ياسر الهاشمي
07-11-2006, 12:09 PM
م/صناعة النجاح
المقدمة
أن صناعة النجاح موضوع هادف في مجتمعنا الأسلامي ونحن من جانبنا نفسر مفهوم صناعة النجاح بنفس ماجاء في ديننا الحنيف أولا ومفهوم العلم والعلماء ثانيا والنجاح هو متفرع في حياه البشرية وأن الموضوع له فروعاً أكبر وأكثف في مفهوم العالم والغاية في هذا الموضوع تصحيح مفاهيم النجاح الحقيقي والتعلم على صناعة النجاح لا بشتى الطرق أنما بتعاليم الدين والفهم العميق للموضوعية الأساسيه للتعلم أي (صلب الموضوع)
1-مفهوم الوالدين للنجاح بالنسبه للأبناء
أن الله عزه وجل بمقدرته أعطى للوالدين مقدرة وحكمه عضيمة فيجب تربيه الأولاد على ما تعلموه الأباء من صحة في حياتهم العلمية والعملية وتعويدهم على صناعة النجاح بالمساعدة النفسيه ويكمن النجاح على أسس الدين والعلوم والمبادئ الدينيه وفهم معنى النجاح هو أصول سير الحياة وتقدم الأمم.
فترى مثلاً إن الأباء يُعلمون الأولاد على طرق غير مسموح بها تربويا ليكسبو ودهم مثلاً(يعطي الأب نقوداً لولده على أن يرى منه نتيجة تفرحه أي تفرح الأب) لماذا تعوده عل التمويل الخارج عن أصل الصحيح فهذا يؤدي ألى نتائج سيئة مثل(عدم الأعتمادعلى النفس,العناد عندما يقطع التمويل) اي عندما يقطع التمويل يبدأ الأبن بالضجر والملل ووو.
فهذا بسبب الأباء فأجعلو الأولاد يعتمدو على قدراتهم وعلى طاقة عقولهم فمساعدة الأباء بالتشجيع والكلمة الطيبه وأعطاء الحنان والحرص والمتابعة مثال(عند النجاح أقول بارك الله بكَ أريدأفضل)يعني تشجيع لاعندما يرسب أقول له سأقطع المصروف وأضربه وإذا تنجح أعطيك مالاً هذا خطأ فعندما يكون النجاح بهذه الطريقه فيسمى نجاح مصطنع أو من اجل المنفعة والنجاح الحقيقي
هو بالأعتماد علىالنفس أي يقول الأبن مثلاً(انا لاأمتحن أو لا أذاكر)اذأً الجواب لا تمتحن أو تذاكر أنت تضر نفسك فالنجاح لكم للذات للفخر للأعتماد على النفس لتواجد الشخصية وتمركز القوة من خلال العزيمة القويه والتجارب في الحياه فالوالدين لهم دوركبير في حياة الأولاد للكبر فهذا هو النجاح وسره والله ولي التوفيق يجب كثرة الكلام الطيب في البيت مثل الله يحفضك ياولدي الله يخليك لي الله يحميك اقرأ بجد أريدك أحسن أريد نتا ئج اقوى ان النجاح لك وفخرا لك هذا الكلام الطيب لا الضجر والعمل على احباط مشاريعهم بالحياه اي استعمال القوه والتوتر يولد هذا كرها وحقد فالابناء زينه الدنيا علموهم من صحه ما تعلمتوه من ابا ئكم
-النجاح في أصول الصداقه
الصداقه تبنى على المحبة والود والأخوة والعطف والحنان المتبادل وهي علا قة وطيده الأمد بشرط أذا بنية على أساس قوي لا على أساس نتائجها فالصديق ليسمى صديق على مواقفه أولاً وأخلاقه ثانياً فمثلاً نقول( صديق أعطى هديه لصديق في مناسبة معينه وجائت له نفس المناسبة فرضا عيد ميلاد فنسي صديقه أن يجلب هديه) لا نحكم عليه بالحقد ولا نقول مثل (أنه يكرهني لم يجلب لي هديه ونقوم بالتحمل عليه ونتكلم عليه بأسلوب بذئ) فبهذه الحاله هي ليست صداقة ودية وطيبة بل صداقةَ مجاملات أو مصالح وشكليلت.
أما الصداقة الصحيحه هي التي تبنى على السماحةِ والقلب المفتوح لا الحقد مثال على ذلك(لي صديق مريض جداً فأنا مشغول بأسفاري وهذا الشخص عزيزٌ علي جداً فذهبت أراه بالمستشفى قالو لي أنه خرج للبيت وبعد مدةٌ ذهبت الى البيت قالو أنه يعالج بالمستشفى على العموم زرته متأخراً عليه الى البيت فأستقبلني بوجه ضاحك ذات إبتسامةٌ جميله قلت له والله آسف أنا مشغول ومقصر في حقك قال لاتقول ذالك نحن أخوه وأصدقاء فأنا أعرف مشاغلك فعندما سمعته أرتحت) وهذه هي الصداقة ولكن لو شخص أخر تراه يدير وجهه منك و يزعل ويقول إنك لم تزرني فأنا غاضب أو كذى وكلام تافه فهذا ليس بصديق بل صداقته مادية ونفعية ونجاح الصداقة هو نجاح بالحياة وأن الصديق وقت الضيق هو اخ وهو رفيق درب ومسيرة حياة والله أعلم بما بالصدور .
-بناء العلاقات لصناعه النجاح
أن الله عز وجل كان قادرا وما زال على أنزال القرأن كاملا مع تفسيره وفتاويه ولكن اراد ان يرى قدره عبده ووصول علمهم في دينهم وأبذال الجهد من اجل ذالك فالعلا قات تولد من جانب الخلاف الصحيح على كل شئ لا على اتفه الامور والانسان يجب ان يتنازل ويعذر المقابيل كما قال رسول اللهمحمد(ص)ألتمس لاخاك
سبعين عذرا وان لم تجد له عذراً قل له لا اعرف ما هو عذرك.
اي استمع لاعذاره لا تكون متعصب عليه او تجرحه او تقول كلام سخيف لا تختلف في الاراء مع الناس ولا تقول انا الصحيح مذهبي الصحيح أو العلم الذي اتبعته اصح لا فأن الله اراد ان يتعلم الانسان ويصل وبذالك ليس شيوخك هم الاصح بل يوجد أناس وشيوخ واصلين بعلم معين نذكر ان ألامام احمد جائه شخص يستفتيه فرأى الامام ان موضوعه صعب فقال له هذا بفتواي حرام لا يجوز رد الشخص قائل انا كنت بحالة معينه لا يوجد عندك مخرج او اي شئ قال الامام اذهب الى شيخ فلان هو يفسرها بغير تفسيري عسى ولعلى تجد عنده خيرا لك فأنضر الى الروح الطيبة والعلم والعلاقات فأن الامام لايستهزئ بغير شيوخ يعني العلاقة طيبة و مستمره لا خلاف غير موجود به الصحة ونذكر رواية أخرى إذ إن
صلى الامام الشافعي (رض)في المسجد قرب قبر الامام ابي حنيفة النعمان(رض) فالامام الشافعي له رأي ان في الصلاة ترفع اليد عند كل تكبيرة وعندما صلى بجوار ابي حنيفة رفع يده عند الاحرام فقط ومشيَ على ما يرضي الامام ابي حنيفة فقالو الناس للشافعي انت لم ترفع يدك فقط عند الاحرام أليس مذهبك يقول ان ترفع يدك عند كل تكبيرة قال نعم ولكن انا في حضرة هذا الامام الجليل فكيف اخالفه .
انضر ايها المسلم لم يخالفه وهو ميت هذاهو مدى العلاقة التي بين الأسلام والعلماء أيضا فالعلاقات مطلوبةٌ لكل المسلمين لتبادل الرأي بينهم والاختلاف في وجهات النضر وزيادة ترابط العلاقات بينهم والتوسع في علوم القرأن من خلال الراي الواضح من خلال اجتماع وجهات النضر ولا اجتماع من غير اختلاف في هذه الحاله والله رؤف رحيم
المقدمة
أن صناعة النجاح موضوع هادف في مجتمعنا الأسلامي ونحن من جانبنا نفسر مفهوم صناعة النجاح بنفس ماجاء في ديننا الحنيف أولا ومفهوم العلم والعلماء ثانيا والنجاح هو متفرع في حياه البشرية وأن الموضوع له فروعاً أكبر وأكثف في مفهوم العالم والغاية في هذا الموضوع تصحيح مفاهيم النجاح الحقيقي والتعلم على صناعة النجاح لا بشتى الطرق أنما بتعاليم الدين والفهم العميق للموضوعية الأساسيه للتعلم أي (صلب الموضوع)
1-مفهوم الوالدين للنجاح بالنسبه للأبناء
أن الله عزه وجل بمقدرته أعطى للوالدين مقدرة وحكمه عضيمة فيجب تربيه الأولاد على ما تعلموه الأباء من صحة في حياتهم العلمية والعملية وتعويدهم على صناعة النجاح بالمساعدة النفسيه ويكمن النجاح على أسس الدين والعلوم والمبادئ الدينيه وفهم معنى النجاح هو أصول سير الحياة وتقدم الأمم.
فترى مثلاً إن الأباء يُعلمون الأولاد على طرق غير مسموح بها تربويا ليكسبو ودهم مثلاً(يعطي الأب نقوداً لولده على أن يرى منه نتيجة تفرحه أي تفرح الأب) لماذا تعوده عل التمويل الخارج عن أصل الصحيح فهذا يؤدي ألى نتائج سيئة مثل(عدم الأعتمادعلى النفس,العناد عندما يقطع التمويل) اي عندما يقطع التمويل يبدأ الأبن بالضجر والملل ووو.
فهذا بسبب الأباء فأجعلو الأولاد يعتمدو على قدراتهم وعلى طاقة عقولهم فمساعدة الأباء بالتشجيع والكلمة الطيبه وأعطاء الحنان والحرص والمتابعة مثال(عند النجاح أقول بارك الله بكَ أريدأفضل)يعني تشجيع لاعندما يرسب أقول له سأقطع المصروف وأضربه وإذا تنجح أعطيك مالاً هذا خطأ فعندما يكون النجاح بهذه الطريقه فيسمى نجاح مصطنع أو من اجل المنفعة والنجاح الحقيقي
هو بالأعتماد علىالنفس أي يقول الأبن مثلاً(انا لاأمتحن أو لا أذاكر)اذأً الجواب لا تمتحن أو تذاكر أنت تضر نفسك فالنجاح لكم للذات للفخر للأعتماد على النفس لتواجد الشخصية وتمركز القوة من خلال العزيمة القويه والتجارب في الحياه فالوالدين لهم دوركبير في حياة الأولاد للكبر فهذا هو النجاح وسره والله ولي التوفيق يجب كثرة الكلام الطيب في البيت مثل الله يحفضك ياولدي الله يخليك لي الله يحميك اقرأ بجد أريدك أحسن أريد نتا ئج اقوى ان النجاح لك وفخرا لك هذا الكلام الطيب لا الضجر والعمل على احباط مشاريعهم بالحياه اي استعمال القوه والتوتر يولد هذا كرها وحقد فالابناء زينه الدنيا علموهم من صحه ما تعلمتوه من ابا ئكم
-النجاح في أصول الصداقه
الصداقه تبنى على المحبة والود والأخوة والعطف والحنان المتبادل وهي علا قة وطيده الأمد بشرط أذا بنية على أساس قوي لا على أساس نتائجها فالصديق ليسمى صديق على مواقفه أولاً وأخلاقه ثانياً فمثلاً نقول( صديق أعطى هديه لصديق في مناسبة معينه وجائت له نفس المناسبة فرضا عيد ميلاد فنسي صديقه أن يجلب هديه) لا نحكم عليه بالحقد ولا نقول مثل (أنه يكرهني لم يجلب لي هديه ونقوم بالتحمل عليه ونتكلم عليه بأسلوب بذئ) فبهذه الحاله هي ليست صداقة ودية وطيبة بل صداقةَ مجاملات أو مصالح وشكليلت.
أما الصداقة الصحيحه هي التي تبنى على السماحةِ والقلب المفتوح لا الحقد مثال على ذلك(لي صديق مريض جداً فأنا مشغول بأسفاري وهذا الشخص عزيزٌ علي جداً فذهبت أراه بالمستشفى قالو لي أنه خرج للبيت وبعد مدةٌ ذهبت الى البيت قالو أنه يعالج بالمستشفى على العموم زرته متأخراً عليه الى البيت فأستقبلني بوجه ضاحك ذات إبتسامةٌ جميله قلت له والله آسف أنا مشغول ومقصر في حقك قال لاتقول ذالك نحن أخوه وأصدقاء فأنا أعرف مشاغلك فعندما سمعته أرتحت) وهذه هي الصداقة ولكن لو شخص أخر تراه يدير وجهه منك و يزعل ويقول إنك لم تزرني فأنا غاضب أو كذى وكلام تافه فهذا ليس بصديق بل صداقته مادية ونفعية ونجاح الصداقة هو نجاح بالحياة وأن الصديق وقت الضيق هو اخ وهو رفيق درب ومسيرة حياة والله أعلم بما بالصدور .
-بناء العلاقات لصناعه النجاح
أن الله عز وجل كان قادرا وما زال على أنزال القرأن كاملا مع تفسيره وفتاويه ولكن اراد ان يرى قدره عبده ووصول علمهم في دينهم وأبذال الجهد من اجل ذالك فالعلا قات تولد من جانب الخلاف الصحيح على كل شئ لا على اتفه الامور والانسان يجب ان يتنازل ويعذر المقابيل كما قال رسول اللهمحمد(ص)ألتمس لاخاك
سبعين عذرا وان لم تجد له عذراً قل له لا اعرف ما هو عذرك.
اي استمع لاعذاره لا تكون متعصب عليه او تجرحه او تقول كلام سخيف لا تختلف في الاراء مع الناس ولا تقول انا الصحيح مذهبي الصحيح أو العلم الذي اتبعته اصح لا فأن الله اراد ان يتعلم الانسان ويصل وبذالك ليس شيوخك هم الاصح بل يوجد أناس وشيوخ واصلين بعلم معين نذكر ان ألامام احمد جائه شخص يستفتيه فرأى الامام ان موضوعه صعب فقال له هذا بفتواي حرام لا يجوز رد الشخص قائل انا كنت بحالة معينه لا يوجد عندك مخرج او اي شئ قال الامام اذهب الى شيخ فلان هو يفسرها بغير تفسيري عسى ولعلى تجد عنده خيرا لك فأنضر الى الروح الطيبة والعلم والعلاقات فأن الامام لايستهزئ بغير شيوخ يعني العلاقة طيبة و مستمره لا خلاف غير موجود به الصحة ونذكر رواية أخرى إذ إن
صلى الامام الشافعي (رض)في المسجد قرب قبر الامام ابي حنيفة النعمان(رض) فالامام الشافعي له رأي ان في الصلاة ترفع اليد عند كل تكبيرة وعندما صلى بجوار ابي حنيفة رفع يده عند الاحرام فقط ومشيَ على ما يرضي الامام ابي حنيفة فقالو الناس للشافعي انت لم ترفع يدك فقط عند الاحرام أليس مذهبك يقول ان ترفع يدك عند كل تكبيرة قال نعم ولكن انا في حضرة هذا الامام الجليل فكيف اخالفه .
انضر ايها المسلم لم يخالفه وهو ميت هذاهو مدى العلاقة التي بين الأسلام والعلماء أيضا فالعلاقات مطلوبةٌ لكل المسلمين لتبادل الرأي بينهم والاختلاف في وجهات النضر وزيادة ترابط العلاقات بينهم والتوسع في علوم القرأن من خلال الراي الواضح من خلال اجتماع وجهات النضر ولا اجتماع من غير اختلاف في هذه الحاله والله رؤف رحيم