دحمان صليحة
04-18-2010, 10:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله
إبحار في عالم " الفن الجميل "أم جمال الفن في ذاتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دورة في " عالم الفن "
هل للإبداع صفة ،هل له ممر، عتبة ،حدّ؟
هبّ أنك تشعر بشيء يختلف فيك...وأبى إلا الظهور للعلن
بصمتك ذاتك،ما احتواه قلبك ما ضاق به وجعك خوفك، عشقك ،حبك وكذا جنونك
سترسمه ، ستكتبه ،تنمذجه ،تشكله بقلم رصاص، بأداة قلم، بصندوق أو خط ودع
تلك حقيقتك،خفايا نفسك تفضحك
فضفضة جوارحك، وخلايا فكرك تتجسد على لوحة مرآتك
الفن الجميل أم جمال الفن في ذاتك...هنا بيت القصيد
فإذا حددت وجهتك، عقيدتك، ميولك،رغباتك،أخلاقك وكذا مثلك لم يبقى سوى شرارة ضوء من وحي الجمال تصيبك بمسّ
وهاهو للملء حسّ
يتنفس يصرخ ...من روح ذاتك
داع إلى فضيلة وسمو..أو مرسال رذيلة ولهب يضمر الغرائز والجنس
يبدو الفن في عصرنا هذا مريبا ، مفسدا وذلك لاقترانه بمسميات فضفاضة لها من الكهوف متسع لتجول وتصول فيه كحصان بريّ عصيّ ترويضه
من يحدد وجهة فنك، حقيقته ؟
من يعتب على جهد سنين وجودك في معتقله
معزوفتك،نشيدك،لوحتك أي الممرات تلج بها عالم يدعى "عالم الفن"؟
خيال من عدم من شطحات الهوى وشهيق عقد فرويد التي عقدّت العالم البريء من دم يعقوب
كم أضاف فنك من قيم، من أفق ،من ذوق الأدب، من صرخة ضدّ ظلم أو طغيان جبان على أرض الأشمّ؟
هل لبصمتك في ذاكرة وجودك الأرضي آثار، تستحق حفريات جيولوجيا لتمّد التأريخ بالعبر؟
سل نفسك أيها الفنان،أيها المبدع:
هل أحييت الهمم، هل نهضت بأمة أصابها الوهن؟
هل ستغيرأسهم الفن من هبوط وسقوط في الرذيلة إلى علو ورقي وسمو بالروح والجسد؟
تلك مهمتك ...متى عرفت غايتك من الفن الجميل أو جمال الفن في ذاتك
الأم دحمان صليحة تحي ذوقكم
إبحار في عالم " الفن الجميل "أم جمال الفن في ذاتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دورة في " عالم الفن "
هل للإبداع صفة ،هل له ممر، عتبة ،حدّ؟
هبّ أنك تشعر بشيء يختلف فيك...وأبى إلا الظهور للعلن
بصمتك ذاتك،ما احتواه قلبك ما ضاق به وجعك خوفك، عشقك ،حبك وكذا جنونك
سترسمه ، ستكتبه ،تنمذجه ،تشكله بقلم رصاص، بأداة قلم، بصندوق أو خط ودع
تلك حقيقتك،خفايا نفسك تفضحك
فضفضة جوارحك، وخلايا فكرك تتجسد على لوحة مرآتك
الفن الجميل أم جمال الفن في ذاتك...هنا بيت القصيد
فإذا حددت وجهتك، عقيدتك، ميولك،رغباتك،أخلاقك وكذا مثلك لم يبقى سوى شرارة ضوء من وحي الجمال تصيبك بمسّ
وهاهو للملء حسّ
يتنفس يصرخ ...من روح ذاتك
داع إلى فضيلة وسمو..أو مرسال رذيلة ولهب يضمر الغرائز والجنس
يبدو الفن في عصرنا هذا مريبا ، مفسدا وذلك لاقترانه بمسميات فضفاضة لها من الكهوف متسع لتجول وتصول فيه كحصان بريّ عصيّ ترويضه
من يحدد وجهة فنك، حقيقته ؟
من يعتب على جهد سنين وجودك في معتقله
معزوفتك،نشيدك،لوحتك أي الممرات تلج بها عالم يدعى "عالم الفن"؟
خيال من عدم من شطحات الهوى وشهيق عقد فرويد التي عقدّت العالم البريء من دم يعقوب
كم أضاف فنك من قيم، من أفق ،من ذوق الأدب، من صرخة ضدّ ظلم أو طغيان جبان على أرض الأشمّ؟
هل لبصمتك في ذاكرة وجودك الأرضي آثار، تستحق حفريات جيولوجيا لتمّد التأريخ بالعبر؟
سل نفسك أيها الفنان،أيها المبدع:
هل أحييت الهمم، هل نهضت بأمة أصابها الوهن؟
هل ستغيرأسهم الفن من هبوط وسقوط في الرذيلة إلى علو ورقي وسمو بالروح والجسد؟
تلك مهمتك ...متى عرفت غايتك من الفن الجميل أو جمال الفن في ذاتك
الأم دحمان صليحة تحي ذوقكم