PDA

View Full Version : جدد روحك عبر رحلة التأمل؟؟؟



الأمل
01-25-2006, 11:40 PM
بسم اللـــــــــــــــــه الرحمــــــــــن الرحيـــــــــــــــم

مارأيك برحله مختلفه؟
لن تكون عبر قارب شراعي ولا عبر قاطره ولاحتى طائره بل هي رحلة جديدة هل تحبون التجربه ؟أن وافقتم فسأخبركم بأن الرحلة ستكون عبر بوابة عقلك إنها رحلات تأملية فهل تفكرت يوما في حقيقة وجودك كيف جئت إلى هذا العالم ولم تكوني من قبل شيئا؟ هل تفكرت بالبعوض وكيف أنها تحرك اجنحتها بسرعة فائقه تجعلك غير قادرة على رؤيتها؟هل تفكرت يوما بأن قشور الفاكهة المهملة هي في حقيقتها اغلفة حافظة عالية الجودة وبأن هذه الفاكهة- كالموز والبطيخ والبرتقال مثلا- موضبة في داخلها تحفظ طعمها وشذاها؟

فضيلة التفكر:قد امر الله- تعالى- بالتفكر والتدبر في كتابه العزيز في مواضع لاتحصى،واثنى على المتفكرين فقال تعالى(الذين يذكرون الله قياما وقعوداوعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)... ويعلمنا القرآن الكريم ان من صفات المؤمنين انهم يتفكرون ويتدبرون ليخلصوا الى النتائج التي تعود بالنفع عليهم، فالتفكر والتدبر لايستدعيان مكانا او زمانا او شروطا محددة ،فأي إنسان يمكن ان يتفكر بحكمة في امور مهمة وذات قيمة ومعنى ويتدبرها ويخلص الى نتائج من وراء ذلك.

ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها:
قال ابن عمير لعائشة رضي الله عنها:اخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:فبكت، وقالت:كل امره كان عجبا؛ اتاني في ليلتي حتى مس جلده جلدي ثم قال:"ذريني اتعبد لربي- عزوجل- ،" فقام الى القربة فتوضأ منها ثم قام يصلي، فبكى حتى بلت لحيته، ثم سجد حتى بل الأرض، ثم اضطجع على جنبه حتى اتى بلال يؤذنه بصلاة الصبح، فقال:يارسول الله، مايبكيك وقد غفر الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر؟فقال: ويحك يابلال ومايمنعني ان ابكي وقد انزل الله تعالى علي هذه الليلة( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) ثم قال((ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها)).
البوذيون والهندوس يلبسون دياناتهم حلل التأمل:بعض الأديان اتخذت من التأمل طريقة لعبادتها لما في التأمل من جاذبية.. من اجل إخفاء قصور هذه الديانات.فالبوذيون يكون التأمل لديهم هو طريقة لربط العقل مع فضائل الأعمال. ويرون بمعتقدهم الديني بأنه كلما زاد تعلق العقل بالفضائل، كلما كان الإنسان اكثر هدوءا وطمأنينة. وقبل ان يقوموا بعملية التأمل فإنهم ينظفون المكان ويحرصون على كونه هادئا ثم يضعون صنم بوذا امامهم وإن لم يجدوا صنما فأنهم يكتبون بعض اوصافه في ورقه كونه يمثل الإله لديهم، فالسعادة في هذه الدنيا بالنسبة لهم تتعلق بسعادة العقل وليس في الملذات الدنيوية.
الديانة الهندوسية:
تعتمد عبادتهم على التأمل التجاوزي الذي يأخذ بأيديهم - كما يعتقدون- الى إدراك غير محدود ويعتقدون بأنهم بهذه الطريقة سيصلون الى العلم والذكاء والقدرة الخلاقة وتتحقق هذه(التأملات التجاوزية) عن طريق الأسترخاء، وإطلاق عنان الفكر والضمير والوجدان حتى يشعر الإنسان براحة عميقة تنساب داخله، ويستمر في حالته الصامتة تلك حتى يجد حلا لجميع العقبات والمشكلات التي تعترض طريقه، وليحقق بذلك السعادة المنشودة. إلا انها لم تحقق اهدافها لأنها تبقى كغيرها من الأديان التي لايمكن ان تؤتي ثمار شعائرها لأنها لم تستمدها من الخالق عزوجل

التأمل في حياة الأنبياء
سيدنا إبراهيم عليه السلام
قرر ان الإله الحق لايغيب
شكك إبراهيم في عقائد قومه، وكانوا يعبدون النجوم فخرج معهم ،فنظر إبراهيم فأراه الله سبحانه ملكوت السموات فنظر فأختار كوكب الزهره فقال هذا ربي - فقط ليقيم عليهم الحجة- ولكنه غاب واختار القمر فلما افل تأمل الكون الرحيب فاختار الشمس وحدث لها ماحدث للقمر والكوكب، وارتقت وتيرة التفكير في عقله وقلبه، واقام الحجة على قومه فالكواكب والقمر والشمس تظهر وتختفي، ومادامت كذلك فلا يمكن الا ان تكون مخلوقه لاخالقه، عابدة لا معبودة، وقد ورد هذا التأمل مفصلا في سورة الأنعام وهكذا قذف الله تبارك وتعالى الحق المطلق في قلب ابراهيم واعلن براءته من الشرك والمشركين وقال(وماانا من المشركين)

الرسول في غار حراء:كان يأخذ الرسول صلى الله عليه وسلم السويق والماء، ويذهب إالى غار حراء في جبل النور فيقيم في شهر رمضان، ويقضي قته في العبادة والتفكير فيما حوله من مشاهد الكون وفيما وراءها من قدرة مبدعة، وهو غير مطمئن لما عليه قومه، ولكن ليس بين يديه طريق واضح.
وكان اختياره صلى الله عليه وسلم لهذه العزلة طرفا من تدبير الله له، وليكون انقطاعه عن شواغل الأرض وضجة الحياة وهموم الناس الصغيرة نقطة تحول لاستعداده لما ينتظره من الأمر العظيم .
التأمل في حياة العلماء:
ابن القيم..
نلاحظ في كتبه لمسات قوية نتيجة كثرة تفكره وتأمله ولقد اهتم بالغ الأهتمام بهذه العبادة حتى أنه ألف كتابت بعنوان(مفتاح دار السعادة) وضع فيه نتائج تأملاته الشتى في الأنفس والآفاق وتطرق في الكتاب الى سبل التأمل وكيفية التفكر والوسائل التي تبذل من أجل تحقيقه..

تفاحة تفاجيء نيوتن:
كان يعيش وحدة شبه كاملة، ويكرس كل وقته للتأمل في ظواهر الطبيعة وقوانينها. وعندئذ حصلت القصة الشهيرة التي تحولت الى اسطورة

الطب الحديث يدعو للتأمل:
دعوة جديده للتأمل اطلقها العلم الحديث مؤخرا على نطاق واسع في العالم الغربي، وحيث اكدت دراسة علمية ان التأمل (المتسامي) قد يساعد على تخفيف تصلب الشرايين التاجية وبالتالي يعمل على تقليص خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
إذن العلم الحديث يؤكد مجددا دعوة الخالق عزوجل الذي دعا الى التفكر والتأمل ويضيف علماء العصر ان التأمل لمدة 20 دقيقة مرتين في اليوم يعتبر وسيلة فعاله للوقاية من امراض الشرايين القلبية، ومن المعلوم بأن القدماء عالجوا الألم بالتأمل.
فسبحان من دعا عباده الى التأمل لعلمه مافيه صالحهم.. فهل هناك عودة إلى عبادة التأمل؟؟!

Mahawey
01-26-2006, 09:41 AM
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته

اللللللللللللللللله ما شاء الله عليج يا الأمل .. بارك الله فيج .. موضوع جدا رائع وأكثر من رائع ..
فعلا عزيزتي للتأمل فوائد كثيرة وفيه استرخاء إيضا ويساعد على تجديد الذاكرة وتنشيطها .. والتفكر في خلق الله يزيد من قوة الإيمان بالله سبحانه وتعالى المستحق للتعظيم وحده ..

الأمل لقد انقعطت فترة وأتمنى يكون المانع خير إن شاء الله فنحن لا نستغنى عن إبداعاتك يا مبدعة .

أختك : مهاوي :)