المتفائله للأبد
07-23-2006, 03:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : هذة إحدى كتاباتي النثرية
بت ُ في ليلة ما .. استوحي قطرات الماء .. أتأمل طرقات السماء
اقتبس من نور النجوم المتلألئة ...اغترف من بهجة القمر وضية
ارتوي من زخات المطر .. وانسج منها ندىً شذياً
يفوح مداة عبر الأزمان
أخذت أحدق في خلق الإله وبدعه
فانجرف عقلي في تيار من الأسئله الهابطه كصواعق البرق
انجذب عقلي لمعرفة حقيقة هذة الحياة
ماهذة الحياة؟
أخذت اتجاذب الحديث مع بدر هذة الأكوان.. فالتمس عقلي طرق الهدى
إنها حياة المعالي ...حياة الإيمان ...حياة النور والضياء .. البهجة والسخاء ..االكرم والوفاء ..التعاون والإخاء
منذ ان عرفت حقيقة ذلك اخذ عقلي يترنم ويتعالى ليصل إلى قطرة من هذة الأكوان لعلة هب لي كِسرة من تلك الحياة أو أقتبس جذوة من نورة وضياءة
هذا العالم الذي اجتذب لساني .. الذي أبهر قلبي بما يحوية ..أيقظ وجدي من كومة الحسرات .. سلب عقلي من لُبه .. وأنضح لؤلؤة كانت في الترب مهجورة
وجدت في هذا العالم نسمه عليل تداوي جرح السقيم ...بهجة ولذة تسر قلب المحرومين ... كم تمنيت أن أكون منه
ازداد شوقي وحنيني له .. ازدادت لوعتي وازداد أملي للإشتباك به
الكون ذاك أشبه بكلمة تأصلت جذورها في عقلي ...أشبه بوردة نمت في أحشائي ...اشبه بحلم أُوقد في لوحة احلامي
هو شمعة أضاءت سرج حياتي ... هو بسمه ارتسمت على شفتي
بسمة ليلة اقتفت على إثرها ليالي الانس والهناء
ليلة طربت فيها أذناي ونغمت على صدى كلام الحبيب
ليلة أبصرتُ بها سُبل الهداية والحق والرشاد
ليلة تغلغلت في سويداء قلبي فلن أنساها
ليلة بزوغ الأعلام المتلألئة ... تلك الأعلام التي ترنمت على كتفي ريش مالك الحزين
فأفلع مالك عن العزف بدمه ... مالك عزف بصوته وهديلة
ليلة إنبات الزروع الخضار التي طال إنباتها ... أنبتت زرع بهيج وحب ٌحصيد
ليلة جفت بها الدموع
ليلة ارتدت فيها أمواج العواصف لترتطم بجدران الصمت
ليلة قُذف فيها وميض الظلام في بحر النسيان
انطوت صحف وبرزت صحف
ليلة تلألأُ الحق كتلألأُ الفضه في نهر السلسبيل
ليلة جفت بها دماء المظاليم ..ليلة إعلاء الراية البيضاء وإذلال الراية السوداء ليلة إنتصارالحق على الباطل
والسلام على من اتبع الهدى :o
أبي أرائكم
بت ُ في ليلة ما .. استوحي قطرات الماء .. أتأمل طرقات السماء
اقتبس من نور النجوم المتلألئة ...اغترف من بهجة القمر وضية
ارتوي من زخات المطر .. وانسج منها ندىً شذياً
يفوح مداة عبر الأزمان
أخذت أحدق في خلق الإله وبدعه
فانجرف عقلي في تيار من الأسئله الهابطه كصواعق البرق
انجذب عقلي لمعرفة حقيقة هذة الحياة
ماهذة الحياة؟
أخذت اتجاذب الحديث مع بدر هذة الأكوان.. فالتمس عقلي طرق الهدى
إنها حياة المعالي ...حياة الإيمان ...حياة النور والضياء .. البهجة والسخاء ..االكرم والوفاء ..التعاون والإخاء
منذ ان عرفت حقيقة ذلك اخذ عقلي يترنم ويتعالى ليصل إلى قطرة من هذة الأكوان لعلة هب لي كِسرة من تلك الحياة أو أقتبس جذوة من نورة وضياءة
هذا العالم الذي اجتذب لساني .. الذي أبهر قلبي بما يحوية ..أيقظ وجدي من كومة الحسرات .. سلب عقلي من لُبه .. وأنضح لؤلؤة كانت في الترب مهجورة
وجدت في هذا العالم نسمه عليل تداوي جرح السقيم ...بهجة ولذة تسر قلب المحرومين ... كم تمنيت أن أكون منه
ازداد شوقي وحنيني له .. ازدادت لوعتي وازداد أملي للإشتباك به
الكون ذاك أشبه بكلمة تأصلت جذورها في عقلي ...أشبه بوردة نمت في أحشائي ...اشبه بحلم أُوقد في لوحة احلامي
هو شمعة أضاءت سرج حياتي ... هو بسمه ارتسمت على شفتي
بسمة ليلة اقتفت على إثرها ليالي الانس والهناء
ليلة طربت فيها أذناي ونغمت على صدى كلام الحبيب
ليلة أبصرتُ بها سُبل الهداية والحق والرشاد
ليلة تغلغلت في سويداء قلبي فلن أنساها
ليلة بزوغ الأعلام المتلألئة ... تلك الأعلام التي ترنمت على كتفي ريش مالك الحزين
فأفلع مالك عن العزف بدمه ... مالك عزف بصوته وهديلة
ليلة إنبات الزروع الخضار التي طال إنباتها ... أنبتت زرع بهيج وحب ٌحصيد
ليلة جفت بها الدموع
ليلة ارتدت فيها أمواج العواصف لترتطم بجدران الصمت
ليلة قُذف فيها وميض الظلام في بحر النسيان
انطوت صحف وبرزت صحف
ليلة تلألأُ الحق كتلألأُ الفضه في نهر السلسبيل
ليلة جفت بها دماء المظاليم ..ليلة إعلاء الراية البيضاء وإذلال الراية السوداء ليلة إنتصارالحق على الباطل
والسلام على من اتبع الهدى :o
أبي أرائكم