sameera
07-15-2006, 08:15 PM
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
العلم خير من المال , لأن المال تحرسه والعلم يحرسك , والمال تفنيه النفقه , والعلم يزكو على الإنفاق . والعلم حاكم
والمال محكوم عليه , مات خزّانو المال وهم أحياء , والعلماء باقون ما بقي الدهر , أعيانهم مفقودة , وآثارهم في القلوب موجودة .
--------------------------------------------------------------
قيل للحسن البصري رحمه الله :
ما سر زهدك في الدنينا ؟ فقال : علمت بأن رزقي لن يأخذه غير فاطمأن قلبي له , وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فشتغلت به , وعلمت أن الله مطلع عليَّ فستحيت أن أقابله على معصية , وعلمت أن الموت ينتظرني فأعدت الزاد للقاء الله .
--------------------------------------------
وقف الحسن البصري عند شفير قبر بعد دفن صاحبه
ثم التفت على رجل كان بجانبه وقال : اتراه لو يرجع للدنيا ماذا سيفعل ؟
رد الرجل : يستغفر ويصلي ويتزود من الخير .
فقال الحسن : هو فاتته فلا تفتك أنت .
-----------------------------------
لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء فيك ،
حتى لا تجد نفسك يوماً أرخص مما ترتديه
---- ---- ----
قطرة الماء تثقب الحجر .. لا بالعنف .. ولكن بتواصل السقوط ...
--------------------------
سئل أحد الحكماء : أي عز يكون بالذل متصلاً ،
فقال العز في خدمة السلطان
--------------------------------------
و قال أحد الحكماء : لا يغرنك أربعة :
إكرام الملوك ، و ضحك العدو ، و تملّق النساء ، و حرّ الشتاء ،
لاتكن ممن يقول في الدنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها عمل الراغبين , فإن أعطي منها لم يشبع , وإن منع منها لم يقنع .
يعجز عن شكر ما أوتي , ويبتغي الزيادة فيما بقي . وينهى الناس ولا ينتهي , ويأمر بما لا يأتي . يحب الصالحين ولا يعمل بعملهم ويبغض الطالحين وهو منهم .
قال أحد الحكماء....:
من أبصر عيب نفسه إشتغل عن عيب غيره
ومن تعرى من لباس التقوى لم يستتر بشىء
ومن رضي برزق الله لم يحزن على ما في يد غيره
ومن هتك حجاب غيره إنكشفت عورته
ومن نسي زلة نفسه إستعظم زلة غيره
ومن إستغنى بعقل نفسه ذل
ومن تكبر على الناس ذل
ومن صاحب الأرذال حقر
ومن جالس العلماء وقر
ومن إحتمل ما لا يطيقه عجز
ومن عرف أجله قصر أمله
العلم خير من المال , لأن المال تحرسه والعلم يحرسك , والمال تفنيه النفقه , والعلم يزكو على الإنفاق . والعلم حاكم
والمال محكوم عليه , مات خزّانو المال وهم أحياء , والعلماء باقون ما بقي الدهر , أعيانهم مفقودة , وآثارهم في القلوب موجودة .
--------------------------------------------------------------
قيل للحسن البصري رحمه الله :
ما سر زهدك في الدنينا ؟ فقال : علمت بأن رزقي لن يأخذه غير فاطمأن قلبي له , وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فشتغلت به , وعلمت أن الله مطلع عليَّ فستحيت أن أقابله على معصية , وعلمت أن الموت ينتظرني فأعدت الزاد للقاء الله .
--------------------------------------------
وقف الحسن البصري عند شفير قبر بعد دفن صاحبه
ثم التفت على رجل كان بجانبه وقال : اتراه لو يرجع للدنيا ماذا سيفعل ؟
رد الرجل : يستغفر ويصلي ويتزود من الخير .
فقال الحسن : هو فاتته فلا تفتك أنت .
-----------------------------------
لا تحاول أن تجعل ملابسك أغلى شيء فيك ،
حتى لا تجد نفسك يوماً أرخص مما ترتديه
---- ---- ----
قطرة الماء تثقب الحجر .. لا بالعنف .. ولكن بتواصل السقوط ...
--------------------------
سئل أحد الحكماء : أي عز يكون بالذل متصلاً ،
فقال العز في خدمة السلطان
--------------------------------------
و قال أحد الحكماء : لا يغرنك أربعة :
إكرام الملوك ، و ضحك العدو ، و تملّق النساء ، و حرّ الشتاء ،
لاتكن ممن يقول في الدنيا بقول الزاهدين ويعمل فيها عمل الراغبين , فإن أعطي منها لم يشبع , وإن منع منها لم يقنع .
يعجز عن شكر ما أوتي , ويبتغي الزيادة فيما بقي . وينهى الناس ولا ينتهي , ويأمر بما لا يأتي . يحب الصالحين ولا يعمل بعملهم ويبغض الطالحين وهو منهم .
قال أحد الحكماء....:
من أبصر عيب نفسه إشتغل عن عيب غيره
ومن تعرى من لباس التقوى لم يستتر بشىء
ومن رضي برزق الله لم يحزن على ما في يد غيره
ومن هتك حجاب غيره إنكشفت عورته
ومن نسي زلة نفسه إستعظم زلة غيره
ومن إستغنى بعقل نفسه ذل
ومن تكبر على الناس ذل
ومن صاحب الأرذال حقر
ومن جالس العلماء وقر
ومن إحتمل ما لا يطيقه عجز
ومن عرف أجله قصر أمله