PDA

View Full Version : اذكار المسلم ( السنه)



اريد الجهاد
07-10-2006, 09:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أقدم اليكم اذكار المسلم





1- كتاب آداب النوم


أ- باب آداب النوم والاضطجاع والقعود والمجلس والجليس والرؤيا


1-عن البراء بن عازب رضى الله عنهما قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ِإذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن، ثم قال‏:‏ ‏"‏ اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك‏.‏ آمنت بكتابك الذي أنزلت ‏.‏ ونبيك الذي أرسلت‏"




2- وعنه قال‏:‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن ، وقل ‏.‏‏.‏‏.‏ ‏"‏ وذكر نحوهن وفيه‏:‏ ‏"‏ واجعلهن آخر ما تقول‏"‏ ‏.‏



3- وعن عائشة رضى الله عنها قالت‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل إحدى عشرا ركعة، فإذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين ، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يجئ المؤذن فيؤذنه



4- وعن حذيفة رضى الله عنه قال‏:‏كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده، ثم يقول‏:‏ ‏"‏اللهم باسمك أموت وأحيا‏"‏ وإذا استيقظ قال‏:‏ ‏"‏الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور‏"‏ ‏.‏




ب - باب جواز الاستلقاء على القفا ووضع إحدى الرجلين على الأخرى إذا لم يخف انكشاف العورة وجواز القعود متربعاً ومحتبياً



1- عن عبد الله بن زيد رضى الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقياً في المسجد، واضعاً إحدى رجليه على الأخرى‏.‏




2- وعن جابر بن سمرة رضى الله عنه قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء‏.‏ حديث صحيح، ‏.‏




3- وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبياً بيديه هكذا‏.‏ ووصف بيديه الاحتباء، وهو القرفصاء‏.‏ ‏‏.




4- وعن قيلة بنت مخرمة رضى الله عنها قالت‏:‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق‏




5- وعن الشريد بن سويد رضى الله عنه قال‏:‏ مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على إلية يدي فقال‏:‏ ‏"‏أتقعد قعدة المغضوب عليهم‏؟‏‏!‏‏"‏ ‏.‏





س- باب في آداب المجلس والجليس



1- عن ابن عمر رضى الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا يقمن أحدكم من مجلسه ثم يجلس فيه، ولكن توسعوا وتفسحوا‏"‏ وكان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه‏.‏




2- وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إذا قام أحدكم من مجلس، ثم رجع إليه، فهو أحق به‏"‏




3- وعن جابر بن سمرة رضى الله عنهما قال‏:‏ كنا إذا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي‏.‏ ‏




4- وعن أبى عبد الله سلمان الفارسي رضى الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلى ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى‏"‏ .‏




5- وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما‏"‏ ‏‏.‏ ‏‏وفى رواية لأبى داود‏:‏ ‏"‏لا يجلس بين رجلين إلا بإذنهما‏"‏‏‏‏.‏





ش- باب الرؤيا وما يتعلق بها



قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏ومن آياته مناكم بالليل والنهار‏}‏ ‏(‏‏(‏الروم‏:‏ 23‏)‏‏)‏‏.



1- وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏لم يبق من النبوة إلا المبشرات‏"‏ قالوا‏:‏ وما المبشرات‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الرؤيا الصالحة‏"‏ ‏.‏



2- وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة‏"‏ ‏.‏ ‏(‏‏(‏وفى رواية‏:‏ ‏"‏أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً‏"‏‏)‏‏)‏‏.‏



3- وعنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من رآني في المنام فسيراني في اليقظة -أو كأنما رآني في اليقظة- لا يتمثل الشيطان بي‏"‏ .‏




4- وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول‏:‏ ‏"‏إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله تعالى، فليحمد الله عليها، وليحدث بها -وفى رواية، فلا يحدث بها إلا من يحب- وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره‏"‏




5- وعن أبى قتادة رضى الله عنه قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الرؤيا الصالحة -وفى رواية‏:‏ الرؤيا الحسنة- من الله، والحلم من الشيطان، فمن رأى شيئاً يكره فلينفث عن شماله ثلاثاً، وليتعوذ من الشيطان فإنها لا تضره‏"‏

اريد الجهاد
07-10-2006, 09:14 PM
يتبع








2- كتاب الجهاد



أ- باب وجوب الجهاد وفضل الغدوة والروحة



1- قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة، واعلموا أن الله مع المتقين‏}‏ ‏(‏‏(‏التوبة 36‏)‏‏)‏،

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون‏}‏ ‏(‏‏(‏البقرة 216‏)‏‏)‏‏.‏،

وقال تعالى‏:‏‏{‏انفروا خفافًا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله‏}‏ ‏(‏‏(‏التوبة 41‏)‏‏)

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدًا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم‏}‏ ‏(‏‏(‏التوبة 11‏)‏‏)‏‏.‏

وقال الله تعالى‏:‏ ‏{‏لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرًا عظيمًا، درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورًا رحيمًا‏}‏ ‏(‏‏(‏النساء 95‏)‏‏)‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين‏}‏ ‏(‏‏(‏الصف 1- 13‏)‏‏)‏ والآيات في الباب كثيرة مشهورة



وأما الأحاديث في فضل الجهاد فأكثر من أن تحصر فمن ذلك‏:


1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏إيمان بالله ورسوله‏"‏ قيل‏:‏ ثم ماذا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الجهاد في سبيل الله‏"‏ قيل‏:‏ ثم ماذا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏حج مبرور‏"‏‏.(( متفق عليه))



2- وعن ابن مسعود، رضي الله عنه قال‏:‏ قلت يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله تعالى‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الصلاة على وقتها‏"‏ قلت‏:‏ ثم أي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏بر الوالدين‏"‏ قلت ثم أي‏:‏ قال‏:‏ ‏"‏الجهاد في سبيل الله‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏



3- وعن أبي ذر رضي الله عنه قال‏:‏ قلت يا رسول الله أي العمل أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الإيمان بالله والجهاد في سبيله‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏




4- وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏




5- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أي الناس أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله‏"‏ قال‏:‏ ثم من‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ويدع الناس من شره‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏





ب - باب بيان جماعة من الشهداء في ثواب الآخرة يغسلون ويصلى عليهم بخلاف القتيل في حرب الكفار




1- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏الشهداء خمسة‏:‏ المطعون والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏



2- وعنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ما تعدون الشهداء فيكم‏؟‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏إن شهداء أمتي إذًا لقليل‏!‏‏"‏ قالوا‏:‏ فمن يا رسول الله ‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد، والغريق شهيد‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏




3- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ “من قتل دون ماله فهو شهيد‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏





4- وعن أبي الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، رضي الله عنهم، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه أبو داود والترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏




5- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏فلا تعطه مالك‏"‏ قال‏:‏ أرأيت إن قاتلني‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏قاتله‏"‏ قال‏:‏ أرأيت إن قتلني قال‏:‏ ‏"‏فأنت شهيد‏"‏ قال‏:‏ أرأيت إن قتلته‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏هو في النار‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏





س- باب فضل العتق‏


قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة‏}‏ ‏(‏‏(‏البلد 11-13‏)‏‏)‏‏.



1- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار حتى فرجه بفرجه‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏




2- وعن أبي ذر رضي الله عنه قال‏:‏ قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله‏"‏ قلت‏:‏ أي الرقاب أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنًا” ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏





ش- باب فضل الإحسان إلى المملوك‏



قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم‏}‏ ‏(‏‏(‏النساء 35‏)‏‏)‏‏.



1- ‏ وعن المعرور بن سويد قال‏:‏ رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه حلة وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك فذكر أنه ساب رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعيره بأمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏إنك امرؤ فيك جاهلية‏"‏ ‏:‏ هم إخوانكم، وخولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ويلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم” ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏



2- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أُكلة أو أُكلتين فإنه ولي علاجه‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.




ان شاء الله تستفيديو
وان شاء الله سأئزيدكم
دعواتكم لي بلخير

اريد الجهاد
07-11-2006, 09:39 AM
3- كتاب حمد الله تعالى وشكره



1- باب وجوب الشكر



قال الله تعالى‏:‏‏{‏فاذكروني أذكركم، واشكروا لي ولا تكفرون‏}‏ ‏(‏‏(‏البقرة‏:‏ 152‏)‏‏)‏

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏لئن شكرتم لأزيدنكم‏}‏ ‏(‏‏(‏الإسراء‏:‏ 111‏)‏‏)‏،

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين‏}‏ ‏(‏‏(‏يونس‏:‏ 10‏)‏‏)‏‏.‏


1- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي ليلة أسري به بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن، فقال جبريل صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك” ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏



2- وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه‏:‏ بالحمد لله فهو أقطع‏"‏ حديث حسن، ‏(‏‏(‏رواه أبو داود وغيره‏)‏‏)‏‏.‏



3- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته‏:‏ قبضتم ولد عبدي‏؟‏ فماذا قال عبدي‏؟‏ فيقولون‏:‏ حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى‏:‏ ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسموه بيت الحمد‏"‏‏.‏ رواه الترمذي وقال حديث حسن‏.‏




4- وعن أنس رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة، فيحمده عليها‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏







4- كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم





1- باب الأمر بالصلاة عليه وفضلها وبعض صيغها




قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما‏}‏ ‏(‏‏(‏الأحزاب‏:‏ 56‏)‏‏)‏‏.‏



1- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من صلى علي صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏




2- وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ “أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة‏"‏ رواه الترمذي وقال حديث حسن‏ .




3- وعن أوس بن أوس، رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا على من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي‏"‏ فقالوا‏:‏ يا رسول الله، كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت‏؟‏ قال‏:‏ يقول‏:‏ بلىت، قال‏:‏ ‏"‏إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء‏"‏ رواه أبو داود بإسناد صحيح‏.‏




4- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلِ علي‏"‏ رواه الترمذي وقال حديث حسن‏.‏




5- وعنه رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تجعلوا قبري عيدًا وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم‏"‏ رواه أبو داود بإسناد صحيح‏.‏




6- وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه أبو داود بإسناد صحيح‏)‏‏)‏‏.‏




7- وعن علي رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ البخيل من ذكرت عنده، فلم يصلِ علي‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه الترمذي وقال‏:‏ حديث حسن صحيح‏)‏‏)‏‏.‏




8- وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال‏:‏ سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى، ولم يصلِ على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏عجل هذا‏"‏ ثم دعاه فقال له -أو لغيره‏:‏ إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه سبحانه، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعد ما شاء‏"‏ رواه أبو داود والترمذي وقال حديث صحيح‏.‏




9- وعن أبي محمد كعب بن عجرة رضي الله عنه قال‏:‏ خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا‏:‏ يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏قولوا‏:‏ اللهم صلِ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد‏.‏ اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏





10- وعن أبي مسعود بن عبادة البدري، رضي الله عنه، قال‏:‏ أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في مجلس سعد بن عبادة رضي الله عنه، فقال له بشير بن سعد‏:‏ أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك‏؟‏ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏قولوا اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏





11- وعن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال‏:‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله كيف نصلي عليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏قولوا‏:‏ اللهم صلِ على محمد، وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى أزواجه وذريته، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

sameera
07-11-2006, 01:05 PM
جزاك الله خيرا