PDA

View Full Version : عبد الكريم الخطابي



kima ahmed
02-03-2010, 02:18 PM
:300:
________________________________________





انه هو الاسد الذي لن ينساه التاريخ
اسد الريف... امير المجاهدين ....الاسطورة
عبد الكريم الخطابي

نعم ان صاحب هذه الصورة قاد معركة من اشهر المعارك في التاريخ واهم معركة في التاريخ الحديث "معركة انوال "



عبد الكريم الخطابي الذي رفض ملايين الدولارات ورفض وسام محمد الخامس رحمه الله ومنحة الهند لدعم مقاومته في جبال الريف ورفض مبايعته ملكا للريف او خليفة للمسلمين في الريف


انحنى له وتعلمو ا منهمتل تشي غيفارا ماوتسي طونغ فيديل كاسترو والمقاومة الجزائرية التي دعمها وغيرهم حتىاعدائه انحنو له وسموه بالاسطورة


بحكمته ضم قبائل الريف كلها وجندهم ضد الاستعمار تحت راية الاسلام ...حارب بجيش بسيط بدائي وعتاد بسيط اعتى قوة في العالم . وجيشه كان من السكان انفسهم

اتحدت فرنسا واسبانيا ووامريكا وغيرها من الدول للقضاء على ثورته ووعد قائد القوة الاسبانية سلفستري وعد العالم والريفين بانه بعد المعركة سيشرب الشاي في قلب بيت الخطابي فشرب الخطابي جنود سلفستري عصير النباتات وعلقهم الحجر فانتحر سلفستري بعدها



انهزم العدو بعتاده امام جيش ب 1500 مجاهد بفضل حكمة اسد الريف وقتل ازيد 15000من جيش العدو علاوة على الغنائم وخرج في قبائل الريف ان احسنو الى اسراكم ولا تسيئو الى الاسرى او الموتى من جيش العدو

بعد الهزيمة النكراء للاستعمار واذنابه جاء اول قصف جوي في التاريخ لابادة الريفين والمجاهدين بحرب كيماوية والمواد السامة لازالت اثارها لليوم في الريف
استلسم بعدها امير المجاهدين بعد ان اتت المواد السامة على الاخضر واليابس


تم نفيه الى جزيرة لاريونيون ليستقر بعدها في مصر واحتضنته جماعة الإخوان التي ساندته وبقوة ومن هناك دعم المقاومة دبلوماسيا وهناك وافته المنية في 6 فبراير 1963
وقبل اسبوع توفي في مصر أخر أبناءه الذكور سعيد الخطابي الذي حرص إلى جانب الريفيين إلى إعادة رفات أمير المجاهدين شرط أن تشهد اسبانيا وفرنسا والمغرب نقل الرفات الذي قوبل بالرفض فذالك يعني اعتراف اسبانيا بجرائمها بالريف

تحياتي/// عاهل

أفراح الأمة
02-03-2010, 03:01 PM
اسد الريف... امير المجاهدين ....عبد الكريم الخطابي
رحم الله الرجل الشجاع واسكنه الله فسيح جناته وجمعة مع الصديقين والشهداء
وكم نحتاج من امثاله في عصرنا
نحتاج الى الاسود الشجاعة لتدافع عن امتنا وديننا الحنيف
لتعود راية الاسلام عالية تعلو الارض بسماحة ديننا
وبالعدالة التي يحققها دستورنا

بوركت اختاه وجزيت خير الجزاء

kima ahmed
02-03-2010, 03:25 PM
اسد الريف... امير المجاهدين ....عبد الكريم الخطابي
رحم الله الرجل الشجاع واسكنه الله فسيح جناته وجمعة مع الصديقين والشهداء
وكم نحتاج من امثاله في عصرنا
نحتاج الى الاسود الشجاعة لتدافع عن امتنا وديننا الحنيف
لتعود راية الاسلام عالية تعلو الارض بسماحة ديننا
وبالعدالة التي يحققها دستورنا

بوركت اختاه وجزيت خير الجزاء


وبوركت اختي افراح

الله يسعدك

عبد الحق بوزرب
02-13-2010, 01:11 PM
الأمير الخطابي مربيا





بدأ الأمير الخطابي تفكيره الجهادي حين كان قاضيا بمليلية بعدما رأى سقوط الكثير من المجاهدين أمام قوى الاستعمار وفي مقدمتهم الشريف محمد امزيان.
جاء في كتاب الظل الوريف في محاربة الريف للعلامة اسكيرج: (وحمل الإسبان الشريف المذكور جثته إلى مليلية ليتيقن الناس بموته وعملوا عليه مهرجانا كبيرا فرحا بقتله قائلين: الآن لم يبق أحد بالريف يقاتلنا، وكان الأمير ابن عبد الكريم في ذلك الوقت بمليليا قاضيا فرأى ذلك وأثر فيه. ثم دفعوه للمسلمين فدفنوه بزاوية بقلعية وقد حلف المسلمون على أنهم لابد أن ينتقموا ممن قتله ولو طال الأمد).
من ذلك الحدث بدأ التاريخ يسمع عن تحركات الأمير ونضاله: من رفض للمشاركة في حجرة النكور مع المقيم العام إلى المشاركة في تدعيم تحركات أبيه في توعية الريفيين بالخطر الإسباني. وقد كان عام 1920م عاما فاصلا في تاريخ الجزء الغربي من الريف.
كتب الأستاذ محمد العلمي في كتابه زعيم الريف ما يفيد أن الإسبان لما داهموا بجيوشهم أرض شفشاون وداسوا بأقدامهم مقابر الأولياء، وهي عندهم مقدسة، فلم يحتمل عبد الكريم الخطابي -الأب- ذلك فانتفض للجهاد بأول وقعة ضد الإسبان. كان الارتباط بأولياء الله -وهي خصيصة مغربية- باعثا قويا للانتفاضة وكان العامل الحاسم للخروج من قمقم الصبر والرضوخ إلى المواجهة والكفاح.
ما لبث الوالد أن توفي فخلفه ابنه فأصبح الأمير الخطابي.
يقول الكاتب المجاهد محمد محمد عمر بلقاضي في كتابه أسد الريف: (وبعد وفاة والده بأيام قليلة برز إلى الميدان، وصار يتصل برجال القبائل وأعيانها يبث فيها روح الوطنية الحقيقية التي تتماشى مع دين الإسلام والشريعة المطهرة ويستدل بالكتاب والسنة في جميع أحاديثه ومواعظه البعيدة المدى. وكان شغله الشاغل هو المصالحة والتوفيق بين الناس المتعادية ليتحدوا ويتصالحوا وينسوا الأحقاد والعداوة التي كانت عمت وترعرعت بين الأفراد والجماعات في جميع المداشر والقرى، وكانت تذهب ضحية هذه العداوة عدة أرواح منذ عشرات السنين)، ص96. طبعة سلمى. الرباط.
هكذا بدأ الأمير جهاده بتربية الناس على معاني الارتباط بالكتاب والسنة وتخليص النفوس من الأنانيات التي تفرق ولا تجمع. وهي التربية ذاتها التي سار عليها كل المربين الربانيين والمجددين عبر تاريخ الإسلام. بل وهي التربية ذاتها التي انطلق منها النبي عليه السلام في تكوينه لجيل الصحابة الفريد. فبعد أن ملأ النبي صلى الله عليه وسلّم قلوب أصحابه بمحبة الله ورسوله والولاء لهما، آخى بينهم برباط أخوي وثيق، وهو ما يعرف بالولاية الإيمانية.
هذا الأمر لم يكن ليفوت الأمير الخطابي وهو في بداية مشواره كأمير يريد الارتقاء بشعبه إلى شرف الحرية والبطولة والجهاد. فماذا لو أنه ربط قلوبهم بالله دون أن يجمع وينظم جهودهم، وماذا لو آخى بينهم برباط وثيق بعيدا عن الولاء والارتباط القلبي بالله وبكتابه، ستؤول جهودهم إلى الفشل لأنها تفتقر إلى الباعث القوي وإلى النية التي تجعلهم يصمدون وإلى المثل الأعلى الذي يسترخصون حياتهم في سبيله.


:36_1_19[1]: :36_1_4[1]::36_1_65[1]::36_11_6[1]:
اسال الله ان يروقك الاسهام شكرا على الموضوع

عبد الحق بوزرب
03-19-2010, 12:52 PM
في سنة 1921م، تداعى أكثر من 500 مجاهد يمثلون قبائلهم إلى امزورن لحضور مؤتمر دعا إليه الأمير الخطابي. يقول صاحب أسد الريف: (ألقى الزعيم الخطابي على الحاضرين محاضرة باللغة الريفية وبين للحاضرين مقاصد الاستعمار.... وحينئذ اقترح الزعيم على الحاضرين بأن يعاهدوا الله على المصحف الكريم على ما يلي:
1- يعاهدون الله على أن يدافعوا عن وطنهم وشرفهم ووحدة ترابهم إلى أن يستشهدوا في سبيل ذلك.
2- بأن يلتزموا بتنفيذ الأحكام الشرعية على كل من صدرت منه جريمة ما. ولو كان من أبنائهم وأقاربهم. فقبلوا اقتراحه بالإجماع.
وحينئذ تقدم الزعيم محمد عبد الكريم ووضع يده على المصحف الكريم معاهدا الله ورسوله على ما ذكر. فتبعه الفقيه سيدي محمد بن علي التوزاني محمد الحاج بودرة الاجديري - حدو اوسارالموسى وعماري - الحاج شعيب المحاولي - عبد السلام بن الحاج محمد البوعياشي - احمد بودرة الكلتومي - الهادي بن عزوز التمسنتي - الحاج الراضي الزفزافي - علوش بن المرابط الوعزيزي - موح الحاج محند المجوطي... الخ). أسماء لها دلالتها للجيل المعاصر ممن يعلمون تاريخ الرجل وتاريخ جيل كان الإسلام سدى ثورتهم وقومتهم.
هكذا نرى الأمير ومعه أعيان القبائل يريدونه مجتمعا إسلاميا يقوم على تنفيذ أحكام الشريعة. يأخذ عليهم العهد كي يطمئن أن الريف لن يتخلى عن دينه وشريعته.

هكذا كان الأمير يربي جيله كي يتولى هو بدوره تربية من سيأتي بعدهم. . كان الأمير يربط ويحيط نفسه بأهل الإيمان ممن ولاؤهم للأمة لا لأعدائها من اليهود وأشباههم.
كان جيشه مليئا بالذاكرين ممن اغترفوا من مجالس الصوفية أهل الذكر والصحبة في الله.


اسال الله ان يروقك الاسهام شكرا على الموضوع

kima ahmed
03-20-2010, 10:26 AM
بارك الله فيك اخي المحسن على الاضافات القيمة

نسأل الله لنا ولك الثبات