ريم بدر الدين
07-31-2006, 12:38 AM
نبات آل يوم و نحن نحلم بالغد.....
نخطط لما سنفعله.....
سوف نكمل ما بدأناه من اعمال و مصالح
يأتي الغد .....
محملا بأنباء و أخبار....
وحده الموت يوقف آل المشاريع....
وحده الموت يفرض مسارات جديدة .....
وحده الموت ينتشر في الطرقات المقطوعة و البيوت المهدمة و الجسور المدمرة و الحقول المحترقة ......
وحده الموت تشم رائحته من خلال رائحة الدم الزنخة و تستشعر وجوده أنى تجولت ....
سبع و خمسون شهيدا معظمهم من الأطفال و النساء و الشيوخ العجائز انتشلت جثثهم من تحت أنقاض البيت
الذي تصوروا أنه سيحميهم لأنه يقيم في ظل المسجد........
لم يدر في خلدهم أن آلة القصف الإسرائيلية لا تراعي حرمة لا لمسجد و لا لدور رعاية الأطفال و لا حتى
لمراآز الأمم المتحدة.....
أمسوا في ذلك البيت خائفين مذعورين من القصف الإسرائيلي ..... آانت أصوات القذائف تدوي في آذانهم و
روائح البارود و المتفجرات تزآم أنوفهم .....
لكنهم مع ذلك آان يحدوهم الأمل في أن تشرق الشمس و هم ما يزالون ينعمون بالحياة......
آانوا يأملون ربما في وقف لإطلاق النار يعلن غدا .....
ربما يكونون قد تبلغوا بكسرة خبز أو حتى شربة ماء.....
ربما حمت الأمهات أطفالهن بأجسادهن ...لكنهن لم و لن يستطعن دفع الموت عنهم....
طفل ذو شهرين فقط من عمر الحياة حاولت أمه أن تحميه لكنه آما هي قبع تحت الردم....
الشمس أشرقت عليهم و لكن هذه المرة آانوا أجسادا هامدة لا روح فيها....
عيونهم امتلأت من الخوف و الرعب .....
فقدوا الدنيا نعم..... لكنهم أضحوا شهداء ترفرف أرواحهم في الجنات العلى
أشرقت الشمس على أجسادهم لكن أرواحهم ترآت هذه الدنيا المليئة بالدنس و الغش و الخيانة إلى عالم آخر
يتضوع نقاء و طهارة و جمالا
ترآوا الدنيا و هم محتفظين بكرامتهم و عزتهم......
لن أنسى منظر الطفل الذي مات و هو يرفع سبابته رمزا لشهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
قد أخسر الدنيا ... نعم
لكني الآن أقول لا....
هي آخر الطلقات...لا
هي ما تبقى من هواء الأرض....لا
بيروت..... لا
نخطط لما سنفعله.....
سوف نكمل ما بدأناه من اعمال و مصالح
يأتي الغد .....
محملا بأنباء و أخبار....
وحده الموت يوقف آل المشاريع....
وحده الموت يفرض مسارات جديدة .....
وحده الموت ينتشر في الطرقات المقطوعة و البيوت المهدمة و الجسور المدمرة و الحقول المحترقة ......
وحده الموت تشم رائحته من خلال رائحة الدم الزنخة و تستشعر وجوده أنى تجولت ....
سبع و خمسون شهيدا معظمهم من الأطفال و النساء و الشيوخ العجائز انتشلت جثثهم من تحت أنقاض البيت
الذي تصوروا أنه سيحميهم لأنه يقيم في ظل المسجد........
لم يدر في خلدهم أن آلة القصف الإسرائيلية لا تراعي حرمة لا لمسجد و لا لدور رعاية الأطفال و لا حتى
لمراآز الأمم المتحدة.....
أمسوا في ذلك البيت خائفين مذعورين من القصف الإسرائيلي ..... آانت أصوات القذائف تدوي في آذانهم و
روائح البارود و المتفجرات تزآم أنوفهم .....
لكنهم مع ذلك آان يحدوهم الأمل في أن تشرق الشمس و هم ما يزالون ينعمون بالحياة......
آانوا يأملون ربما في وقف لإطلاق النار يعلن غدا .....
ربما يكونون قد تبلغوا بكسرة خبز أو حتى شربة ماء.....
ربما حمت الأمهات أطفالهن بأجسادهن ...لكنهن لم و لن يستطعن دفع الموت عنهم....
طفل ذو شهرين فقط من عمر الحياة حاولت أمه أن تحميه لكنه آما هي قبع تحت الردم....
الشمس أشرقت عليهم و لكن هذه المرة آانوا أجسادا هامدة لا روح فيها....
عيونهم امتلأت من الخوف و الرعب .....
فقدوا الدنيا نعم..... لكنهم أضحوا شهداء ترفرف أرواحهم في الجنات العلى
أشرقت الشمس على أجسادهم لكن أرواحهم ترآت هذه الدنيا المليئة بالدنس و الغش و الخيانة إلى عالم آخر
يتضوع نقاء و طهارة و جمالا
ترآوا الدنيا و هم محتفظين بكرامتهم و عزتهم......
لن أنسى منظر الطفل الذي مات و هو يرفع سبابته رمزا لشهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله
قد أخسر الدنيا ... نعم
لكني الآن أقول لا....
هي آخر الطلقات...لا
هي ما تبقى من هواء الأرض....لا
بيروت..... لا