس ويقصد بها تحليل الشخصيات التي يحتك بها.
3=> تحويل الإنسان القيادي إلى قيادي إسلامي: يجب
- تعميق الإيمان والتوحيد
- تعميق مفهوم اتباع المصطفى عليه الصلاة والسلام
- الأخلاق والإستقامة
- الإيمان بفكرة استخلافه في الأرض
:36_1_21[1]: إليكم قصة طريفة للسيد عادي:
ولد السيد عادي في أسرة عادية ونشأ نشأة عادية بأخلاق عادية دخل مدرسة عادية مع أولاد عاديين وصف عادي ومدرس عادي وتحصل على علامات عادية وانتقل إلى الصف المتوسط والثانوي عادي بين طلبة عاديين ومدرسين عاديين وتحصل على نتائج عادية
ثم دخل جامعة عادية وأساتذة عاديين وكانت نتائجه عادية وتخرج السيد عادي عادي بمرتبة عادي
واشتغل في وظيفة عادية مع موظفين عاديين ومدير عادي
ثم تزوج السيد عادي بامرأة عادية رزق منها بأولاد عاديين ، رباهم بطريقة عادية فأصبحوا أناسا عاديين
ثم كبر السيد ووصل أجله عادي فمات السيد عادي بطريقة عادية
ونســـــي السيد عادي
العبرة يا جمــاعة
لا تكونوا عاديين
أحدثوا فرقا في الحياة ولا تمروا عليها مرور الكرام
أتركوا بصمــــــــــــــــــــــــــــــتكم فيــــــــــــــــــــها
وكن رجلا إن أتوا بعده ____________ يقولون أتى وهذا الأثر
أو امرأة كمان تنفع
مثل وتقييم:
نــافق أو فـــارق
مثل عربي آخر خاطئ مخيب للآمال
لالالالالالالالالالالالا
لا تنافق
إبـــداء الرأي = التطوير والتحسيـــــــــن
فلنحرص على ذلك
ونختمها بالحكمة :
لا يحسن الإختيــــار لغيره__________ من لا يحسن الاختيار لنفسه
فقبل أن تقود غيرك يجب أن تتحكم في نفسك وتقودها
:52:
دمتم قادة للمستقبل