محمد7070
07-30-2006, 04:46 PM
إلى القدس مع الاسف
(1)
كبر الاسى
والنار في كل الجوارح تتقد
والحزن غطى كل ساحات الدروب
(2)
ورام الله التي كنا نعاشرها
نسيناها
ونابلس التي أهدت لنا زهرا
قتلناها
وعثنا في مرابعها
ودسناها
وجنين التي من قسوة الايام
ما ماتت دفناها
وجنين التي كنا نجيء لها
لتعطينا ذوائبها
وتمنحنا قصورا من رحيق الحب
عقرناها
فكيف عيوننا تبكي ؟
وكيف دموعنا تبقى ؟
وقد جفت منابعا
بعناها
(3)
ماذا ستقرأ عنا الأجيال ؟
ماذا سيكتب عنا التاريخ يا فلسطين؟
هل يكتبون بأننا أبطال؟
وهل البطولة بالسكوت ؟
من ألف عام من زمن القادة الأشراف
والرسل الكرام
كنا دعاة سلام
كنا حماة للبشر
كانت قطيع الغبل تفترش الأزقة
لا يهاجمها التتر
كانت شعوب الغرب تخضع للعرب
كان الخليفة في دمشق وبالحجاز
يقود جيشا رآية الإسلام تخفق فةقه
كي يعلن الحرب الضروس على الذين تآمروا
ضد العرب
ويحقق الهدف الذي من أجله
نادى العرب
كان الجها سبيلنا
والسيف مفخرة العرب
لا زلت أقرأ عن فتاة
صوتها هز الخليفة واضطرب
نادت بأعلى صوتها
وامعتصم وامعتصم
وتبدد الوجه الذي من حزمه
خاف العجم
والآن نسمع مثلها ألفا وألفا
من صراخ الضائعات
وليس فينا
معتصم
كنا سلاطين الكلام
والآن نرضخ للسلام
من بعد ما كنا جبابرة العظام
(4)
جنين تقرأ كل يوم قصة
عن طفلة قتلت أو وردة ذبلت
أو قطعة طمرت ما بين أنقاض الحجارة
ولكم سمعنا عن صغيرة كسرت أظفاره
أو قطعت على ايدي الحقارة
ولكم سمعنا عن مليك
همه ان تحنى كل الجموع
تخوفا من قوته
حتى يخيفنا دوما شعاره
حتى السجون مليئة بالفكر
في زمن الدعارة
(5)
رام الله تنادي لا أحد
جنين يمزقها الغضب
أطفالها صاروا لهب
عاث اليهود بروضها
وبكت لهول مصابها
كل الفيافي والمدائن
والطيور الحانيات
فلأي أمر بعده
يبقى العرب
(6)
هذا زمان القهر يا جنين
فانتفضي
هذا زمان الظلم والجبروت
والرفض
الشجب صار وظيفة الحكماء في وطني
ودماؤنا اضحت بلا ثمن
هذا زمان القتل والتشريد
والإضرار بالعرض
هذا زمان الصمت والطرد
هذا زمان الكبت اشتدي
وكوني للغزاة المعتدين مقابرا
وظلي مشعلا للحرب والذود
(7)
جنين معذورة
إن كان دمعي لن يجفف مدمعك
أو إن حزني
لن يجدد بسمتك
فلعلني إن قد جرحت لمقتلك
أو أبكي دمعا للمصاب فإنه
ألم قليل
لن يدان مصائبك
(8)
جنين يا جنين
القاتل السياف يرقص في مدائننا
ويسكر في محافلنا ويعبث في جماجمنا
ويرفع صوته فينا
ويهدينا ثقافته
ليبني مجده فينا
ويسرقنا ويعدمنا وينهينا
ونمضي في سبات القهر لا ندري
لمن نزجي أمانينا
ونبقى نرقب الأحلام
ما أحلى امانينا
ونكي موتنا ذلا
ونرفع للإله الحي
أيدينا
لينصرنا
وينهي من مآسينا
ولا ندري أيبقى الله ينصرنا ؟
أنرجع مثلما كنا
جنود الروم قد عادت تحيينا
ولا نسأل لماذا الله ينصرنا
وقد كنا نعاديه ونجهل ذكره فينا
ونأكل لحم إخوتنا
ولا ندري بأن الله قد اهدى
لنا ديننا
(9)
جنين أسالك السماح
حتى ولو كان السماح
لمثلنا لا يستباح
فالكل يعروه الأسى
والكل مكسور الجناج
************************************************** **************************
كتبت هذه القصيدة إلى أثر أحداث مجزرة قانا على أيدي الإرهابي رابين 1996
(1)
كبر الاسى
والنار في كل الجوارح تتقد
والحزن غطى كل ساحات الدروب
(2)
ورام الله التي كنا نعاشرها
نسيناها
ونابلس التي أهدت لنا زهرا
قتلناها
وعثنا في مرابعها
ودسناها
وجنين التي من قسوة الايام
ما ماتت دفناها
وجنين التي كنا نجيء لها
لتعطينا ذوائبها
وتمنحنا قصورا من رحيق الحب
عقرناها
فكيف عيوننا تبكي ؟
وكيف دموعنا تبقى ؟
وقد جفت منابعا
بعناها
(3)
ماذا ستقرأ عنا الأجيال ؟
ماذا سيكتب عنا التاريخ يا فلسطين؟
هل يكتبون بأننا أبطال؟
وهل البطولة بالسكوت ؟
من ألف عام من زمن القادة الأشراف
والرسل الكرام
كنا دعاة سلام
كنا حماة للبشر
كانت قطيع الغبل تفترش الأزقة
لا يهاجمها التتر
كانت شعوب الغرب تخضع للعرب
كان الخليفة في دمشق وبالحجاز
يقود جيشا رآية الإسلام تخفق فةقه
كي يعلن الحرب الضروس على الذين تآمروا
ضد العرب
ويحقق الهدف الذي من أجله
نادى العرب
كان الجها سبيلنا
والسيف مفخرة العرب
لا زلت أقرأ عن فتاة
صوتها هز الخليفة واضطرب
نادت بأعلى صوتها
وامعتصم وامعتصم
وتبدد الوجه الذي من حزمه
خاف العجم
والآن نسمع مثلها ألفا وألفا
من صراخ الضائعات
وليس فينا
معتصم
كنا سلاطين الكلام
والآن نرضخ للسلام
من بعد ما كنا جبابرة العظام
(4)
جنين تقرأ كل يوم قصة
عن طفلة قتلت أو وردة ذبلت
أو قطعة طمرت ما بين أنقاض الحجارة
ولكم سمعنا عن صغيرة كسرت أظفاره
أو قطعت على ايدي الحقارة
ولكم سمعنا عن مليك
همه ان تحنى كل الجموع
تخوفا من قوته
حتى يخيفنا دوما شعاره
حتى السجون مليئة بالفكر
في زمن الدعارة
(5)
رام الله تنادي لا أحد
جنين يمزقها الغضب
أطفالها صاروا لهب
عاث اليهود بروضها
وبكت لهول مصابها
كل الفيافي والمدائن
والطيور الحانيات
فلأي أمر بعده
يبقى العرب
(6)
هذا زمان القهر يا جنين
فانتفضي
هذا زمان الظلم والجبروت
والرفض
الشجب صار وظيفة الحكماء في وطني
ودماؤنا اضحت بلا ثمن
هذا زمان القتل والتشريد
والإضرار بالعرض
هذا زمان الصمت والطرد
هذا زمان الكبت اشتدي
وكوني للغزاة المعتدين مقابرا
وظلي مشعلا للحرب والذود
(7)
جنين معذورة
إن كان دمعي لن يجفف مدمعك
أو إن حزني
لن يجدد بسمتك
فلعلني إن قد جرحت لمقتلك
أو أبكي دمعا للمصاب فإنه
ألم قليل
لن يدان مصائبك
(8)
جنين يا جنين
القاتل السياف يرقص في مدائننا
ويسكر في محافلنا ويعبث في جماجمنا
ويرفع صوته فينا
ويهدينا ثقافته
ليبني مجده فينا
ويسرقنا ويعدمنا وينهينا
ونمضي في سبات القهر لا ندري
لمن نزجي أمانينا
ونبقى نرقب الأحلام
ما أحلى امانينا
ونكي موتنا ذلا
ونرفع للإله الحي
أيدينا
لينصرنا
وينهي من مآسينا
ولا ندري أيبقى الله ينصرنا ؟
أنرجع مثلما كنا
جنود الروم قد عادت تحيينا
ولا نسأل لماذا الله ينصرنا
وقد كنا نعاديه ونجهل ذكره فينا
ونأكل لحم إخوتنا
ولا ندري بأن الله قد اهدى
لنا ديننا
(9)
جنين أسالك السماح
حتى ولو كان السماح
لمثلنا لا يستباح
فالكل يعروه الأسى
والكل مكسور الجناج
************************************************** **************************
كتبت هذه القصيدة إلى أثر أحداث مجزرة قانا على أيدي الإرهابي رابين 1996