صانع النهضة
01-28-2006, 01:11 AM
اليكم اخوتي هذا الموضوع الرائع:
اهمية الابتسام بالنسبة للداعية:
عندما تبتسم في وجه المدعو فإن هذا تصرف،
و سوف يقوم المدعو بترجمته الى الكلمات التالية :
أنا أحبك أنا أحترمك أنا مهتم بأمرك و أتمنى لك الخير و يسرني رؤيتك ،
فتخيل أخي كم من الكلمات الجميلة تلك التي قلتها بحركة صغيرة من شفتيك
و تخيل مسافة الطريق التي قطعتها الى قلب المدعو من غير كثير نقاش
أو طول إقناع و مماحكة، فالابتسامة تغني الذين يتقبلون دون أن تفقر الذين يعطون.
نعم ... إنها حركة بسيطة و لكنها تعني للمدعو الشيء الكثير،
فهي بذرة صغيرة ترميها في نفسية المدعو تنموا و تكبر و تؤتي أكلها بإذن الله
و هاهو خير البشر يرشدك أيها الداعية و يحثك على البسمة :
فيقول : " تبسمك في وجه أخيك صدقة" و هاهو صلى الله عليه و سلم
يصف حسن الخلق فيقول : " بسط الوجه و بذل المعروف و كف الأذى"
و يقول : " كل معروف صدقة و إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ...".
و اعلم أخى الداعية أن العبوس و الغلظة ليست من الدين في شيء خاصة
في مقام الدعوة الى الله و لا يهمك بعض من جعلوا من العبوس أصلا من أصول الدين
فابتسامته كهلال رمضان لا يوفق الكثير في رؤيتها،
و يسمي هذا التزمت التزاما أو وقارا
وقد قال أبو الدرداء رضي الله
ما رأيت أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث حديثا الا تبسم "
و في حديث آخر عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال:
" ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه و سلم" .
ولكننا نؤكد على أمر مهم وهو:
أن تكون هذه الابتسامة التي نهديها أحباءنا صادقة نابعة من القلب،
و الا فإنها سهم طائش لن يصيب بل إنها قد تؤدي الى نتائج سلبية
في نفسية المدعو الذي لن يترجم الابتسامة الصفراء الكاذبة الا بكلمات سوداء
و مشاعر حزينة و هذا من أكبر العوائق في طريقك الى قلبه .
وهاهو ديل كرنيجي,أحد علماء النفس المشهورين,
يقول في كتابه( كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر في الآخرين)
"إن ما يقال أن سر النجاح يكمن في العمل الجاد و الكفاح
فلا أؤمن به متى تجرد من الإنسانية اللطيفة المتمثلة في البسمة اللطيفة"
و يقول المثل الصيني :
"الرجل بوجه غير باسم لا ينبغي أن يفتح دكانا"
و نحن نقول :
"الداعية بوجه غير باسم لا ينبغي أن يكلم إنسانا"
و تذكر دوما أن :
الابتسامة تحدث في ومضة و يبقى ذكرها دهرا،
و هي المفتاح الذي يفتح أقسى القلوب،
و هي العصا السحرية التي تكبت الغضب و تسري عن القلب.
فهيا أخي نبتسم في وجوه الناس ، نبشرهم و لا ننفرهم ،
نغير الصورة التي طبعها البعض في أذهان الناس عن الملتزمين المتزمتين
فنبين لهم أننا ملتزمون مبتسمون نحب الخير للناس و نتمنى لهم الهداية و السعادة
و نشعرهم أننا نهتم بهم و همنا همهم و فرحنا فرحهم.
أما المصافحة و السلام باليد فهي أمر آخر جميل ،
تستطيع من خلاله أن تنقل سيالا كهربائيا الى أخيك يشحنه محبة و ودا
و هاهو سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم كما يخبرنا عنه
أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كان النبي صلى اللهم عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه
لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع ،
ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه... "
و لهذا دلالة عظيمة و أثر كبير في نفس الإنسان الذي تصافحه ،
فهو دليل اهتمام و محبة و لن يطلب الآخرون منك أكثر من ذلك.
و ختاما يا داعية الإسلام ما رأيك أن تجرب هذا المفتاح فتبتسم في وجه كل من تلقاه
من أهلك أو أصدقائك أو إخوانك أو زملائك أو طلابك أو موظفيك و ترى رد فعلهم ،
لعل الله يكتب لك أجر المعروف بان تلقى أخاك بوجه طلق ،
أو يكتب لك ما هو خير من حمر النعم بأن يشرح الله صدر أحدهم على يديك أو على شفتيك .
و كما بدأنا بالابتسام فإنا نختم بالابتسام و السلام
من احدى المواقع:)
اهمية الابتسام بالنسبة للداعية:
عندما تبتسم في وجه المدعو فإن هذا تصرف،
و سوف يقوم المدعو بترجمته الى الكلمات التالية :
أنا أحبك أنا أحترمك أنا مهتم بأمرك و أتمنى لك الخير و يسرني رؤيتك ،
فتخيل أخي كم من الكلمات الجميلة تلك التي قلتها بحركة صغيرة من شفتيك
و تخيل مسافة الطريق التي قطعتها الى قلب المدعو من غير كثير نقاش
أو طول إقناع و مماحكة، فالابتسامة تغني الذين يتقبلون دون أن تفقر الذين يعطون.
نعم ... إنها حركة بسيطة و لكنها تعني للمدعو الشيء الكثير،
فهي بذرة صغيرة ترميها في نفسية المدعو تنموا و تكبر و تؤتي أكلها بإذن الله
و هاهو خير البشر يرشدك أيها الداعية و يحثك على البسمة :
فيقول : " تبسمك في وجه أخيك صدقة" و هاهو صلى الله عليه و سلم
يصف حسن الخلق فيقول : " بسط الوجه و بذل المعروف و كف الأذى"
و يقول : " كل معروف صدقة و إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ...".
و اعلم أخى الداعية أن العبوس و الغلظة ليست من الدين في شيء خاصة
في مقام الدعوة الى الله و لا يهمك بعض من جعلوا من العبوس أصلا من أصول الدين
فابتسامته كهلال رمضان لا يوفق الكثير في رؤيتها،
و يسمي هذا التزمت التزاما أو وقارا
وقد قال أبو الدرداء رضي الله
ما رأيت أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث حديثا الا تبسم "
و في حديث آخر عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال:
" ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه و سلم" .
ولكننا نؤكد على أمر مهم وهو:
أن تكون هذه الابتسامة التي نهديها أحباءنا صادقة نابعة من القلب،
و الا فإنها سهم طائش لن يصيب بل إنها قد تؤدي الى نتائج سلبية
في نفسية المدعو الذي لن يترجم الابتسامة الصفراء الكاذبة الا بكلمات سوداء
و مشاعر حزينة و هذا من أكبر العوائق في طريقك الى قلبه .
وهاهو ديل كرنيجي,أحد علماء النفس المشهورين,
يقول في كتابه( كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر في الآخرين)
"إن ما يقال أن سر النجاح يكمن في العمل الجاد و الكفاح
فلا أؤمن به متى تجرد من الإنسانية اللطيفة المتمثلة في البسمة اللطيفة"
و يقول المثل الصيني :
"الرجل بوجه غير باسم لا ينبغي أن يفتح دكانا"
و نحن نقول :
"الداعية بوجه غير باسم لا ينبغي أن يكلم إنسانا"
و تذكر دوما أن :
الابتسامة تحدث في ومضة و يبقى ذكرها دهرا،
و هي المفتاح الذي يفتح أقسى القلوب،
و هي العصا السحرية التي تكبت الغضب و تسري عن القلب.
فهيا أخي نبتسم في وجوه الناس ، نبشرهم و لا ننفرهم ،
نغير الصورة التي طبعها البعض في أذهان الناس عن الملتزمين المتزمتين
فنبين لهم أننا ملتزمون مبتسمون نحب الخير للناس و نتمنى لهم الهداية و السعادة
و نشعرهم أننا نهتم بهم و همنا همهم و فرحنا فرحهم.
أما المصافحة و السلام باليد فهي أمر آخر جميل ،
تستطيع من خلاله أن تنقل سيالا كهربائيا الى أخيك يشحنه محبة و ودا
و هاهو سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم كما يخبرنا عنه
أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كان النبي صلى اللهم عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه
لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع ،
ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه... "
و لهذا دلالة عظيمة و أثر كبير في نفس الإنسان الذي تصافحه ،
فهو دليل اهتمام و محبة و لن يطلب الآخرون منك أكثر من ذلك.
و ختاما يا داعية الإسلام ما رأيك أن تجرب هذا المفتاح فتبتسم في وجه كل من تلقاه
من أهلك أو أصدقائك أو إخوانك أو زملائك أو طلابك أو موظفيك و ترى رد فعلهم ،
لعل الله يكتب لك أجر المعروف بان تلقى أخاك بوجه طلق ،
أو يكتب لك ما هو خير من حمر النعم بأن يشرح الله صدر أحدهم على يديك أو على شفتيك .
و كما بدأنا بالابتسام فإنا نختم بالابتسام و السلام
من احدى المواقع:)