PDA

View Full Version : صناعة الفساد



عبد الحق بوزرب
03-02-2010, 03:53 AM
http://www.suwaidan.com/vb1/../imagesDB/28503_large.jpg
هل الفساد صنعة لها فنونها وأساليبها وأدواتها ورموزها وخبراؤها وحراسها؟
وهل له سوق تزدهر فتنتشر أو تبور فتنكمش وتنكسر؟
وما هي العوامل التي تتحكم في تمدده وانتشاره أو تراجعه وانحساره؟




:36_3_11[1]:قبل سنوات كتب الأستاذ الداعية الإسلامي المعروف محمد أحمد الراشد كتابا سماه "صناعة الحياة" يشرح فيه كيفية الإمساك بزمام الحياة وما يقتضيه ذلك من مقاربة شاملة تهدف إلى إصلاح الأدب وبناء الاقتصاد، وكسب المال والتفوق في العلوم، والنفاذ إلى المراكز الهامة، فضلا عن الأداء السياسي الجيد والتدبير الناجع لشؤون الحكم.




:36_3_11[1]:وقد يكون من المفيد أن يتطوع من يؤلف كتابا عن "صناعة الفساد" يفصل فيه كاتبه مشكورا كيف يمسك الفساد، حين يتمكن أو يمكن له، بخناق الوطن ويحيل الحياة فيه إلى جحيم، يلوث الأدب والفنون والسياسة والاقتصاد والاجتماع وغيرها من الميادين، ويتضرر منه الإنسان والطير والحيوان وحتى الجماد.




إثارة هذا الموضوع ليس فقط ما تصدره التقارير الدولية تباعا من معطيات وإحصائيات حول انتشار هذه الظاهرة وتزايدها المطرد، ولاسيما فيما يسمى بالعالم الثالث ومنه العالم العربي والإسلامي، وإنما أيضا ما نراه بأعيننا ونلمسه ونسمع عنه ونكتوي بلظاه نحن الذين نعيش في هذه البلاد، ونعرف حجم الظاهرة وانتشارها، ونعاني آثارها الكارثية.




رب قائل



يقول إن الفساد ظاهرة عالمية ولا يمكن أن يسلم منها مجتمع من المجتمعات، وحتى الدول المتقدمة لها من ذلك نصيب، يطفو فيها بين الفينة والأخرى في صور فضائح مالية أو أخلاقية أو سياسية تتناقلها وسائل الإعلام، وتعرض أمام المحاكم. وقد يكون المتورطون فيها من الشخصيات البارزة، وربما حتى من كبار المسؤولين في تلك الدول.




وهذا صحيح ولاشك، ولكن وجود الظاهرة هناك محدود لما تتمتع به تلك المجتمعات من مناعة وسيادة للقانون وقضاء مستقل وإعلام قوي ويقظ. ولذلك فكلما اكتشفت حالة من الحالات إلا وتمت ملاحقتها وفضحها ونال الفاعلون جزاءهم المستحق. وكم من رؤوس كان لها شأن فأطيح بها وحطمت وتوارت إلى الأبد، حتى إن وقع الفضيحة كان على بعضهم من الشدة والإيلام بحيث لم يتمالك أن وضع حدا لحياته. ولذلك إن الفساد هناك لا يتسلل إلا خفية وحيث يصعب ضبطه، ولا يجرؤ على الإعلان عن نفسه، والإفصاح عن هوية من يريد أن يعبث بحاضر البلد ومستقبله، أو يحطم مكاسبه وإنجازاته.




لكن الأمر عندنا في وطننا العربي والإسلامي يختلف، وما أحسب أن عاقلا يجادل في هذا. وحتى لا يتشعب بنا الحديث وتتشتت النظرة، دعونا نركز على البلد الذي نعرف، وفيه نعيش -وهو المغرب- باعتباره حالة جديرة بالتأمل والدراسة.




إن الذي يراقب أوضاع المغرب، ويتمعن في السياسات المعتمدة، وفي أساليب التدبير المطبقة، وفي الممارسات التي تكاد تصبح مألوفة في الإدارة والقضاء والتعليم والصحة وغيرها من القطاعات، ليتملكه العجب من حجم الفساد الموجود فيها، والذي ما انفك ينتشر، ولا يبدو أنه في الظروف الراهنة، سيقف عند حد معين أو يقتصر على صورة محددة.




فلو جلست إلى مقاول أو طبيب أو محام أو إداري أو قاض أو رجل تعليم أو غيرهم من أصحاب الأيادي النظيفة ليحدثوك عن المجالات التي ينتسبون إليها وما تعرفه من فساد، لسمعت العجب العجاب.



قصص لاتكاد تنتهي



فيها من ألوان الفساد ما يمارس بشكل فج، وفيها ماهو أغرب من الخيال، وفيها ما يكتسي من الخسة والدناءة والجراءة على الله جل وعلا مايندى له جبين من له أدنى مسكة من إيمان ومروءة.




لا زلت أذكر قصة رجل


كان قبل سنوات يجمع كميات كبيرة من علب السردين الفاسد ويعيد تعليبها وتسويقها. وكنت كلما تذكرت تلك الحادثة قلت مع نفسي هل هناك إجرام أشد من هذا، وهل هناك مجرم أخطر من هذا الذي يوزع بضاعة يعلم يقينا أنها إما أن تردي مستهلكها في الحال أو تصيبه بعاهة مستديمة تجعل ما تبقى من حياته أقرب إلى الجحيم. وكنا نحسبها حالة شاذة ونادرة الوقوع حتى أصبحنا نقرأ اليوم ما يفيد أنها أصبحت ظاهرة واسعة الانتشار. وكم من حالات التسمم التي قرأنا عنها بسبب رواج مواد غذائية منتهية الصلاحية، وعند المشتغلين بالتجارة الخبر اليقين.



ومن أخبار الفاسدين الصادمة


ما يحكى عن أحد القضاة أنه كان يطلب في القضايا المعروضة عليه رشاوى ويغالي في ذلك، وإذا ما راجعه أحد في المبلغ المطلوب، يرد بانفعال قائلا: "إنك لن تكون معي عندما أدخل جهنم". وقد كنا نظن أن هذا الاستهتار وهذه الجراءة على الله جل وعلا نادرة، وما كنا نحسب أننا سنحيى إلى زمن يصبح فيه الاستخفاف بالدين والجراءة على الله تبارك وتعالى ورسول الإسلام صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم من الأمور المألوفة غير المنكورة في بلد ينص دستوره على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة وأن النيل منه يمنعه القانون ويعاقب عليه.




وفي مجال الطب



حدث ولا حرج عن بعض الأطباء الذين ينصبون على مرضاهم للمطالبة بفحوصات ليست ضرورية، أو إجراء عمليات جراحية لا داعي لها طبيا لقاء مبالغ مالية مرتفعة، دونما اعتبار للعنت الذي يتعرض له من قد يستحيل أو يصعب عليهم إحضار المبلغ المطلوب، ناهيك بالعبث ظلما وخيانة بأجساد وكرامة أولئك المرضى.




فإذا تجاوزنا الأفراد وانتقلنا إلى المؤسسات الخاصة والعامة



فإن حوادث الاختلاس فيها أشهر من نار على علم، والتفصيل في ذلك يحتاج إلى أسفار ضخمة. وتقول التقارير إن الأموال المختلسة في المغرب تقدر بملايين الدولارات، يتم تهريبها خارج الوطن أو تستثمر في مشاريع خاصة. أما الرشاوى التي تروج لإبرام عدد من الصفقات، أو لتمويل مشاريع تافهة أو فاشلة، أو لتفويت التدبير لشركات سيئة السمعة وأقل كفاءة فهي معلومة ومشهورة بين الناس. وقد تحدثت عن هذه الفضائح وأمثالها تقارير محلية ودولية، وتناولتها عدة منابر إعلامية.




وأما في عالم العقار


فإن فيه من العجائب والغرائب ومن ألوان الغش والخداع ما لا يعد ويحصى. فكم من المنشآت سقطت قبل أن تكتمل، ونجم عن ذلك سقوط عدة ضحايا أبرياء من القتلى والجرحى . وكم من الدور والمنازل ظهرت فيها الشقوق والتصدعات بعد أشهر من بنائها. وكم من القناطر والطرق والمدارس والمستشفيات والعمارات التي سرعان ما ظهرت فيها عيوب فاضحة أحوجتها إلى إعادة إصلاح شاملة، رغم أنه لم يمض على إنشائها سوى شهور أو سنوات قليلة.




لا يتسع المجال لاستعراض أخبار الفساد والمفسدين في هذا البلد الكريم، بل وأنى لنا ذلك والحال أنه لا يوجد مجال واحد لم يتسلل إليه الفساد، أو بقي في مأمن من عبث العابثين. ولعلي لا أبالغ إن قلت إن بلدنا أصبح لديه خبراء كثر في الفساد والإفساد، يعرفون كيف يتسللون إلى مواقع حساسة لتمرير سياسات تكرس هذا الوباء، وتمكن لشروط تجذره واستمراره وامتداده في دواليب الحكم والإدارة، وفي القضاء والتعليم والصحة والاقتصاد وفي مختلف المرافق.




ترى ما الغرض وما الفائدة المرجوة من إشاعة هذا الوباء العضال وبهذه الصورة الرهيبة في مجتمعنا؟
ومن المستفيد من نشر الفاحشة والرذيلة بين الناس؟
ولمصلحة من تحطم المروءات، ويتم الإجهاز على الأخلاق الفاضلة، وتعمم الرذاءة، وتداس الكرامة الآدمية؟

وماهي الأضرار التي تخشى من التمكين لقيم النزاهة والاستقامة والعدل والمساواة وصون كرامة الإنسان؟
وما العيب أن تسود في المجتمع الفضيلة وتحاصر الرذيلة وتحفظ الحريات، ويتم التعاون على البر والتقوى، ويفتح الباب على مصراعيه للتنافس الشريف في خدمة بلدنا وقضايانا.




ثمت أسئلة كثيرة تتوارد على الخاطر عندما يتأمل المرء ما يجري في هذا البلد العزيز، وتتراءى له أبعاد هذه الحرب الضروس التي وقودها الإنسان المغربي وأرضه وشرفه ودينه وحاضره ومستقبله.



ولو كان هذا الذي يحدث من صنع أعداء خارجيين، لما كان هناك من داع للاستغراب. ذلك أن العدو لا يمكن أن نتوقع منه إلا ما يسوء. لكن أن يتم هذا الإفساد بأيدي بعض أبناء هذا البلد ممن يقيمون بين ظهرانينا، ويتكلمون بألسنتنا ويكونوا في إضرارهم بالوطن وأهله أشد من أعدى الأعداء، فهذا ما يدعو إلى الحيرة وتتفطر له القلوب أسى وحسرة.




بيد أن عددا من المؤرخين والباحثين والمفكرين والفلاسفة لا يجدون في ما تحدثنا عنه ما نجد من الحيرة والاستغراب. فقد درسوا ظاهرة الفساد من قديم ووجدوا أنها تخضع لشروط معينة تدور معها وجودا وعدما. وممن كتب في هذا الموضوع إتيين دو لابويسي (Etienne de la Boetie)، وهو مفكر فرنسي عاش في القرن السادس عشر وخلف كتابا سماه "العبودية المختارة". والكتاب على صغر حجمه مفيد في بابه، وجدير بالقراءة ليس فقط لما يحتويه من نظرات ثاقبة وملاحظات دقيقة، ولكن أيضا لكونه كتب قبل أربعة قرون من الزمان، مما يؤكد أننا بصدد ظاهرة لها منطقها الذي لا يتغير في جوهره وإن اختلف الزمان والمكان. لنتأمل النص التالي الذي يتحدث فيه عن كيفية انتشار الفساد. يقول:

"أربعة أو خمسة يبقون الطاغية في مكانه ويشدون البلد كله إلى مقود العبودية، يتقربون أو يقربهم إليه، ليكونوا شركاء جرائمه، وقواد شهوته ولذته. هؤلاء الخمسة أو الستة يدربون رئيسهم على القسوة نحو المجتمع، وينتفع في كنفهم ستمائة يفسدهم الستة مثلما أفسدوا الطاغية. ثم هؤلاء الستمائة يفسدون معهم ستة آلاف تابع، يوكلون إليهم مناصب الدولة والتصرف في الأموال، ويتركونهم يرتكبون من السيئات ما لايجعل لهم بقاء إلا في ظلهم، ولا بعدا عن طائلة القانون إلا عن طريقهم ليطيحوا بهم متى شاؤوا، ليصبح ليس فقط الستة أو الستة آلاف بل الملايين يربطهم بالطاغية هذا الحبل، لو شده لجذبهم كلهم إليه. فصار خلق المناصب الجديدة، وفتح باب التعيينات والترقيات على مصراعيه، كل ذلك لا من أجل العدالة، بل من أجل أن تزيد سواعد الطاغية، فإذا الذين ربحوا من الطغيان يعادون في النهاية من يؤثرون الحرية. فما إن يستبد ملك حتى يلتف عليه حثالة المملكة وسقطها، ليصبحوا أنفسهم طغاة مصغرين في ظل الطاغية الكبير"العبودية المختارة ص81.




للقارئ الكريم أن يتأمل هذا النص جيدا الذي اختطته أنامل شاب لم يتجاوز الثلاثة والثلاثين من العمر ليستخلص ما يمكن استخلاصه من ملاحظات، بل إني أدعو إلى قراءة الكتاب كاملا لتكتمل الصورة التي يعرضها هذا الكاتب عن أصول الفساد وآليات نشره وانتشاره، وعن البيئة الحاضنة لتجذره واستفحاله.



إحدى الخلاصات الهامة




ويكفي أن أسجل هنا إحدى الخلاصات الهامة التي انتهى إليها جل من تناول ظاهرة الفساد، وإن تعددت زوايا النظر من مؤرخين ومفكرين وفقهاء وفلاسفة، ومفادها أن الفساد والاستبداد صنوان لا يفترقان، وحيثما حل أحدهما، قال له الآخر خذني معك أو حل بجانبه. لاينفك الواحد عن الآخر. ولا يمكن التخلص من أحدهما إلا بالتخلص من الآخر معه. وهذا ما أكده صاحب كتاب "العبودية المختارة"، وأكده من قبل حكيم المؤرخين العلامة ابن خلدون في مقدمته الشهيرة التي ألفها قبل أزيد من ستة قرون، وبينه بالفصيح الواضح احد فقهاء هذه الأمة الأفذاذ وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في فتاويه قبل سبعة قرون ونيف، وكذا الكواكبي رحمه الله في كتابه الشهير "طبائع الاستبداد" في أواخر القرن التاسع عشر، وغير هؤلاء كثير جدا من المسلمين وغير المسلمين، وكذلك الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة.




لأجل ذلك يمكن القول وبكل اطمئنان إنه لا سبيل للقضاء على الفساد المستشري في هذا البلد الكر يم أو محاصرته على الأقل إلى أبعد الحدود الممكنة، إن لم يتم القضاء أيضا على الاستبداد بالحكم، وإنهاء الاستفراد بالقرار والثروة من دون الناس. وما لم يتم هذا، فإن كل المبادرات وكل المحاولات للتخلص من هذا الوباء الذي انتشر في كل مفاصل الدولة والمجتمع الحيوية، ستصطدم بآلة صناعة الفساد المخزنية ومن ثم ستبوء بالفشل المدوي، أو تبقى شعارات جوفاء للتمويه أو الإلهاء ليس إلا.




وسأكون شاكرا لمن يدلنا على سبيل آخر.

kima ahmed
03-02-2010, 12:43 PM
موضوعك اخي الكريم محسن مهم جدا وخصوصا في دولة حكمها الفساد سنين طويلة
وكما قلت ان الفساد لم يقتصر في مجال معين او عند فئة معينة من الشعب
ولإجاد حلول ناجعة لهذا الانحلال الاخلاقي الذي مافتئ يقطع اوصال هذه الامة يجب البحث عن اسباب التي ادت اليه
ومن اهم الاسباب في نظري هو عدم الوعي وقلت التقافة الوباء الذي ينتشر في المجتمع بشكل كبير مما يولد الخوف من اصحاب السلطة ليؤدي في الاخير الى تجبر اصحاب الرائ الفاسد وبالتالي نعود لنقطة البداية التي هي فساد المجتمع.
من الاسباب ايضا الرشوة التي نخرت وما تزال تنخر في اساسات مجتمعنا
تغيب الضمير وعدم الخوف من الله
ايعقل ان دوله نسبة ساكنها 90 في المئة المسلمين ليس فيها بنك اسلامي واحد وكل ابناكها ربوية مليون بالمئة
و
و
و

ان اردنا عد الاسباب في انتشار الفساد في البلاد لن ننتهي اليوم

ولاجل صلاح هذه الامة هناك حل وحيد هو الرجوع الى القران والسنة

واخير وليس اخيرا دولة كالمغرب كغيرها من دول العالم العربي والاسلامي بل كغيرها من دول العالم فيها انتشار كبير للفساد وايضا فيها اناس يخافون الله ويتبعون سنة رسوله هم من سيكون اللبنة الصالحة لاعادة بناء هذه الامة.
موضوع في القمة اخي محسن بارك الله فيك
هدنا الله واياك لخير هذه الامة

أفراح الأمة
03-02-2010, 12:46 PM
يا الله
هذا واقع المة العربية بكاملها
واصل الفساد هم الشعب
هم نحن
نعم نحن
عندما نكتفي فقط باشباع حاجاتنا
والرضا بذلك
نكون نحن من تخلفنا عن سنة حبيبي رسول اله ومنهجة
وفرد +فرد+فرد========مجتمع ====امة
اذا نحن الاساس
ولو تكلمنا عن الفساد لرأينا عجب العجاب
والحديث لا ينتهي
وهذا ليس بالغريب
عندما تتجرد روح المسلم من دينه
من منهج رسوله صلى الله عليه وسلم
لا بد بالتأكيد ان يحدث ما نرى

اما بالنسبة للغرب

فهناك مقولة جدا عميقة

اسلام وظلم لاااااايدوم
وكفر وعدل يدوم
لذلك نرى كل هذا التقدم الهائئل عند الغرب
مع ان نفوسهم لا ترتقي شيء اكثر من اشباع الحاجات
والحصول على المال

لكنا نحن من سمت نفوسنا عندما اتبعنا المنهج الرباني
وانك لرى المستحيل بعينك
عندما تقرأ عن قاديتنا السابقين

والمشكلة انا نتغنى في الماضي لا اكثر

فلنستعد جميعا لنكووون نحن من نغير واقعنا المهين
ولنبدأ بنفوسنا اولا
ثم نوسع الدائرة شيئا فشيئا

جزااك الله الف خير اخي
موضوع يلامس همومنا
ولا يمل الحديث هنا
لكن لنذهب الى اكثر من الحديث
لنذهب الى العمل

ولنسأل الله التوفيق
فهو حسبنا سبحانه
وهو مولانا تجلى في علاه
وما النصر الا من عند الله

عبد الحق بوزرب
03-02-2010, 04:15 PM
:58:تقبل الله الأضافة والمرور:58:


عاشت هذه الأمة زمانا طويلا تحت وطأة الفتنة الداخلية ووطأة العدوان الصليبي الاستعماري، وتعيش اليوم تحت كابوس التآمر الصهيوني العالمي فما عادت تنفع ولا تجوز التسلية سبحا في الأماني المعسولة، ولا عادت تنفع الكلمات المرة كلمات الشكوى القاعدة.


جهود الأمة مبعثرة، والعدو الذي يعزم أن يسكت صوت الإسلام، ويضلل جهاد المسلمين، ويحتوي حركتهم، منظم معبأ متضامن مع قادة الفتنة فينا. فنحتاج لوضوح خط الجهاد الذي ينتظرنا، ونحتاج لتربية الإيمان وتنظيم الإرادة الإيمانية في الأمة. نحتاج إلى قيادات مؤمنة وعلم تربوي، وحكمة تنظيمية، لكي لا تذهب جهودنا في فوضى ردود الفعل الموقوتة الانفجارية أمام تحرك الأعداء.


في الأمة خير، فيها غضب على حكم الجاهلية مكبوت، أنبت الله بين ظهرانيها جيلا أشرب قلبه محبة الله ورسوله، فيها طاقات هائلة. ذلك الغضب بحاجة لتوجيه حتى لا ينصرف في انتفاضات عقيمة، ذلك النبات الرباني بحاجة إلى رعاية وتربية حتى يشتد ويؤتي ثمرته، تلك الطاقات بحاجة إلى تنظيم قوي يهدم الباطل ويؤسس دولة الحق ويبنيها.



إن أعداءنا ما هم إلا حطام بشري من حيث العقيدة والفكر والخلق والرجولة، لكنهم يحكموننا لما لهم من انضباط بخط فكري يلتزمون به، وتنظيم مصلحي أو حديدي إيديولوجي يجمع قوامهم في قبضة ضاربة تعيث فسادا في قيم الأمة المعنوية والمادية.


وإنما صرنا غثاء السيل لا نملك من أمرنا شيئا لأن الوهن، وهو خوف الموت وحب الحياة الدنيا، احتل أنفسنا في غياب التربية الإيمانية، ولأن الصف المرصوص الذي يحب الله عز وجل أن نقاتل وسطه في سبيله انفرط وتشتت لفرقة الخلاف، و نفرة القلوب، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، وكل ذي رئاســة برئاسته.


الأمة فيها خير، لكنها ضحية للتضليل والتهييج الحكوميين والحزبيين، وحملات التشكيك في الإسلام ودعاته عاتية. فلكي ننازع دعاة الجبر والتضليل القائمين على أبواب جهنم كما جاء في الحديث لا بد لنا من دعوة واضحة تنير الطريق أمام الأمة، ولا بد من تربية وتنظيم صف متراص من المؤمنين يتوسطون الشعب، ويقيمون صلبه، يتغلغلون في بيئاته، شاهدين، حاضرين، ثابتين على خطى هادفة، يأتم الشعب المسلم بها، ويتبعها، ويساندها، ويستلهم من رسوخها في الحق و دؤوبها على السير في جادة الجهاد معاني الاعتزاز بالله ورسوله ودينه، ومعاني العطاء في سبيل الله حتى الشهادة، على شريعة مستقيمة لا تتلوى، وعلى منهاج لا تضطرب بالسائرين عليه مفاجآت الرزايا.

أفراح الأمة
03-02-2010, 04:25 PM
صدقت اخي

التربية الايمانية
بحيث تسمو نفوسنا الى ما هو اعلى من الدنيا
تسمو الى لقاء ربها

تسمو الى شهادة في سبيل الله
وعندما نربي ابناءنا على هذا السمو
فقط يتم النصر
لا ما نراه في واقعنا

لي عودة في مشروع التربية الايمانية
هذا ما نحن بحاجة اليه
بارك الله فيك اخي
وجزاااك خير الجزاء
على هذه المواضيع الرائعة

عبد الحق بوزرب
03-04-2010, 09:17 PM
موضوعك اخي الكريم محسن مهم جدا وخصوصا في دولة حكمها الفساد سنين طويلة
وكما قلت ان الفساد لم يقتصر في مجال معين او عند فئة معينة من الشعب
ولإجاد حلول ناجعة لهذا الانحلال الاخلاقي الذي مافتئ يقطع اوصال هذه الامة يجب البحث عن اسباب التي ادت اليه
ومن اهم الاسباب في نظري هو عدم الوعي وقلت التقافة الوباء الذي ينتشر في المجتمع بشكل كبير مما يولد الخوف من اصحاب السلطة ليؤدي في الاخير الى تجبر اصحاب الرائ الفاسد وبالتالي نعود لنقطة البداية التي هي فساد المجتمع.
من الاسباب ايضا الرشوة التي نخرت وما تزال تنخر في اساسات مجتمعنا
تغيب الضمير وعدم الخوف من الله
ايعقل ان دوله نسبة ساكنها 90 في المئة المسلمين ليس فيها بنك اسلامي واحد وكل ابناكها ربوية مليون بالمئة
و
و
و

ان اردنا عد الاسباب في انتشار الفساد في البلاد لن ننتهي اليوم

ولاجل صلاح هذه الامة هناك حل وحيد هو الرجوع الى القران والسنة

واخير وليس اخيرا دولة كالمغرب كغيرها من دول العالم العربي والاسلامي بل كغيرها من دول العالم فيها انتشار كبير للفساد وايضا فيها اناس يخافون الله ويتبعون سنة رسوله هم من سيكون اللبنة الصالحة لاعادة بناء هذه الامة.
موضوع في القمة اخي محسن بارك الله فيك
هدنا الله واياك لخير هذه الامة



يتصدر مطلب العدل كل المطالب في البرامج السياسية الجادة. والعدل الذي أمر الله به -إقامتُه والتهييء لقيامه- أهم ما تتطلع إليه الأمة المسلمة وتشرئب إلى تحقيقه طوائف الأمة المستضعفة في الأرض، أمة الإسلام.
فالعدل بين الناس في الحكم، والعدل في الأرزاق حين تُنتَجُ وحين تُقسم، والعدل تنشُده أمة الإسلام اقتضاءً من النظام العالمي العولمي الطاغي في الأرض، والعدلُ بين الناس جميعا أبيضِهم وأسوَدِهِمْ مطالب أساسية ينبغي أن تتصدر برامج الإسلاميين وهم على عَتبَةِ المسؤولية .
:36_1_39[1]::36_1_39[1]::36_1_39[1]:
نريد نحن للأمة عزة ومَنَعَة،وعافية ورفاهية وعدلا ووحدة وقوة.

نريد لها إمامة العالم لتُبَلِّغَ رسالة الله للإنسان،وهي رسالة عدل

ورحمة وسلام وتعايش على البِرِّ في الدنيا.

أوتار الهموم
03-04-2010, 09:27 PM
إذا أردنا أن نحارب الفساد فعلينا أن نبدأ بأنفسنا
و لندع ذه المقولة جابنا : الفساد في السلطات العليا و النظام السياسي و الإداري
إبدأ بنفسك
و هذه مقولة : هناك أناس يفكرون في تغيير العالم و لا يغيرون أنفسهم

عبد الحق بوزرب
03-05-2010, 11:57 AM
إذا أردنا أن نحارب الفساد فعلينا أن نبدأ بأنفسنا
و لندع ذه المقولة جابنا : الفساد في السلطات العليا و النظام السياسي و الإداري
إبدأ بنفسك
و هذه مقولة : هناك أناس يفكرون في تغيير العالم و لا يغيرون أنفسهم



:304::
:300:

ان القلوب اعتلاها هوس الدنيا وحرصها على عيش ولقمة ومسكن وسط عالم يموج بحمى الاستهلاك والاكتناز حتى لم يعد لها بكتاب ربها وسنة نبيها اتصال، وأضحى الحديث عن اللقاء والشوق والمحبة والتغيير والتجديد والنهوض والتمكين ضربا من الخرافة بين الناس أو حديث أبكم لأخرس، أي ران هذا الذي طرأ على عزائم القوم وعلى واعظهم الذاتي؟.


من يظن أن نصر الأمة وفوزها وفلاحها رهين بمجيء المهدي عليه السلام أو نزول المسيح عيسى عليه السلام دون أن تكون الأمةُ على مستوى الموعد وعلى قدر رفعة المطلوب والمرغوب، دون أن تكون لها همة في الجهاد، فذاك امرؤ حالم هائم، بل النصر والفلاح والفوز حينما يكتمل للأمة النضج وتهتبل بذكر موعود الله تعالى، وانظر إلى أهل التغيير في زمان الأمة السالفين ما كان الأمر مقتصرا على رجل جاء الأمة بضربة لازب، بل انظر في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف ربى وكون وعلم واعتنى ودعا وصبر حتى تكون الجيل الفذ العظيم الذي حمل رسالة الله إلى خلق الله.


هل تكفي في أمة الزمان المواعظ لينبعث الوازع والإرادة...؟



قال الله تعالى مذكرا واعظا ممتنا منبها: ﴿ قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ .
:36_13_3[1]::36_13_3[1]:
اذا اردت ان تسعني حويصلة فهمك تتبع معي رجاء موضوع:عظماء التغيير: قسم العلماء والعظماء
:36_13_3[1]::36_13_3[1]:
يقول سيدنا عثمان رضي الله تعالى عنه:
ان الله ليزع بالساطان ما لا يزع بالقران

عبد الحق بوزرب
03-10-2010, 02:38 PM
:36_1_4[1]:صرخة:36_1_4[1]:

المتمعن في العالم يجد حالة الأمة داخل بلدنا وخارجه حالة صعبة. يصورها أبلغ تصوير الحديث النبوي الشريف، عن ثوبان مولى رسول الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله! وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت" .
:36_7_5[1]::36_7_5[1]::36_7_5[1]::36_7_5[1]:
أمة تكالب عليها الأعداء ينهبون ويمزقون ويوزعون، وهي لا تقوى على الدفاع عن نفسها، أمة غثاء، كمّ مهمل ميؤِوس من خيره. والأعداء هم الأعداء، الذي ينتظر منهم أن يكونوا أصدقاء يوما فإنما يريد أن يبدل سنة الله في الكون.

إن كانت هذه محنة عظيمة تعيشها الأمة، فالأعظم منها أن نجد من بيننا من يزيد المحنة قساوة ويعمقها. حيث نجد مفكرين ودعاة عبر منابر إعلامية مهمة وغير مهمة يستعملون ترسانة من المصطلحات لتعطي كلامهم وزنا وأهمية، ملخصه: أن نستسلم للواقع، فأمريكا قوية و"إسرائيل" قوية ونحن ضعفاء، لماذا تطاولون الجبال وتحاولون المستحيل؟
كلام بالأطنان في وزن كذبة.
ما وقع للأمة اليوم ليس أول مرة، بل وقع لها مرات عديدة، حتى ظن البعض أنها انتهت والإسلام انقضى والقيامة توشك أن تقع. والواقع كان يبين العكس، غير أننا في بعض الأحيان ننشغل بالأرض وننسى السماء ورب السماء المدبر المسير القادر القدير على كل شيء سبحانه وتعالى.

عبد الحق بوزرب
03-11-2010, 01:13 PM
قال سائق "الطاكسي"


وهو يتحدث مع ركابه، إن المحيطين بالملك هم من يسرقون وينهبون ولا ينفذون ما يأمر به من منافع للعباد والبلاد، مستغلين ثقته السامية ورعايته المولوية، أما هو "حفظه الله" فيقوم بواجبه وزيادة.


قبله، قالت الموظفة


داخل ردهات البناية العمومية لزملائها: أسمعتم إقالة الرئيس للمسؤول الذي لم أتذكر اسمه، فقد ثبت تورطه في اختلاسات كبيرة لمالية الدولة. ليعلق الزميل المنهمك في أشغاله: إن المحيطين بالرئيس هم عقبتنا نحو التنمية المستدامة والعيش الرغيد ودولة الحق والقانون.


وبعدها همهمت الأم


وهي تتابع الجولات المكوكية للملك في نشرة الأخبار، إن الوزراء والبرلمانيين هم من ينهبون الميزانيات التي رصدت لهذه المشاريع التي دشنها الملك، ولو كان بجانبه النزهاء لأعانوه كي نكون في أحسن حال.


وفي موسم المؤمنين الأسبوعي


حيث يتلقى المواطن كلام الإمام بخضوع ما دامت لغة الدين هي الحَكَم، رفع خطيب الجمعة يديه داعيا أن يبعد الله عن الحاكم بطانة السوء ويهيئ له أخرى صالحة تعينه على الخير وتنفذ معه المشاريع العديدة المفتوحة.


صورة سائق الطاكسي في الرياض والموظفة في القاهرة والأم في الرباط وخطيب الجمعة في البلاد الإسلامية، تلكم الصور الاجتماعية وغيرها كثير


تريد أن تقول لنا بأن مشكلة البلاد الإسلامية ليست في حكامها "الأمناء" بل في البطانة الفاسدة التي خيبت آمالهم، والصالحة التي خذلتهم!!!


:36_6_6[1]: فهل هذا صحيح؟ :36_6_6[1]:
:304:أسئلة بسيطة :304:


دعنا نطرح أسئلة بسيطة، وساذجة حتى.


* هذه البطانة الفاسدة المحيطة بحكامنا "الصلحاء"، من اختارها لمناصب القيادة؟ من جعلها "بطانة"؟


لماذا، إذا كانت فاسدة، قرَّبها الحاكم وأعطاها الصلاحيات والسلطات؟


لعلَّها كانت صالحة وغيرتها "السلطة" و"الجاه"، أو فاسدة وخدعت الحاكم الصالح. فلماذا يُبقي عليها الحاكم بعد انحرافها عن صلاحها أو كشفها على حقيقتها؟


* هل حقا أن تلك البطانة الصالحة التي لم تختر أن تكون "بطانة" خذلت الحكام "الصالحين"؟


هل يصح هذا الكلام؟


كيف ذلك، ولمْ يخترها الحكام لمجالس الحكم والاستشارة والبلاط؟


هل عَرض عليها الحكام هذه المسؤولية، وأُعطيَت لها الصلاحيات والوسائل، وهي رَفضت؟


فكيف إذا تَخلَّت عن دور لم يوكل لها أصلا؟


أليست الفئة الصالحة في جل بلداننا محاصرة ومضطهدة ومبعدة؟


* وهؤلاء الحكام "الصالحون"، لماذا يَتخيَّرون جل بطانتهم من الفاسدين والمرتشين والمختلسين لأموال الشعوب إذا كانوا يريدون
الإصلاح؟


وهل يُصلح المفسدون؟!


وفي المقابل لماذا لا يختارون الكفاءات النزيهة المواطنة إذا كانوا
فعلا يريدون الإصلاح؟


هل فعلا لا يعلم حكامنا ما تفعله بطانتهم من خيانة ونهب وتعذيب؟


كيف، ونحن جميعا نعلم؟


إذا كانوا يعرفون، فلماذا لا يغيرون هذا الواقع إن كانوا حقا
يرغبون في الإصلاح؟


أليست لهم الصلاحيات أم ليست لديهم الإرادة؟


وإذا كانوا فعلا لا يعرفون، هل هذه براءة في حقهم أم إدانة؟


أليس الحاكم هو الراعي الأول في البلد وهذا يستلزم أن يعرف
ويختار من يُصلح أوضاعها؟


:36_6_6[1]:هده اسئلة هل يا ترى مشروعة؟:36_6_6[1]:

عبد الحق بوزرب
03-19-2010, 01:05 PM
:59::59::59:الراعي الأول :59::59::59:


النقل والعقل


شرع المسلمين وغير المسلمين، مقتضيات الديمقراطية ومستلزمات المسؤولية، بديهيات إدارة الدولة ومسلمات الاجتماع البشري، كل ذلك يقول بأن الحاكم يُحاسب بقدر الصلاحيات التي يتيحها له الإطار العام الذي ينظم السلطات في البلاد، لأنه الراعي الأول والمسؤول الأول. إذ لا يعقل أن نمنح شخصا كل الصلاحيات –الحاكم- ثم نتابع غيره ونحمله المسؤولية –البطانة-، ومتى ساءلنا الولد عن فساد الأسرة وأعفينا الأب؟!!.


المؤسسة الملكية



مسؤولية المؤسسة الملكية في بريطانيا وإسبانيا ليست هي مسؤولية مؤسسة الرئاسة في أمريكا وفرنسا، لشكلية ورمزية دور الأولى وحجم السلطات التي تتمتع بها الثانية. لذلك فطبيعي أن يُساءَل هناك، في ظل ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم، رئيس الوزراء لأن طبيعة النظام يمنحه "حقيقة السلطة" التي يدبر بها برنامجه، وفي المقابل يحاسِب الشعبُ -عن طريق مؤسسات الرقابة وعند الانتخابات- الرئيسَ نفسه في ظل النظام الرئاسي وشبه الرئاسي لتمتع الرئيس بكافة الصلاحيات. وهو الشيء المقبول عقلا وفطرة والمنسجم مع قاعدة "إزاء كل سلطة مسؤولية".


في بلادنا العربية المسلمة


لا اعتبار لطبيعة نظام الحكم ولا حجم ومساحة السلطات الموضوعة بين يدي الحاكم، لأن إمكانية مساءلة الرئيس أو الملك أو الأمير معدومة قانونا وعرفا وسياسة، بل الأدهى من ذلك أن نجد بين المحكومين من يبررون -جهلا أو خوفا أو مصلحةً- هذا الوضع الذي يؤبد التخلف ويرسخ الاستبداد ويُبقي على واقعنا المأزوم.


حاكمنا العربي شخص مقدس، ومشرع أعظم، ومنفذ فوق العادة، وقاض من الطراز الرفيع، ومفكر الأمة الفذ، وعبقريُّها الخالد.. البرلمان يستمد منه سلطة التشريع، والحكومة تقتبس منه سلطة التنفيذ. فالدستور منح حاكمنا سلطات عامة لا حد لها وصلاحيات واسعة لا حصر لها، ومع ذلك فصاحبنا ليس مسؤولا عن التخلف الثقافي والاستبداد السياسي والانحدار الحضاري الذي نغرق فيه، بل المسؤولة هي البطانة الفاسدة التي خانته والصالحة التي خذلته!!.


لن تسعف أصحابنا الحكام، أو من يبررون قدسيتهم، كل المرجعيات الدينية والدنيوية في إيجاد مبررات منطقية مقبولة تعطيهم السلطة الحقيقية المطلقة وتجلد غيرهم على سلطة وهمية مقيدة، ولن يستطيعوا مهما زوّروا الكلمات وتزيّنوا بمسوح الديمقراطية أن يسقطوا عن حكمهم صفات الديكتاتورية والشمولية.


إن منطق العدل


يقتضي عدم تصدير المسؤوليات وليِّ أعناق الكلمات في مواجهة المتسببين في الأوضاع المختلة التي تعيشها بلداننا، ويرفض التعسف في التأويلات التي يمجّها المنطق السليم والنظر السديد. وإن اللغة القرآنية والحديث النبوي كانا واضحين مع الحكام، إذ لا مجاملة ولا محاباة بل وضوح شديد أسلوبا ودلالة. ففي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عرض فيه مراتب المسؤوليات، ابتدأ بالحاكم لعظم الأمانة والرسالة، "كلكم راع ومسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته" . أما القفز على الحائط القصير فتلك "جسارة" يجيدها الجميع، فالوزير الأول (رئيس الوزراء) هو المسؤول عن التدهور السياسي، ووزير الداخلية يتساهل في تزوير إرادة الأمة، والحكومة مجتمعة ضعيفة وغير منسجمة، والبرلمان (أو مجلس الشعب أو مجلس الأمة) هو المبذر لثروات الأمة...!!! أما الرئيس أو الملك أو الأمير فهو "مقدس معصوم" لا يخطئ، بَلْهَ أن نتصوره مستبدا وديكتاتورا.


هو الخوف المركّب


الذي يسكننا والجهل المعقد الذي يركبنا، ليشكل التحدي الرئيس في مسار نهضة شعوبنا العربية الإسلامية، وبناء ثقتها بنفسها ووعيها بذاتها، وإدراكها للأسس السليمة التي يلزم أن تنتظم علاقتها بالحكام. فهي مصدر السلطة ومانحها ومُفوّضها، والحاكم خادم بين يديها وموظف لتحقيق رفاهيتها وازدهارها واستقرارها. هذا هو التصور وتلك هي القاعدة.


لما تولى سيدنا عمر بن عبد العزيز الحُكم عيَّن مستشارًا عالمًا جليلاً، اسمه عمر بن مزاحم، قال له: "يا عمر كنْ إلى جانبي دائماً، وراقبْ ما أفعل، وانظرْ ما أقول، فإنْ رأيتني ضَللتُ فأمسكني من تلابيبي، وهُزَّني هزًّا شديداً، وقل لي: اتَّقِ اللَّهَ يا عمر، فإنك ستموت" .


هل رأيتم أحدا من "حكامنا الصلحاء" قرَّب "عالما جليلا"، بعدما استبعد المفسدين، وجعله مستشارا، ومنحه إمكانية النصح والإصلاح والتقويم "فإن رأيتني ضَللتُ فأمسكني من تلابيبي، وهُزَّني هزًّا شديداً"، قبل أن يُذكِّر العالمُ الحاكمَ بالأصل "اتَّقِ اللَّهَ يا ...، فإنك ستموت"؟! بالطبع لا، لأنه سيموت.
:36_3_19[1]::308::36_3_19[1]:
:36_3_11[1]::300::303::36_3_11[1]:

عبد الحق بوزرب
03-19-2010, 01:19 PM
صدقت اخي



التربية الايمانية
بحيث تسمو نفوسنا الى ما هو اعلى من الدنيا
تسمو الى لقاء ربها


تسمو الى شهادة في سبيل الله
وعندما نربي ابناءنا على هذا السمو
فقط يتم النصر
لا ما نراه في واقعنا


لي عودة في مشروع التربية الايمانية
هذا ما نحن بحاجة اليه
بارك الله فيك اخي
وجزاااك خير الجزاء
على هذه المواضيع الرائعة


الفتنة التي تصيب الأمة قسمان: خاصة وعامة.

تصيب الفتنة الخاصة الإنسان فيفتتن ببني جلدته، وبالسلطان، والطبيعة، والشيطان، والله خلق الموت والحياة والدنيا وعبور الإنسان ليبلو العباد أيهم يحسن عملا وأيهم يسيء.

والفتنة العامة تصيب الأمة، وقد تضمنت أحاديث نبوية إخبارات لما يقع لهذه الأمة من محن وثورات وأحداث.


فكيف السبيل إلى عدل الإسلام ورحمة الإسلام وصفاء الإسلام؟

نحن اليوم أزيد من مليار مسلم، مفتونون فرديون غثاء كغثاء السيل، في حاجة إلى من يبصرنا بمنهاج العمل ويجدد لنا إيماننا الذي بلي بعدما تراكمت عليه الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويجدد لنا ديننا الذي وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتجديده على رأس كل مائة سنة.
روى الإمام أحمد وحسنه السيوطي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الإيمان يخلق (يبلى) في القلب كما يخلق الثوب، فجددوا إيمانكم" ، وفي حديث آخر "جددوا إيمانكم، قيل وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله" . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" رواه أبو داود والبيهقي والحاكم بسند صحيح.
في هذه الأحاديث وصف دقيق لما يعتري الإيمان من ضعف والقلوب من تنكر لقيمه، ولما يعتري الأمة من وهن وهوان، وفيها دواء هذا وذاك.

تجديد الإيمان وتجديد الدين، واجهتان متكاملتان وعاملان ممزوجان، ومشروعان لا ينفصلان. خلاص فردي وجماعي، فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، والخطاب القرآني موجه للذين آمنوا، ولن ينهضوا استجابة لندائه إن لم يتجدد الإيمان في قلوبهم وينعكس أخلاقا وأعمالا في سلوكهم،

ورحم الله عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حين قال فيما رواه الحاكم على شرط الشيخين وصححه: "لقد عشنا برهة من الدهر وإن أحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن. وتنزل السورة فيتعلم حلالها وحرامها، وأمرها وزواجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، ولقد رأيت رجالا يوتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى خاتمته لا يدري ما آمره وزاجره، وما ينبغي أن يقف عنده، ينثره نثر الدقل (رديء التمر)" .


وصف دقيق ورقيق وعميق للداء والدواء. تجديد الإيمان في القلوب، وهي المضغة التي إذا صلحت صلح الجسد كله، هي العنصر الحاسم في معادلة وجود الأمة وانبعاثها.


:310::308::36_3_11[1]::300:

أسير الالحان
03-19-2010, 07:55 PM
العرب لديهم حماقة جوع وشبع

هذا من استنتاجي الشخصي للشخصية العربية

تحياتي

عبد الحق بوزرب
03-20-2010, 01:46 PM
العرب لديهم حماقة جوع وشبع

هذا من استنتاجي الشخصي للشخصية العربية

تحياتي



:36_3_19[1]::302:,:304::310::36_3_19[1]:

:311::308::300:



يعيش الإنسان وسط واقع يحيط به مفروض عليه، يشكل له عقبة بما يحمله من فتن وإكراهات. واقع فتنوي يفتن الإنسان عن معرفة ربه، ويشغله عن السعي لتحقيق أهدافه الإسلامية، ومقاصده الإيمانية، وغاياته الإحسانية، واقع فتنوي ينتقص من كرامته، وينازعه في حريته، ويسلبه إرادته.

واقع فتنوي أصبحت فيه أمته التي ينتمي إليها غثاء، مستضعفة من طرف المستكبرين، ومنهوبة من طرف المترفين، ومقهورة مغلوبة من طرف كل خوان أثيم وعدو لئيم.

وسط هذا الواقع الفتنوي على الإنسان أن يعمل ويجتهد ويسعى إلى تغيير ما يطلب منه تغييره من نفسه و من أمته. فإذا كان المنهاج النبوي يمكن الإنسان بالوسائل التربوية لتغيير ما بنفسه، فإنه أيضا يمكنه من خلال الجماعة بالوسائل التنظيمية لتغيير ما بأمته.

يقتحم مع صف المؤمنين وبنظام الصف عقبة الفتنة كاملة.
"وكل تغيير في السياسة والاقتصاد فإنما هو تبع لهذا التغيير الكلي الجوهري للإنسان ونفسيته وعقيدته، وأخلاقه، وإرادته وحركته كلها على الأرض، لتكون حركة لها غاية، ومعنى، وارتباط بمصيره بعد الموت، وبمصير أمته في التاريخ.
:308::300:
:303:

عبد الحق بوزرب
03-31-2010, 02:42 PM
الأمة فيها خير


لكنها ضحية للتضليل والتهييج الحكوميين والحزبيين، وحملات التشكيك في الإسلام ودعاته عاتية. فلكي ننازع دعاة الجبر والتضليل القائمين على أبواب جهنم كما جاء في الحديث لا بد لنا من دعوة واضحة تنير الطريق أمام الأمة، ولا بد من تربية وتنظيم صف متراص من المؤمنين يتوسطون الشعب، ويقيمون صلبه، يتغلغلون في بيئاته، شاهدين، حاضرين، ثابتين على خطى هادفة، يأتم الشعب المسلم بها، ويتبعها، ويساندها، ويستلهم من رسوخها في الحق و دؤوبها على السير في جادة الجهاد معاني الاعتزاز بالله ورسوله ودينه، ومعاني العطاء في سبيل الله حتى الشهادة، على شريعة مستقيمة لا تتلوى، وعلى منهاج لا تضطرب بالسائرين عليه مفاجآت الرزايا.


القلوب اعتلاها هوس الدنيا


وحرصها على عيش ولقمة ومسكن وسط عالم يموج بحمى الاستهلاك والاكتناز حتى لم يعد لها بكتاب ربها وسنة نبيها اتصال، وأضحى الحديث عن اللقاء والشوق والمحبة والتغيير والتجديد والنهوض والتمكين ضربا من الخرافة بين الناس أو حديث أبكم لأخرس، أي ران هذا الذي طرأ على عزائم القوم وعلى واعظهم الذاتي؟.


من يظن أن نصر الأمة وفوزها وفلاحها رهين بمجيء المهدي عليه السلام أو نزول المسيح عيسى عليه السلام دون أن تكون الأمةُ على مستوى الموعد وعلى قدر رفعة المطلوب والمرغوب، دون أن تكون لها همة في الجهاد، فذاك امرؤ حالم هائم، بل النصر والفلاح والفوز حينما يكتمل للأمة النضج وتهتبل بذكر موعود الله تعالى، وانظر إلى أهل التغيير في زمان الأمة السالفين ما كان الأمر مقتصرا على رجل جاء الأمة بضربة لازب، بل انظر في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف ربى وكون وعلم واعتنى ودعا وصبر حتى تكون الجيل الفذ العظيم الذي حمل رسالة الله إلى خلق الله.



هل تكفي في أمة الزمان المواعظ لينبعث الوازع والإرادة...؟




قال الله تعالى مذكرا واعظا ممتنا منبها: ﴿ قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ .


http://www.suwaidan.com/vb1/images/smilies/36_13_3%5B1%5D.gifhttp://www.suwaidan.com/vb1/images/smilies/36_13_3%5B1%5D.gif


يتصدر مطلب العدل كل المطالب في البرامج السياسية الجادة. والعدل الذي أمر الله به -إقامتُه والتهييء لقيامه- أهم ما تتطلع إليه الأمة المسلمة وتشرئب إلى تحقيقه طوائف الأمة المستضعفة في الأرض، أمة الإسلام.
فالعدل بين الناس في الحكم، والعدل في الأرزاق حين تُنتَجُ وحين تُقسم، والعدل تنشُده أمة الإسلام اقتضاءً من النظام العالمي العولمي الطاغي في الأرض، والعدلُ بين الناس جميعا أبيضِهم وأسوَدِهِمْ مطالب أساسية ينبغي أن تتصدر برامج الإسلاميين وهم على عَتبَةِ المسؤولية .
http://www.suwaidan.com/vb1/images/smilies/36_1_39%5B1%5D.gifhttp://www.suwaidan.com/vb1/images/smilies/36_1_39%5B1%5D.gifhttp://www.suwaidan.com/vb1/images/smilies/36_1_39%5B1%5D.gif
نريد نحن للأمة عزة ومَنَعَة،وعافية ورفاهية وعدلا ووحدة وقوة.

نريد لها إمامة العالم لتُبَلِّغَ رسالة الله للإنسان،وهي رسالة عدل

ورحمة وسلام وتعايش على البِرِّ في الدنيا.

:36_3_15[1]::308::36_3_19[1]:

:36_3_15[1]::300::303::36_3_19[1]:

أوتار الهموم
03-31-2010, 05:47 PM
أسير الألحان و محسن لا تقولا أن الحمق للعرب فأنتما بالذات كتبتما حماقة و تصفان أنفسكما بالحمق
أما الباقي فلا

عبد الحق بوزرب
03-31-2010, 11:47 PM
أسير الألحان و محسن لا تقولا أن الحمق للعرب فأنتما بالذات كتبتما حماقة و تصفان أنفسكما بالحمق
أما الباقي فلا




:36_3_19[1]::304:اتهمتني بما لم انطق وحملتني ما لم اقل:36_3_19[1]:


:36_1_55[1]:حسبي الله ونعم الوكيل:36_1_55[1]:
:94:
ا رجو أن يجد كل قارئ لهذه المواضيع بغيته، وأن تكون جامعة للقلوب على الله، وللعقول فهما عن الله، وللأبدان جهادا في سبيل الله. فما خط حرف من حروفها إلا ابتغاء مرضاة الله، وما صيغت فكرة من أفكارها إلا للدلالة على الله، وما كان الدافع لنشرها إلا الدعوة إلى الله. لا إله إلا الله، محمد رسول الله عليه أفضل وأزكى صلوات الله.

عبد الحق بوزرب
04-04-2010, 12:56 PM
أفراح الأمة (http://www.suwaidan.com/vb1/member.php?u=28205) http://www.suwaidan.com/vb1/suwaidan/statusicon/user_offline.gif
Moderator
http://www.suwaidan.com/vb1/images/starMod.gifhttp://www.suwaidan.com/vb1/images/starMod.gifhttp://www.suwaidan.com/vb1/images/starMod.gif

تاريخ الانضمام: 02/04/09
المشاركات: 1,716
http://www.suwaidan.com/vb1/suwaidan/reputation/reputation_pos.gifhttp://www.suwaidan.com/vb1/suwaidan/reputation/reputation_pos.gif


http://www.suwaidan.com/vb1/images/icons/icon1.gif رد: صناعة الفساد

يا الله
هذا واقع المة العربية بكاملها
واصل الفساد هم الشعب
هم نحن
نعم نحن
عندما نكتفي فقط باشباع حاجاتنا
والرضا بذلك
نكون نحن من تخلفنا عن سنة حبيبي رسول اله ومنهجة
وفرد +فرد+فرد========مجتمع ====امة
اذا نحن الاساس
ولو تكلمنا عن الفساد لرأينا عجب العجاب
والحديث لا ينتهي
وهذا ليس بالغريب
عندما تتجرد روح المسلم من دينه
من منهج رسوله صلى الله عليه وسلم
لا بد بالتأكيد ان يحدث ما نرى

اما بالنسبة للغرب

فهناك مقولة جدا عميقة

اسلام وظلم لاااااايدوم
وكفر وعدل يدوم
لذلك نرى كل هذا التقدم الهائئل عند الغرب
مع ان نفوسهم لا ترتقي شيء اكثر من اشباع الحاجات
والحصول على المال

لكنا نحن من سمت نفوسنا عندما اتبعنا المنهج الرباني
وانك لرى المستحيل بعينك
عندما تقرأ عن قاديتنا السابقين

والمشكلة انا نتغنى في الماضي لا اكثر

فلنستعد جميعا لنكووون نحن من نغير واقعنا المهين
ولنبدأ بنفوسنا اولا
ثم نوسع الدائرة شيئا فشيئا

جزااك الله الف خير اخي
موضوع يلامس همومنا
ولا يمل الحديث هنا
لكن لنذهب الى اكثر من الحديث
لنذهب الى العمل

ولنسأل الله التوفيق
فهو حسبنا سبحانه
وهو مولانا تجلى في علاه
وما النصر الا من عند الله


:308::36_3_11[1]::300:


يتطلب منا إعداد رجال ونساء من النوعية الممتازة، مومنين ومومنات بإرادات عازمة وقلوب مطمئنة وعقول حكيمة.
:59::59::59:

لذلك على برامجنا التعليمية صياغة عقول نيرة شجاعة ذات نظرة كلية تفهم الماضي وتكشف غامض الحاضر وتستشرف آفاق المستقبل بتفكير عملي لا يقتصر على تحصيل المعلومات أو إغناء فضول معرفي أو تزجية الوقت في ترف فكري. العلم من أجل العمل.

:303::36_13_3[1]:

عبد الحق بوزرب
04-04-2010, 01:23 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/24b38bcf42.gif



http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/123.gif



إن مما يزيد المؤمن إيماناً وطمأنينةً ويقيناً على أن هذا الدين حق، وأن ما أوحي به للمصطفى http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif صواب وصدق، هو مشاهدة ووقوع بعض ما حذر منه النبي http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif أمته منذ أمد بعيد، ولا غرابة في ذلك، فقد زكى الحق سبحانه وتعالى لسانه بقوله : "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى" (سورة النجم، الآيتان : 3-4).

:45:
وهكذا يتبين "أن حرص النبي http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif على إبلاغ أمته بما سيكون هو جزء من معجزته المؤيدة لرسالته لمن سيأتي من بعده من المسلمين الذين سيشاهدون هذه الفتن، وبالتالي سيكونون على حذر منها ويتجنبون الوقوع في مزالقها، كما أنها الزاد الذي يمد المسلم بالقوة تجاه الكفر والإلحاد، فهذه هي مقومات للإيمان، فالمسلم حينما يرى ما أخبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام واقعاً بعينه يزداد إيمانه، فتكون معجزة له مثل المعجزات الحسية التي شاهدها الصحابة في حياته عليه الصلاة والسلام. إن المسلم الذي جاء بعد انتقال النبي عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى وشاهد ما أخبر عنه واقعاً بعد مئات السنين سوف تزداد ثقته بصدق هذا الرسول الكريم الذي بعثه الله ليكون رحمة للناس"(1).
:45:
إن هذا الأمر، أي التصديق بالغيب يحتاج إلى اليقين بالله تعالى وبموعود رسول الله http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/slam.gif، وأن الأمة ستستعيد مجدها، وتسترد قوتها، استعداداً لبشارة الخلافة على منهاج النبوة. ف"مستقبل الأمة كما أخبرت عنه الأحاديث والآثار لينبئ بأن لهذا الدين عودة، وإن الخلافة الإسلامية سوف تعود، وإن المسلمين سوف يعود لهم دورهم القيادي مهما كان الظلام حالكاً ومسربلاً واقع الأمة بسواده. إن هذا التوقع لم يُبن على خيال إنما بني على أخبار الله لرسوله عليه الصلاة والسلام، حيث أخبر عليه الصلاة والسلام أمته بالمسار التاريخي لها حتى نهاية العالم وقيام الناس لرب العالمين"(2).
:45:
ولا شك أن اليقين الذي تحدثنا عنه آنفاً يحتاج إليه الدعاة أكثر من غيرهم، لأنهم أمناء هذه الدعوة، ويحتاجون إلى ما يثبتون به ركائز الإيمان في قلوبهم، وتحمل كل ما سيعترض طريقهم من إبتلاءات وامتحانات خلال فترة التحول في تغيير الواقع المعاصر إلى واقع أفضل وأحسن، وهذا يقتضي منا عدم استعجال قطف الثمرة خلال فترة الدعوة لإقامة الحكم الإسلامي، بل الواجب على كل مسلم " العمل على المساهمة في البناء لتحقيق الغاية التي أشارت إليها الأحاديث من عودة الدين ليكون واقعاً في حياة الناس، وعليه أن يعمل في هذا السبيل فيكون جزءاً من قدر الله النافذ، وإلاَّ فإن قدر الله سوف يتحقق، لكن على كل مسلم أن يسعى ليحظى بأن يكون مع القافلة التي ستعيد مجد الأمة، فيكون له شرف المساهمة في تحقيق قدر الله في عودة الخلافة التي على منهاج النبوة"(3).
:45:
(1) مختارات من أحاديث الفتن، ص : 7.

(2) مختارات من أحاديث الفتن، ص : 54.

(3) المرجع السابق، ص : 55.

:308:
:300:





__________________


http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/20%28143%29.gif

http://www.yassine.net/UsrCtrls/images/top_right_photo.jpg



http://up.7cc.com/upfiles/Lcf43921.gif



http://www.islamonaa.com/images/sm20.gif
http://www.aljamaa.net/ar/images/logo.gif



http://www.suwaidan.com/vb1/suwaidan/misc/progress.gif

عبد الحق بوزرب
04-12-2010, 01:50 PM
كفى فسادا..





إن انتشار الفساد داخل مؤسسات الدولة، وتزايد المبالغ المبذرة من أموال الشعب، وتكرار الممارسات نفسها، إن كل ذلك يفرض على الدولة تفعيل الإجراءات الردعية وتحديث آليات المحاسبة حتى لا تبقى هذه المؤسسات منبتا للفساد ووكرا للمفسدين، وإلا فإن البلاد تفتقد لمنظومة تدبير فعالة وناجعة وشفافة.



إننا بحاجة


إلى هذه المنظومة التي يجب أن تشكل مرجعية ملزمة تتضمن المنطلقات والضوابط اللازمة للتعامل مع المال العام والمرفق العام وتحدد معايير موضوعية للتعيين في مناصب المسؤولية،



وإننا بحاجة إلى مراجعة جذرية للنصوص القانونية والتنظيمية وملاءمتها مع مقتضيات الشفافية ومكافحة الفساد،



وإننا بحاجة إلى إعادة الاعتبار إلى المنظومة التربوية لأنها أساس بناء مواطنين يستوعبون مقتضى المواطنة بما هي حقوق وواجبات،
وإننا بحاجة إلى عدم التساهل مع كل حماة المفسدين،



وإننا بحاجة إلى حملة شعبية للأيادي النظيفة.



بدون ذلك


لن نوقف تيار الفساد وممارسات المفسدين التي تشوه سمعة البلاد وتبدد ثرواتها وتعطل انطلاقتها.



باختصار


أصبح التخليق مهمة مستعجلة بسبب العواقب الوخيمة لمظاهر الفساد التي أصبحت عامة ومنتشرة في كل القطاعات وعلى كل المستويات وتعوق تنمية البلاد.



لا تنمية بدون حكامة، ولا حكامة بدون مشاركة ومحاسبة وشفافية، ولا محاسبة بدون إيقاع الجزاء، ولن يتم ذلك بدون قضاء مستقل ونزيه وكفء.

:303::52:

عبد الحق بوزرب
04-29-2010, 03:34 PM
موضوعك اخي الكريم محسن مهم جدا وخصوصا في دولة حكمها الفساد سنين طويلة
وكما قلت ان الفساد لم يقتصر في مجال معين او عند فئة معينة من الشعب
ولإجاد حلول ناجعة لهذا الانحلال الاخلاقي الذي مافتئ يقطع اوصال هذه الامة يجب البحث عن اسباب التي ادت اليه
ومن اهم الاسباب في نظري هو عدم الوعي وقلت التقافة الوباء الذي ينتشر في المجتمع بشكل كبير مما يولد الخوف من اصحاب السلطة ليؤدي في الاخير الى تجبر اصحاب الرائ الفاسد وبالتالي نعود لنقطة البداية التي هي فساد المجتمع.
من الاسباب ايضا الرشوة التي نخرت وما تزال تنخر في اساسات مجتمعنا
تغيب الضمير وعدم الخوف من الله
ايعقل ان دوله نسبة ساكنها 90 في المئة المسلمين ليس فيها بنك اسلامي واحد وكل ابناكها ربوية مليون بالمئة
و
و
و

ان اردنا عد الاسباب في انتشار الفساد في البلاد لن ننتهي اليوم

ولاجل صلاح هذه الامة هناك حل وحيد هو الرجوع الى القران والسنة

واخير وليس اخيرا دولة كالمغرب كغيرها من دول العالم العربي والاسلامي بل كغيرها من دول العالم فيها انتشار كبير للفساد وايضا فيها اناس يخافون الله ويتبعون سنة رسوله هم من سيكون اللبنة الصالحة لاعادة بناء هذه الامة.
موضوع في القمة اخي محسن بارك الله فيك
هدنا الله واياك لخير هذه الامة

بناء الامة اختي الفاضلةيحتاج الى رجال بما تحمل الرجولة من مغزى وهذا يلزمه بعدان:


بعد فردي

يستنهض في الإنسان مسؤوليته ويهيئه للموقف العظيم ولنداء الحق عز وجل ﴿ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ . ويؤهله للاستجابة للنداء الرباني ﴿ يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه﴾ .


ومدخل هذه الغاية



خط تربوي يزكي الأنفس والأرواح كما قال الله عز وجل ﴿ َلقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾ .



ثم بعد جماعي


استخلافي يهدف إلى ضبط كدح الإنسان وسعيه بضابط شرع الله عز وجل في عمارة الأرض بالحكم العادل الشوري وباقتصاد سوي المنطلق عادل في القسمة والتوزيع، وبالمجتمع المتوازن في فئاته ومؤسساته.




الدعوة عليها ان تجمع بين البشارة والنذارة مصداقا لقوله تعالى ﴿ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾
وهو حد الاستواء والاعتدال بين إطلاق حبل النفس البشرية على غاربها حتى تأمن مكر الله تعالى، وبين التشديد المفرط عليها حتى تقنط من رحمة الله.

أبسال بن أحمد شاغف
05-09-2010, 03:06 AM
إذا أردنا أن نحارب الفساد فعلينا أن نبدأ بأنفسنا



و لندع ذه المقولة جابنا : الفساد في السلطات العليا و النظام السياسي و الإداري
إبدأ بنفسك


و هذه مقولة : هناك أناس يفكرون في تغيير العالم و لا يغيرون أنفسهم

صدقت يا أخي
وأريد أن أقول للاخ كاتب الموضوع: لو ذهبت إلى السوق لتشتري ما تحتاجه انت وأسرتك وأخذت معك قائمة فبالله عليك ما الذي تجده مكتوبا في القائمة ما تريده أم ما لا تريده إذا عليك أن تكتب موضوعا بعنوان صناعة الصلاح لا صناعة الفساد
فإن صناعة الفساد تجده هناك بعيدا عنا بعد السماء ليس له مكان ولا للقواعده وقوانينه هنا في منتدى الايجابين

أخي لندعو الى التفاؤل والايجابية ثم والله العظيم لو بدأ كل منا بمحاسبة نفسه لكفى الامة همه وكفينا جميعا
نبدأ بأنفسنا فلنحاسبها هل كانت لنا مشاركة في دعم فساد أو مفسد طبعا للاسف اذا جاءت حظوظ النفس فعندها يهزم من يهزم ولا يصمد الا من اراد اصلاح نفسه التي يملكها
استعينوا بالله واعملوا على ازالة الفساد من انفسكم ستجدون عدد من لا يؤيد الفساد ولا يدعمه يتناقص واحدا واحدا حتى يسقط فلا يصمد بعده ابدا
استعينوا بالله واصبروا عن شهوات النفوس فالنفس امارة بالسوء ولكننا بالاستعانة به سبحانه سنغلب هذه النفس وكل النفوس السلبيه ونرفع رايت التفاؤل وراية الايجابية فكم في الدنيا الخير وكم فيها الايجابيون وكم فيها من يرى جزء الكوب الممتليء وهو الجزء الاكبر

عبد الحق بوزرب
05-09-2010, 12:28 PM
صدقت يا أخي
وأريد أن أقول للاخ كاتب الموضوع: لو ذهبت إلى السوق لتشتري ما تحتاجه انت وأسرتك وأخذت معك قائمة فبالله عليك ما الذي تجده مكتوبا في القائمة ما تريده أم ما لا تريده إذا عليك أن تكتب موضوعا بعنوان صناعة الصلاح لا صناعة الفساد
فإن صناعة الفساد تجده هناك بعيدا عنا بعد السماء ليس له مكان ولا للقواعده وقوانينه هنا في منتدى الايجابين

أخي لندعو الى التفاؤل والايجابية ثم والله العظيم لو بدأ كل منا بمحاسبة نفسه لكفى الامة همه وكفينا جميعا
نبدأ بأنفسنا فلنحاسبها هل كانت لنا مشاركة في دعم فساد أو مفسد طبعا للاسف اذا جاءت حظوظ النفس فعندها يهزم من يهزم ولا يصمد الا من اراد اصلاح نفسه التي يملكها
استعينوا بالله واعملوا على ازالة الفساد من انفسكم ستجدون عدد من لا يؤيد الفساد ولا يدعمه يتناقص واحدا واحدا حتى يسقط فلا يصمد بعده ابدا
استعينوا بالله واصبروا عن شهوات النفوس فالنفس امارة بالسوء ولكننا بالاستعانة به سبحانه سنغلب هذه النفس وكل النفوس السلبيه ونرفع رايت التفاؤل وراية الايجابية فكم في الدنيا الخير وكم فيها الايجابيون وكم فيها من يرى جزء الكوب الممتليء وهو الجزء الاكبر


لكم مني الف تحية ملؤها الصفاء والتهمم بالامة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر" .

بمعنى ان الفقر يؤدي الى الكفر فكيف نحارب الفقر اخوتي انبدؤ بانفسنا والفساد يحيط بنا ولكن هذه نظرة ناقصة ان لم يسبقها ما يلح عليه الاخوة الافاضل
مشكلتنا اننا ننظر بعين واحدة ونتغاضى بالاخرى عما نراه فنفقد الجراة من قول الحقيقة
اخوتي في الله تعالى هناك حديث بليغ يضع فهمنا للتغيير على الجادة
قال عليه الصلاة والسلام: "من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".
فكيف يكون همي الله تعالى ان لم ابدا بتغيير نفسي نحو طلب الاحسان وكيف اكتسب الايمان وكيف البحث عن اسمي في ملكوت الله
والنظرة الثانية
كيف اهتم بالامة واكن منهم ان لم اتصدى الى ما يعيق ريادتها ويزيد من تخلفها والفساد عنوان حياتها وووو....

اخوتي ارجو ان تتضح زاوية رؤيتي ولكم مني الاحترام كما الشكر لاغناءكم هذا الموضوع
:36_3_19[1]::303::300:
:308::310::52::52::52:

alyasamina
05-09-2010, 12:36 PM
السلام عليكم

أسلوب راقي في الطرح والنقاش ما شاء الله ,,,

برأيي صناعة الفساد أسهل بكثير من صناعة النجاح فالعدد سيكون غير عادي ناهيك عن الشيطان وأعونه ^ ^

ولكن كما فهمت منك فمعرفة كيف تم بناء هذا الفساد يمكننا معرفة نقاط ضعفه وكيفية القضاء عليه وهي نقطة لا يستهان بها ^ ^

وفقكم الله وأدام نزف القلم الراقي وأسعدكم بالدارين ااامين

عبد الحق بوزرب
05-09-2010, 12:50 PM
السلام عليكم

أسلوب راقي في الطرح والنقاش ما شاء الله ,,,

برأيي صناعة الفساد أسهل بكثير من صناعة النجاح فالعدد سيكون غير عادي ناهيك عن الشيطان وأعونه ^ ^


لذلك اختي الفاضلة ان لم تكن لدينا يد للتغيير ويد للاصلاح يبقى الاصلاح من المحال خصوصا كما تفضلتي فصناعة الفساد اسهل وقلت - بكثير-

والا كيف يكون الامر بالمعروف وهو صناعة النجاح والنهي على المنكر وهوكيف نحد من صناعة الفساد



ولكن كما فهمت منك فمعرفة كيف تم بناء هذا الفساد يمكننا معرفة نقاط ضعفه وكيفية القضاء عليه وهي نقطة لا يستهان بها ^ ^


:7:فهم سليم اختي الكريمة:7:

فبناء ماتهدم لابد من معرفة الاسباب وهذا الذي تركنا نتغنى بماضينا المجيد الذي صنعه الامجاد فهدمه من هم من بني جلدتنا



وفقكم الله وأدام نزف القلم الراقي وأسعدكم بالدارين ااامين



اشكرك على التثبيت وكما قلت ارجو ان يفهم رايي والا فهناك مواضيع اخرى قد شاركت بها تذهب في سياق صناعة النجاح


:308::300::310::309:

عبد الحق بوزرب
05-10-2010, 01:51 PM
متفرقات



ان القلوب اعتلاها هوس الدنيا وحرصها على عيش ولقمة ومسكن وسط عالم يموج بحمى الاستهلاك والاكتناز حتى لم يعد لها بكتاب ربها وسنة نبيها اتصال، وأضحى الحديث عن اللقاء والشوق والمحبة والتغيير والتجديد والنهوض والتمكين ضربا من الخرافة بين الناس أو حديث أبكم لأخرس، أي ران هذا الذي طرأ على عزائم القوم وعلى واعظهم الذاتي؟.


من يظن أن نصر الأمة وفوزها وفلاحها رهين بمجيء المهدي عليه السلام أو نزول المسيح عيسى عليه السلام دون أن تكون الأمةُ على مستوى الموعد وعلى قدر رفعة المطلوب والمرغوب، دون أن تكون لها همة في الجهاد، فذاك امرؤ حالم هائم، بل النصر والفلاح والفوز حينما يكتمل للأمة النضج وتهتبل بذكر موعود الله تعالى، وانظر إلى أهل التغيير في زمان الأمة السالفين ما كان الأمر مقتصرا على رجل جاء الأمة بضربة لازب، بل انظر في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف ربى وكون وعلم واعتنى ودعا وصبر حتى تكون الجيل الفذ العظيم الذي حمل رسالة الله إلى خلق الله.


هل تكفي في أمة الزمان المواعظ لينبعث الوازع والإرادة...؟



قال الله تعالى مذكرا واعظا ممتنا منبها: ﴿ قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ .


:52::52::52::52:




يعيش الإنسان وسط واقع يحيط به مفروض عليه، يشكل له عقبة بما يحمله من فتن وإكراهات. واقع فتنوي يفتن الإنسان عن معرفة ربه، ويشغله عن السعي لتحقيق أهدافه الإسلامية، ومقاصده الإيمانية، وغاياته الإحسانية، واقع فتنوي ينتقص من كرامته، وينازعه في حريته، ويسلبه إرادته.

واقع فتنوي أصبحت فيه أمته التي ينتمي إليها غثاء، مستضعفة من طرف المستكبرين، ومنهوبة من طرف المترفين، ومقهورة مغلوبة من طرف كل خوان أثيم وعدو لئيم.

وسط هذا الواقع الفتنوي على الإنسان أن يعمل ويجتهد ويسعى إلى تغيير ما يطلب منه تغييره من نفسه و من أمته. فإذا كان المنهاج النبوي يمكن الإنسان بالوسائل التربوية لتغيير ما بنفسه، فإنه أيضا يمكنه من خلال الجماعة بالوسائل التنظيمية لتغيير ما بأمته.

يقتحم مع صف المؤمنين وبنظام الصف عقبة الفتنة كاملة.
"وكل تغيير في السياسة والاقتصاد فإنما هو تبع لهذا التغيير الكلي الجوهري للإنسان ونفسيته وعقيدته، وأخلاقه، وإرادته وحركته كلها على الأرض، لتكون حركة لها غاية، ومعنى، وارتباط بمصيره بعد الموت، وبمصير أمته في التاريخ

عبد الحق بوزرب
05-18-2010, 12:18 PM
ما دمت في المغرب...!



رحم الله ابن خلدون، فقليل من يدري أنه صاحب المقولة الشهيرة "ما دمت في المغرب فلا تستغرب".



حكمة لم ينل منها تداول الأيام ولا زوال دول وممالك وبروز أخرى ولا حتى تقلب عادات الناس وأمزجتهم...


والحق أن الرجل نفسه وهو الأستاذ المبرز والقاضي وكاتب سلطان زمانه الذي خبر السلطة فتنغنغ في نعيمها، قبل أن يذوق مرارة سياطها، لو امتد به العمر إلى أيامنا هذه لفغر فاه استغرابا لما يجري في مغرب اليوم...


ولأدرك أن المغرب ترقى في سلم الغرابة حتى صار أغرب وأطرف بلد في العالم...

عبد الحق بوزرب
05-20-2010, 01:20 PM
استبداد "الثقافة الهابطة"




مهرجانات بالجملة، ومسلسلات مدبلجة بالعشرات، ودعم سخي لأفلام تحارب القيم والفضائل وتدعو للانحلال والرذائل، إنه الثالوث الذي يشكل أساس "السياسة الثقافية" الرسمية ببلادنا.



[



فإذا كانت الثقافة تجسيدا حضاريا لهوية المجتمعات والأمم
وإذا كان الفن بجميع أجناسه وأشكاله واحدا من تجلياتها التعبيرية، وركيزة من ركائز دعم قيمها وتطوير منظومتها
فإن السياسة الثقافية مدعوة لتحمل مسؤولية انهيار القيم وتقهقر الذوق الجمالي الذي يعرفه مجتمعنا، خاصة في صفوف الشباب الموكول إليهم أمر الحفاظ على نقاء وصفاء الإرث الحضاري لثقافتنا المغربية.




ذلك أن الترويج الرسمي للبعد الترفيهي للمهرجانات والأفلام، واعتبار موضوعاتها وأشكالها مجرد محاكاة للواقع وتجاوب معه ومع حاجياته، يخفي حقيقة القوة الضاربة للتأثير النفسي والاجتماعي الذي تملكه هذه الوسائل الفنية، وقدرتها الخارقة على تفتيت الأخلاق والقيم وتشويه الهويات وتهجير الوعي، والانشغال عن الذات وهمومها وحقوقها بنوبات سرابية، إنه الوضع المناسب للمتاجرة بآخر وأثمن ما تبقى من ثروات هذه البلاد.



وإن لم يكن الأمر كذلك فأين هي الثقافة المغربية من كل هذا؟
أين سندها الفكري وممارساتها العريقة؟


لقد رُسمت السياسة الثقافية بخطوط حمراء، ولجأ إليها "فنانو" انتهاز الفرص "الثمينة"، كما جُرَّ إليها آخرون لمواجهة حالة الفاقة والعوز، ليساهموا في الترويج لنمط ثقافي بلا ثوابت إلا الالتزام بالخط السلطوي، في حين يكون الإقصاء والتهميش نصيب من لم ينسجم مع هذا الخط وآثر الغربة المؤلمة في وطنه على أن يبيع رصيده الثقافي لمن يوظفه في تجميل وجه الاستبداد.



إن الطبق الثقافي



الذي يتغذى منه المواطن المغلوب على أمره يجعله أسير الضياع والتشرذم واليأس، وجلد الذات بل والسعي للانسلاخ عنها في محاولة لامتصاص آثار الصدمة، مما يولد شللا يكرس ظواهر ثقافة الهزيمة، التي تعيق كل محاولات النهوض من تحت رماد المرحلة والتأسيس لبناء إبداعي يكون ملاذا من عواصف التقلبات والانكسارات المجتمعية الكبرى.



تأتي حمى المهرجانات


هذه، المناقضة والمستهدفة صراحة لهوية الأمة ودينها، في وقت يقول فيه المجلس العلمي الأعلى ومسؤولو الشؤون الإسلامية أنهم "حراس الأمة" الذين يذودون عن حماها،


فما هو الموقف الشرعي والأخلاقي من هذه الملتقيات الهابطة يا أيها العلماء؟


وما سر هذا الصمت عن "السياسة الثقافية" التمييعية التي تضرب في الصميم معاني الحياء والحشمة والعفة وفضائل الأخلاق، وهي المقاصد الإسلامية المأمور بها شرعا والمميزة للمجتمع المسلم والدولة المسلمة؟



أما المستبدون الذين اختاروا، عن سبق إصرار وترصد، هذا المسار التمييعي، ومن يدور في فلكه من لوبيات تفتيت النسيج الأخلاقي والقيمي للمجتمع المغربي، ويبذرون في ذلك أموال الأمة، فالله سبحانه وتعالى يقول ﴿ فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون﴾ .

عبد الحق بوزرب
05-22-2010, 12:32 PM
مهرجان و مهرجون




مهرجانات تنظم في كل شبر من البلاد وفي كل وقت، حتى صار ما بين كل مهرجان ومهرجان... مهرجان. أينما ساقتك قدماك وجدت خيمة منصوبة أو منصة مرفوعة...فهذا "موازين" وهذا "مهرجان زواج" وهذا "مهرجان الفنون الشعبية" وهذا "مهرجان كناوة" وهذا "تيميتار" و.. و...



اسئلة


بالله عليكم، أخبرونا عن الإضافة التي تأتي بها هكذا تظاهرات؟ وما الذي يجنيه المغاربة منها؟



هل اكتفينا من كل الخيرات والمكرمات وسلكنا سبيلنا لنصل إلى ذرى المجد في ميادين الحياة، من صحة وتعليم وأمن، حتى لم يبق لنا سوى ليّ خواصر أضمرها الفقر وقلة ذات اليد وهز بطون مخمصة، قد صيرها ارتفاع الأسعار الصاروخي خاوية أو تكاد...؟؟!



أي قيمة فنية وأي قيمة أخلاقية لهذه التظاهرات، وقد غلب الغث فيها على السمين والميوعة على الحياء، ورفع الفن ليحل محله العفن؟!



اختلطت ألوان الغناء حتى صرنا أمام فسيفساء قبيحة "لا تسر الناظرين"، تضم فيما تضم "الراي" و"الراب" و"الهيب هوب" و"الجاز" و"الشرقي" و"الخليجي" و"العيطة" و"العلوة" و"أحواش" و"أحيدوس" و"البوب" و"الريكي" و"الروك" و"الملحون" و"الميتال".. و.. و..."واابـززااف"...



أيصدق عاقل أن ثقافة واحدة تستطيع استيعاب هذا الخليط؟!



جميل أن يشذو لنا فنان ملتزم ذو رسالة كمارسيل خليفة فيحيي فينا هم القضية أو أن نستمع لعملاق كصباح فخري يصدح بصوته المتفرد... وسواهما ممن يستحق فعلا لقب فنان. لكن...



بربكم ماذا سيفيد شبابنا حضور نجمات الإغراء ممن كشفن عن ساق وادعين أنهن فنانات؟!



تأتي إحداهن لتتلوى كأفعى أمام شباب جائع لم يأت به سوى التفرج مباشرة على جسدها العاري "إلا قليلا مما يسترون"، بعد أن سئم رؤيته في كليبات القنوات الفضائية.



ماذا يجني القيمون على هذه الملتقيات من سهرات تحتسى فيها الخمور وتستهلك المخدرات وتلتصق فيها أبدان الفتيان والفتيات ويوزع فيها "العازل الطبي" بالمجان؟!



ماذا استفاد فنانونا ومبدعونا من هذه المهرجانات؟ لا شيء.


فما جنته "ريهانة" أو "إليسا" في ليلة واحدة لم يكن أحد منهم ليحسن عده حتى... بَلهَ أن يحلم به مكتوبا في كشف حسابه البنكي (إن كان له حساب بنكي بالطبع).



لا عجب أن تصادف أحد هؤلاء المساكين يسير بغير هدى وسط المدينة، وقد اكتنفه هم وحَـزَن، أو جالسا في مقهى هناك يحدث أصحابه عن سيناريو فيلم لن يرى النور أبدا، أو كلمات أغنية سينفخ في الصور قبل أن تخرج للوجود...



أما ذوو الرسالة منهم فمغضوب عليهم... يُحتفى بهم في كل بلاد الأرض إلا في المغرب...يرمونهم بجرم هم أعلم الناس أنهم منه براء، لمّا أبوا أن يجيبوهم لما تهوى أنفسهم المريضة وحرضوا عليهم أقلام السوء "المسبوقة الدفع" لتنال من سمعتهم... وهيهات.

أبسال بن أحمد شاغف
05-22-2010, 03:29 PM
لكم مني الف تحية ملؤها الصفاء والتهمم بالامة



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر" .


بمعنى ان الفقر يؤدي الى الكفر فكيف نحارب الفقر اخوتي انبدؤ بانفسنا والفساد يحيط بنا ولكن هذه نظرة ناقصة ان لم يسبقها ما يلح عليه الاخوة الافاضل
مشكلتنا اننا ننظر بعين واحدة ونتغاضى بالاخرى عما نراه فنفقد الجراة من قول الحقيقة
اخوتي في الله تعالى هناك حديث بليغ يضع فهمنا للتغيير على الجادة
قال عليه الصلاة والسلام: "من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".
فكيف يكون همي الله تعالى ان لم ابدا بتغيير نفسي نحو طلب الاحسان وكيف اكتسب الايمان وكيف البحث عن اسمي في ملكوت الله
والنظرة الثانية
كيف اهتم بالامة واكن منهم ان لم اتصدى الى ما يعيق ريادتها ويزيد من تخلفها والفساد عنوان حياتها وووو....


اخوتي ارجو ان تتضح زاوية رؤيتي ولكم مني الاحترام كما الشكر لاغناءكم هذا الموضوع
:36_3_19[1]::303::300:
:308::310::52::52::52:




اولا اخي اشكرك وانا اعلم اننا ننطلق من نية طيبة
ولكني اؤكد فأول ان ما يؤخر تقدم الامة وازدهارها امور كثيرة منها الفساد ومنها والضعف العلمي وكذا أيضا النظرة المتشائمة والنظرة بالعين التي لا ترى الا المساوئ
نعم لا بد أن لا ننظر الا بعين الايجابية بعين تكتب الحلول صناعة الصلاح وعين تنظر الى الجانب الذي تقدنا فيه والجانب الذي نريد ان نصل كيف نصل اليه اما هكذا صناعة الفساد فكانه تفكير في المشكله والدوران حولها
اؤكد نعم ننظر بعين واحده لا يعني ان نتغافل ولكن العين الاخرى نستخدها تحت قاعده واضحة تكون العين الاخرى هي التي اسستها
والله الموفق

عبد الحق بوزرب
05-23-2010, 10:43 AM
اولا اخي اشكرك وانا اعلم اننا ننطلق من نية طيبة
ولكني اؤكد فأول ان ما يؤخر تقدم الامة وازدهارها امور كثيرة منها الفساد ومنها والضعف العلمي وكذا أيضا النظرة المتشائمة والنظرة بالعين التي لا ترى الا المساوئ
نعم لا بد أن لا ننظر الا بعين الايجابية بعين تكتب الحلول صناعة الصلاح وعين تنظر الى الجانب الذي تقدنا فيه والجانب الذي نريد ان نصل كيف نصل اليه اما هكذا صناعة الفساد فكانه تفكير في المشكله والدوران حولها
اؤكد نعم ننظر بعين واحده لا يعني ان نتغافل ولكن العين الاخرى نستخدها تحت قاعده واضحة تكون العين الاخرى هي التي اسستها
والله الموفق


:36_13_3[1]:تمام الاتفاق:36_13_3[1]:
لو كنت تتبعت معي كل خطوات الموضوع ربما تجد فيه ما يقرب وجهات نظرنا

:88:

ولكن لك مني كل التقدير المفحوم بصفاء الفكر لا بعصبية الجاهلية
:47::36_1_12[1]::36_1_12[1]::47:

اسلام عمر
05-24-2010, 05:56 PM
شكرا علي المشاركة الرائعة
سلمت ايدك يا رب
وجزاك الله الاف الخير

عبد الحق بوزرب
06-01-2010, 02:19 AM
شكرا علي المشاركة الرائعة
سلمت ايدك يا رب
وجزاك الله الاف الخير


تسلم يديك فالاختلاف لا يفسد للود قضية

حلتدبام
06-01-2010, 03:27 AM
جزاك الله خبراً
انك تقترب من الحق خطوة خطوة فاذا جمعنا بحوث القيادة و العمل الجماعي مع تحليل ممهد لحال الامة اتفقنا ان هناك قاعدة للعمل المشترك و نركز الجهد في منتدى مهندسو الحياة و نبدا فيه عمل تطبيقي دقيق نخرج منه بتنظير صالح للتطبيق .يكون اول موضوع نتناقش فيه مباشرة معك و نامل ان يشاركنا فيه ذوي العزائم
اولا :ماهو اهم موضوع شمولية اني متفق معك انه الامة الغائبة الحاضرة
ثانيا عرض جيوسياسي و اقتصادي و اجتماعي نبين فيه الخانات الفارغة التيرتنتظر عودة الامة
ثالثا:نغوص في التنظير بربط فهم السلف الصالح فهم واقعي تطبيقي و فهم التاريخ كرسائل ربانية لم يفهما المسلمين
اي موضوع النقاش عودة الخلافة تنظيريا تطبيقيا ميثاقها مقاصد الشريعة متممة
نستعين بالكتاب والحديث الصحيح .يسعدني النقاش و لكن تركيز الجهد على الهدف لنهندس و نطبب
وفقك الله:52:

عبد الحق بوزرب
06-01-2010, 12:46 PM
جزاك الله خبراً
انك تقترب من الحق خطوة خطوة فاذا جمعنا بحوث القيادة و العمل الجماعي مع تحليل ممهد لحال الامة اتفقنا ان هناك قاعدة للعمل المشترك و نركز الجهد في منتدى مهندسو الحياة و نبدا فيه عمل تطبيقي دقيق نخرج منه بتنظير صالح للتطبيق .يكون اول موضوع نتناقش فيه مباشرة معك و نامل ان يشاركنا فيه ذوي العزائم
اولا :ماهو اهم موضوع شمولية اني متفق معك انه الامة الغائبة الحاضرة
ثانيا عرض جيوسياسي و اقتصادي و اجتماعي نبين فيه الخانات الفارغة التيرتنتظر عودة الامة
ثالثا:نغوص في التنظير بربط فهم السلف الصالح فهم واقعي تطبيقي و فهم التاريخ كرسائل ربانية لم يفهما المسلمين
اي موضوع النقاش عودة الخلافة تنظيريا تطبيقيا ميثاقها مقاصد الشريعة متممة
نستعين بالكتاب والحديث الصحيح .يسعدني النقاش و لكن تركيز الجهد على الهدف لنهندس و نطبب
وفقك الله:52:


:310:
:60::60::60:

برافو عليك اخي الكريم تكاد وجهات نظرنا تتقاربلك مني الف سلام وتحية

غير ان ماتطرحه من استراتيجية للمشروع لما ينضج عندي بعد ارجو ان توضح اكثر وانا مستعد

حلتدبام
06-02-2010, 01:49 AM
اني سعيد بهذا فالعمل الجماعي يبدء باثنين!!
ساطرح عليك ;باعتبار انك الممت بالجانب التاريخي و الاداراتي بجمال ;
الفكرة هو ان على العكس ما يظن كل المسلمين عودة الخلافة سيصبح مطلب دولي فمن السنة الكونية ان بعد الصراع اة الحروب تاتي مرحلة التفكر و تتبعها محاولات فهم و تقارب وتصالح
و العالم الحديث في ضل العولمة لم يخترعه الغرب بل اكتشفه اي هي ايضاً حكمة الاهية من وراء ما انزله الله من علم التكنلوجيا ;فمن منها نتجت العولمة التي من خواصها ان كل كيان معنوي معلن عنه كدولة او لا ,مثلا احزاب رفضت الدولة الاعتراف بها برغم و جود قاعدة شعبية ملتفة بها,او الجمعية ;يصل الى درجة التاثير فان العالم كله سيتاثر بها سواء سلبا او ايجاباً ,و العالم يلمس بوضوح انه يحتاج الى توازن تعطيه له حضارة روحية راقية فرغم و جود الفاتيكان فان الفاتكان لم يعطي العالم هذا التوازن .واضف الى ذالك السبق القراني في الميدان الاقتصادي فاروبا و باقي العالم يلتفتون باهتمام للاقتصاد الاسلامي الذي لم تعطي كل كنوزها مثلا الفيلانتربرونور مبدا اكتشفته امريكيين في السنوات القليلة وهو يكاد ان ينطق ان اسلمو...اختصاراً العلم بحاجة الى الخلافة الاسلامية لاتحاد مصلحته معها و الا خرب العالم فازمة اقتصادية اخرى هو حرب نووية .ايضا يؤكده ميول الغرب الى العودة للاصل في الانتاج الاقتصادي البيولوجي و الطاقة الخضراء كلها مؤشرات تقول انهم سيذخلون الى الى ساحة اختصاص الاسلام و يجب الاستعداد لهذه الحقبة الجديدة التي سيذخلها العالم فوجود الخلافة سيساعدهم في هذه النقلة فهو من اختصاص الاسلام بامتياز اي الحقبة القادمة .ايضاً الكوارث الطبيعية و الظواهر الغريبة التي تظهر في العالم بسبب اختلال التوازن في العالم .فحبهم للدنيا التي تعلقو بها يدفع حضارتهم الدخانية الى قبول وجود خلافة اسلامية ميثاقها مقاصد الشريعة.ايضا الصراعات السياسية الكبرى ستجد بعض اطرافه المؤثرة مصلحة في عودة الخلافة التي تؤطر الاعمال الجهادية و توقف حروب كثيرة كحرب افغانستان و الصومال...
الشركات المتعددة الجنسيات اي اصحاب رؤوس الاموال الضخمة التي هي العدو الرئيسي لعودة الخلافة هي الان محل بداية هجوم عليها لما تسببه من ازمات ولكنها تجد في الاسلام حرية راسالمال و هي بصدد التفاعل مع البنوك و التجارب الاقتصادية الاسلامية التي عليها النجاح فهي معركة كبيرة و العائق انه تقوم بها الدول الاسلامية و لكن ليس بخلفية تمهيد لعودة الخلافة ...
و الدول التحكمية لن تستطيع الاستمرار في تحكميتها فمصيرها اما تنفجر الى تجمعات فرعية مصلحية و اما تلحقها الخلافة و تدعم استقرارها و سيرها فالدول ذات الحدود الكبيرة يصعب الابقاء عليها على حالها اذا لم تكن الدول عادلة و مرتاحة اقتصادياً,و دولنا الاسلامية استنفذت كل سبل السيطرة الروحية سواء بمذهبية ملكية اسلامية او جمهورية اسلامية او دمقراطية اسلامية ;فالتفاعل بين الحاكم و المحكوم ليس الدين فحسب بل تظاءل الدين كاستخدام للسيطرةعلى للحكم الى صالح المصلحة المباشرة بسبب الغزو الاجتماعي الغربي ;اي ان الفرد المسلم يحتاج الى نفس جديد يعيد له الثقة في التنظيم البشري الذي يعيش فيه و يعيد ربطه به روحياً ;و العلاج يطالب به دائما هذا الفرد هو الوحدة الاسلامية او وحدة الدول الاسلامية و هو بالفطرة يلمح الى عودة الخلافة الاسلامية ولكن من خلال الدولة مستحيل لان كل دولة كشخص او كيان معنوي لها غريزة البقاء و انصهارها اي انصهار سلطويتها -اي السلطوية هي جوهر في الدولة لا عارض-يعني موتها!! منهنا نبدء بفهم ان ما و قع بعد الخلافة الراشدة لم يكن نهجاً نبوياَ انما نهجا سلطويا ومن هنا نبدء الغوص في جوهر الخلافة على النهج النبوي و نفهم تصرف سيدنا عثمان و تصرف سيدنا علي
النتيجة عودة الخلافة مهدت لها الظروف الحالية و المستقبل ان الخلافة ستشارك في بناء الحضارة الانسانية بصورة مباشرة و رسمية
و لكن يجب ان نبحث عن جوهر الخلافة على النهج النبوي ونحلل برنامج عمل كل خليفة بالنهج النبوي المتناسب مع الحقبة التي تولى فيها و مدة خلافته و ونخرج بجوهر الخلافة.
فاذا خرجنا معا بعد التحقيق و البحث و المناقشة في المحاور السابقة الى نفس النتيجة اي نفس جوهر الخلافة ننتقل الى مرحلة التاطير

ملاحظة الصهيونية من مصلحتها في الظروف القدمة بعودة الخلافة!!!لن نتطرق لهذا الان نقومىبذلك معاً انشاء الله .فامريكا بعد كسنجر تحاول ان تنظر الان لعدم انهيار امريكا ولا تستطيع ان تنظر لحروب اخرى ,ان الغرب مقيد بنظامه الراس مالي و حرب اخرى ستؤدي الى احداث غير متوقعة ولا يملكون المعلومة و لا تحليلها السليم لذلك فالفترة المقبلة هي فترة تقارب بين الشعوب و الثقافات و الحضارات و يجب ان يكون ممثل الاسلام موجود و الا صنعوه هم لنا بتنظيرات و تبشيرات و يدسو لنا فيه ما يعطلو به الولادة السليمة للخلافة,ففي الوقت الحاضر الاسلام موجود بافراد وجمعيات متفرقة تثور بكلمة الحق اما الدول فهي اسيرة السنة الكونية فيها.
اذن السؤال ماهو جوهرفي الخلافة الراشدة الذي ثبت عليه الخلفاء الراشدين؟ و ما هو العارض من خلال موضوعا تك في تاريخ الامة؟
انتظر ردك اخي في الله بشوقٍ!:72:

حلتدبام
06-02-2010, 02:25 AM
لكم مني الف تحية ملؤها الصفاء والتهمم بالامة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد أن يغلب القدر" .

بمعنى ان الفقر يؤدي الى الكفر فكيف نحارب الفقر اخوتي انبدؤ بانفسنا والفساد يحيط بنا ولكن هذه نظرة ناقصة ان لم يسبقها ما يلح عليه الاخوة الافاضل
مشكلتنا اننا ننظر بعين واحدة ونتغاضى بالاخرى عما نراه فنفقد الجراة من قول الحقيقة
اخوتي في الله تعالى هناك حديث بليغ يضع فهمنا للتغيير على الجادة
قال عليه الصلاة والسلام: "من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".
فكيف يكون همي الله تعالى ان لم ابدا بتغيير نفسي نحو طلب الاحسان وكيف اكتسب الايمان وكيف البحث عن اسمي في ملكوت الله
والنظرة الثانية
كيف اهتم بالامة واكن منهم ان لم اتصدى الى ما يعيق ريادتها ويزيد من تخلفها والفساد عنوان حياتها وووو....

اخوتي ارجو ان تتضح زاوية رؤيتي ولكم مني الاحترام كما الشكر لاغناءكم هذا الموضوع
:36_3_19[1]::303::300:
:308::310::52::52::52:



ظن ان كل شخص جاء الى هذا المنتدى و شارك
فيه انه صادق و يطبق ما يقول بل و يعاني في مجتمعه بسبب التزامه و منهم انت و هو هذا ظني بالمشاركين في الموضوع و صاحب الموضوع فلا يعقل الا هذا
و بارك الله فيك و لك و جعلك قدوة للمسلين اثبت اخي على الحقّ مادمت عرفته فلا يغني عنك احد من الله شيئ و ما انت تتالم له ;اسال الله ا ن يكون زيادة فيلحسناتك ومحٍو لزلاتك لا تنسى الدعاء و لا تمل ابدا .

حلتدبام
06-02-2010, 02:33 AM
اظن ان كل شخص جاء الى هذا المنتدى و شارك
فيه انه صادق و يطبق ما يقول بل و يعاني في مجتمعه بسبب التزامه و منهم انت و هو هذا ظني بالمشاركين في الموضوع و صاحب الموضوع فلا يعقل الا هذا
و بارك الله فيك و لك و جعلك قدوة للمسلين اثبت اخي على الحقّ مادمت عرفته فلا يغني عنك احد من الله شيئ و ما انت تتالم له ;اسال الله ا ن يكون زيادة فيلحسناتك ومحٍو لزلاتك لا تنسى الدعاء و لا تمل ابدا .

عبد الحق بوزرب
06-02-2010, 05:55 PM
اظن ان كل شخص جاء الى هذا المنتدى و شارك
فيه انه صادق و يطبق ما يقول بل و يعاني في مجتمعه بسبب التزامه و منهم انت و هو هذا ظني بالمشاركين في الموضوع و صاحب الموضوع فلا يعقل الا هذا
و بارك الله فيك و لك و جعلك قدوة للمسلين اثبت اخي على الحقّ مادمت عرفته فلا يغني عنك احد من الله شيئ و ما انت تتالم له ;اسال الله ا ن يكون زيادة فيلحسناتك ومحٍو لزلاتك لا تنسى الدعاء و لا تمل ابدا .


هذا مما لاشك فيه
:310::304:على تهممك

عبد الحق بوزرب
06-22-2010, 07:47 AM
الأغنية المصورة التي يتداولها الناس بلفظها الأصلي "الكليب" منتشرة انتشارا كبيرا في المجتمع المغربي الحالي، خاصة وسط شبان المدن.

يبلغ الانتشار ذروته في الصيف، إذ يكاد كل بيت يحضن في جُل الأوقات مُشاهِدا لقناة تلفزية تقدم الأغنية تلو الأغنية، يفصلهما بين الفينة والأخرى إشهار لمُطرب، أو راقصة، أو "ألبوم"، أو أغنية.

قد تركب

القطار أو الحافلة فتلقى شبانا تحلقوا حول الحاسوب يغنون مع بطل "الكليب" بصوت مسموع غير عابئين بأحد، أو شابة تشاهد مطربها المفضل على شاشة هاتفها المحمول، وقد ترى كل هؤلاء في الشارع وفي الإدارة وفي أي مكان.

وقد تصادف
أحدهم يلتهم "ساندويتشا" بكفّ، بينما يمسك بالكف الآخر جهاز التحكم عن بعد قافزا من محطة تلفزية لأخرى، لاهيا عن البلاد والعِباد وربِّ العِباد.

هذه البَليّة الطارئة على مجتمعنا تنُمّ عن حدوث تحوّل كبير في سُلوك الفرد ونمَط تفكيره، وتنذر بحدوث تحولات أخرى في المستقبل أشد فتكا بنفسه وصحته وعقله.


شكل فني حديث آسِر



الأغنية المصوَّرة شكلٌ فني حديث يضمُّ في آن الصوتَ والصورة: صوت المغني والآلات الموسيقية بقدر ما من الحُسن والطرب، والصورة الفاتنة الجميلة الواقعية أو المركبة.

تستولي هذه الأغنية المصورة على الإنسان بكليته، وتأسِره أسْرا، وتفعل الأفاعيلَ في قلبه لأنها تخاطب أنفذ جوارحه إلى القلب: السمع والبصر.

وقد أكد الله سبحانه وتعالى هذه الرابطة التي تصل القلب بهاتين الحاستين بقوله في محكم كتابه العزيز: ﴿ إنّ السمعَ والبصرَ والفؤادَ كُلُّ أولئك كانَ عنه مَسؤولا﴾ . وبقوله عز من قائل: ﴿ قل أرأيتم إن أخذ اللهُ سمعَكم وأبصارَكم وختمَ على قلوبكم﴾ .


تأسِر الأغنية المصورة

الفردَ سيّما المكدودَ أسْراً لأنها تنقله إلى عـوالِم لمْ تطأها قدماهُ من قبل: شارع جميل بمتاجره الباذخة في شرق العالم أو غربه، شاطئ شاسع ذو رمال ذهبية، تل مخضرّ فيه من النباتات والورود ما يخلب الألباب، مطعم عائم وسط المياه الزرق، سطح برج يعانق السحاب، جبل شاهق يطل على البيوت والخلائق، خيمة في جزيرة...

تأسر الأغنية المصورة

الفتى والفتاة بصفة خاصة لأنها تثير الموضوع الذي يَسكُـنهما منَ الرأس إلى القدم، وهو الحب، داخل فضاءٍ مؤثث بأشياء ثمينة جميلة يحلمان بها: "فيلا" أنيقة منفسحة بمسبح، وزوج وسيم فاتن ولهان لا شغل له إلا الشريك (وأعني بالزوج الرجل بالنسبة للمرأة والمرأة بالنسبة للرجل)، وسيارة فخمة، وأطفال كالورود نضارة، وخدم وحشم...

إن الأغنية المصورة الرائجة حاليا، وإن خلت من مشاهد السروال اللاصق وما شفَّ ووصفَ وفضح، وهيْهات، فإنها قلـّما تخلو من حركات وأعمال وأقوال وإيحاءات ومواقف ورؤى وأوضاع يأباها الشرع، وترتفع عنها المروءة، ويدفعها الحياء.

وهي سموم نفّاذة قد لا يُشعر بها في الحين، لكنها تعمل عملها على المدى البعيد، فتفتك بفؤادي وعقلي الفتى والفتاة على حد سواء.


ذلك أن المشاهدة المتكرِّرة


تجعل النفسَ في البدء تألف هذه الصورَ المستنكرة من ذي قبل، المستقبحة طبعا وأصلا، المرفوضة عقلا لبُعدها عن الواقع في أنظف الأحوال.


وبفعل التكرار والاجترار لا يلبث ستار الحياء الذي كان يفصل النفس عن تلك المنكرات أن يتخرّق، ولا تلبث سلطة العقل والمنطق إزاء تلك المرفوضات أن تضعف.

ثم تصبح الصور بعد زمن أمرا مقبولا لا تثير رؤيتُها أيَّ رفض أو استنكار.

وما زالت تتكرر مرة بعد أخرى، بين الإخوة والأزواج، وفي حضرة الأقارب والوالدين، والشيخ والجدة، أثناء الأذان ويوم الجمعة وفي رمضان، حتى يلتقطها الخُلـُق، ويسرقها الطبع، ويتبناها العقل؛ فتصير اعتقادا راسخا، وفكرة شائعة مقرّرة.
:87::55::55::55::55::55::87:

هذا عن الموضوع فماذا عن الشكل المؤثر على الانسان ومنه المجتمع؟
:87::87::87::87::87:

عبد الحق بوزرب
06-23-2010, 07:45 AM
إضعاف الإنسان ومسخ المجتمع




ان الأغنية المصورة

تشحن ذاكرة الإنسان، وتملأ فكره وخياله، وتُبدد وقته، وتشتت هَمَّه، فإذا هو ذو قدرة ضعيفة على الحفظ والتذكّر، وعجز كبير عن الخَلـق والإبداع، نظرا للكمّ الهائل من الصور والمشاهد والنبرات الموسيقية التي تدخل دماغه في وقت قصير. ومهما كان المرءُ رقيقَ المشاعر حادّ الذهن، فالأثر بالغ: إذ لا أقلَّ من أن تطِن أذنُه ليلا عندما ينصرف إلى النوم بما سمع من موسيقى وغناء في النهار.


إن رؤية الأغاني المصورة


بكثرة وفي كل وقت وحين -وأسطر تحت عبارة "بكثرة وفي كل وقت وحين"-، وإن كانت ذات كلمات طيبة وألفاظ رشيقة ولحن شفيف جميل، تملأ الذاكرة والفكر، وتخدر الأعصاب، وتكدر صفو القلب.
إذ القلب

"مثال مرآة منصوبة تجتاز عليها أصناف الصور المختلفة فتتراءى فيها صورة بعد صورة ولا تخلو عنها"[1].


تُضعف هذه الكثرة الإنسانَ أيا كان دينه بإضعاف جواهره:

القلب والدماغ. وما عجز أطفالنا وشباننا -ولا أعَمّم- في التعبير الكتابي بالمدارس، وضعف حضورهم الذهني، ونفور معظمهم من الدرس والتحصيل، كما يصرح بذلك الآباء والمدرسون والمنظرون ولا يكفون، إلاّ نتيجة هذا الغزو المصوَّر الصاخِب العاتي للقلوب والأدمغة. وبديهي أن هناك أسبابا أخر ربما أكثر أهمية لهذا الضعف، لكن يظل هذا الطوفان المصوّر سببا من الأسباب.

أما الأغنية المصورة الصائلة

في جلُّ الفضائيات العربية والقنوات التلفزية المحلية، فلا يملِك عاقل سَويّ، مهما جادل وتنكّر للدين، أن يُنكِر فراغ مضمونها، وضيق أفقها، وخِسَّة رسالتها. إذ تكاد لا تخرج عن نطاق الجنس الواضح، والعُري البدائي، والرقص المثير، والتغنج التجاري، والتخنث، واللهو، والصخب، والعربدة، والقسوة، والأنانية، والتعظم، والمباهاة، والتكاثر، وتقديس الدنيا وتغييب الآخرة، في "ديكور" مُحتقِر للمرأة متكالب على جسدها ساخِر من الإنسان، وضمن فلسفة مُقدِّسة للمادة عابدة للمُتعة، كافرة بالرب جلّ وعَلا. "فن" (قلْ : عَفَن) مُصور يعتبر المرأة بضاعة لا بد منها لتزيين المنتوج الفني، ويعتبرها أنفس أداة وأنسب قناة لتسويق القيم والأفكار التي يعتنقها.

كانت السينما سبّاقة إلى نشر الفواحش والموبقات وهدم ثوابت الإسلام


فجاءت الأغنية المصورة

لتقضي على ما تبقى من مروءة وحشمة وما بقِي يميزنا عن الدواب، معتمدة على الأثر الكبير الذي تترُكه الموسيقى في النفس البشرية.

هجْمَة سافِرة على المرأة منبع كل خير، المرأة المَدرَسة، وعلى الأسرة المسلمة نواة المجتمع وما يميزها من حَياء وعِفة وتماسُك عن الأسرة غير المسلمة، الأسرة الغربية بصفة خاصة، السائرة إلى الهاوية بما غيَّبت من دين، وأباحت من شذوذ، ومسَخت من فطرة.

وإنه لمِنَ الغباء أن يظن أحدُهم أن هذا التيار الجاهلي العاهر الذي يغزو الإنسان في حَله وترحاله أمْلتهُ ضرورة مواكبة العصر، وتلبية رغبة الشباب المتطلع إلى الجديد، واحترام ذوقه الفني إلى آخر ذلك من الأراجيف.



بل إنه مشروع وضعه أعداءُ الإسلام وعلى رأسهم اليهود كما في "بروتوكولاتهم" بعناية ودقة، وجيء به بعد دراسات علمية وتجارب وأبحاث -لا يسعُ المجالُ الاستشهادَ بها- أثبتت شدة تأثر الإنسان بما يَرى ويَسمع.





"المشروعُ هو "عالمية التلفزة" ليُسمع في كل بقعة وفي كل بيت صوتُ الشيطنة، ولتبصر صورُ الدعاية للقيم الحضارية الدوابية يُزينها الفن وتجلوها الألوانُ عَروسا مُغرية." [2]


:36_1_42[1]:مجرد راي:36_1_42[1]:

فاذا اشرنا الى اليهود نقبل انهم صناع الفساد وان وضعنا الاصبع ان صانعي القرار في بلداننا منهم صناع الفساد
بدانا نتحدث عن النظرة التفاؤلية وغيبنا الاطار العام للهيمنة الصهيونية

:36_1_42[1]:وهذا مجرد راي:36_1_42[1]:


[1] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين، دار السلام، طبعة 1: 2003، المجلد الأول، ص: 883. [2] عبد السلام ياسين: سنة الله، مطبوعات الهلال، وجدة، ط.1، ص: 263.

عبد الحق بوزرب
06-26-2010, 02:24 PM
العطلة للجميع...كيف..؟


أقبل الصيف وعادة ما تسبقه نداءات الفتنة وترتفع فيه أصوات الإغراء بجميع اللغات وبشتى الوسائل تنادي بصوت واحد: هيت لك وأين يوسف الذي يقول: معاذ الله. جعلنا الله يوسفيين عفة وصبرا وضبطا للنفس ونصرا.


في زماننا فرصة ثمينة يضيع فيها كل ثمين. وما يجمعه الإنسان في سنته يتلفه في الصيف. وفي الصيف ضيع اللبن. فكيف تكون أيامنا كلها لله، ونعبد الله في كل وقت وحين، شدة ورخاء ومكرها ونشاطا. ونعوذ بالله أن نكون من الذين يعبدون الله على حرف .


نعم القلوب تمل كما تمل الأبدان فبعد تعب وجهد وعناء تميل النفوس إلى التجديد والتنويع، وترنو إلى الترويح واللهو المباح دفعاً للكآبة ورفعاً للسآمة ليعود المؤمن بعدها إلى عمله بهمة وعزيمة وثابة.



ومن سر الله في أحكامه وتشريعاته أن نوَعها فلم تكن على شاكلة واحدة. فالصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والقرآن، والذكر، وصلة الرحم، والدعوة، والجهاد في سبيل الله وأنواعه كثيرة متنوعة... وحتى الصلاة تختلف من وقت لوقت وعدد الركعات أيضا. التنويع في العبادات واتساع أعمال الخير عند المؤمن ينقله من رتابة إلى نشاط ومن ملل إلى حيوية. ولهذا فالأصل هو اغتنام الأوقات بصفوة الأعمال.



أما واقع بعض الناس في الصيف:


فالنوم الطويل، واللعب الكثير، والسهو، واللهو، والغفلة، والانحلال الخلقي، وكثرة المسخ والعري. فترة الصيف فرصة للعطلة بكل ما في الكلمة من معنى.



ودولة المخزن بأحزابها ووزاراتها وأطرها وجمعياتها تجتهد اجتهادا كليا قطيع النظير في أن يكون الصيف "عطلة للجميع" وما يرافق ذلك من المسخ والانحلال ومهرجانات السفور وإعلان الفاحشة والفجور وتشجيع السياحة الجنسية. فيكون الصيف مناسبة للدعوة إلى موائد الشيطان وحبائل الشيطان ومصائد الشيطان. وترك النفوس مرتعا للغفلة بل المعاصي الكبائر جهارا ليلا ونهارا. وبرامج الإعلام برامج للإفلاس المادي والمعنوي.



أما البرامج الصيفية التي تبني الشخصية وتدفع الملل وعقلية الاستهلاك وتحترم خصوصية الفصل وتيسر برامج ترفيهية هادفة كشواطئ الطهر والملاذ ومخيمات الصفاء والسعادة والنعائم... التي كانت تنظمها جماعة العدل والإحسان لسنوات فحوربت حربا شعواء من قبل المخزن وزبانيته واستدعي لمنعها العرمرم من القوات ثم منعت منعا كليا.



ولهذا ينبغي أن يستغل الصيف بما يناسب. ببرنامج مناسب عنوانه استراحة، وروحه وجوهره عمل وبناء، اغتناما للوقت وحرصا على العمر ألا يضيع في السفاسف والعبث والمجون. وهذا يقتضي تصحيح فكرة أن الصيف فترة "العطلة" والبطالة والفتور والكسل.

جمال الروووح
06-26-2010, 04:14 PM
موضوعك جداً قيم أخوي محسن وكما قال البعض الاختلاف لايفسد للود قضيه

وعلى حسب مارأيت أن سبب الفساد هو طمع بعض النفوس البشريه وإغتراهم بملذات الدنيا واللهم والفرح هو هدفهم في هذه الحياه

وللأسف أغلب الأمكان اليوم أصبحت المفاسد فيها بكثره وأصبحت عاديه ولابأس فيها عند البعض فالجميع يفعل مايناسبه في طريقة تفكيره وقلة التوعيه في المجتمع وللأسف مع كثرة وسائل التعليم في المجتمع والانترنت أصبح البعض يستعمله كطريق لجلب مايفسد عليه دينه ودنياه ويستخدمون سلبياته أكثر من إيجابياته :(

الله يهدي الجميع ولو الواحد نفسه يغير الفساد بالصلاح فعليه أولاً بمجتمع صغير وهو مجتمعه الأسري وبعدها يتوسع قليلاً قليلاً

تقبل مداخلتي البسيطه وموفق بإذن الله

عبد الحق بوزرب
07-02-2010, 07:52 PM
موضوعك جداً قيم أخوي محسن وكما قال البعض الاختلاف لايفسد للود قضيه

وعلى حسب مارأيت أن سبب الفساد هو طمع بعض النفوس البشريه وإغتراهم بملذات الدنيا واللهم والفرح هو هدفهم في هذه الحياه

وللأسف أغلب الأمكان اليوم أصبحت المفاسد فيها بكثره وأصبحت عاديه ولابأس فيها عند البعض فالجميع يفعل مايناسبه في طريقة تفكيره وقلة التوعيه في المجتمع وللأسف مع كثرة وسائل التعليم في المجتمع والانترنت أصبح البعض يستعمله كطريق لجلب مايفسد عليه دينه ودنياه ويستخدمون سلبياته أكثر من إيجابياته :(

الله يهدي الجميع ولو الواحد نفسه يغير الفساد بالصلاح فعليه أولاً بمجتمع صغير وهو مجتمعه الأسري وبعدها يتوسع قليلاً قليلاً

تقبل مداخلتي البسيطه وموفق بإذن الله



في الدول الديمقراطية التي تحترم نفسها للإنسان حرمة لا تنتهكها أجهزة الدولة، إذ السياسة تُحرم والقانون يَمنع والقضاء يَفصل. أما في الدول الاستبدادية فالإنسان كمٌّ مهمل يدوسه الجميع، لا حق له في القول ولا حرية له في الفعل، بالحديد والنار يساق الرجل وتمتهن المرأة.

:41:تقبل الله مداخلتك ودام مرورك فينا للدوام وفيا:41:

http://www7.0zz0.com/2010/05/25/23/303876481.jpg

عبد الحق بوزرب
08-03-2010, 05:15 PM
أين ربانية شهر رمضان



حالنا اليوم -إلا من رحم ربك- يدل على حظ تمسكنا بديننا، ويعبر عن مستوى تغلغل الإيمان في القلوب، وهذا طبيعي إذ نجح أعداء الأمة بتواطؤ مع ذرارينا في حربهم على الإسلام فعزلوه عن الحياة العامة للمجتمع وحاصروه في زاوية ضيقة ليغدو قضية شخصية تؤطره ما سموه الحريات الفردية علما أننا في بلد الإسلام هو الدين الرسمي له، بل إن شرعية الحكم فيه تستند على الإسلام دستوريا.


فعلى المستوى العام للمجتمع أُغرق الشعب المسكين في بحر لجي من الفتن:

عري وفسوق ومجاهرة بالفاحشة ووأد للحياء والمروءة بشكل ممنهج فسخرت لذلك إمكانيات البلد ومقدراته ووظفت برامج التعليم ووسائل الإعلام والمهرجانات ذات كلفة خيالية، فيشعر المسلم أن الفتن تحاصره من كل مكان، ولا منجاة له من سهامها بل قصف صواريخها حتى وإن أوصد عليه باب بيته، فالإشعاع الفتنوي تكفلت به القنوات التلفزية المحلية والأجنبية، وإلى الله المشتكى،

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

واستعدادا لشهر رمضان فحديث المجتمع لا يتعدى مطالب البطن والنفس، تطمينات من المسؤولين بتوفير ما يلزم من مواد غذائية وتهافت الناس على اقتناء متطلبات مائدة الإفطار وتجديد الأثاث المنزلي كلا أو بعضا، وفي سباق مع الزمن توضع اللمسات الأخيرة لإعداد البرامج الفكاهية التلفزية، مثلما تتنافس المجالس البلدية لتنظيم أمسيات غنائية تتمة لمهرجانات الصيف الصاخبة، أما الإدارات فتقلص ساعات العمل "رحمة بالصائمين"...

هكذا يتحول شهر رمضان إلى عبء ثقيل على مستويات عدة:


على الدولة


بما يتطلبه من مؤن إضافية

على الأسر

بما يحتاجه من نفقات خاصة


على الفرد


بما يقتضيه من طاقة يصبح معها الترفيه وتقليص ساعات العمل ضرورة؛ في أجواء كهذه، أين ربانية شهر رمضان؟

وهل بهذا ينال الثواب وتعتق الرقاب وتتحقق مقاصد الصيام؟

عبد الحق بوزرب
10-24-2010, 04:51 AM
سلطة لا تعرف القيم



في "إسرائيل" كما في أمريكا، وفي فرنسا كما في بريطانيا، وفي المغرب كما في مصر وغيرها من الأقطار العربية، لا تعرف الأنظمة مفهوما اسمه الشطط، ولا كلمة اسمها الانتهاك، الكل مباح على قاعدة ميكيافيلي الشهيرة "الغاية تبرر الوسيلة"، أو بتحكيم قوانين أخرى كذاك الذي عنوانه في المغرب "كل ما من شأنه".



غير أن حدة ومظاهر اللاقيم هذه، تختلف من وضع سياسي إلى آخر، ومن منظومة اجتماعية إلى أخرى.



ففي "فلسطين المحتلة" مثلا،

لا تزال وسائل الإعلام العبرية وغير العبرية تطالعنا بصور العار وفيديوهات الخزي التي تظهر الجنود الصهاينة، وهم يرقصون انتشاء أمام المعتقلين والسجناء الفلسطينيين والفلسطينيات، كما عجت مواقع الإنترنيت منذ الاجتياح الصهيوني الأخير لقطاع غزة وإلى الآن بصور الاستخفاف والمهانة على مدونات الجنود الصهاينة ذكورا وإناثا، وشهادات الدناءة يفخر أصحابها بأحلى أيام قضوها من أعمارهم، تلك التي مرت في أجواء تعذيب السجناء الفلسطينيين، أو تشريد سكان الأحياء القديمة في القدس الشريف، أو تدمير المنازل والمرافق الخدمية في قطاع غزة المدمر أصلا جراء الحصار بين البحر والجدار.



أما عند الأمريكان،
فالحرية مفهوم لا نصيب فيه لمسلم، بل لا حديث مع مسلم بحكم قانون أو قيم أو نحوها. ولن يكون أبو غريب أو باغرام آخر الفضائح، بل لا تزال الأنباء تتوالى من "كوانتاناموهات" كثيرة أصبحت مع مرور الزمن من عداد المصرح به من معاقل التعذيب الأمريكية شهود حقيقة على حضارة تدعوا إلى الحرية انتسابا وهي منها براء.
بالأمس القريب، عندما أرغمت أمريكا على إطلاق صراح البعض من المنفيين في كوانتانامو كوبا، سمعنا من بعضهم أبشع وأحقر ممارسات السلطات الأمريكية. حرمان حتى من الطهارة والصلاة، وعبث بالأجساد وتحرش جنسي سافر ومنع من النوم وتعليق في العراء وحياة بأغلال دائمة، وغيرها من صنوف التعذيب النفسي والجسدي، التي استعملتها ولا تزال عاصمة الحريات في حق كل من توهمت أنه إسلامي "متشدد" أو اعتقدت أنه كذلك. والطامة الكبرى أنها وقفت في المحصلة على حقيقة صادمة، أن جل المعذبين إن لم نقل الكل، أبرياء ولا وجود لأدنى دليل على إدانتهم من قريب أو بعيد.



بريطانيا العجوز
المسكينة التابعة المسلمة لأمريكا، لم يكن حالها بالأحسن، فجنودها في أبو غريب كانوا أبطالا بامتياز، ولعل الجميع تابع سلوكاتهم الدنيئة، وكأنهم يبرزون مكبوتاتهم الحقيرة التي كانوا يكتمونها خوفا من عقاب القانون في بلادهم، ها هم يستلذونها على أرض خربوا عمرانها وأعدموا علماءها وأقبروا رائحة القانون فيها، فلا ترى ولا تسمع إلا قتلا أو دمارا أو فسادا. على شاشات قنوات العالم رسمت صورهم المتعفنة التي تنم عن عقلية استعمارية ضاربة في التاريخ ومتجذرة في النفوس. بل اللافت للانتباه أن هؤلاء القوم يبدون وكأنهم محرومون من أبسط متاع. فالافتخار والتباهي بالصور إلى جانب العراقيات المغلوبات على أمرهن وغيرها من الممارسات المشينة - على خستها - فهي تعبر عن حرمان من علامات الرجولة والحرية، لأن الإنسان الحر الكريم في حضارته، لا يستقوي على الضعفاء العزل، ولا يستأسد على المحصورين المحرومين مهما علت قوته وسادت دولته.
أما في دولنا العربية، فالقضية على مقاس فريد وطراز عجيب. فالسلطة بمعناها السلبي لا يد لها في هذا البلد إلا على المواطنين ، والذين لا يعرف جلهم من المواطنة إلا الواجبات، أما الحقوق فقد أسقطت صحوا بفعل فاعل وإرادة مدبر.
تحت عنوان الارهاب

تقوم السلطة بفرقها الوطنية، اقتحام المنازل فجرا، وفي جنح الظلام تسلل من السطوح المجاورة لتكسر الأبواب، وتعبثت بالممتلكات، وتدخل على المحارم في ساعات الليل المتأخرة، بل إن البعض يأبى إلا أن يترك البصمات على طريقته الخاصة في إحدى مرافق المنزل.
وفي دهاليز الكومساريات.
ان أحاديث المعانات ستحملها بطون كتب التاريخ الحديث من أدب السجون العربية. الأنباء التي رشحت – على شحتها - تؤكد حدوث الأسوأ في دولة الحق والقانون والحريات العامة. ضرب وتعنيف وحرمان من النوم وأبسط الحقوق الإنسانية، ومنع من لقاء الدفاع. وأخرى تبرهن بالملموس على حقيقة التمسك بالقيم، تلك التي تثيرها العديد من المنظمات الحقوقية المعتبرة، والمتمثلة في "محاولات" الاغتصاب.
أما المحاكمة "العادلة "، فحدث ولا حرج.
إنها بحق قيم الديمقراطية والحرية والحق والقانون في مستهل الألفية الثالثة.
لعل ما يميزنا نحن دونا العربيةعن باقي الدول والحضارات الأخرى في تنكر سلطاتنا للقيم والأعراف أمران:



الأمر الأول:
أنه عندهم كلما علت الأصوات، وعمت البلوى، وافتضح الأمر، يسارع المعنيون – وخصوصا مسؤولوا الصف الأول- إلى الاعتذار العلني على ما حصل إن تأكدت الأمور، لأن رهاناتهم في لحظة كهذه ، تكون هي تحييد البلاد وتاريخها وأعرافها وخصائصها عن ممارسات الأشخاص، لذلك نسمع في الأعراف الدولية ونتابع المسارعة إلى فتح التحقيقات النزيهة، وإدانة المتصرفين خارج نطاق القانون، ليبقى البلد منزها والقوانين مقدسة.
أما عندنا، فالمسؤولون يبادرون إلى إلصاق التهم بالمواطنين وتبرئة المتورطين قبل معرفة الأحداث وتفاصيلها. بل المضحك أن بعض هؤلاء المسؤولين وبمجرد أن تطأ قدماه البلد بعد رحلة استرخاء أو تطبيب في الخارج، يسارع إلى الإدانة والشجب المجانيين على وسائل الإعلام الرسمية دون سابق علم، فلعله تلقى ذلك عبر المكالمات التعليمات.
إنهم لا يقدرون حجم إغراقهم للبلد وسمعته في أوحال اللاحق واللاقانون واللاحرية.
الأمر الثاني:
أن تسلط الدول العظمى غالبا ما يكون على مستضعفين من دول مستعمرة أو محتلة بشكل من الأشكال أوهي في مرمى الاستهداف. فهم يحترمون القيم والأعراف والقوانين في أوطانهم ومع أبناء جلدتهم، لأنهم يعرفون جيدا أن الديمقراطية هي تقييم حقيقي لكل الممارسات.أما في بلداننا، فلا تقوى السلطات المعنية على إعمال شططها إلا على من يعترف بالقانون ويريد تحكيمه من الرعايا، أما الأجانب وخصوصا من ينتمون إلى بعض الجنسيات والديانات الخاصة، فلا حسيب ولا رقيب. يفعلون ما يشاؤون، ويفسدون كما يشاؤون، كل ذلك تحت الحراسة الرسمية المشددة، والضيافة العربية الكريمة، وعندما يرجع البعض منهم إلى وطنه، يرسل إلينا رسائل اللاتقدير عبر الجرائد والمجلات والتقارير. شكرا لبلد الخمر والسهرات والدعارة الرخيصة وبيع الأعراض والذمم.



بالله عليكم اليست هي صناعة بامتياز
انه الفساد

:36_13_6[1]:

أنس مجاهد
10-28-2010, 02:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أنا عضو جديد وهذه أول مشاركة لي في المنتدى فتقبل أخي محسن مروري،

صناعة الفساد هو نتيجة تحولات قيمية فكرية ومنهجية في الأمة المسلمة
صناعة الفساد هي الترجمة الحرفية لواقع أمة " كنتم خير أمة أخرجت للناس "

أخي محسن ليست مشكلتنا التوصيف أو الوقوف على العلل التي تعاني منها مجتمعاتنا الإسلامية ، لأنه لم يعد هناك من ينكر أننا في مؤخرة الركب
لكن مشكلتنا هي أننا نعرف ونعلم علم اليقين أننا في مؤخرة الركب ولكن لا نتخذ الخطوة والقرار والفعل من أجل البناء والإصلاح" وصناعة الحياة " عوض صناعة الفساد


تحياتي لك

عبد الحق بوزرب
10-30-2010, 04:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أنا عضو جديد وهذه أول مشاركة لي في المنتدى فتقبل أخي محسن مروري،

صناعة الفساد هو نتيجة تحولات قيمية فكرية ومنهجية في الأمة المسلمة
صناعة الفساد هي الترجمة الحرفية لواقع أمة " كنتم خير أمة أخرجت للناس "

أخي محسن ليست مشكلتنا التوصيف أو الوقوف على العلل التي تعاني منها مجتمعاتنا الإسلامية ، لأنه لم يعد هناك من ينكر أننا في مؤخرة الركب
لكن مشكلتنا هي أننا نعرف ونعلم علم اليقين أننا في مؤخرة الركب ولكن لا نتخذ الخطوة والقرار والفعل من أجل البناء والإصلاح" وصناعة الحياة " عوض صناعة الفساد



تحياتي لك



مرحبا بك فينا ومرورك مقبول ومقدر فاهلا وسهلا ان شاء الله تجد بغيتك معنا هنا:36_13_6[1]:
ما تفضلت به اشاطرك الراي فيه
وهدا ما اقوم به هي النظرة التشخيصية للواقع ثم عليها نبني الخطوات التي تصنع لنا الحياة
ولا يصنعها الا من داق مرارةواقعها المر


تحياتي لك ننتظر عودتك فكن وفيا لنا

عبد الحق بوزرب
10-30-2010, 04:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أنا عضو جديد وهذه أول مشاركة لي في المنتدى فتقبل أخي محسن مروري،

صناعة الفساد هو نتيجة تحولات قيمية فكرية ومنهجية في الأمة المسلمة
صناعة الفساد هي الترجمة الحرفية لواقع أمة " كنتم خير أمة أخرجت للناس "

أخي محسن ليست مشكلتنا التوصيف أو الوقوف على العلل التي تعاني منها مجتمعاتنا الإسلامية ، لأنه لم يعد هناك من ينكر أننا في مؤخرة الركب
لكن مشكلتنا هي أننا نعرف ونعلم علم اليقين أننا في مؤخرة الركب ولكن لا نتخذ الخطوة والقرار والفعل من أجل البناء والإصلاح" وصناعة الحياة " عوض صناعة الفساد



تحياتي لك



مرحبا بك فينا ومرورك مقبول ومقدر فاهلا وسهلا ان شاء الله

تجد بغيتك معنا هنا:36_13_6[1]:

ما تفضلت به اشاطرك الراي فيه

وهدا ما اقوم به هي النظرة التشخيصية للواقع ثم عليها نبني

الخطوات التي تصنع لنا الحياة

ولا يصنعها الا من داق مرارةواقعها المر


تحياتي لك ننتظر عودتك فكن وفيا لنا

أنس مجاهد
10-30-2010, 02:53 PM
:300:


شكرا اخي محسن وإن شاء الله متابع لما تجودبه اناملك وغن شاء الله أفيد وأستفيد


:303:

عبد الحق بوزرب
11-01-2010, 06:52 PM
:300:



شكرا اخي محسن وإن شاء الله متابع لما تجودبه اناملك وغن شاء الله أفيد وأستفيد



:303:




http://www.alsa3a.org/sa3a/up/uploads/25d74090dd.gif

السيدالصاوى
11-06-2010, 04:54 PM
ظن ان كل شخص جاء الى هذا المنتدى و شارك
فيه انه صادق و يطبق ما يقول بل و يعاني في مجتمعه بسبب التزامه و منهم انت و هو هذا ظني بالمشاركين في الموضوع و صاحب الموضوع فلا يعقل الا هذا
و بارك الله فيك و لك و جعلك قدوة للمسلين اثبت اخي على الحقّ مادمت عرفته فلا يغني عنك احد من الله شيئ و ما انت تتالم له ;اسال الله ا ن يكون زيادة فيلحسناتك ومحٍو لزلاتك لا تنسى الدعاء و لا تمل ابدا .
الاستعداد للسداد
نسمع كثيرا في حياتنا كلمة أنا مستعد.......مستعد أن ادفع.....
مستعد أن ادفع كذا للمصلحة الفولانية... ومستعد ادفع كذا
للمشروع الفلاني ... ومستعد ادفع كذا وكذا للصفقة الحالية ....
وهكذا نسمع ونردد الكلمة... انأ مستعد... أنا مستعد...
ومعني انك مستعد اى أنك تعرف مالك وما عليك من مكسب وخسارة
ومع أن مفهوم الاستعداد لدينا في الحياة... يهتم ويدرس دائما جدوى أي
مصلحة في ضوء المكسب والخسارة والنفع والضرر إلا أن
الصفقة الوحيدة التي لا يدرس الإنسان فيها جدوى المكسب
والخسارة... والنفع والضرر... وجوده في الحياة...
أعظم مشروع وأجمل مصلحة واغني صفقة يمكن أن يكسبها الإنسان....إ
لأننا ببساطة نشتري أنفسنا.... وسلعة الله غالية ..
وسلعة الله هي الجنة فهل لديك استعداد للسداد ؟
وهل يمكن أن نستثمر هذه الصفقة والي اى مدى لدينا الاستعداد ....؟
وهل لدينا دراسة الجدوى الخاصة بهذه الصفقة التي لن تتكرر....؟
والتي لا..ولن يعلو فوقها صفقة.... فهل أنت مستعد...أتمني ...؟
إن الجماهير البسيطة
الكادحة من الشعوب في كل زمان ومكان هي كالطفل الصغير
إذ تشجعه على عمل شيء تطلبه منه سارع في تنفيذه..
كأن تقول له مثلاً: "انظر إلى هذا العصفور".........
فتوجه ذهنه إلى ما تريد فينسى هو ما كان يلح عليه في طلبه
منك مع انه لا عصفور هناك تريده ولا حمامة.........إ
ويبدأ هو في السؤال عن العصفور وينشغل به
وقد يصف لك شكله ولونه....وهكذا
فالمهم هو توجيه انتباه الجماهير بشاغل يرضيها ويرضى تطفلها
وتردده ألسنتها للأسف بلا وعي ولا تمييز
وهذا من أدق الأسرار السياسية.

عبد الحق بوزرب
02-25-2011, 11:57 AM
الاستعداد للسداد
نسمع كثيرا في حياتنا كلمة أنا مستعد.......مستعد أن ادفع.....
مستعد أن ادفع كذا للمصلحة الفولانية... ومستعد ادفع كذا
للمشروع الفلاني ... ومستعد ادفع كذا وكذا للصفقة الحالية ....
وهكذا نسمع ونردد الكلمة... انأ مستعد... أنا مستعد...
ومعني انك مستعد اى أنك تعرف مالك وما عليك من مكسب وخسارة
ومع أن مفهوم الاستعداد لدينا في الحياة... يهتم ويدرس دائما جدوى أي
مصلحة في ضوء المكسب والخسارة والنفع والضرر إلا أن
الصفقة الوحيدة التي لا يدرس الإنسان فيها جدوى المكسب
والخسارة... والنفع والضرر... وجوده في الحياة...
أعظم مشروع وأجمل مصلحة واغني صفقة يمكن أن يكسبها الإنسان....إ
لأننا ببساطة نشتري أنفسنا.... وسلعة الله غالية ..
وسلعة الله هي الجنة فهل لديك استعداد للسداد ؟
وهل يمكن أن نستثمر هذه الصفقة والي اى مدى لدينا الاستعداد ....؟
وهل لدينا دراسة الجدوى الخاصة بهذه الصفقة التي لن تتكرر....؟
والتي لا..ولن يعلو فوقها صفقة.... فهل أنت مستعد...أتمني ...؟
إن الجماهير البسيطة
الكادحة من الشعوب في كل زمان ومكان هي كالطفل الصغير
إذ تشجعه على عمل شيء تطلبه منه سارع في تنفيذه..
كأن تقول له مثلاً: "انظر إلى هذا العصفور".........
فتوجه ذهنه إلى ما تريد فينسى هو ما كان يلح عليه في طلبه
منك مع انه لا عصفور هناك تريده ولا حمامة.........إ
ويبدأ هو في السؤال عن العصفور وينشغل به
وقد يصف لك شكله ولونه....وهكذا
فالمهم هو توجيه انتباه الجماهير بشاغل يرضيها ويرضى تطفلها
وتردده ألسنتها للأسف بلا وعي ولا تمييز
وهذا من أدق الأسرار السياسية.

http://www.abolayan.com/upload//uploads/images/0569944524-f02b76e1a7.gif

عبد الحق بوزرب
05-11-2011, 04:30 PM
مهرجان "موازين": صنيعة نظام لا يستحي


http://www.aljamaa.net/ar/imagesDB/43163_large.jpg


يقول صلى الله عليه وسلم: "إنه مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تَسْتَحِ فاصنع ما شئت" .


ويبدو أن نظامنا المغربي يصر على أن يصنع بشعبه ما يشاء ليكشف اللثام عن وجهه الكالح الجاف الخالي من أي قطرة حياء.


فها هو يمضي في تنظيم مهرجان "موازين"، بالموازاة مع استعدادات الطلبة والتلاميذ للامتحانات، على الرغم من الرفض الشعبي العام الذي يواجَه به، ومن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تطحن الشعب، ومن تفجيرات مراكش التي ذهب ضحيتها سبعة عشر إنسانا والتي لا تزال تثير الرأي العام حول سياقها وما شابها من شكوك حول هوية منفذيها والقائمين وراءهم. دون أن ننسى شلال الدماء الذي يتفجر في ليبيا وسوريا واليمن والبحرين وغيرها من المناطق التي تنتفض فيها الشعوب طلبا للعدل والكرامة والحرية.


لقد تصاعدت، هذه السنة وبشكل غير مسبوق، المطالبات بإلغاء هذا المهرجان على المستوى الشعبي وعلى مستوى المنتديات والمواقع الإلكترونية، حيث شن ناشطون على الفيس بوك حملة للمطالبة بإلغائه تحت عنوان: "الحملة الوطنية للمطالبة بإلغاء مهرجان موازين" ، والهدف الأساسي منها، حسب منظمي الحملة، هو إلغاؤه وإلغاء كل المهرجانات المماثلة، نظرا للتبذير غير المبرر للمال العام فيها والذي تحتاجه البلاد في إنجاز البنية التحية وتعزيز الخدمات الأساسية وتوفير مناصب الشغل للشباب، ولمَ يصحبها من إلهاء وتمييع وضرب للأخلاق العامة للشعب المغربي.


ووجهت "حركة 20 فبراير


" رسالة إلى الفنانين المشاركين في مهرجان موازين 2011، عبرت فيها عن إيمانها "بأهمية مختلف التعابير الفنية في نشر الثقافة، كما يعي الشباب ومعهم أغلب المغاربة بالدور الذي تلعبه الموسيقى في التقريب بين الثقافات ومد جسور التعارف معها، إضافة إلى أن حركتنا الاحتجاجية تؤمن بكل أشكال الحوار الثقافي والحضاري النابع من إيمانها بالاختلاف المحتكم إلى مبادئ الديمقراطية.
من هذا المنطلق يوجه شباب الحركة هذه الرسالة إلى مختلف الفنانين الذين أكدوا مشاركتهم في مهرجان موازين لهذه السنة، لتخبرهم أن الكثير من المغاربة اليوم يناهضون هذا المهرجان، ليس لأنهم لا يحبون الفن والفنانين...".


وعَدَّدَ شباب 20 فبراير الأسباب


التي دعته إلى رفض هذا المهرجان ومنها "أن مبالغ مالية طائلة تصرف على هذا المهرجان في الوقت الذي ما زال فيه أطفال المغرب يموتون كل سنة كلما هبت أقل موجة برد على جبال الأطلس، والسبب غياب الطرقات ووسائل التدفئة" ، و"في الوقت الذي لا تلقى فيه الأمهات الحاملات ما يكفي من الرعاية كي لا يفقدن الجنين الذي يحملنه في بطونهن" ، و"بلغ عدد الذين تخلوا منهم عن المدرسة 360 ألف هذه السنة" ، و"يمكن بفضلها فتح المستشفيات وإنقاذ حياة الكثير من الفقراء" .


كما لاحظ الشباب أن "الأخطر من كل هذا أن المشرف، منذ وقت طويل، على المهرجان، وهو السيد منير الماجدي، رئيس جمعية مغرب الثقافات المنظمة لموازين، يمثل بالنسبة للمغاربة أحد رموز الفساد والهيمنة الاقتصادية، وأحد الأسباب الرئيسية في ابتزاز رجال الأعمال وترهيب الصحافيين" . ونبه الشباب الفنانين المشاركين أنه "يجب أن تعلم أنه بمشاركتك في هذه الدورة ستساهم في قتل طفل في الجبل، أو حرمان أم مغربية من جنين، أو الزيادة في معاناة المرضى ونسبة الفقر والأمية... والأكثر من ذلك أنك ستساهم في دعم الفساد.. لو كانت الحال نفسها في بلدك، فهل كنت ستشارك في مثل هذا المهرجان دون إحساس بتأنيب الضمير" ؟


وأعلنت بعض المصادر الصحافية


عن تكلفة استقدام بعض النجوم الذين سيحلون ضيوفا على مدينة الرباط في إطار مهرجان موازين لسنة 2011 حيث وصل مجموع المبالغ المخصصة لهذا الشأن إلى 36.380.000 درهم، وهذا ليس سوى جزء يسير من كلفة مهرجان موازين لهذه إذا أخذنا في الاعتبار باقي الفنانين المدعوين وكلفة التكفل بالسفر ذهابا وإيابا والحجز في أفخم الفنادق من فئة خمس نجوم والسيارات الخاصة وتوابعها إلى جانب البنيات التحتية والموسيقيين والفضاءات.
وهي مبالغ من شأنها، حسب نفس المصادر، تشغيل 760 معطلا من حملة الشهادات العليا.
وهذه بعض الأرقام الأولية الممنوحة لبعض الفنانين:


شاكيرا: مليون و200 ألف دولار حوالي 10.200.000 درهم، وستصل شاكيرا هذه على متن طائرة خاصة و سيتكلف بها حرس خاص جدا (فرقة من الحرس الملكي مخصصة لكبار الشخصيات الأجنبية أيام تواجدها بالمغرب).
جو كوكير: 800 ألف دولار حوالي 6.800.000 درهم.
ليونيل ريتشي: مليون و600 ألف دولار حوالي 13.600.000 درهم.
عمرو دياب: 200 ألف دولار حوالي 1.700.000 درهم.
حسين الجسمي 150 ألف دولار حوالي 1.275.000 درهم.
رشيد الماجد 135 ألف دولار حوالي 1.147.500 درهم.
كاظم الساهر 120 ألف دولار حوالي 1.020.000 درهم.
فارس كرم 75 ألف دولار حوالي 637.500 درهم.
هذه بعض الأرقام المتسربة، والمخفي منها أعظم.

هدايه ورضى
05-11-2011, 07:40 PM
لاحول ولا قوة الا بالله
لا تستطيع دحر كل اسباب الفساد وتحكم الغرب بحياتنا وديننا ومعيشتنا الا بعودتنا اى الاسلام
وقتها لن نجد ما هو بيننا وزلن يجد له مكان في خيرامة اخرجت للناس

جمال الروووح
05-11-2011, 08:11 PM
ماشاء الله تبارك الرحمن موضوع جيد ورائع يأستاذ محسن للنقاش
وقرأت جزء بسيط ولي عودة لتكملة بقية الموضوع
ولاكن لفت نظري عبارة كتبتها اختي افراح الآمه
وهي
والمشكلة انا نتغنى في الماضي لا اكثر
من قال انا العرب اليوم هم العرب في السابق لا وإلا لما حدث ماحدث من تغيير
ولاكن التغيير يكون على فترات ولايحدث مرة واحده وكما تغيرت دول وتبدل حالها فإننا على تقدم بإذن الله وسيتم التغيير وعدم السكوت للباطل وسيحكم الاسلام الدول العربيه ويبعد عنها كل باطل مهما طال الزمان فلا ندع عقولنا الباطنه تقول بأن الغرب متقدمين وهم الأفضل فبإسلامنا وعزتنا سنسمو للأفضل والأفضل
بارك الله فيك ياأستاذ محسن وبوركت أعلى درجات الجنه
وتقبلو مروري من هنا واضافتي:36_3_11[1]:

عبد الحق بوزرب
05-11-2011, 09:03 PM
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة هدايه ورضى http://www.suwaidan.com/vb1/suwaidan/buttons/viewpost.gif (http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?p=424948#post424948)
لاحول ولا قوة الا بالله
لا تستطيع دحر كل اسباب الفساد وتحكم الغرب بحياتنا وديننا ومعيشتنا الا بعودتنا اى الاسلام
وقتها لن نجد ما هو بيننا وزلن يجد له مكان في خيرامة اخرجت للناس




http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSooR7yvuDwLxhsDVFQVQ9kqp1i3ruPt oRjTBsn59nfwVDy-rrileZPhQ http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSUzkavVORCB7pFYzlIYV5FRtVliqr3_ shvr8nKvVshsxU8h9w_zs5TTSc

عبد الحق بوزرب
05-13-2011, 12:41 AM
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جمال الروووح http://www.suwaidan.com/vb1/suwaidan/buttons/viewpost.gif (http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?p=424968#post424968)

ماشاء الله تبارك الرحمن موضوع جيد ورائع يأستاذ محسن للنقاش

وقرأت جزء بسيط ولي عودة لتكملة بقية الموضوع
ولاكن لفت نظري عبارة كتبتها اختي افراح الآمه
وهي
والمشكلة انا نتغنى في الماضي لا اكثر
من قال انا العرب اليوم هم العرب في السابق لا وإلا لما حدث ماحدث من تغيير
ولاكن التغيير يكون على فترات ولايحدث مرة واحده وكما تغيرت دول وتبدل حالها فإننا على تقدم بإذن الله وسيتم التغيير وعدم السكوت للباطل وسيحكم الاسلام الدول العربيه ويبعد عنها كل باطل مهما طال الزمان فلا ندع عقولنا الباطنه تقول بأن الغرب متقدمين وهم الأفضل فبإسلامنا وعزتنا سنسمو للأفضل والأفضل
بارك الله فيك ياأستاذ محسن وبوركت أعلى درجات الجنه
وتقبلو مروري من هنا واضافتي:36_3_11[1]:





مرور مقبول ومشكووور
حياكم الله
ودي واحترامي

مدحت***سوريا
05-16-2011, 10:30 PM
تريد أن تقول لنا بأن مشكلة البلاد الإسلامية ليست في حكامها "الأمناء" بل في البطانة الفاسدة التي خيبت آمالهم، والصالحة التي خذلتهم!!!


:36_6_6[1]: فهل هذا صحيح؟ :36_6_6[1]:
:304:أسئلة بسيطة :304:


دعنا نطرح أسئلة بسيطة، وساذجة حتى.


* هذه البطانة الفاسدة المحيطة بحكامنا "الصلحاء"، من اختارها لمناصب القيادة؟ من جعلها "بطانة"؟


لماذا، إذا كانت فاسدة، قرَّبها الحاكم وأعطاها الصلاحيات والسلطات؟


لعلَّها كانت صالحة وغيرتها "السلطة" و"الجاه"، أو فاسدة وخدعت الحاكم الصالح. فلماذا يُبقي عليها الحاكم بعد انحرافها عن صلاحها أو كشفها على حقيقتها؟


* هل حقا أن تلك البطانة الصالحة التي لم تختر أن تكون "بطانة" خذلت الحكام "الصالحين"؟


هل يصح هذا الكلام؟


كيف ذلك، ولمْ يخترها الحكام لمجالس الحكم والاستشارة والبلاط؟


هل عَرض عليها الحكام هذه المسؤولية، وأُعطيَت لها الصلاحيات والوسائل، وهي رَفضت؟


فكيف إذا تَخلَّت عن دور لم يوكل لها أصلا؟


أليست الفئة الصالحة في جل بلداننا محاصرة ومضطهدة ومبعدة؟


* وهؤلاء الحكام "الصالحون"، لماذا يَتخيَّرون جل بطانتهم من الفاسدين والمرتشين والمختلسين لأموال الشعوب إذا كانوا يريدون
الإصلاح؟


وهل يُصلح المفسدون؟!


وفي المقابل لماذا لا يختارون الكفاءات النزيهة المواطنة إذا كانوا
فعلا يريدون الإصلاح؟


هل فعلا لا يعلم حكامنا ما تفعله بطانتهم من خيانة ونهب وتعذيب؟


كيف، ونحن جميعا نعلم؟


إذا كانوا يعرفون، فلماذا لا يغيرون هذا الواقع إن كانوا حقا
يرغبون في الإصلاح؟


أليست لهم الصلاحيات أم ليست لديهم الإرادة؟


وإذا كانوا فعلا لا يعرفون، هل هذه براءة في حقهم أم إدانة؟


أليس الحاكم هو الراعي الأول في البلد وهذا يستلزم أن يعرف
ويختار من يُصلح أوضاعها؟


:36_6_6[1]:هده اسئلة هل يا ترى مشروعة؟
* * * * * * * * *
يا سيدي للأسف ...هذه الأسئلة غير مشروعة في بلداننا الإسلامية ولا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل

عبد الحق بوزرب
05-18-2011, 08:33 AM
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة مدحت***سوريا http://www.suwaidan.com/vb1/suwaidan/buttons/viewpost.gif (http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?p=426029#post426029)

تريد أن تقول لنا بأن مشكلة البلاد الإسلامية ليست في حكامها "الأمناء" بل في البطانة الفاسدة التي خيبت آمالهم، والصالحة التي خذلتهم!!!




:36_6_6[1]: فهل هذا صحيح؟ :36_6_6[1]:
:304:أسئلة بسيطة :304:



دعنا نطرح أسئلة بسيطة، وساذجة حتى.



* هذه البطانة الفاسدة المحيطة بحكامنا "الصلحاء"، من اختارها لمناصب القيادة؟ من جعلها "بطانة"؟



لماذا، إذا كانت فاسدة، قرَّبها الحاكم وأعطاها الصلاحيات والسلطات؟



لعلَّها كانت صالحة وغيرتها "السلطة" و"الجاه"، أو فاسدة وخدعت الحاكم الصالح. فلماذا يُبقي عليها الحاكم بعد انحرافها عن صلاحها أو كشفها على حقيقتها؟



* هل حقا أن تلك البطانة الصالحة التي لم تختر أن تكون "بطانة" خذلت الحكام "الصالحين"؟



هل يصح هذا الكلام؟



كيف ذلك، ولمْ يخترها الحكام لمجالس الحكم والاستشارة والبلاط؟



هل عَرض عليها الحكام هذه المسؤولية، وأُعطيَت لها الصلاحيات والوسائل، وهي رَفضت؟



فكيف إذا تَخلَّت عن دور لم يوكل لها أصلا؟



أليست الفئة الصالحة في جل بلداننا محاصرة ومضطهدة ومبعدة؟



* وهؤلاء الحكام "الصالحون"، لماذا يَتخيَّرون جل بطانتهم من الفاسدين والمرتشين والمختلسين لأموال الشعوب إذا كانوا يريدون
الإصلاح؟



وهل يُصلح المفسدون؟!



وفي المقابل لماذا لا يختارون الكفاءات النزيهة المواطنة إذا كانوا
فعلا يريدون الإصلاح؟



هل فعلا لا يعلم حكامنا ما تفعله بطانتهم من خيانة ونهب وتعذيب؟



كيف، ونحن جميعا نعلم؟



إذا كانوا يعرفون، فلماذا لا يغيرون هذا الواقع إن كانوا حقا
يرغبون في الإصلاح؟



أليست لهم الصلاحيات أم ليست لديهم الإرادة؟



وإذا كانوا فعلا لا يعرفون، هل هذه براءة في حقهم أم إدانة؟



أليس الحاكم هو الراعي الأول في البلد وهذا يستلزم أن يعرف
ويختار من يُصلح أوضاعها؟



:36_6_6[1]:هده اسئلة هل يا ترى مشروعة؟
* * * * * * * * *
يا سيدي للأسف ...هذه الأسئلة غير مشروعة في بلداننا الإسلامية ولا أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل






هذه اسئلة استنكارية سيدي والا لو تتبعت المواضيع من اولها لادركت المغزى
نحن ان سلمنا بمقولة الذين يقولون ان حكامنا صالحين والمشكل في البطانة طرحنا هذه الاسئلة
اما الاصل فقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
لتنقظن عرى الاسلام عروة عروة اولهن نقظا الحكم ....
وهذا مكمن الداء
:308:شكرا لمرورك سيدي