هدى الخطيب
12-06-2009, 07:26 AM
تغيب الذاكرة .., كشمسٍ احترفت الرحيل دون رجعة
توسعكـ الأمنيات الطائشة أملاً عقيماً ...., لا خير يرجى !
ستبقى حالماً ورأسكـ المنكس يدعوكـ لتغط في نوم عميقٍ ...عميق
كحلمٍ أسرف العبور في اللانتهاء وفارقه الحنين في محطته الأخيرة
فما عاد يطيق سبيل العود..؛
تغيب الذاكرة ,, ليثقلكـ النسيان أكثر .!؟
تحترق الأسماء لا تتركـ بعدها رماداً , لاتبقي خلفها أثراً
وتنسى اسمكـ ! في زحمة الأسماء الثقيلة \والوجوه المستعارة
أنت دون شكـ لا تنتمي لأي من هذه العوالم المعتمة \ الأشلاء البليدة \ الدماء الصفراء ...,و
و ..و لا الصناديق الفولاذية
.
سترى حين يثخنكـ الوجع بعقليته المتمردة كيف تتقد الأماكن في مخيلتكـ الناعمة
وتمقتكـ المطارح ..تماماً كما يمقت الهواء رئتيكـ في الأزمات
وهكذا أيضاً ستولد كبيراً \ وحيداً في أحد المشافي
من رحم موت هو لكـ أمٌ , وأنت لهُ فريسة
.
في الخارخ التماعات برقٍ تختطف الأبصار لتضيء غرفتكـ
برهبة الاحتمالات العديدة والمفاجآت ..؛
وهزيمً سمواتٍ يطرق الأبواب المغلَّقة يبحث قرباناً عليفاً يسكنكـ
وأنت وحدكـ في الليل السخيم لا شيء يمنحكـ الأمان
ولست تعرف كيف تنسكب الأحضان المطمئنة من ذاكرة تنتفض بالخوف
وتبقى في يدكـ صورةٌ بريئة , لا تبرح تسألكـ من أنت..؟,من أنت .؟؟
وقاصرٌ حرفكـ عن التعريف بكـ ...
وكل ذلكـ يا عزيزي ...,
كل ذلكـ لتعلم ...:
" أن النسيان ليس أخف حملاً على عواتقنا من الذاكرة "
توسعكـ الأمنيات الطائشة أملاً عقيماً ...., لا خير يرجى !
ستبقى حالماً ورأسكـ المنكس يدعوكـ لتغط في نوم عميقٍ ...عميق
كحلمٍ أسرف العبور في اللانتهاء وفارقه الحنين في محطته الأخيرة
فما عاد يطيق سبيل العود..؛
تغيب الذاكرة ,, ليثقلكـ النسيان أكثر .!؟
تحترق الأسماء لا تتركـ بعدها رماداً , لاتبقي خلفها أثراً
وتنسى اسمكـ ! في زحمة الأسماء الثقيلة \والوجوه المستعارة
أنت دون شكـ لا تنتمي لأي من هذه العوالم المعتمة \ الأشلاء البليدة \ الدماء الصفراء ...,و
و ..و لا الصناديق الفولاذية
.
سترى حين يثخنكـ الوجع بعقليته المتمردة كيف تتقد الأماكن في مخيلتكـ الناعمة
وتمقتكـ المطارح ..تماماً كما يمقت الهواء رئتيكـ في الأزمات
وهكذا أيضاً ستولد كبيراً \ وحيداً في أحد المشافي
من رحم موت هو لكـ أمٌ , وأنت لهُ فريسة
.
في الخارخ التماعات برقٍ تختطف الأبصار لتضيء غرفتكـ
برهبة الاحتمالات العديدة والمفاجآت ..؛
وهزيمً سمواتٍ يطرق الأبواب المغلَّقة يبحث قرباناً عليفاً يسكنكـ
وأنت وحدكـ في الليل السخيم لا شيء يمنحكـ الأمان
ولست تعرف كيف تنسكب الأحضان المطمئنة من ذاكرة تنتفض بالخوف
وتبقى في يدكـ صورةٌ بريئة , لا تبرح تسألكـ من أنت..؟,من أنت .؟؟
وقاصرٌ حرفكـ عن التعريف بكـ ...
وكل ذلكـ يا عزيزي ...,
كل ذلكـ لتعلم ...:
" أن النسيان ليس أخف حملاً على عواتقنا من الذاكرة "