مازن الجعيد
02-16-2010, 03:51 PM
هذا كتاب هذا كتاب جهود العلماء والولاة في الحفاظ على السنة في العهد السلجوقي للدكتور خالد الصاعدي ويتكلم الكتاب عن جهود العلماء والولاة في القضاء على دول الباطنية ونشر السنة وسأتكلم على بعض الولاة والعلماء حسب استطاعتي والاختيار عشوائي وسأختار شخصيات اعتقد أن الكثير منا لا يعرف عنها شي
الشخصية الأولى المسترشد بالله(512-529)
احد الخلفاء العباسيين عاصر الدولة السلجوقية في بدايتها وكان القاضي على الدامغاني هو المتولي للبيعة
والمسترشد شجاع مقدام مليح الخط كثير العبادة ويتابع أمور الدولة بنفسه ولم يكتب الخلفاءالعباسيين من قبله مثل خطه ويصحح اغاليط الكتاب وكان يخرج للقتال بنفسه وخرج عده مرات إلى الحلة وخرسان والموصل
وقد تصدى لحركة دبيس بن صدقة صاحب الخلة الذي كان له أطماع ويظهرون سب الصحابة ويتركون الصلاة ولا يعرفون الجماعة وأبطلوا الحج
ودبيس خرج على المسترشد أكثر من مرة دخل خرسان والشام واستولى على أجزاء من العراق وقتلة السلطان مسعود احد سلاطين السلاجقة
وقد تعرض المسلمون لاعتداءات صدقة فكان على الخليفة أن يقف في وجه الظالمين وقد تصدى له المسترشد لإنقاذ الخلافة وإظهار قوة الدولة وهيبتها وتصميمها للوقوف ضد المتمردين والخارجين عن طاعة الخليفة
من أعمال الخليفة
• الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوقوف أمام الفساد, من ذلك سنه 514قام بنفسه بازالة الخمور بسوق السلطان ونقض بيوتهم
• خشى الناس أن ينقطع الحج عن العراق فولى احد خواصه أمرة الحج وأعطاه الأموال
• كان حريصا على محاسبة المختلسين ففي عام 526 أمر بمحاسبة القائمين على دار الضرب فتبين له خيانتهم بعد شكوى العمال
• كان يصادر أموال الوزراء وكتاب ديوان الزمام(الديوان المسؤول عن النواحي المالية والعسكرية والمشرف على الأجهزة الإدارية في الدولة )إذا تبين اختلاسهم أو نهبهم شي من موارد الدولة
• كان نضاه وشجاعته أعادت للخلافة العباسية هيبتها وشجع من بعده من الخلفاء السير على طريقه
وفاته
خرج لملاقاته السلطان مسعود فتخلى عنه من كان معه فقبض علية ووضعه في السجن ثم أمر السلطان سنجر (آخر عظماء الدولة السلجوقية) باخراجة واعادنه إلى دار الخلافة ثم أدرك سنجر فداحة ما فعلة ابن اخية مسعود فارسل جماعة من العسكر لخدمته اندس فيها قوم من الباطنية فهجموا على خيمته وقطعوة تقطيعا ثم قبض على الباطنيبة وقتلة جمعيا توفي عام 529 وعمرة 43سنه
للدكتور خالد الصاعدي ويتكلم الكتاب عن جهود العلماء والولاة في القضاء على دول الباطنية ونشر السنة وسأتكلم على بعض الولاة والعلماء حسب استطاعتي والاختيار عشوائي وسأختار شخصيات اعتقد أن الكثير منا لا يعرف عنها شي
الشخصية الأولى المسترشد بالله(512-529)
احد الخلفاء العباسيين عاصر الدولة السلجوقية في بدايتها وكان القاضي على الدامغاني هو المتولي للبيعة
والمسترشد شجاع مقدام مليح الخط كثير العبادة ويتابع أمور الدولة بنفسه ولم يكتب الخلفاءالعباسيين من قبله مثل خطه ويصحح اغاليط الكتاب وكان يخرج للقتال بنفسه وخرج عده مرات إلى الحلة وخرسان والموصل
وقد تصدى لحركة دبيس بن صدقة صاحب الخلة الذي كان له أطماع ويظهرون سب الصحابة ويتركون الصلاة ولا يعرفون الجماعة وأبطلوا الحج
ودبيس خرج على المسترشد أكثر من مرة دخل خرسان والشام واستولى على أجزاء من العراق وقتلة السلطان مسعود احد سلاطين السلاجقة
وقد تعرض المسلمون لاعتداءات صدقة فكان على الخليفة أن يقف في وجه الظالمين وقد تصدى له المسترشد لإنقاذ الخلافة وإظهار قوة الدولة وهيبتها وتصميمها للوقوف ضد المتمردين والخارجين عن طاعة الخليفة
من أعمال الخليفة
• الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوقوف أمام الفساد, من ذلك سنه 514قام بنفسه بازالة الخمور بسوق السلطان ونقض بيوتهم
• خشى الناس أن ينقطع الحج عن العراق فولى احد خواصه أمرة الحج وأعطاه الأموال
• كان حريصا على محاسبة المختلسين ففي عام 526 أمر بمحاسبة القائمين على دار الضرب فتبين له خيانتهم بعد شكوى العمال
• كان يصادر أموال الوزراء وكتاب ديوان الزمام(الديوان المسؤول عن النواحي المالية والعسكرية والمشرف على الأجهزة الإدارية في الدولة )إذا تبين اختلاسهم أو نهبهم شي من موارد الدولة
• كان نضاه وشجاعته أعادت للخلافة العباسية هيبتها وشجع من بعده من الخلفاء السير على طريقه
وفاته
خرج لملاقاته السلطان مسعود فتخلى عنه من كان معه فقبض علية ووضعه في السجن ثم أمر السلطان سنجر (آخر عظماء الدولة السلجوقية) باخراجة واعادنه إلى دار الخلافة ثم أدرك سنجر فداحة ما فعلة ابن اخية مسعود فارسل جماعة من العسكر لخدمته اندس فيها قوم من الباطنية فهجموا على خيمته وقطعوة تقطيعا ثم قبض على الباطنيبة وقتلة جمعيا توفي عام 529 وعمرة 43سنه
الشخصية الأولى المسترشد بالله(512-529)
احد الخلفاء العباسيين عاصر الدولة السلجوقية في بدايتها وكان القاضي على الدامغاني هو المتولي للبيعة
والمسترشد شجاع مقدام مليح الخط كثير العبادة ويتابع أمور الدولة بنفسه ولم يكتب الخلفاءالعباسيين من قبله مثل خطه ويصحح اغاليط الكتاب وكان يخرج للقتال بنفسه وخرج عده مرات إلى الحلة وخرسان والموصل
وقد تصدى لحركة دبيس بن صدقة صاحب الخلة الذي كان له أطماع ويظهرون سب الصحابة ويتركون الصلاة ولا يعرفون الجماعة وأبطلوا الحج
ودبيس خرج على المسترشد أكثر من مرة دخل خرسان والشام واستولى على أجزاء من العراق وقتلة السلطان مسعود احد سلاطين السلاجقة
وقد تعرض المسلمون لاعتداءات صدقة فكان على الخليفة أن يقف في وجه الظالمين وقد تصدى له المسترشد لإنقاذ الخلافة وإظهار قوة الدولة وهيبتها وتصميمها للوقوف ضد المتمردين والخارجين عن طاعة الخليفة
من أعمال الخليفة
• الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوقوف أمام الفساد, من ذلك سنه 514قام بنفسه بازالة الخمور بسوق السلطان ونقض بيوتهم
• خشى الناس أن ينقطع الحج عن العراق فولى احد خواصه أمرة الحج وأعطاه الأموال
• كان حريصا على محاسبة المختلسين ففي عام 526 أمر بمحاسبة القائمين على دار الضرب فتبين له خيانتهم بعد شكوى العمال
• كان يصادر أموال الوزراء وكتاب ديوان الزمام(الديوان المسؤول عن النواحي المالية والعسكرية والمشرف على الأجهزة الإدارية في الدولة )إذا تبين اختلاسهم أو نهبهم شي من موارد الدولة
• كان نضاه وشجاعته أعادت للخلافة العباسية هيبتها وشجع من بعده من الخلفاء السير على طريقه
وفاته
خرج لملاقاته السلطان مسعود فتخلى عنه من كان معه فقبض علية ووضعه في السجن ثم أمر السلطان سنجر (آخر عظماء الدولة السلجوقية) باخراجة واعادنه إلى دار الخلافة ثم أدرك سنجر فداحة ما فعلة ابن اخية مسعود فارسل جماعة من العسكر لخدمته اندس فيها قوم من الباطنية فهجموا على خيمته وقطعوة تقطيعا ثم قبض على الباطنيبة وقتلة جمعيا توفي عام 529 وعمرة 43سنه
للدكتور خالد الصاعدي ويتكلم الكتاب عن جهود العلماء والولاة في القضاء على دول الباطنية ونشر السنة وسأتكلم على بعض الولاة والعلماء حسب استطاعتي والاختيار عشوائي وسأختار شخصيات اعتقد أن الكثير منا لا يعرف عنها شي
الشخصية الأولى المسترشد بالله(512-529)
احد الخلفاء العباسيين عاصر الدولة السلجوقية في بدايتها وكان القاضي على الدامغاني هو المتولي للبيعة
والمسترشد شجاع مقدام مليح الخط كثير العبادة ويتابع أمور الدولة بنفسه ولم يكتب الخلفاءالعباسيين من قبله مثل خطه ويصحح اغاليط الكتاب وكان يخرج للقتال بنفسه وخرج عده مرات إلى الحلة وخرسان والموصل
وقد تصدى لحركة دبيس بن صدقة صاحب الخلة الذي كان له أطماع ويظهرون سب الصحابة ويتركون الصلاة ولا يعرفون الجماعة وأبطلوا الحج
ودبيس خرج على المسترشد أكثر من مرة دخل خرسان والشام واستولى على أجزاء من العراق وقتلة السلطان مسعود احد سلاطين السلاجقة
وقد تعرض المسلمون لاعتداءات صدقة فكان على الخليفة أن يقف في وجه الظالمين وقد تصدى له المسترشد لإنقاذ الخلافة وإظهار قوة الدولة وهيبتها وتصميمها للوقوف ضد المتمردين والخارجين عن طاعة الخليفة
من أعمال الخليفة
• الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوقوف أمام الفساد, من ذلك سنه 514قام بنفسه بازالة الخمور بسوق السلطان ونقض بيوتهم
• خشى الناس أن ينقطع الحج عن العراق فولى احد خواصه أمرة الحج وأعطاه الأموال
• كان حريصا على محاسبة المختلسين ففي عام 526 أمر بمحاسبة القائمين على دار الضرب فتبين له خيانتهم بعد شكوى العمال
• كان يصادر أموال الوزراء وكتاب ديوان الزمام(الديوان المسؤول عن النواحي المالية والعسكرية والمشرف على الأجهزة الإدارية في الدولة )إذا تبين اختلاسهم أو نهبهم شي من موارد الدولة
• كان نضاه وشجاعته أعادت للخلافة العباسية هيبتها وشجع من بعده من الخلفاء السير على طريقه
وفاته
خرج لملاقاته السلطان مسعود فتخلى عنه من كان معه فقبض علية ووضعه في السجن ثم أمر السلطان سنجر (آخر عظماء الدولة السلجوقية) باخراجة واعادنه إلى دار الخلافة ثم أدرك سنجر فداحة ما فعلة ابن اخية مسعود فارسل جماعة من العسكر لخدمته اندس فيها قوم من الباطنية فهجموا على خيمته وقطعوة تقطيعا ثم قبض على الباطنيبة وقتلة جمعيا توفي عام 529 وعمرة 43سنه