PDA

View Full Version : كيف استطاعت ماليزيا خفض نسبة الطلاق الى 7% النسبة الأقل في العالم



badr1
01-14-2010, 11:56 PM
هي الدولة التي اثبتت الإحصاءات أنها امتازت بأخفض نسبة طلاق في العالم وهي 7 % في عام 2004 ، بينما كانت تصل نسبة الطلاق قبل ذلك إلى 32 % ... ما سر هذا التفاوت !
ففي ماليزيا مثلا وخلال أقل من عقد انخفضت نسبة الطلاق إلى أقل من 10% بعد أن كانت تتجاوز 30% وذلك لأنها طبقت تجربة فريدة ولافتة للانتباه.

إنه فرض نظام لكل مقبل ومقبلة على الزواج بأن يعفى من العمل لمدة شهر لياخذ دورة عن كيفية التعامل مع الشريك وكيف يتصرف مع المشاكل البسيطة ..... وكيف يسعد حياته ويسعد شريكه.

ففي عام 1992 وجد رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد ان نسبة الطلاق وصلت إلى 32%، بمعنى ان كل 100 حالة زواج يفشل منها 32، وكان مهاتير محمد على وعي بأن هذه النسبة المرتفعة تعوق طموحات بلاده في التطور ولها تأثير سلبي في مستقبل ماليزيا، ونحن نعرف ان مهاتير كان مفكرا اقتصاديا وحريصا على مستقبل ماليزيا بين النمور الآسيوية، وعمل على ان تكون دولته من الدول الكبرى المتقدمة خلال العقدين القادمين، وأما هذه الطموحات فوجد ان مشكلة الطلاق ستعوق خططه وتؤثر في اقتصاد بلده لما لها من آثار اجتماعية واقتصادية في المجتمع، لذلك لجأ إلى استحداث علاج هو (رخصة الزواج)، وبموجبه أُلزم كل من يرغب في الزواج من الجنسين بأن يخضعوا إلى دورات تدريبية متخصصة يحصلون بعدها على رخصة تخولهم الزواج، وفي نهاية العقد نفسه، انخفضت نسبة الطلاق في ماليزيا إلى 7%، وهيتعتبر اليوم من أقل دول العالم في نسبة الطلاق. { معنى ذلك أن تكون الدورات إجبارية، ألا يتعارض ذلك مع الشرع؟ ــ عندنا قاعدة شرعية تقول «ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب«، بمعنى إنه إذا كانت المحافظة على الأسرة من أوجب الواجبات، وإذا كان الحفاظ على كيان الأسرة وتماسكها من أساسيات المجتمع الإسلامي، فإن كل باب يؤدي إلى ذلك فهو واجب، فكما ان الفحص قبل الزواج يؤدي إلى أسرة سليمة فهو واجب، ونفس الأمر بالنسبة إلى توثيق العقد الشرعي، حيث بات واجبا رغم عدم وجود نص شرعي يلزم به وذلك لأنه ضمان لعدم ضياع الحقوق والواجبات.

ما سبق نقلته من الانترنت واليكم مداخلتي:

ليت الدول العربية والاسلامية تحذو حذو ماليزيا فالحكمة ضالة المؤمن ، وتجربتهم تجربة ناجحة "ولا ينبئك مثل خبير".
رخصة الزواج:
أقترح فرض دورات تغرس في نفوس المقبلين على الزواج السلوكيات البناءة، وأن تتضمن:
1. فن الحياة : دينيا – ثقافيا – ماليا – اجتماعيا – فن الاتكيت - الحقوق والواجبات – منهجية حل المشاكل – قوانين وحرمات المنزل - ... الخ.
2. مواقف تمثيلية لأكثر مائة موقف تسبب الخلافات (حوار / سلوك / شعور ..): زوجة تسب على زوجها ... حماة تتطاول على الزوجة .. يقف الشريط .. تتم مناقشة المشهد انت الزوج كيف ستتصرف ... وانت كزوجة ما هو موقفك ... ان حصل من زوجك هذا القول او هذا السلوك أو الشعور ... اذا سمعت خبرا سيئا عن زوجك كيف ستكون ردة فعلك ...
3. ان تكون الدورة غزيرة بالأمثلة الواقعية والإفتراضية ... .
4. أن يتم اعداد دليل الوالدين: فن تربية الابناء - مراجع – منهجيات – الأمور التي يجب عليك كأب أو عليك كأم التركيز عليها في مختلف المراحل العمرية للأولاد....


الكثير من الناس يستمدون قراراتهم من مصادر خاطئة كمريض يتداوى عند محامي ، وما أشبه من يفعل ذلك بمن يشكي همه لحماره... هناك مشاكل تنشأ من برمجة سلبية في الباطن اكتسبها او اكتسبتها من الماضي "طريقة تعامل الوالد مع الوالدة او الازواج الاقارب" وكل ذلك يورث معتقدات ايجابية واخرى سلبية ، ولذلك علينا ان نعزز الايجابي منها ونلغي السلبي .

الكثير من الآباء والأمهات يفسدون حياة ابنائهم وبناتهم بقصد وبغير قصد فيعلموهم مبادئ فاسدة ويهدونهم نصائح قاتلة : (اذا اصبح زوجك غنيا سيتزوج عليك – اطلعي عليه بالعالي .. لا تعترفي بخطأك ... تجسسي عليه ... وكذلك للزوج اذا فعلت كذا فأنت محكوم .. عليك وعليك وهكذا).
هناك عقدة نفسية عند الكثير من الأزواج في مسألة قوامة الرجل ، فيخشى على سمعته بأن يتهم بأنه محكوم ولذلك يحاول ان يفرض شخصيته بطريقة غير متوازنه تجعله في النهاية يعيش ارنبا سعيدا او اسدا تعيسا.

ناقشت أحد الخبراء في هذا الموضوع فأخبرني أنه منذ 39 عاما يسأله الناس عن نفس المشاكل "نسخ طبق الاصل منذ 39 عاما" تستمر المشكلة وتنتشر عبر الملايين وخلال عقود من الزمن ، مع أن حلها سهل ميسور ولكن ليس هناك من يتعلم وليس هناك من يعلم.
ما أحوجنا الى ثقافة حب التعلم ، أعجب من الناس الذي ينزعجون من مدرائهم عندما يطلب منهم الالتحاق بدورة او برنامج تدريبي.

معظم الناس عندما ينتهون من الدراسة الثانوية او الجامعية يتوقفون عن التعلم ومن يتوقف عن التعلم يتوقف عن النمو ، علينا ان نتعلم ما نحتاج اليه في حياتنا.
يجب ان يكون واقعنا على النحو الآتي: اذا اردت ان تمارس اي مهنة عليك ان تتعلم مبادئها واسرارها وقوانينها واخلاقياتها وإلا فلن يسمح لك بممارسة المهنة ، اذا ترك المسئولين لنا الحبل على الغارب فلن نتعلم ، يجب ان يفرض العلم على الناس فرضا... أتوقع ان هذه بداية الطريق للنهضة والرقي والتقدم.

منال (أم أيمن)
01-31-2010, 03:11 PM
هي الدولة التي اثبتت الإحصاءات أنها امتازت بأخفض نسبة طلاق في العالم وهي 7 % في عام 2004 ، بينما كانت تصل نسبة الطلاق قبل ذلك إلى 32 % ... ما سر هذا التفاوت !
ففي ماليزيا مثلا وخلال أقل من عقد انخفضت نسبة الطلاق إلى أقل من 10% بعد أن كانت تتجاوز 30% وذلك لأنها طبقت تجربة فريدة ولافتة للانتباه.

إنه فرض نظام لكل مقبل ومقبلة على الزواج بأن يعفى من العمل لمدة شهر لياخذ دورة عن كيفية التعامل مع الشريك وكيف يتصرف مع المشاكل البسيطة ..... وكيف يسعد حياته ويسعد شريكه.

ففي عام 1992 وجد رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد ان نسبة الطلاق وصلت إلى 32%، بمعنى ان كل 100 حالة زواج يفشل منها 32، وكان مهاتير محمد على وعي بأن هذه النسبة المرتفعة تعوق طموحات بلاده في التطور ولها تأثير سلبي في مستقبل ماليزيا، ونحن نعرف ان مهاتير كان مفكرا اقتصاديا وحريصا على مستقبل ماليزيا بين النمور الآسيوية، وعمل على ان تكون دولته من الدول الكبرى المتقدمة خلال العقدين القادمين، وأما هذه الطموحات فوجد ان مشكلة الطلاق ستعوق خططه وتؤثر في اقتصاد بلده لما لها من آثار اجتماعية واقتصادية في المجتمع، لذلك لجأ إلى استحداث علاج هو (رخصة الزواج)، وبموجبه أُلزم كل من يرغب في الزواج من الجنسين بأن يخضعوا إلى دورات تدريبية متخصصة يحصلون بعدها على رخصة تخولهم الزواج، وفي نهاية العقد نفسه، انخفضت نسبة الطلاق في ماليزيا إلى 7%، وهيتعتبر اليوم من أقل دول العالم في نسبة الطلاق. { معنى ذلك أن تكون الدورات إجبارية، ألا يتعارض ذلك مع الشرع؟ ــ عندنا قاعدة شرعية تقول «ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب«، بمعنى إنه إذا كانت المحافظة على الأسرة من أوجب الواجبات، وإذا كان الحفاظ على كيان الأسرة وتماسكها من أساسيات المجتمع الإسلامي، فإن كل باب يؤدي إلى ذلك فهو واجب، فكما ان الفحص قبل الزواج يؤدي إلى أسرة سليمة فهو واجب، ونفس الأمر بالنسبة إلى توثيق العقد الشرعي، حيث بات واجبا رغم عدم وجود نص شرعي يلزم به وذلك لأنه ضمان لعدم ضياع الحقوق والواجبات.

ما سبق نقلته من الانترنت واليكم مداخلتي:

ليت الدول العربية والاسلامية تحذو حذو ماليزيا فالحكمة ضالة المؤمن ، وتجربتهم تجربة ناجحة "ولا ينبئك مثل خبير".
رخصة الزواج:
أقترح فرض دورات تغرس في نفوس المقبلين على الزواج السلوكيات البناءة، وأن تتضمن:
1. فن الحياة : دينيا – ثقافيا – ماليا – اجتماعيا – فن الاتكيت - الحقوق والواجبات – منهجية حل المشاكل – قوانين وحرمات المنزل - ... الخ.
2. مواقف تمثيلية لأكثر مائة موقف تسبب الخلافات (حوار / سلوك / شعور ..): زوجة تسب على زوجها ... حماة تتطاول على الزوجة .. يقف الشريط .. تتم مناقشة المشهد انت الزوج كيف ستتصرف ... وانت كزوجة ما هو موقفك ... ان حصل من زوجك هذا القول او هذا السلوك أو الشعور ... اذا سمعت خبرا سيئا عن زوجك كيف ستكون ردة فعلك ...
3. ان تكون الدورة غزيرة بالأمثلة الواقعية والإفتراضية ... .
4. أن يتم اعداد دليل الوالدين: فن تربية الابناء - مراجع – منهجيات – الأمور التي يجب عليك كأب أو عليك كأم التركيز عليها في مختلف المراحل العمرية للأولاد....


الكثير من الناس يستمدون قراراتهم من مصادر خاطئة كمريض يتداوى عند محامي ، وما أشبه من يفعل ذلك بمن يشكي همه لحماره... هناك مشاكل تنشأ من برمجة سلبية في الباطن اكتسبها او اكتسبتها من الماضي "طريقة تعامل الوالد مع الوالدة او الازواج الاقارب" وكل ذلك يورث معتقدات ايجابية واخرى سلبية ، ولذلك علينا ان نعزز الايجابي منها ونلغي السلبي .

الكثير من الآباء والأمهات يفسدون حياة ابنائهم وبناتهم بقصد وبغير قصد فيعلموهم مبادئ فاسدة ويهدونهم نصائح قاتلة : (اذا اصبح زوجك غنيا سيتزوج عليك – اطلعي عليه بالعالي .. لا تعترفي بخطأك ... تجسسي عليه ... وكذلك للزوج اذا فعلت كذا فأنت محكوم .. عليك وعليك وهكذا).
هناك عقدة نفسية عند الكثير من الأزواج في مسألة قوامة الرجل ، فيخشى على سمعته بأن يتهم بأنه محكوم ولذلك يحاول ان يفرض شخصيته بطريقة غير متوازنه تجعله في النهاية يعيش ارنبا سعيدا او اسدا تعيسا.

ناقشت أحد الخبراء في هذا الموضوع فأخبرني أنه منذ 39 عاما يسأله الناس عن نفس المشاكل "نسخ طبق الاصل منذ 39 عاما" تستمر المشكلة وتنتشر عبر الملايين وخلال عقود من الزمن ، مع أن حلها سهل ميسور ولكن ليس هناك من يتعلم وليس هناك من يعلم.
ما أحوجنا الى ثقافة حب التعلم ، أعجب من الناس الذي ينزعجون من مدرائهم عندما يطلب منهم الالتحاق بدورة او برنامج تدريبي.

معظم الناس عندما ينتهون من الدراسة الثانوية او الجامعية يتوقفون عن التعلم ومن يتوقف عن التعلم يتوقف عن النمو ، علينا ان نتعلم ما نحتاج اليه في حياتنا.
يجب ان يكون واقعنا على النحو الآتي: اذا اردت ان تمارس اي مهنة عليك ان تتعلم مبادئها واسرارها وقوانينها واخلاقياتها وإلا فلن يسمح لك بممارسة المهنة ، اذا ترك المسئولين لنا الحبل على الغارب فلن نتعلم ، يجب ان يفرض العلم على الناس فرضا... أتوقع ان هذه بداية الطريق للنهضة والرقي والتقدم.


أخي الفاضل
موضوعك فعلا يستحق الدراسة من جانب المهتمين بشئون الأسرة
فنسب الطلاق التي تزيد ليس لها نتيجة الا مزيد من التفكك للمجتمع وضياع لقوة الاجيال القادمة

badr1
03-10-2010, 01:11 PM
السلام عليكم
اتمنى ان يهتم المختصون بهذه المسألة