PDA

View Full Version : الشعر الجاهلي



هيام فوزي
03-27-2010, 09:44 PM
الشعر الجاهلي هو الشعر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D8%B1)العربي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) الذي قيل قبل الإسلام (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85) بنحو من مائة وخمسين إلى مئتى عام في رأى بعض المحققين الذين أشاروا إلى أن الشعر الناضج يعود إليها وقد اشتمل على شعر عدد كبير من الشعراء على رأسهم شعراء المعلقات مثل عنترة وزهير ولبيد وامرئ القيس كما ضم دواوين عدد من الشعراء والشاعرات الذي وصلنا شعر بعضهم كاملا تقريبا ووصلتنا شذرات من شعر بعضهم ويتميز هذا الشعر بجزالة لفظه ومتانة تراكيبه واحتوائه على معلومات غنية عن البيئة الجاهلية بما فيها من حيوان وطير وجماد كما أنه عبر عن أحداث حياة العرب وتقاليدهم ومعاركهم المشهورة وأماكن معيشة قبائلهم وأسماء آبار مياههم وأسماء فرسانهم المشهورين ومحبوباتهم حتى قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه (كان الشعر علم قوم لم يكن لديهم علم أصح منه) واعتبر هذا الشعر سجلا لحياة الأمة العربية قبل ظهور الإسلام كما اعتمد عليه علماء اللغة في وضع قواعد النحو والاستشهاد على صحتها واعتمد عليه مفسرو القرآن في بيان معانى الكلمات ومدى ورودها في لغة العرب.



شعراء العصر الجاهلي (http://adab.adma1.com/cat5.html) من عهد تاسيس مكه فأبناء إسماعيل بن ابرهيم كانو يعلمون ويعلمون الشعر

ويعتبر الشعر في الجاهلية محل افتخار بين العشائر أو القبائل حيث انهم وصلوا إلى ذروة اللغة العربية من فصاحة وبلاغة ,

لذلك نزل القران الكريم معجزاً لهم ومتحديا لفصاحتهم على ان ياتوا بمثله ظاهرة الصعلكة في الشعر الجاهلي الصعلكة ظاهرة وحركة من حركات التمرد على الواقع الحياتي والمعاشي الذي يعيش الإنسان في كنفه.

فالإنسان لا يملك كفاف عيشه وطعامه لتدفعه الحياة لكي يواجه مخاطرها ويسيح في عرض البلاد وطولها طالباً الحصول على رزقه بكافة السبل ليبقى وهو يسعى في مناكب الأرض كريماً عزيزاً لا يتذلل لأحد.

وفي الأرض منأى للكريم عن الاذى وفيها لمن خاف القلى متعزل‏ ويعد شعر الصعاليك في ادبنا العربي دعوة لنبذ الواقع المحبط واخذ مال الاغنياء والموسرين وتوزيعه على اصحاب الحاجة لسد رمق معيشتهم.‏

ومن يك مثلي ذا عيال ومقتراً من المال يطرح نفسه كل مطرح‏ والصعاليك طوائف متعددة فمنهم الخليع الذي تبرأت عنه عشيرته واهدرت دمه ومنهم الغرباء أبناء السبايا الذين تنكر لهم اباؤهم ولم يعترفوا بهم،

والفقراء الذين تمردوا على الواقع نتيجة للظروف التي كانوا يعيشونها ليحترفوا الصعلكة وينضموا إلى من تصعلك قبلهم فهو يدعوا للحصول على طعامه ولو ادى ذلك إلى امتشاق السيف‏ ذريني اطوف في البلاد لعلني اخليك أو اغنيك عن سوء محضري‏ وفي هذا الشعر نجد رفضاً واقعياً للمعيشة المرة والفقر المحدق ونداء يطلب المساواة بين الجميع ودعوة إلى رابطة اجتماعية يسودها العز والكرامة.‏

إذا المرء لم يبعث سواماً ***ولم يرح سوماً

ولم تعطف عليه اقاربه‏ فللموت خير للفتى من حياته فقيراً

ومن مولى تدب عقاربه‏ ثم يمضي الشاعر في فضاء رحب فسيح ساعياً للحصول على ما يسد به رمقه دون سؤال الناس واستجدائهم :‏

متى تطلب المال المقنع بالقنا تعش ماجداً

أو تحترمك المخارم‏

ثم اننا نجد ان هناك ظاهرة أخرى في اشعارهم وهي التشرد والنأي عن الاهل وبعدهم عنهم لتثور فيهم ظاهرة الشجاعة والغزو لاعدائهم ومهاجمتهم للقوافل التجارية

:‏ مطلاً على اعدائه يزجرونه بساحتهم زجر المنيع المشهر‏

اما شعرهم فهو مليء بالواقعية الصادقة والصور الحقيقية حيث انه المتنفس الوحيد لما كانت تضيق به الصدور وتجيش به قرائحهم وتعبر عنه خباياهم حيث تصبح وبشكل دائم دعوة لاخوانهم للانضمام اليهم

:‏ و ما نلتها حتى تصعلكت حقبة وكدت لأسباب المنية اعرف‏

و شعرهم ذو مزية رتيبة عالية مصبوغة بوحدة موضوعية متناغمة لتعبر عن واقعهم وافعالهم من غزوات وسرعة ومهاجمة القوافل ونهبها‏

و حتى رأيت الجوع بالضيف ضرني إذا قمت تغشاني ظلا ل فاسدف‏

حتى ان بعضهم كان يطلب من زوجاته الصبر والاناة لان الظروف والحياة القاسية هي التي دفعته إلى ذلك

:‏ أقيموا بني آمي صدور مطيكم فإني إلى قوم سواكم لأميل‏ لعمرك ما في الأرض ضيق على امرى سرى راغباً أو راهباً وهو يغفل‏

و نجده من الواضح الجلي في هذه الظاهرة الفنية الشعرية ابتعادهم عن القصيدة الطويلة.‏ يقول د. يوسف خليف: تلك هي الحياة القلقة المشغولة بالكفاح في سبيل العيش وتلك الطائفة الارستقراطية المستقرة التي فرّغت للفن تراثاً هيأته لها

.‏ قبائل لا من أجل الفن ولكن من أجلها هي وهذا ما يؤكده قول الشاعر‏ تقول

سليمى لا تعرضن لتلعة وليلك عن ليل الصعاليك نائم‏ ألم تعلمي ان الصعاليك نومهم قليل إذا نام الخلي المسالم‏

و في شعرهم نجد فلسفتهم في الحياة ولذتها، وذلك من خلال تجاربهم اليومية.. وخاصة ظاهرة العدل الاجتماعي ونظرتهم تلك النظرة المزرية إلى الفوارق الطبقية‏

ذريني للغنى اسعى فإني رأيت الناس شرهم الفقير‏

ثم انه لا يبقى ساكتاً على الظلم والقهر ليجد لنفسه متسعاً يثور من خلاله ومكاناً في الأرض يبتعد به عن الذل والاذى‏

و في الأرض منأى للكريم عن الاذى وفيها لمن خاف القلى متعزل‏

ان شعر الصعاليك هو امتداد ذو صبغة شعرية تدل على القدرة الفنية والاحساس المرهف الجمالي حيث تمكن الشاعر ان ينطلق من خلاله للتأسيس والتجديد، ويمتاز بأشعاره بخاصة فنية خاصة يتفرد بها الشعر الجاهلي.‏

لقد امن الجاهليون ان الشاعر يملك قوى خارقة تمكّنه من التنبؤ بالأحداث والتعبير عمّا يتنبّأ به بكلام موزون ومقفّى لذلك كانت القبائل الجاهلية تفتخر بشعرائها وتمجّدهم حيث اعتبر الشاعر لسان قبيلته يهجو الاعداء ويمجّد اسم القبلية بشعره وكما هو معروف ان للقصيدة الجاهلية مبنى خاص بهاويسمّى المبنى الثلاثي المتمثّل فيما يلي: 1- الوقوف على الاطلال(المقدمة الغزلية/الخمرية).

2- الوصف.
3- القصد من القصيدة وقد يختم الشعر بأبيات من الحكمة.

بدر باسم
03-27-2010, 11:25 PM
الصراحة شكرا كثيرا لك اخت ام سلمة فانا من محبي الشعر الجاهلي :303:

هيام فوزي
03-30-2010, 06:28 PM
الصراحة شكرا كثيرا لك اخت ام سلمة فانا من محبي الشعر الجاهلي :303:


معك حق فالشعر الجاهلي من اقوي الاشعار وكلماته تمتاز بالقوة وجزالة الألفاظ


شكرا أختنا بدر باسم على مرورك وكلامك الطيب


وننتظر منك احضار ما اعجبك من قصائد للشعر الجاهلي

بدر باسم
03-31-2010, 10:48 PM
:36_3_15[1]:تكرم عيونك لما اقدر اكيد رح انقل اكثر ما اقدر

هيام فوزي
04-02-2010, 09:47 AM
:36_3_15[1]:تكرم عيونك لما اقدر اكيد رح انقل اكثر ما اقدر

ننتظرك فلا تتأخري أختنا بدر باسم:36_3_15[1]:

هيام فوزي
04-02-2010, 09:49 AM
أنواعالشعر :-
* الشعر العمودى والشعر التقليدى : إحتفظ بخاصيته التقليدية بالالتزام بنظام الاوزان والقافية .
* الشعر المرسل : إحتفظ بنظام الاوزان فى الشعر وتحرر من نظام القافية الموحدة .
* الشعر الحر : وهو الشعر الذى تحرر من نظام الاوزان والقوافى معاً.


خصائص الشعر الجاهلى :-
* الصدق : كان الشاعر يعبر عما يشعر به حقيقة مما يختلج فى نفسه بالرغم من أنه كان فيه المبالغة ، كشعرعمرو بن كلثوم .
* البساطة : لأن الحياة الفطرية والبدوية تجعل الشخصية الانسانية بسيطة ، فأثر ذلك على الشعر الجاهلى .
* القول الجامع : كان البيت الواحد من الشعر يجمع معانى تامة ، كقول امرئ القيس بقصيدته «قفا نبك‏» إذ أنه وقف وإستوقف وبكى وإستبكى وذكر الحبيب والمنزل فى بيتٍ واحد .
* الاطالة : كان يحمد للشاعر الجاهلى أن يكون طويل النفس ، أى يطيل القصائد وأحياناً كان يخرج عن الموضوع الاساسى ، وهذا يسمى الاستطراد .
* الخيال : إن إتساع آفق الصحراء قد أدى الى إتساع خيال الشاعر الجاهلى .


شكل القصيدة الجاهلية :-
تبدأ القصيدة الجاهلية بذكر الاطلال ثم وصف الخمر وبعدها ذكر الحبيبة ، ثم ينتقل الشاعر الى الحماسة والفخر الخ . . .


أغراض الشعر الجاهلى: -
1- الوصف : وصف الشاعر كل ما حواليه ، وقد شمل الحيوان والنبات والجماد .
2 – المدح : لقد كان المديح للشكر والاعجاب والتكسب .
3 – الرثاء : مدح الميت ، كان يعرف بالرثاء ، فقد كثر رثاء ابطال القبيلة المقتولين .
4 - الهجاء : كثر هذا النوع بسبب كثرة الغارات وإنتشار الغزو فذكروا عيوب الخصم .
5 - الفخر: المباهاة حيث كان الشاعر يفتخر بقومه وبنفسه وشرف النسب وكذا بالشجاعة والكرم .
6 - الغزل: امتلات حياة الشاعر بذكر المراة ، وهو نوعان: الغزل العفيف والماجن .
7 – الخمر : لقد شربها بعض الشعراء المترفين ووصفوها مفتخرين .
8 - الزهد والحكمة : ذكر الشعراء الزهد والحكمة فى قصائدهم الشعرية .
9 - الوقوف والتباكى على الاطلال : لقد أطال بعض الشعراء الوقوف والبكاء فى شعرهم .
10 - شعراء الأساطير والخرافات : الأساطير المختلفة والروايات المتناقضة كانت تاتى من شرق وغرب العالم العربى .

طبقات الشعراء :-
1 - الشعراء الجاهليون : وهمالذين لم يدركوا الاسلام كامرئ القيس .
2 - الشعراء المخضرمون : وهم الذين أدركواالجاهلية والاسلام كلبيد وحسان .
3 - الشعراء الاسلاميون : وهم الذين عاشوا فىصدر الاسلام وعهد بنى أُمية .
4 -الشعراء المولدون أو المحدثون : وهم من جاءوابعد ذاك كبشار بن برد وأبى نؤاس</i>