علاء سعد حسن
07-10-2006, 08:34 AM
وأذن الديك في سماء العالم
لقد أذنت الديكة زين الدين زيدان والحاج بلال وبلال الآخر وثرام وغيرهم ..
ولأنها ديكة تؤذن ولا تصيح فقد كان قلبي معهم منذ البداية.. خاصة بعد خروج السعودية وتونس
لا أحب أن ينطبق علينا المثل الشعبي : الصلعاء تفاخر بشعر بنت أختها ..
ولكن فوز المنتخب فرنسا بالمونديال بتوليفته الإندماجية من مسلمين من أصل عربي (الأسطورة الكروية زين الدين زيدان ) لآخرين من أصل أفريقي – 9لاعبين – بينهم مسلمون ، يتعدى مجرد شعور الفخر والاعتزاز إلى التفكير والتأمل ..
التامل في تركيبة فرنسا الاندماجية وفي قدرة المسلمين على التعايش وعلى الإندماج وعلى النجاح والتألق ، ثم على تحقيق الأمجاد ، وعلى الولاء للوطن أو العلم ..
وفي هذا المقام لا يمكنني الإدعاء أن نجوم المنتخب الفرنسي من المسلمين هم في ذات الوقت إسلاميين بمعنى الإنتماء إلى تيار دعوي معين ، فهذا لم يثبت – لدي على الأقل – ولكن هذا لا ينفي أن من بينهم دعاة يقومون بدعوة غيرهم لاعتناق الإسلام .. فهم مسلمون وكفى ..
وهم بإسلامهم وإندماجهم وولائهم ومشاركتهم في صناعة مجد وطنهم .. يردون بقوة على متطرفي العنصرية ومروجي الإسلاموفوبيا في الغرب ..
ويؤكدون على أن الإندماج هو الحل .. الإندماج الذي يتخطى حدود اللون والجنس والنسب ، وهو ما دعا إليه ديننا إذ جعل الناس سواسية كأسنان المشط ..
وقد يتبادر إلى الأذهان سؤال :
ماذا لو منعت فرنسا هؤلاء الملونين التسعة من تمثيل منتخبها .. هل كان يؤذن الديك في سماء برلين ؟
إن الحضارة الإنسانية ورقيها يصنعها الإندماج وتهدمها العنصرية والتطرف والإقصاء
أما اندماج المسلمين ومواطنتهم ووطنيتهم فله حديث مستفيض قادم إن شاء الله ..
وعن سبب عدم نشر هذا المقال هو خسارة الفريق الفرنسي المباراة النهائية بضربات الجزاء الترجيحية بعد أحداث دراماتيكية استحوذ عليها الفرنسيون وحسمها الإيطاليون
لقد أذنت الديكة زين الدين زيدان والحاج بلال وبلال الآخر وثرام وغيرهم ..
ولأنها ديكة تؤذن ولا تصيح فقد كان قلبي معهم منذ البداية.. خاصة بعد خروج السعودية وتونس
لا أحب أن ينطبق علينا المثل الشعبي : الصلعاء تفاخر بشعر بنت أختها ..
ولكن فوز المنتخب فرنسا بالمونديال بتوليفته الإندماجية من مسلمين من أصل عربي (الأسطورة الكروية زين الدين زيدان ) لآخرين من أصل أفريقي – 9لاعبين – بينهم مسلمون ، يتعدى مجرد شعور الفخر والاعتزاز إلى التفكير والتأمل ..
التامل في تركيبة فرنسا الاندماجية وفي قدرة المسلمين على التعايش وعلى الإندماج وعلى النجاح والتألق ، ثم على تحقيق الأمجاد ، وعلى الولاء للوطن أو العلم ..
وفي هذا المقام لا يمكنني الإدعاء أن نجوم المنتخب الفرنسي من المسلمين هم في ذات الوقت إسلاميين بمعنى الإنتماء إلى تيار دعوي معين ، فهذا لم يثبت – لدي على الأقل – ولكن هذا لا ينفي أن من بينهم دعاة يقومون بدعوة غيرهم لاعتناق الإسلام .. فهم مسلمون وكفى ..
وهم بإسلامهم وإندماجهم وولائهم ومشاركتهم في صناعة مجد وطنهم .. يردون بقوة على متطرفي العنصرية ومروجي الإسلاموفوبيا في الغرب ..
ويؤكدون على أن الإندماج هو الحل .. الإندماج الذي يتخطى حدود اللون والجنس والنسب ، وهو ما دعا إليه ديننا إذ جعل الناس سواسية كأسنان المشط ..
وقد يتبادر إلى الأذهان سؤال :
ماذا لو منعت فرنسا هؤلاء الملونين التسعة من تمثيل منتخبها .. هل كان يؤذن الديك في سماء برلين ؟
إن الحضارة الإنسانية ورقيها يصنعها الإندماج وتهدمها العنصرية والتطرف والإقصاء
أما اندماج المسلمين ومواطنتهم ووطنيتهم فله حديث مستفيض قادم إن شاء الله ..
وعن سبب عدم نشر هذا المقال هو خسارة الفريق الفرنسي المباراة النهائية بضربات الجزاء الترجيحية بعد أحداث دراماتيكية استحوذ عليها الفرنسيون وحسمها الإيطاليون