تلميذة الأيام
12-16-2009, 03:23 PM
:300:
أنا عضوة جديدة
ما شركت في هذا المنتدى إلا لروعته
ولروعة صاحبة.....
جمعنا الله في جنان الخلد
وأحببت أن تكون أول مشاركة لي هي بوح غالي م نقلمي
أتمنى لكم المتعه والفائدة:2:
انهيت رحلة غباء......وداعًا
[center][ما أجمل الدفء والشمس المشرقة بخيوطها الصفراء
نعم عرفت أنني أعيش في نعماء
بعد أن كنت أعيش رحلة غباء
هي رحاه ضبابيه مدى الرؤية فيها لا شيء
فيها ريح باردة قارصة تجمد الأطراف
فلا تجدي وسيلة للدفء
أبت نفسي إلا أن تعيش في تلك الصحراء
مع أنها مجرد صحراء
على أمل تحريك روح الوفاء
فيمن كانت تعتقد أنه من الأوفياء
لكن....
يا لي العناء.....
فعندما كنت أصرخ هباء
أنها صحراء
لا تجيب نداء
ولا عواء
أعجزت نفسي التعلم من هاتك
الذئاب العاوية...فقد كان عوائها هراء
لا بأس
فقد كنت جهلاء
أقيم في عوالم الظلماء
أحوم حول برج سراب برج اللقاء
كحمامة تحوم حول دخان
كفراشة تحوم حول ضياء
وكان برج اللقاء
قد أوصلني أطريق ظننت انه طريق السعداء
فسرت فيه
وأنا أرى في المدى البعيد
شيء قد فاق الجمال
انه سراب...
فظللت أسير في طريق طويلة ربما كانت لا نهائيه
إلى أن اختفى ذلك السراب
فلتفت يسارًا
لا شيء..........
فلتفت يمينًا
يا الله...ما أكرمك
لقد رأيت شيء أنساني السراب
وأجلاء الحقائق أمامي
فسرت إليه
وعيناي تبصر طريقي
طريقي الجميل
الذي
اجحفته بهذا الوصف
يكفيني
أنني وجدت فيه الحقيقة
وأنهيت رحلة غباء
بكل رضاء
ذهبتًا إلى
نهر خير
لتحقيق رؤيا
قد رآها العظماء
و
إلى لقاء
وأخيرًا أشكركم على سعت صدوركم[/][/center
أنا عضوة جديدة
ما شركت في هذا المنتدى إلا لروعته
ولروعة صاحبة.....
جمعنا الله في جنان الخلد
وأحببت أن تكون أول مشاركة لي هي بوح غالي م نقلمي
أتمنى لكم المتعه والفائدة:2:
انهيت رحلة غباء......وداعًا
[center][ما أجمل الدفء والشمس المشرقة بخيوطها الصفراء
نعم عرفت أنني أعيش في نعماء
بعد أن كنت أعيش رحلة غباء
هي رحاه ضبابيه مدى الرؤية فيها لا شيء
فيها ريح باردة قارصة تجمد الأطراف
فلا تجدي وسيلة للدفء
أبت نفسي إلا أن تعيش في تلك الصحراء
مع أنها مجرد صحراء
على أمل تحريك روح الوفاء
فيمن كانت تعتقد أنه من الأوفياء
لكن....
يا لي العناء.....
فعندما كنت أصرخ هباء
أنها صحراء
لا تجيب نداء
ولا عواء
أعجزت نفسي التعلم من هاتك
الذئاب العاوية...فقد كان عوائها هراء
لا بأس
فقد كنت جهلاء
أقيم في عوالم الظلماء
أحوم حول برج سراب برج اللقاء
كحمامة تحوم حول دخان
كفراشة تحوم حول ضياء
وكان برج اللقاء
قد أوصلني أطريق ظننت انه طريق السعداء
فسرت فيه
وأنا أرى في المدى البعيد
شيء قد فاق الجمال
انه سراب...
فظللت أسير في طريق طويلة ربما كانت لا نهائيه
إلى أن اختفى ذلك السراب
فلتفت يسارًا
لا شيء..........
فلتفت يمينًا
يا الله...ما أكرمك
لقد رأيت شيء أنساني السراب
وأجلاء الحقائق أمامي
فسرت إليه
وعيناي تبصر طريقي
طريقي الجميل
الذي
اجحفته بهذا الوصف
يكفيني
أنني وجدت فيه الحقيقة
وأنهيت رحلة غباء
بكل رضاء
ذهبتًا إلى
نهر خير
لتحقيق رؤيا
قد رآها العظماء
و
إلى لقاء
وأخيرًا أشكركم على سعت صدوركم[/][/center