غُرُور ..]~ •
11-19-2009, 09:21 PM
هنا كلامٌ صريح يحاكي واقعً صحيح بقلم فصيح لكل جريح ..
*
في داخل جلباب الخداع أجسادٌ خاوية
مُقّنعةٌ بأقنعةِ الكَـذب وجُلُ مِحورها مُراوغة ..!
بلا إحساس يُذكر كُلها ملتصقات ببعضها البعضِ
تبلدت وفقدت إحساسها .. وأصبح الخمص يتضور منهم جوعاً
منظرهم بشع جداً يستجلب إخلاء ما في المعدة ..
ينتظرون تلك الرقصة دون أن يشعرون بأنفسهم أنهم سوياً ..
ثُمَ يأتي وشكلهُ جميل وكلامهُ حسن ونفسهُ عبقٌ زيزفوني
يقترب ..!
وينحدر ..!
ولا يُسمعُ إلا نفسهُ
مُحتال هوَ ..!
يبدأ ذلك الجسدُ بالتطوعِ ليمارس لذة نيل المرادِ بعد الانتظار
فيرقصُ هوَ رقصةً تَستجلبُ نقّاد الرقص لإجازتهِ
فهو [ بارع ] لحدِ الـــ extremely
بعدما يفرغ من رقصهِ يقوم بالتنصل ببرآعةٍ مُثلى يزدري ذاك الجسدَ ازدراء تآم ..
ثم يرقص مُروراً على كُل الأجسادِ يدوس عليها بقدمهِ ويتركُ مع
كل رقصةٍ يقدمها عقده من دخان أنفاسهِ
وينفثُ هوائهُ عليها ثم يتبينُ أن كُلهُ دخآن سُكرٍ
يلفظ أرقّ لحظاتِ الكلم لكُلِ جسد ..
ثم تصبحُ الأجسادُ كُلها في حالة صرع مزمن إلى أن يرقص عليها رقصتهُ
فيجرح جسد , وينكر كُل خيرِ سِيقَ إليهِ
ويظلُ ينفثُ هوائهُ الذي يجعل الأجساد ثَملةً
يجرعهم الحب مِنْ أسقطِ معانيهِ
فيصبحُ إدمان مُفرط !
في[ الجوارِ ]
كُوب من القهوةِ تُستنشقُ رائحتهُ من بُعدِ ميل
يرتشفهُ هوَ وحدهُ لكي لا يثملَ مع باقي الأجسادِ
وفي يوم تسللت رائحة القهوةِ لأنف جسد
فاستفاق من هول جنانهِ
وبدأ ينظر حولهُ وإذا بالأجسادِ صراعا قربهُ
فنظر لثغرةً تُسللُ ضوءاً
لونه نفيس
خالص نقاء في صفاء
فخرجَ
وبقيت الأجسادُ في داخل ذلك الجلبابِ
تنتظرُ استنشاق عبق القهوةِ
لتخرجَ
ثم نبقى على شرفة الأمل نتحرى كُل شيء ,
ننصعُ منهُ بياضاً
يظلُ كُل فكرنا معلق بالبياضِ الخالصِ
ففي هذا الزمن هرب الطهر من قلوب كُل البشرِ
ليخلدَ في قلبها هيّ وحدها
تعتنقُ البياضَ وتراها معتمه مع ذآتها
تتلمس كُل ثغرات الحزن لِـ تبكي في [قدح ] ..!
تملئهُ مِن حُزنها
حتى الحُزن صيّر لها مُزن
تبكي لكي لا تجرح قلباً
ولا تُحزن أحداً منها ..
تُبشّر الكل أن الدنيا مازالت بخير
وتبني المجد لأشخاص وتحاول تغير آخرين
وتمحو همّ أولائكَ وتمشي براحة تسكنُ كُل من عرفها
وتبني في جلبابها نقاء
فهي كانت جسداً آخر من الأجسادِ في ذاك الجلبابِ تتمحور في جلباب نقاء
دخل عرضاً معهُ
ولكنها خرجت بفعلِ قهوتهِ
خرجت بعدما فطرت ذاتها
هي كانت ترقص معه لا لأنها هو
بل لأنها تحبهُ وشتان بينهما .
و أنقضى الأمر وهي تبحث عن الطهر قائلة
أن كفاك يا سواد عن العبث بنا وقفزت كفراشة مأكولة الأجنحةِ
..
بِــ قلمي ..
غُ ـرور ..
*
في داخل جلباب الخداع أجسادٌ خاوية
مُقّنعةٌ بأقنعةِ الكَـذب وجُلُ مِحورها مُراوغة ..!
بلا إحساس يُذكر كُلها ملتصقات ببعضها البعضِ
تبلدت وفقدت إحساسها .. وأصبح الخمص يتضور منهم جوعاً
منظرهم بشع جداً يستجلب إخلاء ما في المعدة ..
ينتظرون تلك الرقصة دون أن يشعرون بأنفسهم أنهم سوياً ..
ثُمَ يأتي وشكلهُ جميل وكلامهُ حسن ونفسهُ عبقٌ زيزفوني
يقترب ..!
وينحدر ..!
ولا يُسمعُ إلا نفسهُ
مُحتال هوَ ..!
يبدأ ذلك الجسدُ بالتطوعِ ليمارس لذة نيل المرادِ بعد الانتظار
فيرقصُ هوَ رقصةً تَستجلبُ نقّاد الرقص لإجازتهِ
فهو [ بارع ] لحدِ الـــ extremely
بعدما يفرغ من رقصهِ يقوم بالتنصل ببرآعةٍ مُثلى يزدري ذاك الجسدَ ازدراء تآم ..
ثم يرقص مُروراً على كُل الأجسادِ يدوس عليها بقدمهِ ويتركُ مع
كل رقصةٍ يقدمها عقده من دخان أنفاسهِ
وينفثُ هوائهُ عليها ثم يتبينُ أن كُلهُ دخآن سُكرٍ
يلفظ أرقّ لحظاتِ الكلم لكُلِ جسد ..
ثم تصبحُ الأجسادُ كُلها في حالة صرع مزمن إلى أن يرقص عليها رقصتهُ
فيجرح جسد , وينكر كُل خيرِ سِيقَ إليهِ
ويظلُ ينفثُ هوائهُ الذي يجعل الأجساد ثَملةً
يجرعهم الحب مِنْ أسقطِ معانيهِ
فيصبحُ إدمان مُفرط !
في[ الجوارِ ]
كُوب من القهوةِ تُستنشقُ رائحتهُ من بُعدِ ميل
يرتشفهُ هوَ وحدهُ لكي لا يثملَ مع باقي الأجسادِ
وفي يوم تسللت رائحة القهوةِ لأنف جسد
فاستفاق من هول جنانهِ
وبدأ ينظر حولهُ وإذا بالأجسادِ صراعا قربهُ
فنظر لثغرةً تُسللُ ضوءاً
لونه نفيس
خالص نقاء في صفاء
فخرجَ
وبقيت الأجسادُ في داخل ذلك الجلبابِ
تنتظرُ استنشاق عبق القهوةِ
لتخرجَ
ثم نبقى على شرفة الأمل نتحرى كُل شيء ,
ننصعُ منهُ بياضاً
يظلُ كُل فكرنا معلق بالبياضِ الخالصِ
ففي هذا الزمن هرب الطهر من قلوب كُل البشرِ
ليخلدَ في قلبها هيّ وحدها
تعتنقُ البياضَ وتراها معتمه مع ذآتها
تتلمس كُل ثغرات الحزن لِـ تبكي في [قدح ] ..!
تملئهُ مِن حُزنها
حتى الحُزن صيّر لها مُزن
تبكي لكي لا تجرح قلباً
ولا تُحزن أحداً منها ..
تُبشّر الكل أن الدنيا مازالت بخير
وتبني المجد لأشخاص وتحاول تغير آخرين
وتمحو همّ أولائكَ وتمشي براحة تسكنُ كُل من عرفها
وتبني في جلبابها نقاء
فهي كانت جسداً آخر من الأجسادِ في ذاك الجلبابِ تتمحور في جلباب نقاء
دخل عرضاً معهُ
ولكنها خرجت بفعلِ قهوتهِ
خرجت بعدما فطرت ذاتها
هي كانت ترقص معه لا لأنها هو
بل لأنها تحبهُ وشتان بينهما .
و أنقضى الأمر وهي تبحث عن الطهر قائلة
أن كفاك يا سواد عن العبث بنا وقفزت كفراشة مأكولة الأجنحةِ
..
بِــ قلمي ..
غُ ـرور ..