سيد عبيد
04-10-2010, 11:24 PM
قبل وقت الظهيرة بقليل قال لي أخي الأكبر تعال معي لنرى الشيخ الذي سيخرج العفريت من ابن أبو شنب.
وذهبت معه ممسكاً بيده من شدة الخوف لأني كنت صغيراًُ وأسمع كثيراً عن العفاريت وما تفعله بالناس.
وعندما دخلنا دار أبو شنب وجدت قوماً جلوساً ووجدت بينهم رجلاً ذو وجه كالح عليه علامات الخوف المثيرة الهلعة كأنه عفريت .
قلتُ في نفسي أكيد هو هذا الشيخ الذي يحكون عنه ووجدت وجُهاً أعرفها وأخرى لا أعرفها تابعة لهذا الشيخ .
وجلستُ مرعوباً خائفاً أترقب ما الذي سيحدث والعرق يتصبب على وجهي من الخوف والرعب.
وكنتُ جالساً بجوار أخي وهمس إلي وقال لا تخف وأخذتُ أُراقبُ ولكن مازال الخوف يتملكني ويسيطرُ علي .
ووجدتُ ابن أبو شنب ملقى علي الأرض وسط حلقة من الرجال وهو في غيبوبة تامة كأنه ميت ناشف كالخشبة ملقاة علي الأرض لا تستطيع أن تثنيه ولو بكل قوتك عاري الجسد تماماً إلا من عورتة.
والشيخ في يده قلم يكتب علي جسده العاري كلمات ليست عربية وغير مقروءة
ويتمتم بألفاظ وكلمات غير مفهومة ولا واضحة المعاني وكل الجالسون لا يفهمون شيء ولو كلمة واحدة والبعض منهم خائف مثلي .
وأبن أبو شنب في عالم آخر بعيد عن هذه الدنيا لا نعرف أين؟
لكننا نري جسده أمامناً.
أخذ الشيخ وقتاً طويلاً من الظهر إلي قبل الغروب وهو يتمتم ويقول ويتعوذ ويقرأ ويقوم ويقعد والناس ينظرون أليه وأنا في حالة خوف شديدة.
وقبل الغروب أخذ الشيخ يصرخ بصوت عال الله واكبر الله واكبر أيوه ياسيادنا أنقذونا .
ويصرخ ويقول أوعه تطلع من عينه أموتك أوعه تطلع من فمه أحرقك أوديك الهند أوديك الصين.
أبعدك عن مصر هو يقول هذا الكلام وأنا أرتعد أكثر وأكثر وكل أطرافي تهتز كأغصان الشجر وأرتعش وبعض الجالسون خافوا لأننا سمعنا صوتاً يتكلم بلسان ابن شنب ويصرخ بصوت غريب يقول أنا مش طالع أنا لازم أموته لأنه قتل أبني أنا لازم أقتله زيه.
كل الجالسون عرفوا أن هذا صوت عفريت وأنا قلت في نفسي ده عفريت عفريت هياخدني صوته غريب ومريب ومرعب وتبللت ثيابي من العرق وترتعد أطار في من هذا الساكن في جسد بن أبو شنب وتكورت وصرت كالكاره في حجر أخي من الخوف
والشيخ يقول الله اكبر الله اكبر قرب يخرج أخرج أخرج ياملعون أطلع يبن الفرطوسسس ..... أطلع من أظافر قدمه.
ثم قال الشيخ لأحد مساعديه هات الجريدة يا أبو رفاعي قام أبو رفاعي وفتح جوال له وأخرج نصف جريدة خضراء طولها نصف متر.
وأعطاها للشيخ فأخذها منه وامسك بطرفها ومدها علي قدم الراقد وقال أخرج يا ملعون ياللا وللا أذيك أو أحرقك وأبعدك عن مصر أوديك الهند أو الصين.
ونحن نراقب بأعيننا الجاحظة ومركزين النظر علي الجريدة الخضراء.
وفجأة وقعت العصا من يد الشيخ وصاح الحمد لله خرج ابن الفرطوس ابن أللملعون
ووضع يده علي رأس ابن ابو شنب وقال قوم قوم فهب الرجل قائماً كأن شيئاً لم يكن .
ونادى الشيخ علي مساعديه تعالوا شيلوا الجريدة وأخذ أثنين من مساعديه يحملون هذه العصا كأنها ثقيلة عليهم.
سأل الناس الشيخ لماذا هذه العصا أصبحت ثقيلة الآن؟
قال لأن العفريت أثقلها لأني وضعته فيها وسوف أخذها وألقيها في مكان مهجور بجوار ساقيه أو في جبل بعيد حتي لا يأذي الناس عندما يخرج من الجريدة.
وطلب الشيخ حماراً ليحملها عليه وركب ووضعها أمامه وذهب.
__________________
هذه القصة حقيقيه وانا شاهدت هذه الاحداث وكان عمري 8 سنوات وهي عالقه بذاكرتي الي الآن وبعض الشخصيات علي قيد الحياة منهم ولهذا صغتها صياغة أدبية ارجو أن تحوز إعجابكم
كاتب القصة لا يؤمن بهذه الخرافات.
قصة قصيرة بقلم سيد عبيد
وذهبت معه ممسكاً بيده من شدة الخوف لأني كنت صغيراًُ وأسمع كثيراً عن العفاريت وما تفعله بالناس.
وعندما دخلنا دار أبو شنب وجدت قوماً جلوساً ووجدت بينهم رجلاً ذو وجه كالح عليه علامات الخوف المثيرة الهلعة كأنه عفريت .
قلتُ في نفسي أكيد هو هذا الشيخ الذي يحكون عنه ووجدت وجُهاً أعرفها وأخرى لا أعرفها تابعة لهذا الشيخ .
وجلستُ مرعوباً خائفاً أترقب ما الذي سيحدث والعرق يتصبب على وجهي من الخوف والرعب.
وكنتُ جالساً بجوار أخي وهمس إلي وقال لا تخف وأخذتُ أُراقبُ ولكن مازال الخوف يتملكني ويسيطرُ علي .
ووجدتُ ابن أبو شنب ملقى علي الأرض وسط حلقة من الرجال وهو في غيبوبة تامة كأنه ميت ناشف كالخشبة ملقاة علي الأرض لا تستطيع أن تثنيه ولو بكل قوتك عاري الجسد تماماً إلا من عورتة.
والشيخ في يده قلم يكتب علي جسده العاري كلمات ليست عربية وغير مقروءة
ويتمتم بألفاظ وكلمات غير مفهومة ولا واضحة المعاني وكل الجالسون لا يفهمون شيء ولو كلمة واحدة والبعض منهم خائف مثلي .
وأبن أبو شنب في عالم آخر بعيد عن هذه الدنيا لا نعرف أين؟
لكننا نري جسده أمامناً.
أخذ الشيخ وقتاً طويلاً من الظهر إلي قبل الغروب وهو يتمتم ويقول ويتعوذ ويقرأ ويقوم ويقعد والناس ينظرون أليه وأنا في حالة خوف شديدة.
وقبل الغروب أخذ الشيخ يصرخ بصوت عال الله واكبر الله واكبر أيوه ياسيادنا أنقذونا .
ويصرخ ويقول أوعه تطلع من عينه أموتك أوعه تطلع من فمه أحرقك أوديك الهند أوديك الصين.
أبعدك عن مصر هو يقول هذا الكلام وأنا أرتعد أكثر وأكثر وكل أطرافي تهتز كأغصان الشجر وأرتعش وبعض الجالسون خافوا لأننا سمعنا صوتاً يتكلم بلسان ابن شنب ويصرخ بصوت غريب يقول أنا مش طالع أنا لازم أموته لأنه قتل أبني أنا لازم أقتله زيه.
كل الجالسون عرفوا أن هذا صوت عفريت وأنا قلت في نفسي ده عفريت عفريت هياخدني صوته غريب ومريب ومرعب وتبللت ثيابي من العرق وترتعد أطار في من هذا الساكن في جسد بن أبو شنب وتكورت وصرت كالكاره في حجر أخي من الخوف
والشيخ يقول الله اكبر الله اكبر قرب يخرج أخرج أخرج ياملعون أطلع يبن الفرطوسسس ..... أطلع من أظافر قدمه.
ثم قال الشيخ لأحد مساعديه هات الجريدة يا أبو رفاعي قام أبو رفاعي وفتح جوال له وأخرج نصف جريدة خضراء طولها نصف متر.
وأعطاها للشيخ فأخذها منه وامسك بطرفها ومدها علي قدم الراقد وقال أخرج يا ملعون ياللا وللا أذيك أو أحرقك وأبعدك عن مصر أوديك الهند أو الصين.
ونحن نراقب بأعيننا الجاحظة ومركزين النظر علي الجريدة الخضراء.
وفجأة وقعت العصا من يد الشيخ وصاح الحمد لله خرج ابن الفرطوس ابن أللملعون
ووضع يده علي رأس ابن ابو شنب وقال قوم قوم فهب الرجل قائماً كأن شيئاً لم يكن .
ونادى الشيخ علي مساعديه تعالوا شيلوا الجريدة وأخذ أثنين من مساعديه يحملون هذه العصا كأنها ثقيلة عليهم.
سأل الناس الشيخ لماذا هذه العصا أصبحت ثقيلة الآن؟
قال لأن العفريت أثقلها لأني وضعته فيها وسوف أخذها وألقيها في مكان مهجور بجوار ساقيه أو في جبل بعيد حتي لا يأذي الناس عندما يخرج من الجريدة.
وطلب الشيخ حماراً ليحملها عليه وركب ووضعها أمامه وذهب.
__________________
هذه القصة حقيقيه وانا شاهدت هذه الاحداث وكان عمري 8 سنوات وهي عالقه بذاكرتي الي الآن وبعض الشخصيات علي قيد الحياة منهم ولهذا صغتها صياغة أدبية ارجو أن تحوز إعجابكم
كاتب القصة لا يؤمن بهذه الخرافات.
قصة قصيرة بقلم سيد عبيد