PDA

View Full Version : المراة كالحديقة تحتاج الى الرعاية



touhfa mohamed
03-28-2010, 02:46 PM
الاختلاف الرابع


العقلي # العاطفي



نستعمل نفس الكلمات ولكن لا نعطيها نفس المعنى.
الرجل عندما يتكلم فهو يتكلم من الجانب العقلي .
أما المرأة فعندما تتكلم فمن الجانب العاطفي.
الرجال لا يرون دائما الفرق بين العاطفي واللاعقلاني.
-هذا صحيح أليس كذلك ؟


تستيقظ زوجتي في الصباح، تتجه إلى خزانة ملا بسها، تفتحها وتقول لي :
- ليس عندي ما ألبسه !

عندكن أيضا ؟

أنا في الماضي عندما كنت أسمع هذا كنت أقول لنفسي:" لماذا تكذب علي؟" .

بالنسبة لي " ليس عندي ملابس " هذا يعني : " ليست هناك ملابس في خزانتي".

غير أن الملابس موجودة ! ليس فقط في خزانة ملا بسها بل في كل مكان : في الطابق الأرضي والعلوي على اليمين وعلى اليسار، فوق وتحت .
- ماتقولينه غير صحيح! أنظري الى خزانة ملابسك إنها ملأى .
- عندما أقول لك ليس لدي ما ألبسه فليس لدي ما ألبسه !
خرجنا الى العمل ونسينا المشكل.

خصمت علامتين !

مافهتمته الآن هو عندما تقول لي زوجتي " ليس عندي ما ّألبسه "فهذا لا يعني أنها تقول" ليس هناك ملابس في الخزانة ".
مايجب أن تعرفوه أيها السادة هو أن المرأة عندما تقف أمام خزانة ملابسها لتختار الملابس التي ستلبسها ما تبحث عنه هو أن تكون هذه الملابس ملائمة لمزاجها.

- هذا إذن!

-نعم
إذن عندما تقول" ليس لدي ما ألبسه" ماتقوله الآن لأننا نستعمل جهاز فك الرموز هو :
- ليست عندي ملابس ملائمة لمزاجي هذا الصباح !.
و أمزجتها كثيرة !
وهذا سيجعلنا نفهم لماذا تحمل المرأة أكثر مما تحتاجه عندما تسافر في عطلة نهاية الأسبوع أوفي العطلة عموما.
أنا عندما يكون لدي سفر لمدة يومين أحمل قميصين فعالين.
هذا غير ممكن في العقلية النسائية :
- لا أعرف كيف سيكون الطقس والناس الذين سنلتقيهم ،والمطعم الذي سنرتاده هل هو مطعم عادي أو فخم والظروف ....
هذا لا يعني أنها ستلبس كل تلك الملابس، ولكن تفضل أن يكون لديها خيارات عندما ستحتاج الى اتخاذ قرار .
إذن عندما نذهب في عطلة نحمل حقيبة كبيرة وهذا سيمكننا من عمل بعض التمارين الرياضية.











الاختلاف الخامس


يحتاج إلى الثقة # تحتاج إلى الاهتمام.



سنتحدث الآن عن جانب مهم من الاختلاف في هذه العلاقة بين المرأة والرجل .
لا نحس أننا محبوبون لنفس الأسباب.

في الماضي عندما كنت أسافر من أجل العمل, كانت زوجتي تطرح علي كثيرا من الأسئلة حول سفري:
- في أية ساعة ستقلع الطائرة؟
- في أية ساعة ستصل إلى المطار؟
- هل حملت بريدك وجواز سفرك ؟
- و فندقك ؟......
في كل مرة كانت تطرح علي فيه هذه الأسئلة أقل ما كنت أحس به هو اللامبالاة إن لم نقل الانزعاج.
كنت أحس أنني أطعن في كفاءتي وعدم قدرتي على تنظيم سفري لوحدي.

وأنا كيف كنت أتصرف؟
- إلى اللقاء حبيبتي أنا على يقين أن كل شيئ سيكون على أحسن ما يرام في غيابي.
بعد مضي سنوات قالت لي :
- هل تعرف عندما كنت تقول لي هذا، أنا كذلك أقل ما كنت أحس به هو اللامبالاة إن لم نقل الانزعاج.
كانت تقول لنفسها :
- هذا سهل بالنسبة له يذهب ويترك لي مسؤولية البيت ، والعمل والأطفال وكلبه... إنه لا يبالي.
نعم كان عندي كلب قبل أن التقيها وبعد زوجنا تكفلت به. ولكن كلما غضبت يصبح من جديد كلبي.
كانت لا تحس بأي حب فيما كنت أقوله لها .وعندما كانت هي التي تذهب كان نفس الشيء. كنت أحس بالغضب بسبب كل تلك الأسئلة التي كانت تطرحها علي، وعما سأفعله مع الأولاد في غيابها وكانت تظن أنني غاضب لأنها ستسافر. لم أكن أطرح عليها أية أسئلة حول سفرها .
دون أن ننتبه إلى ذلك نرتكب الخطأ التالي نعطي للأخر ما كنا نتمنى أن نتلقاه منه.

الرجل ليحس أنه محبوب يحتاج أن نشعره بالثقة.

أما المرأة لتحس بأنها محبوبة فهي بحاجة لأن نشعرها بالاهتمام.

كانت زوجتي ومن خلال كل الأسئلة التي تطرحها علي، تعبر عن الاهتمام لتظهر لي بذلك كل الحب الذي تكنه لي.
وأنا ماذا كنت أفعل ؟
كنت أعطيها أحسن دليل أعرفه على الحب الذي أشعر به نحوها. كنت أضع فيها الثقة الكاملة فهي عاقلة نشيطة، منظمة قادرة على الاستغناء عني وهي بعيدة لمدة ثلاثة أيام.
المشكل أنها يمكن أن تعطيني طبقات وطبقات من الاهتمام وأنا غير مبالي بذلك ...أو أخدها ولكن ليس هذا هو الذي يحمسني في الواقع .
وأنا يمكن أن أثق فيها و أثق فيها..... وهي غير مبالية بذلك.
ونتيجة لهذا سيشعر كل منا بالإرهاق والإحباط ، أننا نظن كنا رائعيين مع الطرف الأخر ولم نحط بأي مقابل لذلك.
ونبدأ في خصم علامات لبعضنا البعض أكثر وأكثر وأكثر... أحب زوجتي ولا أشعر بأي إحراج لأظهر لها ذلك. أعرف الآن أنه يمكن أن أفعل ذلك عن طريقة إشعارها بالاهتمام.
عندما تسافر أطرح عليها كثيرا من الأسئلة قبل ذهابها وإذا سافرت اتصل بها بشكل مستمر بالهاتف. هكذا بدأت تشعر بكل الحب الذي أكنه لها.
وهي نفس الشيء، لم تعد تسألني عن كل الأشياء المتعلقة بتنظيم سفري. عندما أنسى بعض الرسائل اتصل بها فتقول لي بكل بساطة:
- متى موعد طائرتك المقبلة؟ عوض ما كانت تفعله في الماضي:
- أه الم أقل لك ذلك من قبل ؟ كان عليك أن تأخذ الطائرة قبل ........ أو بعد...............
الباقي تعرفونه.
لأنها تستغني عن كل هذه التعليقات الصغيرة، تشعرني بكل الحب الذي تكنه لي عبر الثقة التي تضعها في.


[b]الاختلاف السادس


[B]يحتاج إلى التقدير # تحتاج إلى الفهم


الرجل يحتاج أولا إلى الثقة والتقدير.


المرأة تحتاج قبل كل شيء إلى الاهتمام والفهم
.

هذه أربع كلمات يجب أن تكتب بماء الذهب لأنها مفتاح الحياة الزوجية والسبب في إضافة علامات إلى رخصكم.
قلنا إذن أن :

المرأة بحاجة إالى الاهتمام ويمكن ان أن نشبهها لذلك بحديقة


أهمية باقة الورد. في الماضي كنت أقول في نفسي:
" ماأهمية أن أهدي باقة ورد وأنا أعرف أنها ستذبل بعد أسبوع وأرميها في صندوق القمامة......... فمن الأحسن أن أرمي 30 أورو في القمامة مباشرة"
ما فهمته الآن هو أن أهمية باقة الورد تكمن في كونها تذبل !
الشيء الذي يعني انه ليس هناك شيء مكتسب للأبد.
وهكذا وفي المنطق النسائي أن تتلقى باقة ورد أو ورود مغروسة في إناء فهذا شيء مختلف جدا !
الورود المغروسة في الإناء تعني بالنسبة لها:
- خدي المشكل محلول لمدة ستة أشهر!
ولا احتاج أن أكلكم عن الورود الاصطناعية ! !
هناك حتما من حاول هذا من قبل!

ماذا يجب أن نفعل لتكون بحديقة جميلة؟. يجب أن نسقيها، أن نرعاها، نزرع نباتات جديدة، نزيل النباتات الخبيثة، نقلب التربة....

متى يجب أن نرعى الحديقة؟

لا ليس فقط في فصل الربيع، بل في كل الأوقات.
هل ينتهي الأمر يوما ؟... أبدا.
إذن أيها السادة : إذا أردتم أن تكون العلاقة في أحسن حال فالمرأة تحتاج إلى دليل يومي على أنها أهم شيء في حياتكم . وهذا شيء يجب فعله باستمرار.

ولكن ماذا يحصل في بداية العلاقة؟ الرجل هو الأمير الوسيم القوي يريد أن يبين لك كم هو مغرم بك، ماذا يفعل؟ يضاعف الاهتمام بك ويكون لطيفا مهذبا رقيقا..... يفتح لك باب السيارة ،.... ويعرض عليك خرجات :
هل تتذكرين ذلك؟
شيء طبيعي فهو في مبارة للحصول على شغل.
الحديقة جميلة، مزهرة والكل سعيد.


وفي لحظة من اللحظات يأخذ القرار... ويتم الزواج.

فيقول الرجل في نفسه: ثم الوصول إلى الهدف. تعرف أني أحبها.
فلنغلق هذا الملف. وبما أنه لا يفتح إلا ملفا واحدا فإنه سيغلق ملف الأمير الجميل و يفتح ملف العمل و المكتب ليؤمن المتطلبات المادية للأسرة.
وفي هذه اللحظة تقول المرأة:
-شيء عجيب ، بدأت للتو في تشغيل البستاني، وبعد يوم واحد فقط من توقيع العقد لم يعد يفعل شيئا.
شيء صعب بالنسبة لها.
بعد سنوات من الحياة معا، يمكن أن تسال المرأة شريكها:
- أمازلت تحبني ؟
ويكون جواب الرجل :

- طبعا بما أنه مازلت هنا ! بالإضافة إلى أنني كنت قد قلت ذلك منذ خمس سنوات ! هل تذكرين؟
لن تسأليني عن هذا كل يوم....؟
جاءني رجل في إحدى الأيام وقال لي:
- أفهم الآن لماذا تشعر زوجتي بالمرارة: في كل مرة كانت تسألني فها هل تحبني؟ أجيبها : ستكونين أول من يعرف إذا لم يعد الأمر كذلك ؟ بما أنه مازلت هنا فهذا يعني أني مازالت أحبك ، توقفي عن طرح هذا السؤال."
جواب رومنسي جدا أليس كذلك؟
أيها السادة لن تعرف المرأة ذلك للأبد مهما كانت الحديقة جميلة، إذا توقفنا عن رعايتها ستبدأ النباتات الخبيثة في الظهور.
سمعت بينكم رجلين أو ثلاثة يقولون:

- كنت اعرف انه نصب لي فخ هذه الليلة، رغم كل ما أقوم به، فإنه يطلب المزيد.

حسنا، يقرر الرجل أن يظهر لزوجته أنه يحبها. يجلس ويفكر في وسيلة لذلك.

- كيف سأبرهن لها عن حبي ؟ ماذا يمكن أن أفعل لأريها أني أحبها ؟ وبما أنني أحبها كثيرا فيجب علي أن أفعل شيئا كبيرا يوازي هذا الحب لأنني إذا فعلت شيئا صغيرا فهذا يعني أني أحبها قليلا، لا.......... لا سأفعل شيئا كبيرا يوازي حبي الكبير لها. ولكن ماذا سأفعل أكثر مما فعلته : نعيش معا، تزوجنا، عندنا أولاد، اشترينا بيتا؟ ماذا يمكن أن أفعل أكثر من هذا ؟.......
آه وجدتها لقد قالت لي يوما أنها تريد أن تذهب إلى هاواي .
ويبدأ الرجل في العمل يشكل أكبر طيلة السنة.... ويصطحبها في رحلة إلى هاواي : الشاطئ، المحيط، النخيل وأشجار الكوكو، فندق رائع. رحلة ولا في الأحلام.
وفي اليوم التالي من رجوعهما من هاواي : تقف المرأة بجانبه
- هل تحبني ؟؟
-أسبوع في هاواي وتسأليني ! ! ! أ لا يمكن أن تتركني أرتاح يومين أو ثلاثة؟
ويجلس الرجل ويفكر مرة أخرى...
- أطن أن أسبوع في هاواي ليس كافيا، كان على أن أخدها في رحلة لمدة أسبوعين.
ويبدأ في العمل مجددا بشكل أكبر مرتين عن السنة الماضية، وفي العطلة بصطحبها في رحلة مدتها 15يوما: الجزيرة – وحبات الكوكو على الرمال... رحلة في السفينة….
وفي اليوم التالي لرجوعهما تقف المرأة بجانبه و تسأل:
-هل مازلت تحبني؟
هناك رجال سينسحبون.
- لم أعد احتمل هذا ….. عندنا فراش فاخرا ،سيارة كبيرة وهي ليست سعيدة، وتطلب دائما المزيد، وأنا لست بيل كيتس!
عندي خبر سار لكم أيها السادة، ......... أخيرا............
في المنطق النسائي لا يوجد اتزان.
طريقتكم في التعبير عن هذا الحب سواء كانت عبر أشياء صغيرة أو كبيرة فهذا يعني نفس الشيء.
سنتعلم هنا درسا في الادخار!

عندما اكتشفت هذا، فهمت


إذن كل هذه الاهتمامات أيها السادة لا تتلخص فقط في الهدايا بل في كل التصرفات اليومية.

مثلا عندما تعودون إلى البيت في المساء إذا كانت زوجتكم موجودة ابحثوا عنها وخذوها بين ذراعيكم قبل أن تفعلوا أي شيء أخر.

أنا في الماضي كان تفكيري كالتالي : أدخل – وأسرع إلى بريدي و الأشياء الأخرى وعندما أتخلص من كل تلك التفاصيل احتفظ بالحسن إلى النهاية : وأقبل زوجتي.
لم تكن ترى الأمر كذلك البتة وكانت تقول لنفسها: -" أنا آخر شيء يهتم به". كيف ستعرف المرأة إنها أهم شيء في حياتكم أيها السادة ؟ إذا اتجهتم نحوها أولا.
في أحد الأيام جاءتني سيدة وقالت لي:
" مايغضبني هو أن في كل ليلة يدخل فيها زوجي إلى البيت يسلم على كلبه أولا."
وكان زوجها بجانبها فقال لها:
- طبعا: لأنه يجري أسرع منك! إذا كنت تريدين أن أبدأ بك فما عليك إلا أن تربطي الكلب أو تعملي رياضة أكثر. أنا اسلم على الأشياء حسب الترتيب الذي تصل فيه إلي".
إذن أيها السادة:
المرأة لن تختبئ ولكن لن تظهر كاملة لترى هل ستتجهون نحوها أولا، هذا شيء دقيق جدا، نسائي.....
فليس لأنها لا تأتي إليكم لاتتجهون نحوها !

ستحصلون على علامة كأنكم ذهبتم إلى هاواي . الأمر يستحق أليس كذلك

:36_1_39[1]:

وضاح اليمن 99
03-29-2010, 05:04 PM
كلام رائع وجميل

تحياتي القلبية

touhfa mohamed
04-05-2010, 07:02 AM
شكرا على مرورك وضاح اليمن اتمنى ان تضل عضوا متحمسا

دعاء الخير
04-05-2010, 08:03 AM
فعلا نحتاج التوضيح

والقصد اكثر في كلماتنا

خاصة بين الزوجين

ولو ستوعبت هذه العبارات اذا نحن في نعيم:36_1_65[1]:

شكرا جزيلا

موضوع قيم

ومعلومات تصحيحية هامة ورائعة

تقبلوا مروري