PDA

View Full Version : مفاهيم خاطئة تؤثر في الحالة النفسية للمسن =0



الناصحة
07-27-2006, 02:37 PM
قرأت هالمعلومات وحبيت افيدكم فيها,,

كتبتها الاخت الفاضلهmarolin99

http://www.almorattal.net/images/basmla.gif


لقد ثبت بالدليل أن الشخص المسن لديه المقدرة على التعلم كمثل غيره من صغار السن ولكن قد ينقصه عامل الممارسة أولا يكون لديه الثقة في مدى قدراته لفعل ذلك وكما هو معروف ان الفرد المسن يرغب في تعلم واكتساب مهارات جديدة وذلك أما ليتمكن من تحسين معيشته أو ليتمكن من استغلال وقت فراغه في شيء نافع لذلك فان مقدار ما يتعلمه الشخص الكبير في السن من مهارات ومعرفة وخبرة يكون بمقدار مشاركته ومساهمته في نمو مجتمعه 00 انه من الخطأ أيضا القول ان كبار السن يفقدون روح المساعدة وقد لا يقدرون على اتخاذ قراراتهم بأنفسهم 00 ان الشخص المسن هو الوحيد الذي يعرف ما يريده ويحتاجه من دعم ومساندة ولكن في بعض الأحوال الاستثنائية قد لا يستطيع المسن اتخاذ قراراته وهذا يحدث للبعض في بعض الأحوال الاستثنائية وهذا كما يحدث لبعض صغار السن اتخاذ قراراته بنفسه فان خبراته أيضا تعد مفيدة إذا دعت الحاجة لشيء يخدم المجتمع00


هل تبدأ الشيخوخة عند السن ال 60 :-

ان سن أل 60 الذي حددته الحكومات والمؤسسات ليكون سنا للشيخوخة أو سنا للمعاش وهو في واقع الحياة وخبراتها يختلف عن ذلك إذ هناك أشياء كثيرة تؤثر في سن الشخص فنجد بعض الناس ربما يكون مسنا وهو لم يتجاوز ال35 سنة وهناك البعض الآخر يعيش حياة منتجة وبناءة بعد مجاوزة ال100 عام ، ففي بعض الأماكن لا يحدد الشخص عمره بالسنين التي عاشها بل بما أنجزه من أعمال 00

تتبلد عواطف المسن :-

تتغير أحاسيس ومشاعر كل فرد منا على مدار حياته ولكن لا يعني التقدم في السن توقف تلك المشاعر والأحاسيس 0 يقال خطأ ان كبار السن عرضة للضعف والوهن وعدم المقدرة على فعل الأشياء وقد يكثر حدوث الظروف الصحية في السن المتقدم ولكن لا يعني هذا حتمية المرض والإعاقة في سن الكبر ، عامة ، فان الأشخاص الأصحاء طوال حياتهم هم عرضة للمرض المزمنة والإعاقات عند تقدم السن بهم 00


دائما ما ينسي المتقدم في السن (المسن ) !! ان الذاكرة تتغير مع العمر وقد نجد الشخص المسن لا يستطيع تذكر بعض الأشياء ، ولكن الجزم بان كبار السن دائما ما ينسون تذكر الأشياء غير صحيح – فهناك أمور كثيرة قد تؤثر في القدرة على التذكر في أي مرحلة عمريه ومن تلك التغيرات التي تؤثر على الذاكرة القلق - الضغوط النفسية والاكتئاب 00


ويمر المسن في مرحلة الشيخوخة بعدة تغيرات حادة :-

* متغيرات اجتماعية واقتصادية 0

* متغيرات عصبية جسمانية تنعكس على الحالة النفسية 0

* الاضطرابات النفسية والعقلية للمسنين 0

لكل ما سبق نتبين لماذا تزداد نسبة إصابة المسن بالاضطرابات النفسية والعقلية حيث تزداد النسبة من 20% الى 37 – 30 % في المسنين أولئك الذين يعيشون في مؤسسات رعاية المسنين 00




الاضطرابات ألذهانية :-

وتتمثل في الاضطراب الذهني وضلالات الاضطهاد والاضطرابات الوجدانية 0





الاضطرابات العصبية :

وتتمثل في القلق والوساوس القهرية المختلفة وتوهم المرض وترتفع نسبتها في المسن الذي تقل قدرته التأقليمية في الحياة العامة00

http://fofo557.jeeran.com/blue_bfly_cc_ani.gif

الناصحة
07-27-2006, 02:39 PM
واضيف لكم بعض الفوائد الصحيه للصلاه والتمارين للمسنين دونتها الاخت الفاضله لمياء الجلاهمه .

الصلاة البدنية لكبار السن
((يوضح ميتشن Mitchen في بحثه عن كبار السن (60-83 سنة) أنهم يتميزون بحالات ارتعاش الأطراف بمقدار 96،1٪ زيادة عن سن الشباب، ويوصي بأهمية ممارسة التمارين البدنية في هذا السن المتقدم.

ويتفق أستراند Astrand وهتشيشر Hutschecher على أهمية ممارسة التمرينات لكبار السن لكي يحتفظوا بحالتهم العقلية والنفسية والبدنية نشطة. والسؤال ما هي التمرينات الملائمة لكبار السن فوق 60 عامًا)) ؟

عندما نتأمل في وصفة التمارين البدنية المعطاة لكبار السن نجدها تركز أولاً على المشي، وهذا المشي يمارسه المسلم من كبار السن خمس مرات في اليوم - في الواقع - وذلك عندما يواظب على أداء الصلوات الخمس في المسجد.

ونجد ثانيًا أن هناك عدة تمارين رياضية خفيفة يُنصح كبير السن بممارستها، ومعظمها لا يخرج عن تمارين مشابهة لحركات الصلاة، فهو يُنصح بممارسة تمارين لليدين، وهو يمارسها في رفع اليدين في الصلاة، وبتمارين للجذع، وهو يمارسها في الركوع والسجود، وبتمارين للرجلين، وهو يمارسها في النزول والقيام، وبتمارين للرقبة، وهو يمارسها في التسليم.. إلخ.

وعندما يصف أطباء القلب وغيرهم تمارين بدنية كعلاج لكبار السن لا نجدها - أيضًا - تخرج عن ما يمارسه كبير السن بمحافظته على الصلوات في المساجد من مشي وحركات بدنية.

هذا، وإذا كان الأطباء وغيرهم ينصحون كبار السن بممارسة التمارين الرياضية مرة واحدة في اليوم على الأقل - والقليل من الناس من يستطيع الالتزام بذلك - نجد أن كبير السن من المصلين يؤدي هذه الحركات البدنية خمس مرات في اليوم في الصلاة وهو مسرور بذلك مع الالتزام بأدائها.

الصلاة خير رياضة لكبار السن:
ومما تقدم ندرك كم لحركات الصلاة والمشي إلى المساجد لأدائها من أهمية لكبار السن وغيرهم من المسلمين. فالصلاة هي خير رياضة يمكن أن يمارسها كبار السن بدون خوف على أجسامهم، ولذلك لا يجب على المسن أن يترك الصلاة، أو يترك المشي إلى المساجد بدون عذر شرعي، فيستسلم للخمول والكسل وكثرة الأكل، والأعظم من ذلك أن يدخن السجائر أو غيرها من السموم..! فهذه كلها تميت الخلايا وتسرع بالإنسان إلى الشيخوخة ثم الموت، سواء أكان كبيرًا في السن أم شابًا في مقتبل العمر.

والصلاة تحفظ صحة قلب كبير السن وأوعيته الدموية مما يبعد عنه مخاطر الإصابة بنوبات الذبحة الصدرية التي زادت نسبتها بشكل كبير في بلاد الغرب، حيث يربط الأطباء بينها وبين ما يتعرض إليه إنسان العصر الحديث من عوامل التوتر والإجهاد اليومي. كذلك فإن حفظ صحة الأوعية الدموية وخاصة المغذية لنسيج الدماغ - تمكِّن الدماغ من المحافظة على إنجاز وظائفه بشكل متكامل طوال سن الشيخوخة.

كما أن الصلاة وسيلة وقائية وعلاجية ينتفع منها جميع الفئات على السواء. لأن الصلاة تعني ضرورة استرجاع آيات القرآن والأدعية المأثورة والأذكار بشكل مستمر. وهذا الاسترجاع الدائم للنصوص والمعلومات يعد من أفضل الوسائل العلاجية الوقائية التي تحول دون وقوع المسنين في شرك العته والنسيان والإصابة بمرض الخرف.

فالتغذية المثالية للدماغ بالدم التي تتكرر بالسجود ينتج عنها تقليل نسبة حدوث الخرف عند المصلين خاصة المسنين منهم؛ والخرف هو العته الشيخي وهو تأخر عقلي يصيب بعض المسنين، وتبدأ أعراضه بمراحل تدريجية تنتهي باضطراب في الإرادة والذاكرة والسلوك وتردِّي في العواطف والوجدان ووظائف الأعضاء المختلفة. فنتيجة لهذه التروية المستمرة للدماغ بالدم، نرى أن نسبة حدوث مرض الخرف عند المصلين هي أقل بكثير من حدوثه عند غيرهم، كما أن الأمراض العقلية والنفسية الأخرى – إذا حذفنا الأسباب الوراثية – هي من الضآلة بمكان حتى أنها لا تعد مشكلة عند الشعوب الإسلامية، ولكنها تكوِّن مشكلة ضخمة تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم عند الشعوب الأخرى، حتى أن بلدًا مثل إنكلترا قد قارب عدد أسرة المستشفيات للمصابين بهذه الأمراض 45٪ من مجموع الأسرَّة عامة...!.

قال الله تعالى: ]مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ[

هذه بعض الفوائد الخاصة التي يحصل عليها كبير السن إضافة إلى الفوائد العامة التي ذكرتها في الفصل الأول، وذلك بمداومته على أداء الصلوات الخمس في المساجد.