doctor77
07-25-2006, 09:59 PM
لقد عم الجهل بدين الله كثيراً من بلاد المسلمين ، حتى وجد المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة ، ويصوم رمضان ويحج البيت، ويؤمن بكل ما في القرآن؛ يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصدقه ويغار على الإسلام ، ومع ذلك تراه يأتي أعمالاً ويقول أقوالاً ، ويعتقد بمعتقدات توقعه في الكفر، أو الشرك ، أو النفاق ، وهو لا يعلم حقيقتها بل ربما ظن أن ما هو عليه من شرك وكفر ونفاق هو الصواب الذي يرضي الله . فهو مسلم يغار على دينه ولكنه واقع في الكفر أو الشرك بجهله الذي يعرضه لعذاب النار .
ـ الجاهل معذور ولكن يجب عليه أن يتعلم ويتبع الحق إذا جاءه :
إن من ثبت له الإسلام لا ينزع منه إلا بما ينقض الإسلام، والقصد والنية شرطان لصحة الأعمال .
والجاهل الذي وقع في شرك أو كفر ينقض الإيمان ولم يقصد نقض إيمانه فهو معذور، وعليه أن يتعلم ويبادر بالتوبة ، فقد سأل الحواريون عيسى ابن مريم ـ جهلاً منهم ـ بقولهم كما جاء في القرآن :
﴿ إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ (المائدة: 112) .
فهم بهذا يجهلون أن الله على كل شيء قدير ، ومن كذب بقدرة الله فهو كافر ، ولكن الجهل كان عذراً لهم عند الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه إلى خيبر مروا بشجرة ذات تعاليق (ذات أنواط) كان المشركون يعلقون عليها سيوفهم عند الحرب، ويعتقدون أنها تؤثر في نصرهم، فقال بعض المسلمين لرسول الله : اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (سبحان الله هذا كما قال قوم موسى : ﴿ اجْعَل لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ﴾ (الأعراف:138) والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم) (129).
لقد وقع أصحاب هذين السؤالين لموسى ، ومحمد صلى الله عليه وسلم جهلاً فيما يوجب الشرك، ، فكان جواب محمد عليه وآله الصلاة والسلام : (لتركبن سنة من كان قبلكم) .
وكان جواب موسى عليه السلام : ﴿ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴾ (الأعراف:138) وما قال عيسى ولا موسى ، ولا محمد صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الذين وقعوا جهلاً في الكفر، والشرك بعد أن صح إيمانهم: إنهم كافرون أو مشركون ، والله يقول: ﴿ .. وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ (الأحزاب: 5).
لا عذر لأحد بعد العلم :
وإذا كان الأمر قد أصبح بهذه الخطورة ، فيجب على العلماء أن يبينوا للناس دين الله ، ويجب على من وقع جهلاً أو خطأً في كفر أو شرك أن يبادر بالتوبة ، قال تعالى عن العلماء الذين يكتمون دين الله : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ(159)إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ (البقرة: 159، 160) .
وقال سبحانه عن الذين يصرون على مخالفة دين الله وسنة رسوله، ويتبعون طريقاً غير طريق المؤمنين بعد أن جاءهم البيان: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ (130) (النساء: 115) .
ـ الجاهل معذور ولكن يجب عليه أن يتعلم ويتبع الحق إذا جاءه :
إن من ثبت له الإسلام لا ينزع منه إلا بما ينقض الإسلام، والقصد والنية شرطان لصحة الأعمال .
والجاهل الذي وقع في شرك أو كفر ينقض الإيمان ولم يقصد نقض إيمانه فهو معذور، وعليه أن يتعلم ويبادر بالتوبة ، فقد سأل الحواريون عيسى ابن مريم ـ جهلاً منهم ـ بقولهم كما جاء في القرآن :
﴿ إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ (المائدة: 112) .
فهم بهذا يجهلون أن الله على كل شيء قدير ، ومن كذب بقدرة الله فهو كافر ، ولكن الجهل كان عذراً لهم عند الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه إلى خيبر مروا بشجرة ذات تعاليق (ذات أنواط) كان المشركون يعلقون عليها سيوفهم عند الحرب، ويعتقدون أنها تؤثر في نصرهم، فقال بعض المسلمين لرسول الله : اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (سبحان الله هذا كما قال قوم موسى : ﴿ اجْعَل لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ﴾ (الأعراف:138) والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم) (129).
لقد وقع أصحاب هذين السؤالين لموسى ، ومحمد صلى الله عليه وسلم جهلاً فيما يوجب الشرك، ، فكان جواب محمد عليه وآله الصلاة والسلام : (لتركبن سنة من كان قبلكم) .
وكان جواب موسى عليه السلام : ﴿ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴾ (الأعراف:138) وما قال عيسى ولا موسى ، ولا محمد صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الذين وقعوا جهلاً في الكفر، والشرك بعد أن صح إيمانهم: إنهم كافرون أو مشركون ، والله يقول: ﴿ .. وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ (الأحزاب: 5).
لا عذر لأحد بعد العلم :
وإذا كان الأمر قد أصبح بهذه الخطورة ، فيجب على العلماء أن يبينوا للناس دين الله ، ويجب على من وقع جهلاً أو خطأً في كفر أو شرك أن يبادر بالتوبة ، قال تعالى عن العلماء الذين يكتمون دين الله : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ(159)إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ (البقرة: 159، 160) .
وقال سبحانه عن الذين يصرون على مخالفة دين الله وسنة رسوله، ويتبعون طريقاً غير طريق المؤمنين بعد أن جاءهم البيان: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ (130) (النساء: 115) .