@hanane
07-15-2006, 03:05 PM
اليوم ملكت قلبي
كان يوم سعيدا و كانت زفة جميلة و ها هم العريسين الرائعين احمد و فاطمة قد وصلوا الى الفندق بعد تلك الزفة الرائعة و لقد توجهوا الى قاعة الاستقبال لا خذ مفتاح الجناح الذي حجزه احمد ، فلقد كان احمد ممسكا بيد فاطمة كأنه لا يريد ان يفارقها ابدا و كانت فاطمة سعيدة جدا و اما احمد فمن شدة فرحه انه يمسك بيدها الرقيقة ليصدق انها اخيرا اصبحت بجانبه اصبحت زوجته ، و كانت نظراته يملئها الحب و الفرحة وكانت نظراتها مملؤة بالفرحة و السعادة و ما ان وصل العريسان الى المصعد حتى تبدلت نظرات احمد و اصبحت نظراته يملئها الحزم و الجدية و قال لزوجته ، يا فاطمة هنالك موضوع مهم اريد ان اخبركي به ، و هنا تبدلت معالم و قسمات وجه فاطمة و بدأت التساؤلات تجوب في خاطرها ، ما هذا الموضوع المهم و لماذا لم يخبرها اثناء الخطوبة او عقد القران ففاطمة لا تعرف الكثير عن احمد ، فأحمد مهندس كومبيوتر من بلد غير بلدها و هو صديق اخاها تعرف عليه منذ اربعة اشهر ثم اصبح احمد صديقا للعائلة .. ثم خطبها و تزوجها .. وشعرت بالخوف لان نظرات احمد تبلدت بهذه السرعة من حال الى حال ، وبدأت الحيرة تجوب في عقلها ، و قالت في نفسها و هي خائفة يا رب لا تجعلي اول يوم زواجي هم و نكد .. الا ان الذي طمأنها قليلا هو ان احمد لا زال يمسك يدها بنفس الرقة و الحنان لم تتبدل ، الى ان وصلوا الى الجناح و اخذ احمد المفتاح ليفتح الباب و دخل العريسين الى الجناح و احمد ماسك بيدها متجها الى الطاولة ثم سحب لها كرسي و اشاراليها بجلوس قائلا تفضلي يا اميرة قلبي و جلس على الكرسي الذي امامها و مسك يدها بكل رقة و قال لها ايتها الاميرة هل تعلمين لماذا تزوجتكي هل تعلمين كم هو حبي لكي و لكن قبل هذا اريد ان اعرف لماذا قبلتي الزواج مني .. و هنا بدأت الخواطر تجوب في بال فاطمة ، فقصة زواج فاطمة قصة عادية لم يكن قبلها قصة حب بل مجرد اعجاب بأخلاق احمد ثم انها فتاة بسيطة لم تطلب الكثير ، فقالت لاحمد لقد اعجبتني اخلاقك و تدينك و كنت اتمنى ان اتزوج من رجل طيب متدين مثقف اشعر بالراحة معه يصونني و يصون ديني ، و هنا ابتسم احمد و قال : هذا فقط فأشارت فاطمة برأسها نعم ، ثم قال احمد اه لو تعلمين مقدار حبي لكي يا اميرة قلبي .. فقلد احببتكي كحب الام لطفلها المريض و لهفتي لكي كلهفة الام لشفاء ابنها و شوقي لكي كشوق الام التي غاب عنها ابنها الوحيد ، فأصبحتي قرة عيني و هنا احس احمد ان فاطمة قد غادرت المكان ، عرف هذا من ملامح وجهها فسكت عن الكلام الى حين عودتها من عالم الاحلام ، اما فاطمة فأستوقفتها قرة العين التي نطق بها احمد و تذكرت ان والدتها قالت لها ان احمد في فترة الخطوبة كان يغض من بصره و لكن بعد عقد القران اصبح ينظر اليكي كأنكي قرة عينه ، و في تلك الفترة احست فاطمة ان نظرات احمد مملؤة بالحب و الرقة ، فأدركت ان احمد صادق في كل كلمة يقولها ، و لكنها لم تسمع بمثل هذا الحب لا في القصص و لا في الافلام ، بل ان قلبها الصغير لم يستطع ان يستوعب كلام احمد انه كلام ذو معاني كبيرة جدا ، و فجأة طبطب احمد على يد فاطمة و قال : الى اين و صلت اميرتنا . فأبتسمت فاطمة و قالت : لقد كنت اتمعن في كلامك ، فلو قلت لي يا مهجة قلبي او يا فرحت قلبي لطرب بها قلبي ، اما هذه المعاني فهي راقية جدا ، كيف استطعت ان تحبني مثل هذا الحب الراقي جدا جدا جدا ، فأن وصفا واحدا من كلامك و حبك لي يكفيني لاعيش سعيدة بل انه النعيم بعينه . فأبتسم احمد و قال المسألة بسيطة جدا ايتها الاميرة : فأنتي في كل يوم في كل صلاة تقولين ( اهدناالصراط المستقيم .. صراط الذين انعمت عليهم ..... ) فأنت تطلبين من الله ان يهديك او يدلكي الى الصراط او الطريق الذي يوصلكي الى النعيم .. انتبهي انتي لا تطلبين النعيم انتي تطلبين ان يهديكي الى الطريق المؤدي الى النعيم و انتي حرة تسيرين فيه او لا .. تنحرفين عن الطريق فتظلين او تسيرين حسب قوانين و انظمة الطريق ، و الله تكفل لكل من سأله الهداية ان يهديه و من كرمه انه قال و زدناهم هدى ..
تابع
منقول
كان يوم سعيدا و كانت زفة جميلة و ها هم العريسين الرائعين احمد و فاطمة قد وصلوا الى الفندق بعد تلك الزفة الرائعة و لقد توجهوا الى قاعة الاستقبال لا خذ مفتاح الجناح الذي حجزه احمد ، فلقد كان احمد ممسكا بيد فاطمة كأنه لا يريد ان يفارقها ابدا و كانت فاطمة سعيدة جدا و اما احمد فمن شدة فرحه انه يمسك بيدها الرقيقة ليصدق انها اخيرا اصبحت بجانبه اصبحت زوجته ، و كانت نظراته يملئها الحب و الفرحة وكانت نظراتها مملؤة بالفرحة و السعادة و ما ان وصل العريسان الى المصعد حتى تبدلت نظرات احمد و اصبحت نظراته يملئها الحزم و الجدية و قال لزوجته ، يا فاطمة هنالك موضوع مهم اريد ان اخبركي به ، و هنا تبدلت معالم و قسمات وجه فاطمة و بدأت التساؤلات تجوب في خاطرها ، ما هذا الموضوع المهم و لماذا لم يخبرها اثناء الخطوبة او عقد القران ففاطمة لا تعرف الكثير عن احمد ، فأحمد مهندس كومبيوتر من بلد غير بلدها و هو صديق اخاها تعرف عليه منذ اربعة اشهر ثم اصبح احمد صديقا للعائلة .. ثم خطبها و تزوجها .. وشعرت بالخوف لان نظرات احمد تبلدت بهذه السرعة من حال الى حال ، وبدأت الحيرة تجوب في عقلها ، و قالت في نفسها و هي خائفة يا رب لا تجعلي اول يوم زواجي هم و نكد .. الا ان الذي طمأنها قليلا هو ان احمد لا زال يمسك يدها بنفس الرقة و الحنان لم تتبدل ، الى ان وصلوا الى الجناح و اخذ احمد المفتاح ليفتح الباب و دخل العريسين الى الجناح و احمد ماسك بيدها متجها الى الطاولة ثم سحب لها كرسي و اشاراليها بجلوس قائلا تفضلي يا اميرة قلبي و جلس على الكرسي الذي امامها و مسك يدها بكل رقة و قال لها ايتها الاميرة هل تعلمين لماذا تزوجتكي هل تعلمين كم هو حبي لكي و لكن قبل هذا اريد ان اعرف لماذا قبلتي الزواج مني .. و هنا بدأت الخواطر تجوب في بال فاطمة ، فقصة زواج فاطمة قصة عادية لم يكن قبلها قصة حب بل مجرد اعجاب بأخلاق احمد ثم انها فتاة بسيطة لم تطلب الكثير ، فقالت لاحمد لقد اعجبتني اخلاقك و تدينك و كنت اتمنى ان اتزوج من رجل طيب متدين مثقف اشعر بالراحة معه يصونني و يصون ديني ، و هنا ابتسم احمد و قال : هذا فقط فأشارت فاطمة برأسها نعم ، ثم قال احمد اه لو تعلمين مقدار حبي لكي يا اميرة قلبي .. فقلد احببتكي كحب الام لطفلها المريض و لهفتي لكي كلهفة الام لشفاء ابنها و شوقي لكي كشوق الام التي غاب عنها ابنها الوحيد ، فأصبحتي قرة عيني و هنا احس احمد ان فاطمة قد غادرت المكان ، عرف هذا من ملامح وجهها فسكت عن الكلام الى حين عودتها من عالم الاحلام ، اما فاطمة فأستوقفتها قرة العين التي نطق بها احمد و تذكرت ان والدتها قالت لها ان احمد في فترة الخطوبة كان يغض من بصره و لكن بعد عقد القران اصبح ينظر اليكي كأنكي قرة عينه ، و في تلك الفترة احست فاطمة ان نظرات احمد مملؤة بالحب و الرقة ، فأدركت ان احمد صادق في كل كلمة يقولها ، و لكنها لم تسمع بمثل هذا الحب لا في القصص و لا في الافلام ، بل ان قلبها الصغير لم يستطع ان يستوعب كلام احمد انه كلام ذو معاني كبيرة جدا ، و فجأة طبطب احمد على يد فاطمة و قال : الى اين و صلت اميرتنا . فأبتسمت فاطمة و قالت : لقد كنت اتمعن في كلامك ، فلو قلت لي يا مهجة قلبي او يا فرحت قلبي لطرب بها قلبي ، اما هذه المعاني فهي راقية جدا ، كيف استطعت ان تحبني مثل هذا الحب الراقي جدا جدا جدا ، فأن وصفا واحدا من كلامك و حبك لي يكفيني لاعيش سعيدة بل انه النعيم بعينه . فأبتسم احمد و قال المسألة بسيطة جدا ايتها الاميرة : فأنتي في كل يوم في كل صلاة تقولين ( اهدناالصراط المستقيم .. صراط الذين انعمت عليهم ..... ) فأنت تطلبين من الله ان يهديك او يدلكي الى الصراط او الطريق الذي يوصلكي الى النعيم .. انتبهي انتي لا تطلبين النعيم انتي تطلبين ان يهديكي الى الطريق المؤدي الى النعيم و انتي حرة تسيرين فيه او لا .. تنحرفين عن الطريق فتظلين او تسيرين حسب قوانين و انظمة الطريق ، و الله تكفل لكل من سأله الهداية ان يهديه و من كرمه انه قال و زدناهم هدى ..
تابع
منقول