سما الإسلام
07-12-2006, 05:33 AM
الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
المرسل : ابن فلسطين
1/5/2006
(12:28) GMT
أضف رداً
وضعت الأسيرة الفلسطينية سمر صبيح ظهر يوم أمس الأحد (30/4)
مولودها البكر براء في مستشفى (مئير) بمدينة كفار سابا، دون
السماح لزوجها أو أي من أقاربها بحضور الولادة التي تمت
بعملية قيصرية.
وأكد الأسير رسمي صبيح زوج الأسيرة صبيح (23 عاما)، والذي تابع
ولادة زوجته عبر الهاتف مع المحامية بثينة دقماق التي شهدت
عملية الولادة، أن زوجته وضعت مولودها الأول، والذي أطلق عليه
اسم "براء" تحت ظروف مأساوية وفي ظل إجراءات أمنية مشددة.
وأشار صبيح في اتصال هاتفي مع مركز الأسرى للإعلام، أن سلطات
الاحتلال في مستشفى "مئير" الصهيوني أخضعت زوجته لفحص ما قبل
الولادة وكانت في ذلك الحين مقيدة اليدين والقدمين، ولم يتم
نزع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية.
واستهجن زوج الأسيرة صبيح الذي يقضي حكماً بالاعتقال الإداري
الذي تم تجديده للمرة الثانية في سجن النقب الصحراوي، عدم
السماح له أو لأي من أقارب زوجته بحضور عملية الولادة على
الرغم من حاجة زوجته الماسة لحضورهم في هذه الأوقات الصعبة.
وأكد الزوج أنه تقدم بطلب عن طريق مؤسسة "مانديلا" إلى مصلحة
السجون من أجل السماح له بحضور ولادة زوجته أو زيارتها خلال
ذلك، وعلى الرغم من موافقة مصلحة السجون إلا أن إدارة
سجن "النقب" ماطلت في منحه التصريح المطلوب، حتى بعد أن رفعت
مؤسسة "مانديلا" الطلب إلى المحكمة العسكرية العليا، ولم يصله
سوى رد من إدارة النقب بأنه سيتم النظر في طلبه.
وفي السياق ذاته، حاولت شقيقة الأسيرة سمر اليوم الوصول إلى
المستشفى الذي أجريت للأسيرة سمر فيه عملية الولادة القيصرية،
بعد أن أبلغها نادي الأسيرة باستصدار تصريح خاص بها لأجل هذه
الزيارة، إلا أن سلطات الاحتلال تركتها تنتظر على حاجز الطيبة
قرب طولكرم لمدة 4 ساعات ومن ثم رفضت السماح بمرورها.
وطالب زوج الأسيرة سمر الهيئات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر
بالتدخل من أجل السماح له برؤية زوجته وطفله، متسائلا:" أريد
أن أعرف إن كان هناك قانونا في العالم يحرمني من الانتقال من
سجن لآخر من أجل حضور ولادة زوجتي الأسيرة والاطمئنان عليها".
وقد اعتقلت الأسيرة سمر صبيح مع زوجها في التاسع والعشرين من
أيلول/سبتمبر 2005، وتواجه حكما بالسجن لمدة 28 شهرا، في حين
تم تحويل زوجها للاعتقال الإداري المتجدد في سجن النقب
الصحراوي.
المركز الفلسطيني للإعلام - 1/5/2006م
نائبات التشريعي يتضامن مع الأسيرة صبيح رد على: الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
المرسل : ابن فلسطين
2/5/2006
(8:44) GMT
أضف رداً
دعوة للتغطية الصحفية
نائبات التشريعي يتضامن مع الأسيرة صبيح
تدعكم النائبات في المجلس التشريعي الفلسطيني لحضور وتغطية
فعاليات التضامن مع الأسيرة (سمر صبيح )
والذي سيقمن به اليوم الثلاثاء 2-5-2006 الساعة الحادية عشر
صباحا بالقرب من منزل الأسيرة الكائن في معسكر جباليا بالقرب
من مركز الشرطة.
أخواتكن النائبات في المجلس التشريعي
الثلاثاء، 02 أيار، 2006
الموافق/ 04 ربيع الثاني، 1427
المرسل : ابن فلسطين
1/5/2006
(12:28) GMT
أضف رداً
وضعت الأسيرة الفلسطينية سمر صبيح ظهر يوم أمس الأحد (30/4)
مولودها البكر براء في مستشفى (مئير) بمدينة كفار سابا، دون
السماح لزوجها أو أي من أقاربها بحضور الولادة التي تمت
بعملية قيصرية.
وأكد الأسير رسمي صبيح زوج الأسيرة صبيح (23 عاما)، والذي تابع
ولادة زوجته عبر الهاتف مع المحامية بثينة دقماق التي شهدت
عملية الولادة، أن زوجته وضعت مولودها الأول، والذي أطلق عليه
اسم "براء" تحت ظروف مأساوية وفي ظل إجراءات أمنية مشددة.
وأشار صبيح في اتصال هاتفي مع مركز الأسرى للإعلام، أن سلطات
الاحتلال في مستشفى "مئير" الصهيوني أخضعت زوجته لفحص ما قبل
الولادة وكانت في ذلك الحين مقيدة اليدين والقدمين، ولم يتم
نزع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية.
واستهجن زوج الأسيرة صبيح الذي يقضي حكماً بالاعتقال الإداري
الذي تم تجديده للمرة الثانية في سجن النقب الصحراوي، عدم
السماح له أو لأي من أقارب زوجته بحضور عملية الولادة على
الرغم من حاجة زوجته الماسة لحضورهم في هذه الأوقات الصعبة.
وأكد الزوج أنه تقدم بطلب عن طريق مؤسسة "مانديلا" إلى مصلحة
السجون من أجل السماح له بحضور ولادة زوجته أو زيارتها خلال
ذلك، وعلى الرغم من موافقة مصلحة السجون إلا أن إدارة
سجن "النقب" ماطلت في منحه التصريح المطلوب، حتى بعد أن رفعت
مؤسسة "مانديلا" الطلب إلى المحكمة العسكرية العليا، ولم يصله
سوى رد من إدارة النقب بأنه سيتم النظر في طلبه.
وفي السياق ذاته، حاولت شقيقة الأسيرة سمر اليوم الوصول إلى
المستشفى الذي أجريت للأسيرة سمر فيه عملية الولادة القيصرية،
بعد أن أبلغها نادي الأسيرة باستصدار تصريح خاص بها لأجل هذه
الزيارة، إلا أن سلطات الاحتلال تركتها تنتظر على حاجز الطيبة
قرب طولكرم لمدة 4 ساعات ومن ثم رفضت السماح بمرورها.
وطالب زوج الأسيرة سمر الهيئات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر
بالتدخل من أجل السماح له برؤية زوجته وطفله، متسائلا:" أريد
أن أعرف إن كان هناك قانونا في العالم يحرمني من الانتقال من
سجن لآخر من أجل حضور ولادة زوجتي الأسيرة والاطمئنان عليها".
وقد اعتقلت الأسيرة سمر صبيح مع زوجها في التاسع والعشرين من
أيلول/سبتمبر 2005، وتواجه حكما بالسجن لمدة 28 شهرا، في حين
تم تحويل زوجها للاعتقال الإداري المتجدد في سجن النقب
الصحراوي.
المركز الفلسطيني للإعلام - 1/5/2006م
نائبات التشريعي يتضامن مع الأسيرة صبيح رد على: الأسيرة سمر صبيح تضع مولودها البكر "براء" ولم تُنْزَع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية
المرسل : ابن فلسطين
2/5/2006
(8:44) GMT
أضف رداً
دعوة للتغطية الصحفية
نائبات التشريعي يتضامن مع الأسيرة صبيح
تدعكم النائبات في المجلس التشريعي الفلسطيني لحضور وتغطية
فعاليات التضامن مع الأسيرة (سمر صبيح )
والذي سيقمن به اليوم الثلاثاء 2-5-2006 الساعة الحادية عشر
صباحا بالقرب من منزل الأسيرة الكائن في معسكر جباليا بالقرب
من مركز الشرطة.
أخواتكن النائبات في المجلس التشريعي
الثلاثاء، 02 أيار، 2006
الموافق/ 04 ربيع الثاني، 1427