أم هاشم
09-16-2009, 12:10 PM
السلام عليكم
لقد كتبت مشكلة سابقه لي وهي رفض امي من زواجي من شاب خطبني مرتين وكانت امي لا تريد، وهو جدا متمسك بي وكان ينوي أن يخطبني لثالث مرة.. ولكن امي مازالت على موقفها انها رافضه لأنه مطلق ولديه طفله .. وعندما علم برفض أمي حزن كثيرا وحز ذلك في نفسه.. ولم يتقبل الموضوع برحابة صدر .. واشعر ايضا انه كره أمي ..وقال لي براحتكم وربي يوفقك بالزوج الذي يعجب أمك..
وقبل أن أعرف رد أمي بالموافقه او لا .. قررت ان اوقف اتصالاتي معه خوفا من الله وقلت له لا اريد ان نتكلم الا عندما تعقد علي شرعا.. فعندما علم حاليا بالرفض قام بربط موضوع انقطاعي عن المكالمات برفض امي وظن اني انقطعت لاني كنت اعلم ان امي رافضه ولم اكن اعرف كيف افاتحه بالموضوع.. مع اني لم اخطط لهذا أبدا ..فأنا الآن أشعر بالظلم والقهر لأني لا أحب أن يظن أحدا بي سوءا..
وانا لم استطيع ان اضغط على امي اكثربالموافقه ونفذت ما تريد واحتسبته عند الله لأنها مهما كانت هذه امي ولن اكسر كلمتها .. مع اني جدا حزينه على فراقه..
فسؤالي هل أنا مخطئه اني تنازلت عنه بالرغم أني أريده و كنت استطيع ان اقنع امي بالموافقه ؟؟
لكن لم أحبذ ذلك خوفا من ان يحصل شقاق بيني وبين أمي طول العمر وانا مالي سواها بعد الله....
وكيف اتعامل مع اخته التي اعتبرها اعز صديقة لي بعد هذا الموضوع؟؟
هي انسانه جدا متفهمه ولكن بالنسبة لي لن استطيع أن اضع عيني في عينها مرة أخرى لأنهم أكثر من مرة خطبوني وأمي ترفض ..فأصبحت أشعر بالاحراج وحاولت الابتعاد الى ان يصبح الموضوع في طي النسيان .. وخاصة ان اهله جدا عزيزين علينا ..
انصحوني جزاكم الله خيرا
لقد كتبت مشكلة سابقه لي وهي رفض امي من زواجي من شاب خطبني مرتين وكانت امي لا تريد، وهو جدا متمسك بي وكان ينوي أن يخطبني لثالث مرة.. ولكن امي مازالت على موقفها انها رافضه لأنه مطلق ولديه طفله .. وعندما علم برفض أمي حزن كثيرا وحز ذلك في نفسه.. ولم يتقبل الموضوع برحابة صدر .. واشعر ايضا انه كره أمي ..وقال لي براحتكم وربي يوفقك بالزوج الذي يعجب أمك..
وقبل أن أعرف رد أمي بالموافقه او لا .. قررت ان اوقف اتصالاتي معه خوفا من الله وقلت له لا اريد ان نتكلم الا عندما تعقد علي شرعا.. فعندما علم حاليا بالرفض قام بربط موضوع انقطاعي عن المكالمات برفض امي وظن اني انقطعت لاني كنت اعلم ان امي رافضه ولم اكن اعرف كيف افاتحه بالموضوع.. مع اني لم اخطط لهذا أبدا ..فأنا الآن أشعر بالظلم والقهر لأني لا أحب أن يظن أحدا بي سوءا..
وانا لم استطيع ان اضغط على امي اكثربالموافقه ونفذت ما تريد واحتسبته عند الله لأنها مهما كانت هذه امي ولن اكسر كلمتها .. مع اني جدا حزينه على فراقه..
فسؤالي هل أنا مخطئه اني تنازلت عنه بالرغم أني أريده و كنت استطيع ان اقنع امي بالموافقه ؟؟
لكن لم أحبذ ذلك خوفا من ان يحصل شقاق بيني وبين أمي طول العمر وانا مالي سواها بعد الله....
وكيف اتعامل مع اخته التي اعتبرها اعز صديقة لي بعد هذا الموضوع؟؟
هي انسانه جدا متفهمه ولكن بالنسبة لي لن استطيع أن اضع عيني في عينها مرة أخرى لأنهم أكثر من مرة خطبوني وأمي ترفض ..فأصبحت أشعر بالاحراج وحاولت الابتعاد الى ان يصبح الموضوع في طي النسيان .. وخاصة ان اهله جدا عزيزين علينا ..
انصحوني جزاكم الله خيرا