doctor77
07-27-2006, 11:56 AM
الموبايل نعمة عظيمة في وقتنا الحاضر, يقرب الاشخاص وتسهل امور الحياة الدينية والدنيوية ...
نحن نعلم ان كل شيء من صنع الانسان لابد ان تكون سلاح ذو حدين...
فهناك الجانب الايجابي : و هو اننا نستفاد منها لكثير من الامور.
والجانب السلبي : وهو ان بعض المفسدين يستعملونها لاغراض تؤذي البشرية و يعصون الله بها والعياذ بالله.
هناك جانب ربما لا نحس بها وهو الذي اريد ان اشير اليها.
كثير من الناس في بلد واحد ربما لايرى بعضهم البعض لاوقات طويلة الا عن طريق الموبايل او التلفونات مع العلم ان بمقدوره زيارته, او يزوره باتصاله به فقط , او يعاود مريضا بالموبايل او يباركه في عرسه ايضا فقط بالموبايل..!!؟؟
العيب في هذا الموقف انه الاتصال عن طريق الهاتف فقط حاسة السمع يشتغل والاغلب مع شخص واحد والاحاسيس الباقية معدومة.
فبهذا نفقد الحرارة الاجتماعية المؤثرة على ترسيخ العلاقات.
قارن بين العلاقات الاجتماعية من قبل واسأل والدك او جدك عن قوة العلاقات في زمانهم, سيقولون الفرق ما بين الارض والسماء.
العلاقات الاجتماعية هي التي تشارك كل حواسك معه فترى اقربائك و تسمعهم وتتصافح معه فتشعر به وربما تشارك وتناقش مواضيع مع اكثر من شخص والاجمل ان ترى الاطفال وتحظنهم وتقبلهم ..... ما اجمل هذا الموقف.
المقصود في الكلام هو ان لا نعتمد كليا على الموبايل او الهاتف في العلاقات الاجتماعية.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِى الأَهْلِ مَثْرَاةٌ فِى الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِى الأَثَرِ »
الموبايل يحرمنا من اجر اكرام الضيف
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ »
شباب الحق للإسلام عودوا
وأنتم سرّ نهضتـه قديـماً
فأنتم مجده وبكم يســود
وأنتم فجره الباهي الجديد
نحن نعلم ان كل شيء من صنع الانسان لابد ان تكون سلاح ذو حدين...
فهناك الجانب الايجابي : و هو اننا نستفاد منها لكثير من الامور.
والجانب السلبي : وهو ان بعض المفسدين يستعملونها لاغراض تؤذي البشرية و يعصون الله بها والعياذ بالله.
هناك جانب ربما لا نحس بها وهو الذي اريد ان اشير اليها.
كثير من الناس في بلد واحد ربما لايرى بعضهم البعض لاوقات طويلة الا عن طريق الموبايل او التلفونات مع العلم ان بمقدوره زيارته, او يزوره باتصاله به فقط , او يعاود مريضا بالموبايل او يباركه في عرسه ايضا فقط بالموبايل..!!؟؟
العيب في هذا الموقف انه الاتصال عن طريق الهاتف فقط حاسة السمع يشتغل والاغلب مع شخص واحد والاحاسيس الباقية معدومة.
فبهذا نفقد الحرارة الاجتماعية المؤثرة على ترسيخ العلاقات.
قارن بين العلاقات الاجتماعية من قبل واسأل والدك او جدك عن قوة العلاقات في زمانهم, سيقولون الفرق ما بين الارض والسماء.
العلاقات الاجتماعية هي التي تشارك كل حواسك معه فترى اقربائك و تسمعهم وتتصافح معه فتشعر به وربما تشارك وتناقش مواضيع مع اكثر من شخص والاجمل ان ترى الاطفال وتحظنهم وتقبلهم ..... ما اجمل هذا الموقف.
المقصود في الكلام هو ان لا نعتمد كليا على الموبايل او الهاتف في العلاقات الاجتماعية.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِى الأَهْلِ مَثْرَاةٌ فِى الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِى الأَثَرِ »
الموبايل يحرمنا من اجر اكرام الضيف
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ »
شباب الحق للإسلام عودوا
وأنتم سرّ نهضتـه قديـماً
فأنتم مجده وبكم يســود
وأنتم فجره الباهي الجديد