PDA

View Full Version : الطفل والعاطفة



رحيق الشهادة
12-19-2009, 11:33 PM
الذكـــــاء العاطفي لدى الأطفــــال ..
--------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إذا أردت لطفلك نمواً في قدراته وذكائه فهناك أنشطة تؤدي بشكل رئيسي إلى تنمية ذكاء الطفل وتساعده على التفكير العلمي المنظم وسرعة الفطنة والقدرة على الابتكار ، ومن أبرز هذه الأنشطة ما يلي :

أ) اللعب :

الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا .. فمثلاً ألعاب تنمية الخيال ،وتركيز الانتباه والاستنباط والاستدلال والحذر والمباغته وإيجاد البدائل لحالات افتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .يعتبر اللعب التخيلي من الوسائل المنشطة لذكاء الطفل وتوافقه .، فالأطفال الذين يعشقون اللعب التخيلي يتمتعون بقدر كبير من التفوق ، كما يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء والقدرة اللغوية وحسن التوافق الاجتماعي ، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة ، ولهذا يجب تشجيع الطفل على مثل هذا النوع من اللعب .كما أن للألعاب الشعبية كذلك أهميتها في تنمية وتنشيط ذكاء الطفل ، لما تحدثه من إشباع الرغبات النفسية والاجتماعية لدى الطفل ، ولما تعوده على التعاون والعمل لجماعي ولكونها تنشط قدراته العقلية بالاحتراس والتنبيه والتفكير الذي تتطلبه مثل هذه الألعاب .. ولذا يجب تشجيعه على مثل هذا .

ب) القصص وكتب الخيال العلمي :

تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته ، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة القلية للطفل . والكتاب العلمي لطفل المدرسة يمكن أن يعالج مفاهيم علمية عديدة تتطلبها مرحلة الطفولة ، ويمكنه أن يحفز الطفل على التفكير العلمي ، وأن يجري بنفسه التجارب العلمية البسيطة ، كما أن الكتاب العلمي هو وسيلة لأن يتذوق الطفل بعض المفاهيم العلمية وأساليب التفكير الصحيحة والسليمة ، وكذلك يؤكد الكتاب العلمي لطفل هذه المرحلة تنمية الاتجاهات الإيجابية للطفل نحو العلم والعلماء كما أنه يقوم بدور هام في تنمية ذكاء الطفل ، إذا قدم بشكل جيد ، بحيث يكون جيد الإخراج مع ذوق أدبي ورسم وإخراج جميل ، وهذا يضيف نوعاً من الحساسية لدى الطفل في تذوق الجمل للأشياء ، فهو ينمي الذاكرة ، وهي قدرة من القدرات العقلية .والخيال هام جداً للطفل وهو خيال لازم له ، ومن خصائص الطفولة التخيل والخيال الجامح ، ولتربية الخيال عند الطفل أهمية تربوية بالغة ويتم من خلال سرد القصص الخرافية المنطوية على مضامين أخلاقية إيجابية بشرط أن تكون سهلة المعنى وأن تثير اهتمامات الطفل ، وتداعب مشاعره المرهفة الرقيقة ، ويتم تنمية الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للاختراعات والمستقبل ، فهي تعتبر مجرد بذرة لتجهيز عقل الطفل وذكائه للاختراع والابتكار ، ولكن يجب العمل على قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولاً للنظر في صلاحيتها
لطفلهما حتى لا تنعكس على ذكائه لأن هناك بعض القصص مثل سوبرمان والرجل الأخضر طرزان . قصص تلجأ إلى تفهيم الأطفال فهماً خاطئاً ومخالفاً لطبيعة البشر ، مما يؤدي إلى فهمهم لمجتمعهم والمجتمعات الأخرى فهماً خاطئاً ،واستثارة دوافع التعصب والعدوانية لديهم .كما أن هناك قصص أخرى تسهم في نمو ذكاء الطفل كالقصص الدينية وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد - ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة - فهي تثير شغف الأطفال ، وتجذبهم ، وتجعل عقولهم تعمل وتفكر وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ، ولذلك فيجب علينا اختيار القصص التي تنمي القدرات العقلية لأطفالنا والتي تملأهم بالحب والخيال والجمال والقيم
الإنسانية لديهم ، مما يجعلهم يسيرون على طريق الذكاء ، ويجب اختيار الكتب الدينية ولمَ لا ؟ فإن الإسلام يدعونا إلى التفكير والمنطق ، وبالتالي تسهم في تنمية الذكاء لدى أطفالنا .

ج) الرسم والزخرفة :

الرسم والزخرفة تساعد على تنمية ذكاء الطفل وذلك عن طريق تنمية هواياته في هذا المجال ، تقصي أدق التفاصيل المطلوبة في الرسم ، بالإضافة إلى تنمية العوامل الابتكارية لديه عن طريق اكتشاف العلاقات وإدخال التعديلات حتى تزيد من جمال الرسم والزخرفة .ورسوم الأطفال تدل على خصائص مرحلة النمو العقلي ، ولا سيما في الخيال عند الأطفال ، بالإضافة إلى أنها عوامل التنشيط العقلي والتسلية وتركيز الانتباه .ولرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية ، تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل ، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب ، فهو يقوم في ذات الوقت على الاتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر ، إنه يرسم لنفسه ، ولكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها وإبلاغها لشخص كبير ، وكأنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه ، وليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة ، وإنما تنصرف رغبته إلى تمثلها ، ومن هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني والنفسي للطفل ، وتؤدي إلى تنمية تفكيره وذكائه .

د) مسرحيات الطفل :

إن لمسرح الطفل ، ولمسرحيات الأطفال دوراً هاماً في تنمية الذكاء لدى الأطفال ، وهذا الدور ينبع من أن ( استماع الطفل إلى الحكايات وروايتها وممارسة الألعاب القائمة على المشاهدة الخيالية ، من شأنها جميعاً أن تنمي قدراته على التفكير ، وذلك أن ظهور ونمو هذه الأداة المخصصة للاتصال _ أي اللغة – من شأنه إثراء أنماط التفكير إلى حد كبير ومتنوع ، وتتنوع هذه الأنماط وتتطور أكثر سرعة وأكثر دقة ) .ومن هذا فالمسرح قادر على تنمية اللغة وبالتالي تنمية الذكاء لدى الطفل . فهو يساعد الأطفال على أن يبرز لديهم اللعب التخيلي ، وبالتالي يتمتع الأطفالالذين يذهبون للمسرح المدرسي ويشتركون فيه ، بقدر من التفوق ويتمتعون بدرجة عالية من الذكاء ، والقدرة اللغوية ، وحسن التوافق الاجتماعي ، كما أن لديهم قدرات إبداعية متفوقة . وتسهم مسرحية الطفل إسهاما ملموسا وكبيرا في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الاتصال المؤثرة في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته ولذلك فالمسرح التعلمي والمدرسي هام جدا لتنمية ذكاء الطفل .

ه) الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء الطفل :

تعتبر الأنشطة المدرسية جزءا مهما من منهج المدرسة الحديثة ، فالأنشطة المدرسية - أياً كانت تسميتها – تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم للمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ، وهم يتمتعون بنسبة ذكاء مرتفعة ، كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ، وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى ، بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية ، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع ( الأنشطة غير الصفية ) الذي يترادف فيه مفهوم المنهجوالحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ، وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين .

و ) التربية البدنية :

الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل ، وهي وإن كانت إحدى الأنشطة المدرسية ، إلا أنها هامة جداً لحياة الطفل ، ولا تقتصر على المدرسة فقط ، بل تبدأ مع الإنسان منذ مولده وحتى رحيله من الدنيا ، وهي بادئ ذي بدء تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء ، ولذا كانت الحكمة العربية والإنجليزية أيضاً ، التي تقول : ( العقل السليم في الجسم السليم ) دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد ، ويبرز دورالتربية في إعداد العقل والجسد معاً ..

فالممارسة الرياضية في وقت الفراغ من أهم العوامل التي تعمل على الارتقاء بالمستوى الفني والبدني ، وتكسب القوام الجيد ، وتمنح الفرد السعادة والسرور والمرح والانفعالات الإيجابية السارة ، وتجعله قادراً على العمل والإنتاج ،والدفاع عن الوطن ، وتعمل على الارتقاء بالمستوى الذهني والرياضي في إكساب الفرد النمو الشامل المتزن . ومن الناحية العلمية ، فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون ، وهذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية ، ويذكر د.حامد زهران في إحدى دراساته عن علاقة الرياضة بالذكاء والإبداع والابتكار : (إن الابتكار يرتبط بالعديد من المتغيرات مثل التحصيل والمستوى الاقتصادي والاجتماعي والشخصية وخصوصاً النشاط البدني بالإضافة إلى جميع المناشط الإنسانية ، ويذكر دليفورد أن الابتكار غير مقصور على الفنون أو العلوم ، ولكنه موجود في جميع أنواع النشاط الإنساني والبدني ) . فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير ، فالتفوق في الرياضيات ( مثل الجمباز والغطس على سبيل المثال ) يتطلب قدرات ابتكارية ، ويسهم في تنمية التفكير العلمي والابتكاري والذكاء لدى الأطفال والشباب . فمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة والنشاط الرياضي من أجل صحة أطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائهم .

ز ) القراءة والكتب والمكتبات :

والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ، ولم لا ؟؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم اقرأ ، قال الله تعالى" اقرأ باسم ربك الذي خلق خلقالإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم" .فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان ، باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل البيئة من حوله ، والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ، وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة ، وفيما يلي بعض التفاصيل لدور القراءة وأهميتها في تنمية الذكاء لدى الأطفال !! والقراءة هي عملية تعويد الأطفال : كيف يقرأون ؟ وماذا يقرأون ؟ ولا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة والميل لها في نفس الطفل والتعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف والكلمات ، لذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل ، فعندما نحبب الأطفال في القراءة نشجع في الوقت نفسه الإيجابية في الطفل ، وهي ناتجة للقراءة من البحث والتثقيف ، فحب القراءة يفعل مع الطفل أشياء كثيرة ، فإنه يفتح الأبواب أمامهم نحو الفضول والاستطلاع ، وينمي رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ، ويقلل مشاعر الوحدة والملل ، يخلق أمامهم نماذج يتمثلون أدوارها ، وفي النهاية ، تغير القراءة أسلوب حياة الأطفال .
والهدف من القراءة أن نجعل الأطفال مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة بأنفسهم ، ومن أجل منفعتهم ، مما يساعدهم في المستقبل على الدخول في العالم كمخترعين ومبدعين ، لا كمحاكين أو مقلدين ، فالقراءة أمر إلهي متعدد الفوائد من أجل حياتنا ومستقبلنا ، وهي مفتاح باب الرشد العقلي ، لأن من يقرأ ينفذ أوامر الله عز وجل في كتابه الكريم ، وإذا لم يقرأ الإنسان ، يعني هذا عصيانه ومسؤوليته أمام الله ، والله لا يأمرنا إلا بما ينفعنا في حياتنا . والقراءة هامة لحياة أطفالنا فكل طفل يكتسب عادة القراءة يعني أنه سيحب الأدب واللعب ، وسيدعم قدراته الإبداعية والابتكارية باستمرار ، وهي تكسب الأطفال كذلك حب اللغة ، واللغة ليست وسيلة تخاطب فحسب ، بل هي أسلوب للتفكير .

رحيق الشهادة
12-19-2009, 11:35 PM
ح ) الهوايات والأنشطة الترويحية :

هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار لوقت الفراغ لدى الطفل ، ويعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية ، ووقت الفراغ في المجتمعات المتقدمة لا يعتبر فقط وقتاً للترويح والاستجمام واستعادة القوى ، ولكنه أيضاً ، بالإضافة إلى ذلك ، يعتبر فترة من الوقت يمكن في غضونها تطوير وتنمية الشخصية بصورة متزنة وشاملة .ويرى الكثير من رجال التربية ، ضرورة الاهتمام بتشكيل أنشطة وقت الفراغ بصورة تسهم في اكتساب الفرد الخبرات السارة الإيجابية ، وفي نفس الوقت ، يساعد على نمو شخصيته ، وتكسبه العديد من الفوائد الخلقية والصحية والبدنية والفنية .ومن هنا تبرز أهميتها في البناء العقلي لدى الطفل والإنسان عموماً .تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة أو عمل فني أو أدبي أو علمي ،وممارسة الهوايات تؤدي إلى إظهار المواهب ، فالهوايات تسهم في إنماء ملكات الطفل ، ولا بد وأن تؤدي إلى تهيئة الطفل لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته الإبداعية والفكرية والفنية .
والهوايات إما فردية ، خاصة مثل الكتابة والرسم وإما جماعية مثل الصناعات الصغيرة والألعاب الجماعية والهوايات المسرحية والفنية المختلفة .فالهوايات أنشطة ترويحية ولكنها تتخذ الجانب الفكري والإبداعي ، وحتى إذا كانت جماعية ، فهي جماعة من الأطفال تفكر معاً وتلعب معاً ، فتؤدي العمل الجماعي وهو بذاته وسيلة لنقل الخبرات وتنمية التفكير و الذكاء . ولذلك تلعب الهوايات بمختلف مجالاتها وأنواعها دوراً هاماً في تنمية ذكاء الأطفال ، وتشجعهم على التفكير المنظم والعمل المنتج ، و الابتكار والإبداع وإظهار المواهب المدفونة داخل نفوس الأطفال .

ط ) حفظ القرآن الكريم :

ونأتي إلى مسك الختام ، حفظ القرآن الكريم ، فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الأطفال ، ولم لا ؟ والقرآن الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير ، بدءاً من خلق السماوات والأرض ، وهي قمة التفكير والتأمل ، وحتى خلق الإنسان ، وخلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم بالعمل .وحفظ القرآن الكريم ، وإدراك معانيه ، ومعرفتها معرفة كاملة ، يوصل الإنسان
إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ، بل ونجد كبار وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر ، لأن القاعدة الهامة التي توسع الفكر والإدراك ، فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء وبدرجات مرتفعة . وعن دعوة القرآن الكريم للتفكير والتدبر واستخدام العقل والفكر لمعرفة الله حق المعرفة ، بمعرفة قدرته العظيمة ، ومعرفة الكون الذي نعيش فيه حق المعرفة ، ونستعرض فيما يلي بعضاً من هذه الآيات القرآنية التي تحث على طلب العلم والتفكر في مخلوقات الله وفي الكون الفسيح . قول لحق أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ) .سبأ الآية 46 وهي دعوة للتفكير في الوحدة وفي الجماعة أيضاً . وقوله عز وجل كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) .البقرة الآية 219 وهي دعوة للتفكير في كل آيات وخلق الله عز وجل . وفي هذا السياق يقول الحق جل وعلا (: كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) . البقرة الآية 266
وقوله عز وجل كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ) . يونس الآية 24 و ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) الرعد الآية 3 وقوله سبحانه وتعالى إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ) النحل 11ويفرق الله بين المتفكرين والمستخدمين عقولهم ، وبين غيرهم ممن لا يستخدمون تلك النعم . فيقول الحق قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا يتفكرون ) . الأنعام 50 ويقول الحق سبحانه وتعالى أولم يتفكروا في أنفسهم ) الروم 8 وهي دعوة مفتوحة للتفكير في النفس والمستقبل . وهناك دعوة أخرى للتفكير في خلق السموات والأرض ، وفي كل حال عليه الإنسان ،فيقول المولى عز وجل الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ) .آل عمران 191 بل هناك دعوة لنتفكر في قصص الله وهو القصص الحق ، لتشويق المسلم صغيراً وكبيراً ، يقول الحق فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ) . الأعراف 176 وحتى الأمثال يضربها المولى عز وجل للناس ليتفكروا فيها ، قال الحق سبحانه وتعالى : ( وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) . الحشر 21

أحمد الكردى
05-10-2010, 11:12 PM
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الرائع ..

رحيق الشهادة
05-10-2010, 11:54 PM
وجزااااك الرحمن الخير مثله
أخي أحمد الكردي
بارك الله فيكم وحفظكم لكم شكري
:310:

الفارسة رعبوبة
06-15-2010, 01:05 AM
باركـ الله فيكـ

طرح موفق ومعلومات أكثر من رائعة

أسعد الله أوقاتكـ

:):)

رحيق الشهادة
06-15-2010, 01:37 AM
باركـ الله فيكـ



طرح موفق ومعلومات أكثر من رائعة


أسعد الله أوقاتكـ


:):)


وإيااااااك أختنااااا الفاضلة
جزاك الرحمن الخير وبارك بك
لك جزيل الشكرررر على مشاركتة الطيبة

أم هادي
06-30-2010, 10:04 AM
موضوع روعة أختي رحيق الشهادة وأنا أضيف عليه أمرا" هاما" وهو أن الطفل يبدأ بالاستفسار عما حوله منذ عمر ثلاث سنوات ويبدأ بطرح الاسئلة لماذا وهل ولماذا وهنا على والديه التنتع بالصبر وعدم كبت هذه الأسئلة بوسائل تحد من ذكاء أطفالنا مثل لا أعلم أو ما دخلك أو ليس الآن أو لست فاضية لك...وغيرها مما يجعل الطفل يكره الاستكشاف وتحد قدراته العقلية ثم يسأل الوالدين أنفسهما عندما يكبر الطفل ويقولان لماذا ولدنا لا يحب الدراسة ولماذا تفكيره محدود؟؟؟

رحيق الشهادة
07-01-2010, 01:29 AM
موضوع روعة أختي رحيق الشهادة وأنا أضيف عليه أمرا" هاما" وهو أن الطفل يبدأ بالاستفسار عما حوله منذ عمر ثلاث سنوات ويبدأ بطرح الاسئلة لماذا وهل ولماذا وهنا على والديه التنتع بالصبر وعدم كبت هذه الأسئلة بوسائل تحد من ذكاء أطفالنا مثل لا أعلم أو ما دخلك أو ليس الآن أو لست فاضية لك...وغيرها مما يجعل الطفل يكره الاستكشاف وتحد قدراته العقلية ثم يسأل الوالدين أنفسهما عندما يكبر الطفل ويقولان لماذا ولدنا لا يحب الدراسة ولماذا تفكيره محدود؟؟؟

:300:
صحيح سبحان الله اطفالنا اذكياء فقط يحتاجون الى رعاية واهتام اكثر
حتى يكون كم نريد
بارك الله فيك وحفظك
شكرالك على المشاركة الروعة....:308:

ايمان*
07-05-2010, 02:43 PM
مشكورة جدا اختي رحيــــــــــــــق


رائع جدا ومفيد ما قدمته لنا

فكم هو مهم النظر والتمعن في مثل هذه الأمور

ودمتي للمنتدى

وجزاكي الله عنا...خير جزاء

( زهرة فلسطين )
07-05-2010, 03:21 PM
:300:

مشكورة يا غالية

موضوع في قمة الروعة ..

ربي يبارك فيكِ؛

رحيق الشهادة
07-06-2010, 12:26 AM
السلام عليكم
حبيبتي ايمان
وزهرتي الجميلة
بارك ربي فيكما وجزاكما عنا كل خير
اسعدني مشاركتما هنا
:310:

عبد الحق بوزرب
07-25-2010, 08:26 AM
كيف نبني عاطفة الطفل

لاشك أن مرحلة الطفولة هي المرحلة الحاسمة في صياغة شخصية الإنسان.
ولذلك فدراسة النمو النفسي للأطفال أمر في غاية الأهمية للآباء والأمهات، حتى يحسنوا القيام بوظيفتهم كمربين، بل ليكون أبناؤهم من العمل الصالح الذي يرجون ثوابه في الآخرة.
وقد أثبتت الدراسات النفسية أهمية البناء العاطفي في تشكيل شخصية الطفل، فإن أخذ العاطفة بشكل متوازن كان شخصا متوازنا ناجحا في حياته، وإن كان في ذلك نقصان أو زيادة، تشكلت الاضطرابات التي لا تحمد عقباها. فالزيادة تجعله طفلا وشابا مدللا لا يعول عليه بل ينتظر من الوالدين والآخرين القيام بكل مسؤولياته، والنقصان يجعل منه طفلا وشابا قاسيا عنيفا تجاه كل من حوله. لذلك فإن البناء العاطفي له أهمية خاصة في تربية الطفل، وهذا البناء يقوم فيه بالدور الأكبر الوالدان. إذ هما المصدر الأساسي لإشعاع العواطف النبيلة والحب والطمأنينة في نفسية الطفل.

فكيف نبني عاطفة الطفل؟
وكيف نؤدي له حقوقه ليكون إنسانا سويا في مستقبله؟
يشع رحمة وحبا على من حوله. بدءا بوالديه ثم زوجه وأولاده والناس أجمعين؟



1- القبلة والرأفة والرحمة بالأطفال

إن للقبلة دورا فعالا في تحريك مشاعر الطفل وعاطفته، كما أن لها دورا كبيرا في تسكين ثورانه وغضبه، وهي دليل رحمة القلب والفؤاد بهذا الطفل الناشئ، ثم هي أولا وأخيرا سُنَّة ثابتة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الأطفال. روى الشيخان وأصحاب السنن عن أبي هريرة رضي اله عنه قال: "قبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: "من لا يَرحم لا يُرحم".


2- المداعبة والممازحة واللعب مع الطفل

ورد اللعب المباح في القرآن الكريم في الآية الكريمة: "أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون" يوسف الآية12. وقد كان هذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ كان يلاعب سيدنا الحسن وسيدنا الحسين عليهما السلام، وأبناء الصحابة رضوان الله عليهم. روى الطبراني عن جابر رضي الله عنه قال: "كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدُعِينا إلى طعام فإذا الحسين يلعب في الطريق مع صبيان، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم ثم بسط يده، فجعل يفر هاهنا وهناك، فيضاحكه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه والأخرى بين رأسه وأذنيه، ثم اعتنقه وقبله، ثم قال: "حسين مني وأنا منه أحب الله من أحبه. الحسن والحسين سبطان من الأسباط".

وفي هذا الصدد يقول سيدنا عمر رضي الله عنه: "من كان له صبي فليتصابي له" أي يلاعب الطفل وكأنه طفل هو أيضا يشاركه عالمه الخاص، ومعلوم أن الأطفال يحبون من يلعب معهم، ويهتم بألعابهم. أما إذا كان الطفل في سن التمدرس فلابد أن نعلمه أن للعب أوقاتا خاصة، وللواجبات المدرسية أوقاتا خاصة أيضا حتى يستطيع التمييز بين وقت اللعب، ووقت الدراسة.


3- مسح رأس الطفل

ففي زوائد ابن حبان عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم. ويُضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسح رأس الطفل القيام بمسح خدي الطفل بيديه الشريفتين وما ذلك إلا اهتماما به وإدخالا للسرور على قلبه.


4- حسن استقبال الطفل

فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يهب لاستقبال سبطيه الحسن والحسين ويهش في وجههما، بل ويفعل ذلك مع كل الأطفال. روى البخاري عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذيه ويقعد الحسن بن علي على فخذه الآخر ثم يضمنا، ثم يقول: "اللهم ارحمهما فإني أرحمها". فينبغي للوالدين استقبال الطفل بفرح وحب عندما يعود من المدرسة ليشعر أنه يقوم بعمل رائع فنحبب إليه المدرسة وواجباته أكثر. ومن المؤسف أن تكون الأم منهمكة في أشغال البيت، لا تعلم متى عاد الطفل من المدرسة ومتى خرج للعب، ومن المؤسف أيضا أن يعود الطفل فيجد المفتاح عند الجارة ليدخل إلى البيت ليجد في استقباله سموم التلفاز بدل حضن أمه الدافئ أو نظرة أبيه الحانية.


5- الرفع من معنويات الطفل وعدم تحطيمها

نأخذ بعين الاعتبار آراء الطفل واقتراحاته، لنبين له أنه قادر على الاقتراح والاختيار أيضا. و هكذا يثمن الوالدان مجهود الطفل من خلال ما ينجزه سواء في البيت أو المدرسة. قال الإمام الغزالي رحمه الله: "مهما ظهر من الصبي خلق جميل، وفِعْلٌ محمود فينبغي أن يُكرم عليه، ويُجازى عليه بما يفرح به. ويمدح بين أظهر الناس". لابد أيضا أن نتجاوز عن أخطاء الطفل فمن الخطأ يتعلم دون ضرب، فالضرب ليس وسيلة تربوية ناجعة، بل على العكس من ذلك فهو يشوه شخصية الطفل. وقد ثبت أن رسول الله صلى عليه وسلم كره ضرب الحيوانات فكيف بضرب الأطفال خاصة أننا نجد الطفل يضرب في أحيان كثيرة دون أن يعرف لماذا.


6- حسن الاستماع إليه

من الأمور المهمة أيضا في البناء العاطفي للطفل الاستماع له، وإعطاء أهمية لِما يقول، لانُسْكِته كما يفعل الكثير من الوالدين وخاصة الأم لأنه أكثر احتكاكا بها، كأن تقول له "أنت لا زلت صغيرا فلا تتدخل فيما لا يعنيك"، أو "اسكت فأنت تتكلم كثيرا" ونجد الأم تتحدث الساعات الطوال مع صديقاتها أوجاراتها، وعندما يأتي الطفل ليحدثها تنهره قائلة: "فيما بعد. ألا ترى أنني مشغولة!"

وليس معنى هذا أن نترك المجال مفتوحا أمام الطفل لكي يتحدث وقت ما شاء ، بل لا بد أن ننبهه أن بعض الأمور فعلا خاصة بالكبار، ولكن بطريقة لطيفة ولبقة. أما إذا كانت الأمور التي تتحدث فيها العائلة للطفل حق الإدلاء برأيه فيها فلابد أن نستمع إليه، ونأخذ برأيه أيضا. مثلا إذا قررت العائلة القيام بنزهة أو زيارة معينة، واختار الطفل مكانا محددا فلا بأس أن تحترم العائلة رأيه، وتأخذ به ما دام في حدود المعقول.


7- المساواة بين الذكر والأنثى

المساواة بين الذكر والأنثى حتى لا يترتب اختلال في الجانب العاطفي للفتاة أو الفتى أيضا، فكما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحنو على سيدنا الحسن والحسين كان يحنو على حفيداته. روى الشيخان وغيرهما عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجها أبي العاص بن ربيعة، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها.

كما تجب المساواة في المعاملة والحنان والعاطفة تجاه الأبناء، وأيضا الهدايا التي تقدم لهم.

8- أهمية الانسجام بين الوالدين في البناء
العاطفي للطفل

مما لا شك فيه أن العلاقة بين الوالدين داخل الأسرة هي الحاسمة في البناء العاطفي والنفسي السليم للطفل. فإذا كانت الأسرة وحدة متماسكة، وكانت العلاقة بين الأبوين يسودها الحب والاحترام، فلا شك أن هذا سينعكس إيجابا على نفسية الأبناء، كما أن المشاحنات بين الوالدين تحدث آثارا سلبية عليهم.




وأخيرا، إن للأم دورا مهما في غرس العواطف النبيلة في الطفل أكثر من الأب، والحماة، والخادمة، وأي شخص آخر. وكلما أحسنت الأم القيام بدورها كلما حافظت على علاقة مميزة بابنها مهما شاركها في تربيته شركاء متشاكسون. وقد أثبتت الدراسات النفسية أن الشخص الذي يعيش حرمانا عاطفيا في طفولته يصعب عليه محبة الآخرين و تَقَبُّل محبتهم. أَوَ ليس حَرِيٌّ بنا الاهتمام بالبناء العاطفي السليم لأبنائنا ونحن نصبو لبناء صرح مجتمع العمران الأخوي بين أفراد يسود علاقاتهم الحب والإيثار والرحمة؟

أم هادي
07-25-2010, 09:16 AM
بارك الله بك على هذا الموضوع المفيد وجعله في ميزان حسناتك
فعلا"ما أجمل العاطفة المتوازنة بين الطفل ووالديه فالإفراط بها يجعل الطفل يتمادى على والديه والقسوة تجعل منه حاقدا" لئيما على من حوله ..كما يقال الزائد أخ الناقص

عبد الحق بوزرب
07-27-2010, 12:23 AM
بارك الله بك على هذا الموضوع المفيد وجعله في ميزان حسناتك
فعلا"ما أجمل العاطفة المتوازنة بين الطفل ووالديه فالإفراط بها يجعل الطفل يتمادى على والديه والقسوة تجعل منه حاقدا" لئيما على من حوله ..كما يقال الزائد أخ الناقص



إن تربية الأبناء ليست بالأمر الهين، فقد يتطلب الأمر امتلاك مناهج صحيحة وأساليب مستقاة من نبع القرآن والسنة النبوية الشريفة، وإن أنجع أسلوب للتربية هو الحوار، ذلك الحوار الهادئ الذي يطبعه الرفق والحكمة، البعيد كل البعد عن القمع والاستهزاء والشتم والضرب.




http://www.m5znk.com/up2/uploads/images/m5znk-7297880ede.gif

على بصمتك

ايمان*
07-27-2010, 07:26 PM
موضوع مهم جدا وقيم في محتواه

فكم هو امر مهم وصعب وخطير ..تربية الأطفال

لكن للأسف هناك من لايعطي لمثل هذا الموضوع اهمية

جزاك الله خيرا كثيرا اخونا الفاضل محسن

عبد الحق بوزرب
07-28-2010, 04:40 AM
موضوع مهم جدا وقيم في محتواه

فكم هو امر مهم وصعب وخطير ..تربية الأطفال

لكن للأسف هناك من لايعطي لمثل هذا الموضوع اهمية

جزاك الله خيرا كثيرا اخونا الفاضل محسن


قال الأحنف بن قيس:

"أولادنا ثمار قلوبنا، وعماد ظهورنا، ونحن لهم أرض ذليلة، وسماء ظليلة، وبهم نصُول عند كل جليلة، فإن طلبوا فأعطهم، وإن غضبوا فأرضهم، يمنحوك وُدهم، ويحبّوك جهدهم، ولا تكن عليهم قُفلا فيتمنّوا موتك ويكرهوا قُربك ويملّوا حياتك".

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/33.gif

ام الرجال
07-28-2010, 02:20 PM
كما قلت ابنى الفاضل محسن
الدور الاكبر فى تربية الاولاد يقع على عاتق الام
لانها المحضن الاساسى للطفل
ويكتسب منها الطفل كل صفاته وعاداته
ومن هنا جاءت وصية النبى صل الله عليه وسلم فى اختيار الام
( فاختر ذات الدين تربت يداك )
فذات الدين مصدرها فى التربية الكتاب والسنه
وهذا هو المطلوب

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا
دائما تمتعنا بمواضيعك البناءة والهادفة
فى حفظ الله

لحظة صدق
07-29-2010, 09:01 PM
جزاكم الله خيرا اخي الفاضل....
افضل تربية هي ماكانت على خطة الحبيب صلى الله عليه وسلم.... : /لاعبه سبعا،وادبه سبعا،وصاحبه سبعا...ثم ارخي له الحبل على غاربه..../
اللهم ارزقنا الذرية الصالحة واعنا على تربيتها على الاسلام يا رب.

رحيق الشهادة
08-01-2010, 01:17 AM
:300:
بارك الله فيكم جميعا وجزاكم الخير مثله
اللهم امين لكم خالص شكري وتقديري
ملاحظة صغيرة اختنا لحظة صدق.انا اخت ولست اخ
بوركتي اختاه
وموفقين