PDA

View Full Version : الشيخ المجاهد المؤسس/ د. عبد الرحمن أحمد بارود



..محمد..
04-22-2010, 09:28 PM
الشيخ المجاهد المؤسس/ د. عبد الرحمن أحمد بارود

http://www.paltimes.net/data/news/images/e3a0de06c47a18be5bcb9b68ef8a7536.jpg



الشيخ المجاهد المؤسس/ د. عبد الرحمن أحمد بارود "أبو حذيفة"

المُلقب بشاعر المقاومة



النشأة:


o الشاعر الدكتور عبدالرحمن أحمد جبريل بارود (أبوحذيفة) من مواليد قرية بيت دراس عام 1937م، الملقب بشاعر المقاومة.
o هجّر من قريته عام 1948 م مع عائلته بعد أن احتلتها العصابات الصهيوينة وكان عمره آنذاك 11 عاماً ، حيث استقر وعائلته في مخيم جباليا للاجئين.
o نظم أول قصيدة له بعد الهجرة وكانت في أثناء الدراسة الابتدائية وتحدث فيها عن معركة بيت دراس، التي وقعت عام 1948م وقتل فيها 240 جندياً صهيونياً واستشهد 260 شهيداً من القرية.
o درس في قريته حتى الصف الخامس الابتدائي، وأكملها حتى الثانوية العامة متنقلاً بين مدارس وكالة غوث اللاجئين ومدارس غزة وكان طيلة فترة دراسته من أوائل الطلبة.
o أكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب في جامعة القاهرة وحصل منها على درجة البكالوريوس في الأدب العربي بتقدير جيّد جداً مع مرتبة الشرف عام 1959، وكأفضل طالب شرفيّ في جامعة القاهرة بدأ شاعرنا وبمنحة من الجامعة دراسة الماجستير وحصل عليها بتقديرٍ ممتاز مع درجة الشرف الأولى في أواخر عام 1962م.
o في تلك الأثناء تزوج من سيدة مصرية فاضلة، فأكرمه الله منها من الأبناء اثنين ومن البنات أربعا.
o ثمّ بدأ بعد ذلك دراسة الدكتوراه في الأدب العربي وحصل عليها بتقدير ممتاز ومع درجة الشرف الأولى أيضاً عام 1972م.
o انتقل بعدها إلى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة للعمل أستاذا جامعيا، وقضى في الجامعة ما يقارب من ثلاثين عاماً إلى أن تقاعد عام 2002م.
o تفرغ بعد ذلك للعمل العام حيث يقضي أغلب وقته في الكتابة وتأليف الشعر وله دور واضح وبارز ومؤثر في أوساط الجالية الفلسطينية في السعودية عموماً وفي جدة خصوصاً، حيث أن بيته صار معلماً ومقصداً لكلّ طالب خيرٍ وفضلٍ من الفلسطينيين والعرب والمسلمين.


حياته الجهادية والتنظيمية كما يرويها المؤسس الشيخ محمد شمعة "أبو حسن":

- لقد كانت بداية معرفتي بالشيخ الدكتور عبد الرحمن بارود عام1950م يوم أن كنا طلبة في المرحلة الابتدائية في المدرسة الهاشمية، لقد كنا في الصف السادس, وقد بدت عليه علامات النبوغ في سني تعليمه الأولى, وأذكر أن مدرس اللغة العربية كان يعقد ندوات ثقافية كل يوم خميس، وكان هو يشارك فيها باستمرار ويقدم العديد من القصائد والشعر في تلك المرحلة المبكرة.
- بعد ذلك انتقلنا للمرحلة الثانوية سنة 1953م حيث كان له نشاط كبير في المدرسة يتمثل في توجيه النصائح للطلاب في أثناء الفسحة الدراسية، فكان يلتف طلبة الإخوان حوله وهو يلقي كلماته الدعوية القصيرة الجذابة، وعندما يرى الطلاب هذه الحلقة كان يأمر بفسح المجال لهم لكي تتسع الحلقة.
- انتقل بعد ذلك إلى مصر لاستكمال دراسته الجامعية وكان عضوا في اتحاد الطلبة الفلسطينيين لجماعة الإخوان المسلمين، وكان بيته محضنًا وملتقًى للشباب في مصر، وكل مَنْ يأتي من غزة يجد في بيت الدكتور الترحاب والمعرفة والعطاء والحديث عن فلسطين.
- واعتقل الدكتور بارود عام 1965م بعد ضربة الإخوان المسلمين في مصر بتهمة جمع الأموال لأسر الإخوان الذين اعتقلوا، وكان منهم الشيخ هاني بسيسو مسئول الإخوان في قطاع غزة، وتعرض الشيخ – آنذاك – لأبشع وسائل التعذيب في سجون النظام المصري فترة حكم جمال عبد الناصر.
- وخلال فترة الاعتقال لم يتمكن الشيخ بارود من إكمال رسالة الدكتوراه، فكنت من إحدى المجموعات التي طلب منها نسخ رسالة الشيخ للدكتوراه لطباعتها في مكاتب الطباعة؛ إلى أن حاز على شهادة الدكتوراه في مصر، ثم توجه الدكتور بعد ذلك إلى السعودية بعد تعرضه في مصر للظلم الكبير والاعتقال لانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين.
- وفي عام 1970 م حضر الدكتور عبد الرحمن بارود إلى قطاع غزة، والتقيت به في المسجد الكبير بخانيونس وقد كان حريصا ومهتما بأخبار فلسطين والإخوة في جماعة الإخوان المسلمين.
- وفي عام 005 م وبعد انسحاب العدو الصهيوني من قطاع غزة التقينا بالشيخ الدكتور عبد الرحمن في المملكة السعودية فوجدنا بيته ملتقًى لكل القادمين فكان عطاؤه سخيا غير محدود لإخوانه ولأبناء شعبه الفلسطيني.
- الشيخ الفقيد عبد الرحمن بارود هو أحد أعضاء مجلس الشورى في الحركة، صاحب الشخصيته القوية والآراء السديدة الثابتة والفاعلة في قضية فلسطين.
- نظم الشيخ عبد الرحمن بارود العديد من القصائد والأشعار في القضية الفلسطينية والمقاومة والمجاهدين، وقد نَظَم قصيدة مطولة في رثاء الشيخ المجاهد أحمد ياسين رحمه الله تعالى.


نماذج من شعره:
لن نستطيع مهما أطلنا أن نجمع إلا نزراً يسيراً جدّاً من فيض عطائه الغزير، فبارود شاعر فحل مكثرٌ، وجلّ قصائده من المطولات، و لكنها ليست كأيّ مطولات، فكلما طالت القصيدة عند بارود تألقت أكثر، وشدّتك إليها أكثر، وأدخلتك في جوّها النفسي أكثر.
تأثر الدكتور بقضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين التي أعطاها الكثير، وآمن بأن الطريق الوحيد لاستعادة الوطن السليب لا يكون إلا بالعودة إلى الإسلام العظيم، وأعلن بارود تمسّكه بهذا الدين، وظهر ذلك في شعره جليّاً، واستمرّ على درب ذات الشوكة فلاقى ما لاقاه من العناء والعذاب وتقييد الحريّة، واستنكر على اللاهثين وراء أكذوبة الصهيونية الأمريكية التي يقال لها زوراً (السلام):

يا حمامَ السلام! عُدْ يا حمامُ
في زمانِ الصقور صرتم حماماً!!
أيُّ عرسٍ هذا؟ تزفّون ماذا؟
ثكِلتْ أمّكم.. أليس لديكم



لا يفُلُّ الحسامَ إلاّّّّ الحسامُ
كيف يحيا مع الصقور حمام؟
ولماذا يطبّلُ الإعلام؟
غير (عاش السلام) (يحيا السلام)؟!




سار عبد الرحمن بارود بقلمه مع الانتفاضة المباركة التي اشتعلت واشتدّ عودها يوماً بعد يوم، حتّى صارت أملاً لكل فلسطيني حرّ، بل لكل حرٍّ في هذا العالم، فها هو يصور شعرًا انقضاء العام الأول للانتفاضة وقد تعاظمت معها الآمال، وازداد التلهف في نفوس المخلصين الظامئة إلى فجرٍ جديدٍ تشرق فيه الشمس التي طال غيابها:

عام مضى والتحدي في بدايته
شبِّي إلى أن يفرَّ الليل محترقاً
شبِّي لظىً.. ودعي من يرطنون لنا



والانتفاضة نار الله تلتهب
ويُقبلَ الفجر في أعقابه يثب
فصرعة العصر أن يستعجم العرب




نادى شاعرنا بأعلى صوته وأطلق صيحاته المدوّية علّها توقظ نفوس وقلوب وعقول أولي الأمر من العرب والمسلمين، واستنكر عليهم بقاء السلاح في المخازن ليأكلَه الصدأ والهوان، فالقدس قدس العرب والمسلمين، والنصر الذي سيتحقق هو نصر لكل العرب والمسلمين، فهل يعقل أن تسكت قاذفات العرب وأسلحتهم في وقت تكلّم فيه الحجر الفلسطيني فأبان وأفصح وأفهم وأفحم؟!!
بَـيْنَ المُحيطينِ لِـيْ أَهْلٌ ذَوُوْ عَـدَدٍ
سَـمعتُ صَوتَ سِـلاحٍ فِي مَخازِنِكُمْ
خَمسـونَ دَبَّـابـةً فِي الحي تَقصِفُنـا
لَـوْ كُنتُ أَحْمِلُ صَاروخـاً عَلى كَتِفيْ
مَا للحـدودِ حَوالَيْنـا مُغَلَّقَـةً
أطْلِقْ يَـدَيّ وَفُـكَّ الحَبْـلَ عَنْ عُنُـقِيْ


وَجِيْـرَةٌ عَـرَبٌ لا يَـمنعونَ قِـرَى
يَبْـكيْ عَليَّ طَوالَ الليــلِ مُعْتَـذِرا
كَمْ قَهْقَهَتْ إِذْ رَمَيْنا نَحْوَها الحَجَـرَا!
أَوْ أَرْبَجيهـاً كَفانِي وَجْهَهَـا القَـذِرَا
لَمْ نَسـتَطعْ مَعها وِرْداً ولا صَـدَرا
وَافْتَـح لِيَ البَابَ وانْظرْ بَعْدُ كَيْفَ تَرى



ومن منّا لا يحفظ الأبيات المؤثرة التي قالها الدكتور عبد الرحمن بارود في رثاء الاستشهادي البطل سعيد الحوتري، هي أبيات ثائرة أوقدها سعيد الحوتري في نفس شاعرنا فانسابت قصيداً ألهبت قلوب السامعين، وباشرت قلوبهم بخطاب شعري مؤثر أبدع بارود في إيراده مختاراً أقوى الألفاظ لأروع معاني الجهاد والثورة النابعة من تعاليم ديننا الحنيف:
لا أستقيـلُ ولا أقيـلُ.. أقـول مـا قــالَ الأســود
عَنـتِ الجبـاهُ لِعـزكَ العالـي.. ومَجّـدكَ الـوجـودُ
أنـا فـي كنانـةِ سيـدِ الثقليـن صــاروخٌ جـديـدُ
وعلـى الزنـادِ أصابعي فـإذا انطلقـتُ فـلا أعـودُ
لا يَنقُـصُ الأجَـلُ المسطـرُ فـي الكتـابِ ولا يـزيـدُ
أنـا مِـن بنـي القسّـامِ إنْ مـادَ الجِبـالُ فـلا أميـدُ






رثى بارودُ شيخَ شهداء فلسطين أحمد ياسين، وتجلّى رثاؤه في قصيده ضمّت أكثر من خمسة وثمانين بيتاً، في كلّ بيت منها قنبلة يفجّرها شاعرنا في وجوه الصهاينة الذين اغتالوا شيخاً قعيداً قارب السبعين من عمره، وكل بيتٍ أيضاً كان نهراً من البرد والسلام والبشرى على صدور قومٍ عشقوا الجهاد وبايعوا وباعوا أنفسهم لله جلّ في علاه:

أَزِفَ الرَّحيلُ أَخا الوغى فَتَرجَّلِ
عبُد العزِيز أَخُوْكَ حَرَّابُ العِـدا
قَسّامُنا، فِيْنا يُرى، وصلاحُنا..
ذُرِّيّةٌ.. دُرِّيّةٌ.. بَدْريَّةٌ



واصعْد إلى قِمَمِ الرَّعيــلِ الأَوَّلِ
طَوْدٌ أَشَمُّ وهَضْبَةٌ من جَنْــدلِ
والشيخُ فرحان، وليثُ القَسْطــلِ
يَحْلُوْ لَها -في اللهِ- طعْمُ الحَنْظَلِ




إلى أن يقول:

قَفَزَتْ حماسُ اليومَ أعْظَـمَ قفـزةٍ
صارت حماسَ المُسْلمينَ جميعِهِمْ
لو كُلُّ صُهْيونيَّةٍ عَلِمتْ بمـــا
شارونُ! غالٍ عندنا دَمُ أَحْمَـــدٍ
أَبْشِرْ.. سَتَصْرَخُ: ليتَ أُمِّيْ لمْ تَلِدْ



بَرَكاتُ مَنْ أبوابُهُ لم تُقْفَــــلِ
وغدا لَها في السَّاحِ أَعْظَمُ جَحْفَلِ
سترى غداً هِيَ وابْنُها لمْ تَحْبَـلِ
واللهُ عَنْ دمِ أَحْمَدٍ لمْ نغْفُـــلِ
مَلْعُوْنَةٌ (جانِيْتُ) أُمُّ (هِرِتْزلِ)




قالوا في وداع القائد المؤسس الشيخ عبد الرحمن بارود

كلمة رئيس الوزراء إسماعيل هنية:
اليوم تودع فلسطين وتودع الأمة العربية علما من أعلامها الدكتور عبد الرحمن بارود، الذي أسس المشروع الإسلامي في جماعة الإخوان المسلمين، وفي حركة المقاومة الاسلامية حماس، وهو الذي دافع عن فلسطين بالكلمة والقلم والقصيدة والموقف, كما كان يتمنى - رحمةالله عليه - أن يعود إلى أرض فلسطين ويدفن في ترابها، ولكن هذا المشروع الصهيوني الذي أصر على إبعاد الشعب الفلسطيني على أرضه حال دون مناه، ولكن الله سبحانه وتعالى قدَّر له أن يدفن في أرض مباركة أرض الحرمين، ونسال الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا بأخينا الدكتور أبي حذيفة في جنات النعيم ومستقر رحمته، ونحن نقول له إن الزرع كبر، وإن الشجر قد أثمر بفضل الله عز وجل, نم قرير العين أبا حذيفة وسنواصل الطريق الذي سار عليه من أمثاله الكبار والعظماء, لله درك يا أبي حذيفة من عالم وشاعر وداعية ومقاتل بالكلمة والموقف من أجل الإسلام وفلسطين، ورحمك الله رحمة واسعة وسلام عليكم في الخالدين.

الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي:
الدكتور عبد الرحمن بارود من الرجال القلائل، الرجال الذين وهبوا أنفسهم لله سبحانه وتعالى هذا الرجل العالم والرباني المفكر والكاتب والأديب والشاعر, لقد كان هذا الرجل بحق أمة، كان يحمل هم الوطن وخاصة يحمل هم فلسطين لقد سجن وعذب في السجون المصرية، ثم بعدها رحل إلى هناك في جدة، وأمضى عمره في المملكة العربية السعودية، لقد تمنى هذا الرجل أن يكون في فلسطين، وتمنى أن يعيش بين أهله وأن يجاهد ويحمل السلاح لتحرير فلسطين، ولكنه – حقيقة - بأشعاره وبكلماته النورية جعل الطريق مفتوحا أمام الأجيال, لقد زرناه في آخر مرة في الحج ورأيناه معطاءً وكريما، كلما جلسنا بجانبه يسأل عن المجاهدين والتشريعي والحكومة والشعب الفلسطيني، فقلبه معلق بفلسطين وبيت المقدس، ورسم ذلك بقلمه وفكره ليكون طريقا للأجيال، ونحن نتقدم بالتعزية للأمة العربية والإسلامية لفقده، وإلى اللقاء يا أخي أبا حذيفة وسلام عليكم.
الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس:
عبد الرحمن بارود شخصية فلسطينية إسلامية عالمية، عرفها الناس بما قدمته من إبداعات فكرية ومن قصائد وطنية للشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي، وهو شخصية محترمة يقدرها الشعب الفلسطيني، واعتقد أنه علم من أعلام فلسطين والشعر الفلسطيني والمقاوم.
الدكتور خليل الحية القيادي في حركة حماس:
هذا اليوم الذي يودع فيه الشعب الفلسطيني علما من أعلامه، وفارس الكلمة والشعر والموقف, وطالما سمعنا عنه ونحن طلاب فكان شعره وعلمه يسبق سيرته، وسمعنا عنه أنه من أوائل من قاد جماعة الإخوان المسلمين في الستينيات, وعندما زرنا المملكة السعودية لأداء العمرة تشرفت بلقائه فوجدته رجلا معطاءً، ولكنه ثابت المواقف وقوي العزيمة وصاحب رأي سديد، وكان يقوم دائما بالتوصية على المقاومة والمجاهدين وكان يقول "إنه لا يجدي مع العدو الصهيوني إلا المقاومة"., نفتقده اليوم رحمه الله ونقول له أننا سنبقى نحمي المقاومة، وبهذه المناسبة نتوجه بالتعزية إلى شعبنا الفلسطيني والى عائلة بارود ولجماعة الإخوان المسلمين ولكل محبي الشيخ العالم الدكتور عبد الرحمن بارود.
فتحي حماد وزير الداخلية الفلسطيني:
هذا الرجل القائد والمؤسس لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين يترجل اليوم بعد أن أعطى كل ما لديه, ولقد عاش الفقيد وحيداً عندما طرد وأبعد عن فلسطين, فهو رجل شجاع من حيث الموقف والكلمة والعطاء، ولم يسجل عليه أنه تراجع مطلقا، وكان - بالإضافة إلى مواقفه - يقاتل من خلال شعره الذي كان يقوله نصرة للإسلام وللعقيدة والجهاد فهو متعدد المواهب والجرأة في كل شيء والحمد لله رب العالمين أن شرفني بلقائه في السعودية، وقد احتضنني بدفء كلامه، الذي شدد فيه على المضي في طريق ذات الشوكة.
الشيخ عبد الفتاح دخان احد مؤسسي حركة حماس:-
إن الدكتور عبد الرحمن بارود كان نموذجاً سيابياً واضحاً متواضعا، وكان أشبه ما يكون ما كان يتصف به صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم, لقد التقينا به عدة مرات في أوائل الخمسينات فكان نعم الأخ والنموذج والقدوة الممتازة لإخوانه, والتقينا به في السبعينيات من القرن الماضي في موسم الحج، وشاركنا في الكثير من الجولات التي كنا نقوم بها في المجمع الإسلامي ليلاً ونهاراً في سبيل جمع التبرعات للمجمع وللأسر الفقيرة والمحتاجة، فكان من خيرة رجال الإخوان المسلمين الصالحين.


__________________

ريـــحــــانــــة الـــقـــدس
http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2006/april06/27_4/photo/quds_11.jpg]

صالح العصيمي
04-22-2010, 09:56 PM
رحم الله د.عبدالرحمن أحمد بارود
وجزااه الله عنّـا خير الجزاااااء

وجزااااك الله خير أخـوي ..محمـد.. على هــذا التعـريف الرائع بهـذا البطــل