إيمان
07-26-2006, 05:43 PM
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟ .. قال لهم : الله موجود قبل التاريخ و الأزمنة لا أول لوجوده , ثم قال : ما قبل الأربعة ؟
قالوا : ثلاثة .
قال : ما قبل الثلاثة ؟ ... قالوا : اثنين .
قال : ما قبل الاثنين ؟ ... قالوا : واحد .
قال ما قبل الواحد ؟ ... قالوا : لا شيء قبله .
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شيء قبله فكيف بالواحد الحقيقي .
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟ ... قال : لو أحضرتم مصباحاً في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟ ... قالوا : في كل مكان
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات و الأرض .
قالوا : عرفنا شيئاً عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء أم غازية كالدخان و البخار ؟ ... قال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟ ... قالوا : جلسنا .
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟ ... قالوا : لا
قال : هل كان قبل الموت يتكلم و يتحرك ؟ ... قالوا : نعم .
قال : ما الذي غيره ؟ ... قالوا : خروج روحه .
قال : أخرجت روحه ؟ ... قالوا : نعم .
قال : صفوا لي هذه الروح , هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء أم غازية كالماء و البخار .
قالوا : لا نعرف عنها شيئاً
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية
منقول للإفادة
قالوا : ثلاثة .
قال : ما قبل الثلاثة ؟ ... قالوا : اثنين .
قال : ما قبل الاثنين ؟ ... قالوا : واحد .
قال ما قبل الواحد ؟ ... قالوا : لا شيء قبله .
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شيء قبله فكيف بالواحد الحقيقي .
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟ ... قال : لو أحضرتم مصباحاً في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟ ... قالوا : في كل مكان
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات و الأرض .
قالوا : عرفنا شيئاً عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء أم غازية كالدخان و البخار ؟ ... قال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟ ... قالوا : جلسنا .
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟ ... قالوا : لا
قال : هل كان قبل الموت يتكلم و يتحرك ؟ ... قالوا : نعم .
قال : ما الذي غيره ؟ ... قالوا : خروج روحه .
قال : أخرجت روحه ؟ ... قالوا : نعم .
قال : صفوا لي هذه الروح , هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء أم غازية كالماء و البخار .
قالوا : لا نعرف عنها شيئاً
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن أصف لكم الذات الإلهية
منقول للإفادة