كريمة الرسول
09-14-2009, 12:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأندلس الحبيب .. إنسان
كاتبة المقال: الشجرة الأم
كم تمنيت من الله عز وجل أن يخلق لي إنسان لأرتبط به في عالم ضاعت فيه ملامح الإنسانية وطغت المادة عليه، ومن ثم أخذت أفكر كثيراً في طبيعة هذا الإنسان، فوجدت أن أرض الأندلس الحبيب كانت أعظم أمير داعب مشاعري.
فهذا الإنسان له مجد تاريخ تليد سُطر في قلب الزمن، وهو صامداً في شموخ على مرأى من أبصارنا ونحن نتحسر على ضياعه ووقوعه أسيراً في يد الغرب، فهبي يا أمة محمد لاسترجاع زمن الإنسانية ومحي زمن العولمة.
أنا (الشجرة الأم) وحدي لا أستطيع فك أسر (الأندلس الحبيب)، فنحن ما أحوجنا اليوم لنتكاتف حتى تعود الإنسانية في قلوب الأمة الإسلامية العربية، وتعود العزة للإسلام والمسلمين، فهذا الإنسان آخر فرصة لنا في زمن انقلبت فيه الموازين، وأصبح شريف القوم أدناهم، وجاهلهم أعلاهم، هذه حقيقة لا ينكرها أحد.
فماذا تنتظر الأمة بعد، فلنحرر أرض الأندلس الحبيب من قبضة الهوان، ونستعيد قبضة العز، فهو قد يكون آخر إنسان لنا وهو منا وليس علينا.
الأندلس الحبيب .. إنسان
كاتبة المقال: الشجرة الأم
كم تمنيت من الله عز وجل أن يخلق لي إنسان لأرتبط به في عالم ضاعت فيه ملامح الإنسانية وطغت المادة عليه، ومن ثم أخذت أفكر كثيراً في طبيعة هذا الإنسان، فوجدت أن أرض الأندلس الحبيب كانت أعظم أمير داعب مشاعري.
فهذا الإنسان له مجد تاريخ تليد سُطر في قلب الزمن، وهو صامداً في شموخ على مرأى من أبصارنا ونحن نتحسر على ضياعه ووقوعه أسيراً في يد الغرب، فهبي يا أمة محمد لاسترجاع زمن الإنسانية ومحي زمن العولمة.
أنا (الشجرة الأم) وحدي لا أستطيع فك أسر (الأندلس الحبيب)، فنحن ما أحوجنا اليوم لنتكاتف حتى تعود الإنسانية في قلوب الأمة الإسلامية العربية، وتعود العزة للإسلام والمسلمين، فهذا الإنسان آخر فرصة لنا في زمن انقلبت فيه الموازين، وأصبح شريف القوم أدناهم، وجاهلهم أعلاهم، هذه حقيقة لا ينكرها أحد.
فماذا تنتظر الأمة بعد، فلنحرر أرض الأندلس الحبيب من قبضة الهوان، ونستعيد قبضة العز، فهو قد يكون آخر إنسان لنا وهو منا وليس علينا.