شذى الجوري
07-25-2006, 05:17 AM
ربما المشاهد تغني عن المقدمات ....
أندلس ضاعت بالأمس البعيد ..
أقداسنا دنست .. أرضينها ضــاعت ..
ونحن ننظر للوراء نبحث بين الأوراق وبين الأطلال
عن أمجاد تهاوت مثلما يتهاوى جدار نخرته الأرضة ..
نتقن سياسة الصمت... وإن تحدثنا تذللنا " لهـم " ..
أترككم مع النـص قبل أن أسترسل وتطول ثرثرتي ،،
۩۩ شهقـــــــة وجـــع ۩۩
كَانَتْ لِي مَدِينَة
مَتى اسْتفقتُ مِن العُتبَى
ضَمّدت الجرْحَ الغَائرُ فِينِي
رَياحِينَ الأمَــل
كَانَ لِي لَيلْ
كُلمَا احتبَيتُ مرتَعشة
تـُؤويني بَساتِينُ الدِّفء
أَتـرنَّح حَولَ نسماتِ العِشقِ البَدوِّي ..
للأصَالـَــــــــة ..
للبَســـاطَة ..
للرمـْـــل ..
كَانَ لِي أهْل ..
كُلمَا جَفَ مَائِي
وأصْبَحتُ ظَمْأى
تَغدِقنِي أنهارُ الزلالِ هُنَاك ..
وكلمَا احترقَ ظِلي
تُطفِئُه زخَّاتُ القَــطْر
فأعُود " أنَــــا "
* * *
لَكنَّ الربعَ هناكَ قد احْترَق ..
رفَضَ إلا أنْ يكونَ شبحـًـا
مِن صُنـعِ دُخَـــــان !!..
انْزوى خلــــفَ ركنٌ أسْوَد
تحْرسه مُسُــوخ!!
الجميِعُ ارتَعشَ مِنْ المنْظــــر وَهَرب ..
وبقيتُ وحــــدِي ..
أتَهالكُ عَلى وَجعِــــي
حتــى الليْل تَركَ عَباءَته ..
وبَاتَ نَهـــاراً ،،
قَد أرِّقـتْه مَصابِيحُ الانُتِظار
المَولُودَة
مِن عَبقِ الصَّمت ..
فَجمَع حقَائِبُه وَهَـــرب ..
قَد كَــان يُخبِّئ تِيهي ..
لكِني الآن
تَائِهة ٌ
أنَــا ..
* * *
الفُصُول هُنـَـا قد سَكنتهَــا
عِصابَةُ المس ..
الصيف .. سُيوفُ شمسٍ أبَت العَودة لغِمدِها
فَصارتْ طَعنات وَجَــع ..
الشتاء.. غَمامة وَجــعٍ احترَقت
ولمْ تُمطِر سِــــوى
شَظايَــا اشتِعَــال ..
الربيــع .. أعْتقَ ورودَه ..
فَغَدت
زُهيــراتِ وَجَــع
الخريــف .. مِن الأصْل أبَى أنْ يُولد
هنـَـــــــــــا !!
* * * *
أندلس ضاعت بالأمس البعيد ..
أقداسنا دنست .. أرضينها ضــاعت ..
ونحن ننظر للوراء نبحث بين الأوراق وبين الأطلال
عن أمجاد تهاوت مثلما يتهاوى جدار نخرته الأرضة ..
نتقن سياسة الصمت... وإن تحدثنا تذللنا " لهـم " ..
أترككم مع النـص قبل أن أسترسل وتطول ثرثرتي ،،
۩۩ شهقـــــــة وجـــع ۩۩
كَانَتْ لِي مَدِينَة
مَتى اسْتفقتُ مِن العُتبَى
ضَمّدت الجرْحَ الغَائرُ فِينِي
رَياحِينَ الأمَــل
كَانَ لِي لَيلْ
كُلمَا احتبَيتُ مرتَعشة
تـُؤويني بَساتِينُ الدِّفء
أَتـرنَّح حَولَ نسماتِ العِشقِ البَدوِّي ..
للأصَالـَــــــــة ..
للبَســـاطَة ..
للرمـْـــل ..
كَانَ لِي أهْل ..
كُلمَا جَفَ مَائِي
وأصْبَحتُ ظَمْأى
تَغدِقنِي أنهارُ الزلالِ هُنَاك ..
وكلمَا احترقَ ظِلي
تُطفِئُه زخَّاتُ القَــطْر
فأعُود " أنَــــا "
* * *
لَكنَّ الربعَ هناكَ قد احْترَق ..
رفَضَ إلا أنْ يكونَ شبحـًـا
مِن صُنـعِ دُخَـــــان !!..
انْزوى خلــــفَ ركنٌ أسْوَد
تحْرسه مُسُــوخ!!
الجميِعُ ارتَعشَ مِنْ المنْظــــر وَهَرب ..
وبقيتُ وحــــدِي ..
أتَهالكُ عَلى وَجعِــــي
حتــى الليْل تَركَ عَباءَته ..
وبَاتَ نَهـــاراً ،،
قَد أرِّقـتْه مَصابِيحُ الانُتِظار
المَولُودَة
مِن عَبقِ الصَّمت ..
فَجمَع حقَائِبُه وَهَـــرب ..
قَد كَــان يُخبِّئ تِيهي ..
لكِني الآن
تَائِهة ٌ
أنَــا ..
* * *
الفُصُول هُنـَـا قد سَكنتهَــا
عِصابَةُ المس ..
الصيف .. سُيوفُ شمسٍ أبَت العَودة لغِمدِها
فَصارتْ طَعنات وَجَــع ..
الشتاء.. غَمامة وَجــعٍ احترَقت
ولمْ تُمطِر سِــــوى
شَظايَــا اشتِعَــال ..
الربيــع .. أعْتقَ ورودَه ..
فَغَدت
زُهيــراتِ وَجَــع
الخريــف .. مِن الأصْل أبَى أنْ يُولد
هنـَـــــــــــا !!
* * * *