View Full Version : قصص من الحياة " متجدد "
هيام فوزي
05-01-2010, 03:56 PM
http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_1485047440420cad0f.gif
كل يوم نسمع عن قصة منها المبهر ومنها المحزن ومنها السعيد
في كل يوم نستعرض قصة من واقع الحياة لنتعلم منها درسا وعبرة
ونرجوا منك اذا وقعت عيناك على قصة ذات معنى ومغزى رائع أن تضعها على هذه الصفحات
شرطها أن لا يكون فيها إسفاف أو لفظ خارج أو كلمات نغضب رب العباد
ولنبدأ سويا على بركة الله
هيام فوزي
05-01-2010, 04:02 PM
*** ابن باز وسارق الغاز ***
يقول أحدهم: عندما كنت معتكفا في بيت الله الحرام بالعشر الأواخر من رمضان وبعد صلاة الفجر، نحضر كل يوم درس للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - وسأل أحد الطلاب الشيخ عن مسألة فيها شبهة وعن رأي ابن باز فيها؟
فأجاب الشيخ السائل وأثنى على الشيخ ابن باز - رحمهما الله جميعا - وبينما كنت أستمع للدرس فإذا رجل بجانبي في أواخر الثلاثينات تقريبا عيناه تذرفان الدمع بشكل غزير، وارتفع صوت نشيجه حتى أحس به الطلاب.
وعندما فرغ الشيخ ابن عثيمين من درسه وانفض المجلس، ونظرت للشاب الذي كان بجواري يبكي، فإذا هو في حال حزينة ومعه المصحف، فاقتربت منه أكثر ودفعني فضولي
فسألته بعد أن سلمت عليه: كيف حالك أخي؟ ما يبكيك؟ فأجاب بلغة مكسرة نوعا ما: جزاك الله خيرا، وعاودت سؤاله مرة أخرى: ما يبكيك أخي؟
فقال بنبرة حزينة: لا .. لا شي .. إنما تذكرت ابن باز فبكيت. واتضح لي من حديثه أنه من الباكستان أو أفغانستان، وكان يرتدي الزي السعودي،
وأردف قائلاً: كانت لي مع الشيخ ابن باز قصة
وهي: أنني كنت قبل عشر سنوات أعمل حارسا في أحد مصانع البلك بمدينة الطائف، وجاءتني رسالة من الباكستان بأن والدتي في حالة خطرة ويلزم إجراء عملية لزرع كلية لها، وتكلفة العملية 7000 آلاف ريال سعودي، ولم يكن عندي سوى 1000 ألف ريال،
ولم أجد من يعطيني مالا، فطلبت من المصنع سلفة ورفضوا. فقالوا لي أن والدتي الآن في حال خطرة، وإذا لم تجر لها العملية خلال أسبوع ربما تموت وحالتها في تدهور. وكنت أبكي طوال اليوم .. فهذه أمي التي ربتني وسهرت علي.
وأمام هذا الظرف القاسي قررت القفز لأحد المنازل المجاورة للمصنع الساعة الثانية ليلا، وبعد قفزي لسور المنزل بلحظات لم أشعر إلا برجال الشرطة يمسكون بي ويرمون بي بسيارتهم، وأظلمت الدنيا بعدها في عيني.
وفجأة .. وقبل صلاة الفجر .. إذ برجال الشرطة يرجعونني لنفس المنزل الذي كنت أنوي سرقة إسطوانات الغاز منه، وأدخلوني للمجلس ثم إنصرف رجال الشرطة، فإذا بأحد الشباب يقدم لي طعاماً وقال كل بسم الله، ولم أصدق ما أنا فيه.
وعندما أذن الفجر .. قالوا لي توضأ للصلاة، وكنت وقتها بالمجلس خائفا أترقب. فإذا برجل كبير السن يقوده أحد الشباب يدخل علي بالمجلس،
وكان يرتدي بشتاً وأمسك بيدي وسلم علي قائلاً: هل أكلت؟ قلت له: نعم. وأمسك بيدي اليمنى، وأخذني معه للمسجد وصلينا الفجر، وبعدها رأيت الرجل المسن الذي أمسك بيدي يجلس على كرسي بمقدمة المسجد،
والتف حوله المصلون وكثير من الطلاب، فأخذ الشيخ يتكلم ويحدث عليهم، ووضعت يدي على رأسي من الخجل والخوف! يا آآآآالله .. ماذا فعلت؟
سرقت منزل الشيخ ابن باز، وكنت أعرفه بإسمه، فقد كان مشهورا عندنا في الباكستان. وعند فراغ الشيخ من الدرس ..
أخذوني للمنزل مرة أخرى وأمسك الشيخ بيدي، وتناولنا الإفطار بحضور كثير من الشباب، وأجلسني الشيخ بجواره وأثناء الأكل قال لي الشيخ:
ما اسمك؟ قلت له: مرتضى. قال لي: لم سرقت؟ فأخبرته بالقصة .. فقال: حسنا سنعطيك 9000 آلاف ريال، قلت له: المطلوب 7000 آلاف!
قال: الباقي مصروف لك، ولكن لا تعاود السرقة مرة أخرى يا ولدي. فأخذت المال وشكرته ودعوت له. وسافرت إلى الباكستان ..
وأجرت والدتي العملية وتعافت بحمد الله. وعدت بعد خمسة أشهر إلى السعودية، وتوجهت إلى الرياض أبحث عن الشيخ، وذهبت إليه إلى منزله فعرفته بنفسي .. وعرفني. وسألني عن والدتي، وأعطيته مبلغ 1500 ريال.
قال: ما هذا؟ قلت: الباقي، فقال: هو لك! وقلت للشيخ: يا شيخ .. لي طلب عندك، فقال: ما هو يا ولدي؟ قلت: أريد أن أعمل عندك خادما أو أي شيء .. أرجوك يا شيخ لا ترد طلبي، حفظك الله.
فقال: حسنا .. وبالفعل أصبحت أعمل بمنزل الشيخ حتى وفاته رحمه الله. وقد أخبرني أحد الشباب المقربين من الشيخ عن قصتي قائلاً
: أتعرف أنك عندما قفزت للمنزل .. كان الشيخ يصلي الليل .. وسمع صوتا في الحوش، وضغط على الجرس الذي يستخدمه الشيخ لإيقاظ أهل بيته للصلوات المفروضة فقط.
فاستيقظوا جميعا واستغربوا ذلك، وأخبرهم أنه سمع صوتا .. فأبلغوا أحد الحراس وإتصل على الشرطة وحضروا على الفور وأمسكوا بك.
وعندما علم الشيخ بذلك قال ما الخبر؟
قالوا له لص حاول السرقة وذهبوا به للشرطة، فقال الشيخ وهو غاضب: "لا .. لا .. هاتوه الآن من الشرطة؟ أكيد ما سرق إلا هو محتاج".
ثم حدث ما صار في القصة ..
قلت لصاحبي وقد بدت الشمس بالشروق .. هون عليك .. الأمة كلها بكت على فراقه. رحم الله شيخنا ابن باز وغفر الله له.
هيام فوزي
05-02-2010, 01:35 PM
امرأة صالحة تقية تحب الخير؟!
انها إمرأة تقيّة تحب الخير ولا تفتر عن ذكر الله ،
لا تسمح لكلمة نابية أن تخرج من فمها . إذا ذكرت النار خافت وفزعت ورفعت أكف الضراعة إلى الله طالبة الوقاية منها .
وإذا ذكرت الجنة شهقت رغبة فيها ومدّت يديها بالدعاء والابتهال إلى الله أن يجعلها من أهلها .
تحب الناس ويحبونها وتألفهم ويألفونها . وفجأة . تشعر بألم في الفخذ وتسارع إلى الدهون والكمادات ولكن الألم يزداد شدة .
وبعد رحلة في مستشفيات كثيرة ولدى عدد من الأطباء سافر بها زوجها إلى لندن وهناك وفي مستشفى فخم وبعد تحليلات دقيقة
يكتشف الأطباء أن هناك تعفناً في الدم ويبحثون عن مصدره فإذا هو موضع الألم في الفخذ .
ويقرر الأطباء أن المرأة تعاني من سرطان في الفخذ هو مبعث الألم ومصدر العفن .
وينتهي تقريرهم إلى ضرورة الإسراع ببتر رجل المرأة من أعلى الفخذ حتى لا تتسع رقعة المرض .
وفي غرفة العمليات كانت المرأة ممددة مستسلمة لقضاء الله وقدره.
ولكن لسانها لم ينقطع عن ذكر الله ، وصدق اللجوء والتضرع إليه .
ويحضر جمع من الأطباء فعملية البتر عملية كبيرة ويوضع الموس في المقص وتدنى المرأة ويحدد بدقة موضع البتر وبدقة متناهية ووسط وجل شديد ورهبة عميقة يوصل التيار الكهربائي وما يكاد المقص يتحرك حتى ينكسر الموس وسط دهشة الجميع.
وتعاد العملية بوضع موس جديد وتتكرر الصورة نفسها وينكسر الموس .
وما يكاد الموس ينكسر للمرة الثالثة لأول مرة في تاريخ عمليات البتر التي أجريت من خلاله حتى ارتسمت علامات حيرة شديدة على وجوه الأطباء الذين راحوا يتبادلون النظرات !
انعزل كبير الأطباء بهم جانباً وبعد مشاورات سريعة قرر الأطباء إجراء جراحة للفخذ التي يزمعون بترها .
ويا لشدة الدهشة !! ما كاد المشرط يصل إلى وسط أحشاء الفخذ حتى رأى الأطباء بأم أعينهم قطناً متعفناً بصورة كريهة .
وبعد عملية يسيرة نظف الأطباء المكان وعقموه .
صحت المرأة وقد زالت الآلام بشكل نهائي حتى لم يبق لها أثر .
نظرت المرأة فوجدت المرأة رجلها لم تمس بأذى .
ووجدت زوجها يحادث الأطباء الذين لم تغادر الدهشة وجوههم فراحوا يسألون زوجها هل حدث وأن أجرت المرأة عملية جراحية في فخذها ؟
لقد عرف الأطباء من المرأة وزوجها أن حادثاً مرورياً تعرضا له قبل فترة طويلة كانت المرأة قد جرحت جرحاً بالغاً في ذلك الموضع وقال الأطباء بلسان واحد إنها العناية الإلهية .
وكم كانت فرحة المرأة وكابوس الخطر ينجلي وهي تستشعر أنها لن تمشي برجل واحدة كما كان يؤرقها .
فراحت تلهج بالحمد والثناء على الله الذي كانت تستشعر قربه منها ولطفه بها ورحمته لها .
إخوتي هذه القصة نموذج من نماذج لا حصر لها من أولياء الله الذين التزموا أمره وآثروا رضاه على رضا غيره .
وملأت محبته قلوبهم فراحوا يلهجون بذكره لا يفترون عنه حتى أصبح ذكر الله نشيد عذب لا تمل ألسنتهم من ترديده بل تجد فيه الحلاوة واللذة وهؤلاء يقبلون على أوامر الله بشوق ويمتثلون أحكامه بحب .
والله سبحانه وتعالى لا يتخلى عنهم بل يمدهم بقوته ويساعدهم ويمنعهم بعزته. وبعد ذلك يمنحهم رضاه ويحلهم جنته .
مصدر القصة : مكتبة صيد الفوائد الاسلامية
smile-moon
05-08-2010, 06:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزيكي الخير اختي الكريمة... موضوع شيق جدا وفيه الكثير من الفائدة
بانتظار المزيد ..... تقبلي الشكر والتقدير
smile-moon
:36_13_3[1]:
هيام فوزي
05-08-2010, 06:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزيكي الخير اختي الكريمة... موضوع شيق جدا وفيه الكثير من الفائدة
بانتظار المزيد ..... تقبلي الشكر والتقدير
smile-moon
:36_13_3[1]:
شكرا لك أختنا ابتسامة القمر
لمرورك الطيب وكلماتك الرقيقة
جزيت الجنة ومرافقة الحبيب صلى الله عليه وسلم
هيام فوزي
05-08-2010, 06:50 PM
اثنين شباب راحوا على البحر جلسوا على الشاطئ ومعاهم عشاهم.
وهم جالسين يتعشوا اجتهم عجوز كبيرة في السن وقعدت تلقط الأكل المنثور على الأرض وتأكل.
ولما شافوها قالولها :" أنتي جوعانة " قالت :" أنا هنا من الصبح وما أكلت شيء جابني ابني من الصبح وراح , وخلاني وقالي راح أجي آخذك بعد شوي".
المهم جابوا لها عشاء وتعشت. وبعد ما تأخر الوقت شالوا أغراضهم وحسوا الشباب إن الوقت متأخر والجو بدا يبرد وما بصير يتركوا العجوز على الشاطئ لحالها في الليل واجا واحد من الشباب وقال لها عندك رقم ابنك نتصل عليه نخليه يجي يوخذك.
قالت العجوز إي معي الرقم في ورقة . ولما طلعت الورقه . شو بتتوقعوا مكتوب فيها ؟؟؟؟؟
مكتوب ( من يجد هذه المرأه يآخذها لدار العجزة ) انصعقوا الشباب من المكتوب في الورقة وجلسوا ساعة يترجون العجوز تمشي معاهم.
ويحاولون فيها إنهم يوصلوها أي مكان هي تريده .
العجوز رفضت أنها تروح معاهم لأن ولدها وعدها إنه يجي يأخذها وعايزة تستناه لما يجي وماذا سيفعل ان جاء ولم يجدها؟
وكانت تقول ابني راح يجي يآخذني وأنا راح استناه .
ما بتعرف المسكينة إن ابنها أنكرها ورماها في الوقت اللي هي فيه محتاجه له.
المهم راحوا الشباب من عندها وتركوها على أمل إنو ابنها راح يجي يآخذها حسب وعده لها.
فيه واحد من الشباب قعد يتقلب في الفراش وما قدر ينام وهو يفكر في مصير العجوز المسكينة وقام من فراشه وغير ملابسه وركب سيارته وراح للشاطيء .
ولما وصل. شاف الاسعاف والشرطة والناس مجتمعين ودخل بينهم شاف العجوز قد فارقت الحياة ولما سألهم عن سبب وفاة العجوز
قالوا له أرتفع معها الضغط وماتت. ماتت من خوفها على ولدها يمكن يكون صار له شيء .
ماتت وهي تستنى ابنها يجي يآخذها. ماتت وهي بعيدة عن أهلها .
الله يرحمها برحمته ويدخلها من أوسع ابواب جنته, اما ابنها فحسابه عند ربه.
**منقول**
هيام فوزي
05-08-2010, 06:56 PM
ذهبت مدرسة للبنات في رحلة بالحافلة إلى مواقع أثرية
فنزلوا وأخذت كل واحدة منها ترسم أو تكتب وتصور
وذهبت إحدى الفتيات في مكان بعيد عن الآخرين فجاء وقت الرحيل وركبت البنات الحافلة
فلما سمعت تلك البنت صوت الحافلة ألقت كل ما بيدها وراحت تركض خلفها وتصرخ ولكنهم لم ينتبهوا لها فابتعدت الحافلة ,
ثم أخذت تسير وهي خائفة ولما حل الليل وسمعت صوت الذئاب
ازدادت خوفاً ثم رأت كوخاً صغيراً ففرحت وذهبت إليه وكان يسكنه شاب فقالت له قصتها ,
ثم قال لها : حسناً نامي اليوم عندي وفي الصباح أذهب بك إلى المكان الذي جئتي منه لتأخذك الحافلة أنتِ نامي على السرير وأنا سأنام على الأرض
وكانت خائفة جداً فقد رأته كل مرة يقرأ كتاباً ثم يذهب الشمعة ويطفأها بأصبعه ويعود حتى احترقت أصابعه الخمسة وظنت أنه من الجن ,
وفي الصباح ذهب بها وأخذتها الحافلة فلما عادت إلى اليبت حكت لأبيها كل القصة ,
ومن فضول الأب ذهب إلى الشاب لماذا كان يفعل ذلك فذهب إليه ورأى أصابعه الخمسة ملفوفة بقطع قماش فسأله الأب : ماذا حصل لأصابعك ؟
فقال الشاب : بالأمس حضرت إلي فتاة تائهة ونامت عندي وكان الشيطان كل مرة يأتيني
فأقرأ كتاباً لعل الشيطان يذهب عني لكنه لم يذهب فأحرق أصبعي لأتذكر عذاب جهنم ثم أعود للنوم فيأتيني الشيطان مرة أخرى
وفعلت ذلك حتى احترقت أصابعي الخمسة , فقال له الأب : تعال معي إلى البيت ,
فلما وصلا إلى البيت أحضر ابنته وقال : هل تعرف هذه الفتاة ؟ الشاب : نعم , هذه التي نامت عندي بالأمس فقال الأب :
هي زوجة لك , فانظروا كيف أبدل الله هذا الشاب الحرام بالحلال
منقولة
هيام فوزي
05-19-2010, 12:18 AM
قصة حقيقية لفتاة كرست حياتها للايتام
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قصة حقيقية لفتاة كرست حياتها للأيتام أمل فهذه الفتاة كانت طالبة بكلية الصيدلة وأحسست تجاهها بالقدر يقول لي أنها ستكون شريكة حياتي يوما ما فقد أعجبني تدينها وأخلاقها الإسلامية التي تربت عليها في بيتها بالإضافة لما وهبها الله من الجمال دون إضافات أو تجميل,
واختصارا تقدمت لها وقد وفقني الله في ذلك وأحسست أن الله وهبني من سيساعدني على العمل للجنة فعلى يديها أقلعت عن التدخين وعن جميع العادات السيئة فكانت كل شيء في حياتي لا تفارقني بنصحها وإرشادها لي
فكانت أول من نصحني وأقنعني بالصلاة في المسجد وعلمتني صلاة الحاجة وصلاة الاستخارة وأول من حفظني أذكار الصباح والمساء عن ظهر قلب وأذكار ما قبل النوم
فكانت لي كمثل الأم لإبنها والكثير الكثير ونتيجة لذلك اقتربت منها ومن أهلها أكثر فعرفت منهم معنى حب الأيتام وكفالة الأيتام وما شابه ذلك من حنان وعطف لم أرى له مثيل
فأهلها من كبار تجار الملابس الجاهزة وكانوا يقيمون في العشر الأواخر من كل رمضان مع بعض التجار الآخرين من أهل الخير معرض مصغر للملابس والأحذية والألعاب في حديقة الفيللا التي يقيمون بها ويدعون دور الأيتام لجلب جميع الأطفال الأيتام والذي كان يتعدى عدد أطفال الدار الواحدة المائة طفل فيختار كل طفل ملابس ولعبة العيد كما يشاء دون تقييد أو فرض بل
وكانت لا تحضر المعامل في الكلية في تلك الأيام حرصا منها على مشاركة الأطفال فرحتهم بالأشياء الجديدة وكانت تلعب معهم وتساعدهم في اختيار الملابس وقياسها فيرحلون وهم لا يتذكرون إلا هي وأذكر مرة أثناء مشاركتها في هذا العمل النبيل
فإذا بطفل يدعى كرم كان سمينا بعض الشيء فلم يجد مقاسه من الملابس فجلس يبكي ويقول: يا مصيبتي يا مصيبتي فأخذوا يضحكون على رد فعله البريء فذهبت إليه وأخذته في حضنها ووعدته أنه سيفرح بالعيد مع إخوته فذهبت مع أخاها بالسيارة لمحل والدتها وفتحته أمامه وساعدته في اختيار ما يريد فلم يفرح طفل بالعيد في حياته كفرحة كرم بل ودفعت ثمن ما أخذه كرم من ملابس من مصروفها تنفيذا لوعدها له
ومن سلسلة اهتمامها بالأيتام أنها كفلت طفل يدعى عصام بمصروفها كفالة شهرية لتلبية متطلباته بل وكانت تذهب للدار كل خميس بعد انتهاء اليوم الدراسي وتأخذه للمنزل ليقضي معها يومي الخميس والجمعة وكانت تحكي لي كيف كانت تروي له القصص حتى ينام تم تجلس تنظر إليه وتبكي لحاله حتى تنام هي الأخرى وكانت تحرص على تواجد عصام معنا في دروس المواد التي نأخذها حتى تكون لنا مثلا في كفالة الأيتام بل وكانت تحثنا على ذلك ونجحت في أن تجعلنا نكفل أطفالا كعصام فأصبح ما نفعله في ميزان حسناتها
وكانت أول من نظم حملة تبرعات كبيرة على مستوى الفرق الخمسة بالكلية للأطفال الأيتام مع عمل إفطار للمسنين في دار رعاية لهم وآخر ما قامت به أن نظمت رحلة لنا قبل وفاتها بشهر لدار أيتام معدم تكاد تكون فيه الأبواب عبارة عن ستائر باشتراك كان 30جنيها للطالب الواحد ومع عدد الطلبة الذين اشتركوا تمكنت من إحضار ملابس رياضية صيفية ل150يتيم هم عدد الأطفال في الدار بناء على طلب الدار بالإضافة للعب وحلويات لهم
وكان من أجمل الأيام في عمري ولكن الله أراد أن تتوفى هذه الفتاة في حادث سيارة أمام عيني وبين يدي صعدت روحها لخالقها فكانت صدمة للجميع وأنا أولهم
فامتنعت عن الطعام لأسبوع وانعزلت عن الناس حتى تذكرتها عندما كانت تنصحني بالرضاء بقضاء الله فاستغفرت الله وعدت لحياتي داعيا الله أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة ويسكنها الفردوس الأعلى كما كانت تتمنى
وبعد عدة أيام قابلت الدكتور الذي كان يعطينا دروس المواد في الكلية وفي حضور بعض زملائنا وهو رجل وقور معروف عنه التدين والالتزام وقبل أن يبدأ الدرس قال لي سوف أقول لك ما أعتقد أنه سيفرحك
فقلت له: ماذا؟ فقال: لقد رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مرتين في المنام وكانت المرة الثالثة أمس وقد رأيته ومعه أمل فجاءت لي وقالت: كيف حالكم, فقلت: بخير ولكن خذيني معك لرسول الله,
فقالت: لا إبقوا أنتم هنا, ثم ناداها رسول الله فذهبت إليه واستيقظت لأجد أذان الفجر قد بدأ فأخذت أصلي لها حتى شروق الشمس, فحمدت الله لأني أعرف أن رؤيا رسول الله حقيقية ولا يتمثل فيها الشيطان بشيء, فصدق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حين قال أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى), وأخيرا أعتذر للإطالة عليكم وأشكر كل من طلب معرفة شيء عنها وأطلب منكم جميعا أن تقرأوا الفاتحة على روحها وأن تدعوا لها بخير الدعاء وجزاكم الله كل خير.
مما راق لي
alyasamina
05-20-2010, 10:56 AM
السلام عليكم
التجديد في أي موضوع يعطيه سمت خاص والقصص له رونق عذب وتأثير بالغ بارك الله فيك اختي الحبيبة على ما تقدمين ^ ^
هيام فوزي
05-20-2010, 10:32 PM
السلام عليكم
التجديد في أي موضوع يعطيه سمت خاص والقصص له رونق عذب وتأثير بالغ بارك الله فيك اختي الحبيبة على ما تقدمين ^ ^
أختي القديرة والغالية الياسمينة
دائما تسعديني بمرورك العطر والطيب
جزيت الجنة ومرافقة الحبيب صلى الله عليه وسلم
هيام فوزي
05-22-2010, 04:39 PM
العلم يُطعم الحلوى ...... بجانب كليّة الآداب ، وتحت شجرة ظليلة كان يجلس صديقي خالد ،
رأيته غارقاً في خواطره الممتزجة بزفراتٍ محزونةٍ تنطلق من صدره المكتئب ،
تحت كومةٍ من اليأس والحسرة أجده مدفوناً حتى العنق ، لقد اعتدتُ أن يشاركني شربَ كأس من القهوة ،
ولكنه في هذه المرة يرفع إليّ عينيه المكدودتين ليقول لي بلهجة كسولة : لا أريد .. لا أريد ..
أخذ يتأفف من الامتحانات و صعوبة الدراسة.. العلامات المتدنيّة في إحدى المواد الدراسية ..نفقات الجامعة المتراكمة..
ثم ّتسأل غاضباً : هل سأجد عملاً بعد تخرجي من هذه الجامعة ؟!
التفتُ إليه بابتسامة يملؤها الحب والأمل وأخذتُ أقص عليه هذه الحكاية التي قرأتها وأحببتها :
فقد كان قاضي القضاة في زمن هارون الرشيد هو (القاضي أبو يوسف)، وقد أخذ أبو يوسف العلم عندما كان صبياً على يد الإمام أبي حنيفة، وتتلمذ عليه. كان أبو يوسف صبياً فقير الحال،
وكان يذهب كل يومٍ إلى مجلس الإمام أبي حنيفة ويظل يستمع إلى دروسه في الفقه والدين والقضاء طول النهار.
وعندما كان أبو يوسف يعود إلى البيت كان يطالب أمه بالطعام. وذات مرةٍ عجزت الأم عن تدبير الطعام لها ولابنها.
وعندما عاد أبو يوسف إلى البيت مساءً وطلب الطعام ، دفعت له أمه طبقاً مغطىً، وعندما كشفه وجد تحت غطائه أوراقاً ودفاتر ،
فسألها: ما هذا؟ فقالت له الأم بغضبٍ: هذا ما أنت مشغولٌ به طول النهار فكل منه ليلاً،
فبكى ، وبات جائعاً، وتأخر عن مجلس أبى حنيفة ، حتى وجد ما يأكله ،
ثم توجه إلى مجلس أبي حنيفة فسأله عما أخره، فحكى له أبو يوسف الحكاية كلها،
فقال له أبو حنيفة: لا تحزن يا ولدي فإن أطال الله عمرك فإنك ستأكل حلوى ( اللوزينج) بالفستق !!
(واللوزينج : هي حلوى لا يأكلها إلا الملوك وأهل الثراء في ذاك العصر)
يقول أبو يوسف: ولما كبرت وفقني الله وأصبحت قاضي القضاة بفضل حبي للدراسة والعلم،
وقربني الخليفة هارون الرشيد إليه. وحدث ذات يومٍ أن قٌدّمت للرشيد حلوى اللوزينج بالفستق المقشر،
فدعاني إليه ، فحين أكلت منه ذكرت أبا حنيفة ، فبكيت ، وحمدت الله تعالى ،
فسألني الرشيد عن قصتي فأخبرته . وبعد سماع صديقي خالد لهذه القصة الجميلة ..
أخذ يهز رأسه قائلا : حقا ًإن حياة الناجحين يحفها تعب و كفاح وألم ،
وسيبقى للنجاح لذة تُنسينا هموم الطريق ومصاعبها .. فقلت له : الشدائد مهما تعاظمت فإنها لاتدوم ،
فلئن كنت اليوم تعاني من الشدّة فغداً سوف تنهل من ينابيع السعادة ،
ألم تعلم أن اشد ساعات الليل سواداً هي أقرب لحظة لطلوع الفجر ؟ ولادة فجر جديد ملئ بالسرور والسعادة والنّور !
فالشدائد والمصاعب لن تدوم.
حينئذ ارتسمت على وجه صديقي خالد تعابير من الرضا والاطمئنان
ليقول: الشدائد والمصاعب لن تدوم ..لن تدوم ... لابد أن نأكل الحلوى بالفستق يوماً ما !!
هيام فوزي
06-19-2010, 11:11 AM
ربُ عملاً صغير تعظمه النية .. ☆
يحكى أن ملك من الملوك أراد أن يبني مسجد في مدينته , وأمر أن لا يشارك أحد في بناء هذا المسجد , لا بالمال ولا بغيره .. حيث يريد أن يكون هذا المسجد هو من ماله فقط , دون مساعدة من أحد .. وحذّر وأنذّر من أن يساعد أحد في ذلك وفعلاً تم البدأ في بناء المسجد ووضع أسمه عليه , وفي ليلة من الليالي .. رأى الملك في المنام كأن ملك من الملائكة نزل من السماء فمسح أسم الملك عن المسجد وكتب أسم أمراة فلما أستيقظ الملك من النوم , أستيقظ مفزوع وأرسل جنوده ينظرون هل أسمه مازال على المسجد , فذهبوا ورجعوا وقالوا : نعم أسمك مازال موجود ومكتوب على المسجد , وقالوا له حاشيته هذه أظغاث أحلام , وفي الليلة الثانية .. رأى الملك نفس الرؤيا , رأى ملك من الملائكة ينزل من السماء فيمسح أسم الملك عن المسجد ويكتب أسم أمراة على المسجد , وفي الصباح أستيقظ الملك , وأرسل جنودة يتأكدون هل مازال أسمه موجود على المسجد , ذهبوا ورجعوا وأخبروه أن أسمه مازال هو الموجود على المسجد .. ! تعجب الملك وغضب .. فلما كانت الليلة الثالثة تكررت الرؤيا .. فلما قام الملك من النوم قام وقد حفظ أسم المرأة التي يكتب أسمها على المسجد .. فأمر باحضار هذه المرأة , فحضرت وكانت أمرأة عجوز فقيرة ترتعش فسألها : هل ساعدتِ في بناء المسجد الذي يبنى , قالت : يا أيها الملك أنا أمرأة عجوز وفقيرة وكبيرة في السن وقد سمعتك تنهى عن أن يساعد أحد في بناءه فلا يمكنني أن أعصيك .. فقال لها : أسألك بالله ماذا صنعت في بناء المسجد ؟؟ قالت : والله ما عملت شيءٍ قط في بناء هذا المسجد .. إلا !! قال الملك : نعم إلا ماذا ؟؟ قالت : إلا أنني مررت ذات يوم من جانب المسجد فأذا أحد الدواب التي تحمل الأخشاب وأدوات البناء للمسجد مربوط بحبل الى وتد في الأرض وبالقرب منه سطل به ماء وهذا الحيوان يريد ان يقترب من الماء ليشرب فلا يستطيع بسبب الحبل .. والعطش بلغ منه مبلغ شديد .. فقمت وقربت سطل الماء منه فشرب من الماء .. هذا والله الذي صنعت !! فقال الملك : لقد عملتي هذا لوجه الله ؛ فقبل الله منك .. وأنا عملت عملي ليقال مسجد الملك ؛ فلم يقبل الله مني فأمر الملك أن يكتب أسم المرأة العجوز على هذا المسجد / فلنجدد النية إذاً ولا نحقر من المعروف شيء ودائما نخلصها .. لتكن لله .. ولنعبد الله كأننا نراه .. نعبده من خلال كل تصرفاتنا .. وأفعالنا .. وتعاملاتنا .. أعاننا الله جميعاً على ذكره وشكره وحسن عبادته .. وأصلح الله نياتنا ...
ابو بشار
06-19-2010, 12:43 PM
اوقات الانتظار :36_13_3[1]:
طفلي الصغير منذ مساء أمس وصحته ليست على ما يرام ... وعندما عدت مساء هذا اليوم من عملي قررت الذهاب به إلى المستشفى ...
>
>
>
> رغم التعب والإرهاق إلا أن التعب لأجله راحه . حملته وذهبت .... لقد كان المنتظرون كثيرين .. ربما نتأخر أكثر من ساعة أخذت رقماً
>
>
>
> للدخول على الطبيب وتوجهت للجلوس في غرفة الانتظار . وجوه كثيرة مختلفة .. فيهم الصغير وفيهم الكبير ... الصمت يخيم على الجميع ..
>
>
>
> يوجد عدد من الكتيبات الصغيرة استأثر بها بعض الأخوة . أجلت طرفي في الحاضرين .. البعض مغمض العينين لا تعرف فيم يفكر ...
>
>
>
> وآخر يتابع نظرات الجميع .. والكثير تحس على وجوههم القلق والملل من الانتظار . يقطع السكون الطويل .. صوت المُنادي ..
>
>
>
> برقم كذا ... الفرحة على وجه المُنادى عليه .. يسير بخطوات سريعة .. ثم يعود الصمت للجميع . لفت نظري شاب في مقتبل العمر ..
>
>
>
> لا يعنيه أي شيء حوله .. لقد كان معه مصحف جيب صغير .. يقرأ فيه .. لايرفع طرفه .. نظرت إليه ولم أفكر في حالة كثيراً ...
>
>
>
> لكنني عندما طال انتظاري عن ساعة كاملة تحول مجرد نظري إليه إلى تفكير عميق في أسلوب حياته ومحافظته على الوقت ..
>
>
>
> ساعة كاملة من عمري ماذا استفدت منها وأنا فارغ بلا عمل ولا شغل . بل انتظار ممل أذن المؤذن لصلاة المغرب .. ذهبنا للصلاة .
>
>
>
> في مصلى المستشفى .. حاولت أن أكون بجوار صاحب المصحف .. وبعد أن أتممنا الصلاة سرت معه وأخبرته مباشرة بإعجابي به من محافظته على وقته ..
>
>
>
> وكان حديثه يتركزعلى كثرة الأوقات التي لا نستفيد منها إطلاقاً وهي أيام وليالٍ تنقضي من أعمارنا دون أن نحس أونندم .
>
>
>
> قال إنه أخذ مصحف الجيب هذا منذ سنة واحدة فقط عندما حثه صديق له بالمحافظة على الوقت ..
>
>
>
> وأخبرني أنه يقرأ في الأوقات التي لا يستفاد منها كثيراً أضعاف ما يقرأ في المسجد أو في المنزل ..
>
>
>
> بل إن قراءته في المصحف زيادة على الأجر والمثوبة إن شاء الله تقطع عليه الملل والتوتر .... وأضاف محدثي قائلاً ..
>
>
>
> إنه الآن في مكان الانتظار منذ ما يزيد على الساعة والنصف . وسألني ... متى ستجد ساعة ونصف لتقرأ فيها القرآن ؟ تأملت ..
>
>
>
> كم من الأوقات تذهب سدى ؟! وكم لحظة في حياتك تمر ولا تحسب لها حساب ؟! بل كم من شهر يمر عليك ولا تقرأ القرآن ؟!
>
>
>
> أجلت ناظري .. وجدت أني محاسب والزمن ليس بيدي .. فماذا أنتظر ؟ قطع تفكيري صوت المنُادي ..
>
>
>
> ذهبت إلى الطبيب بعد أن خرجت من المستشفى .. أسرعتُ إلى المكتبة .. اشتريتُ مصحفاً صغيراً .. قررتُ أن أحافظ على وقتي ..
>
>
>
> فكرت وأنا أضع المصحف في جيبي . كم من شخص سيفعل ذلك ... وكم من الأجر العظيم يكون للدال على ذلك..
>
لا تضيع الفرصة مادمت في الدنيا ،فغيرك تحت الأرض يتمنى لو يرجع ليقرأ حرفاً من القرآن ويكسب حسنة يرجح بها ميزان حسناته
هيام فوزي
06-19-2010, 12:50 PM
قصة رائعة ومشاركة قيمة
فشكرا لك أخي الفاضل أبوبشار
وننتظر جديدك هنا وقصص من الحياة
زادك ربي عزوجل من علمه وفضله وكرمه
ابو بشار
06-19-2010, 01:03 PM
شكرا اختي الفاضلة تقيمك وتشجيعك
فما امتعتينا وافدتينا به من قصص وحكم يستحق الشكر والتقدير
واقول ان قصة الشيخ الجليل ابن باز رحمة الله وسارق الغاز اكثر من رائعة قفد اشجت قلبي في كل مرة اسمعها
جزاك الله الف خير ورزقك الجنة
أفراح الأمة
06-19-2010, 01:17 PM
ما شاء الله
موضوع قيييييم جدا
كل الشكر لك امي الغالية افكارك متجددة
اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناااتك وان تكون خالصة لله وحده
قصص في غاية الروعه وكل منها تذكرنا بقيمة
نسأل الله التوفيق
حفظك ربي ورعاااك
ام الرجال
06-19-2010, 04:19 PM
كل الشكر لك اختى الغالية ام سلمة
مجموعة قصص فى غاية الروعة والجمال
قصص كلها مفيدة ومعبرة وهادفة
نفع الله بها كل من يقرأها
وشكر الله لك اخى ابو بشارهذه القصة الهادفة
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء
لكم شكرى وتقديرى
ودمتم بخير
هيام فوزي
06-19-2010, 11:52 PM
شكرا اختي الفاضلة تقيمك وتشجيعك
فما امتعتينا وافدتينا به من قصص وحكم يستحق الشكر والتقدير
واقول ان قصة الشيخ الجليل ابن باز رحمة الله وسارق الغاز اكثر من رائعة قفد اشجت قلبي في كل مرة اسمعها
جزاك الله الف خير ورزقك الجنة
شكرا لك أخي الفاضل
ورحم الله شيخنا الجليل ابن باز وجزاه خيرا كثيرا عن أمتنا
وهذه القصة هي سبب فكرة الموضوع لأنها فعلا تحتاج الى قرأتها أكثر من مرة لنرى في كل سطر خلق جم وطيب للعالم
وفي كل مرة يشعر الإنسان أنه يقرأها لأول مرة
دمت متألقا أخي الفاضل وجزيت الجنة وما قرب اليها من قول أو عمل
هيام فوزي
06-20-2010, 12:01 AM
ما شاء الله
موضوع قيييييم جدا
كل الشكر لك امي الغالية افكارك متجددة
اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناااتك وان تكون خالصة لله وحده
قصص في غاية الروعه وكل منها تذكرنا بقيمة
نسأل الله التوفيق
حفظك ربي ورعاااك
أؤمن على دعائك الطيب مثلك وأقول اللهم آمين
ويجعل كل أعمالنا خالصا لوجهه الكريم
أسعدك ربي عزوجل كما أسعدتني
جزيت الجنة ومرافقة الحبيب صلى الله عليه وسلم
منارة الدنيا
06-20-2010, 12:04 AM
باتت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم ..
ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم ..
تبحث عنها تجدها في مصلاها ..
راكعة ساجدة رافعة يديها إلى السماء ..
هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل ..
كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع
القصصي ..
أشاهد الفيديو بكثرة لدرجة أنني عرفت به ..
ومن أكثر من شئ عرف به ..
لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطا في صلواتي ..
بعد أن أغلقت جهاز الفيديو وقد شاهدت أفلاماً متنوعة
لمدة ثلاث ساعات متواصلة ..
هاهو الأذان يرتفع في المسجد المجاور ..
عدت إلى فراشي ..
تناديني من مصلاها .. اجبت نعم ما ذا تريدين يا اختي ؟ .
قالت لي بنبرة حادة لا تنام قبل أن تصلي الفجر ..
أوه .. بقى ساعة على صلاة الفجر وما سمعتيه كان
الأذان الأول ..
بنبرتها الحنونة –
هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط
طريحة الفراش ..
نادتني .. تعال يا اخي بجانبي ..
لا أستطيع إطلاقاً رد طلبها ..
تشعر بصفائها وصداقتها لا شك طائعاً ستلبي ..
ماذا تريدين ؟..
اجلس
ها قد جلست ماذا لديك ..
بصوت عذب رخيم :
" كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة "
سكتت برهة .. ثم سألتني ..
ألم تؤمن بالموت ؟
بلى مؤمن ..
ألم تؤمن بأنك ستحاسب على كل صغيرة وكبيرة ؟.
بلى ولكن الله غفور رحيم .. والعمر طويل
يا أخي .. ألا تخاف من الموت وبغتته ؟.
انظر فلان أصغر منك وتوفى في حادث سيارة ..
وفلانة .. وفلانة .. الموت لا يعرف العمر .. وليس مقاساً له ..
أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها المظلم ..
إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت .. كيف أنام الآن ؟.
كنت أظن أنك وافقت للسفر معنا هذه الإجازة ..
فجأة .. تحشرج صوتها واهتز قلبي
لعلي هذه السنة أسافر سفراً بعيداً .. إلى مكان آخر ..
ربما يا اخي .. الأعمار بيد الله .. وانفجرت بالبكاء ..
تفكر في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي سرا
ً أن المرض لن يمهلها طويلاً ..
ولكن من أخبرها بذلك ؟ .. أم أنها تتوقع ..
مالك تفكر ؟
جاءني صوتها القوي هذه المرة ..
هل تعتقد أني أقول هذا لأنني مريضة ؟..
كلا .. ربما أكون أطول عمراً من الأصحاء ..
وأنت إلى متى ستعيش ..
ربما عشرين سنة ..
ربما أربعون سنة ثم ماذا ؟ ..
لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة ..
لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا
إما إلى جنة وإما إلى نار ..
ألم تسمع قول الله : " فمن زحزح عن النار وأدخل
الجنة فقد فاز " .
تصبحين على خير ..
هرولت مسرعا وصوتها يطرق أذني ..
هداك الله ..
لا تنسى الصلاة ..
الثامنة صباحاً ..
أسمع طرقاً على الباب .. هذا ليس موعد استيقاظي ..
بكاء .. وأصوات .. ماذا جرى ..
لقد تردت حالة اختي .. وذهب بها أخي إلى المستشفى ..
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
لا سفر هذه السنة .. مكتوب علي هذه السنة في بيتنا
.. بعد انتظار طويل ..
عند الساعة الواحدة ظهراً ..
هاتفنا من أخي في المستشفى ..
تستطيعون زيارتها هيا بسرعة
أخبرتني أمي أن حديث أخي غير مطمئن وأن صوته متغير ..
أين السائق .. ركبنا على عجل ..
أين الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه ؟
يبدوا قصيراً .. ماله اليوم طويل .. وطويل جداُ ..
أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي ألتفت يمنة ويسرة ..
زحام أصبح قاتلاً مملاً ..
أمي بجواري تدعوا لها ..
إنها بنت صالحة ومطيعة ..
لم أرها تضيع وقتها أبداً ..
دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى ..
هذا مريض يتأوه ..
وهذا مصاب بحادث سيارة ,
وثالث عيناه غائرتان ..
لاتدري هل هم من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة !!
منظر عجيب لم أره من قبل ..
صعدنا درجات السلم بسرعة ..
إنها في غرفة العناية المركزة .. وسآخذكم إليها ..
ثم واصلت الممرضة إنها بنت طيبة
وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت لها ..
ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد ..
هذه هي غرفة العناية المركزة ..
وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب
الغرفة
أرى عيني أختي تنظر إلى وأمي واقفة بجوارها ..
بعد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطيع إخفاء دموعها ..
سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدث معها كثيراً .
.
دقيقتين كافية لك ..
كيف حالك يااختي ..
لقد كنتي بخير مساء البارحة .. ما ذا جرى لك ؟
أجابتني بعد أن ضغطت على يدي ..
*وأنا الآن والله الحمد بخير ..
*الحمد لله ولكن يدك باردة ..
كنت جالس على حافة السرير ولا مست ساقها ..
أبعدته عني .. آسف إذا ضايقتك ..
كلا ولكني تفكرت في قوله تعالى :
"والتفت الساق بالساق * إلى ربك يومئذٍ المساق " ،
عليك بالدعاء لي فربما أستقبل عن قريب أول أيام الآخرة ..
سفري بعيد وزادي قليل ..
سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت ..
لم أع أين أنا ..
استمرت عيناي في البكاء ..
أصبحت أمي خائفه علي أكثر من اختي ..
لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي ..
مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين ..
ساد صمت طويل في بيتنا ..
دخل علي ابن خالتي .. وابن خالي
أحداث سريعة
كثر القادمون ..
اختلطت الأصوات ..
شيء واحد عرفته ..
اختي ماتت ..
لم أعد أميز من جاء ..
ولا أعرف ماذا قالوا ..
يا الله .. أين أنا وماذا يجري ؟
عجزت عن البكاء ..
فيما بعد أخبروني أن أخي أخذ بيدي لوداع أختي
الوداع الأخير ..
وأني قبلتها ..
لم أعد أتذكر إلا شيئاً واحداً ..
حين نظرت إليها مسجاة على فراش الموت ..
تذكر قولها " والتفت الساق بالساق "
عرفت الحقيقة " إلى ربك يومئذٍ المساق " .
لم أعرف أنني عدت إلى مصلاها إلا تلك الليلة ..
وحينها تذكرت من قاسمتني رحم أمي فنحن توأمين ..
تذكرت من شاركتني همومي ..
تذكرت من نفست عن كربتي ..
من دعت لي بالهداية ..
من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني
عن الموت والحساب ..
والله المستعان ..
هذه أول ليلة لها في قبرها ..
اللهم ارحمها ونور لها قبرها ..
هذا هو مصحفها .. وهذه سجادتها .. وهذا ..وهذا ..
تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة ..
بكيت بكاء متواصلاً ..
ودعوت الله أن يرحمني ويتوب عليّ ويعفوا عني ..
دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو ..
فجأة سألت نفسي ماذا لو كان الميت أنا ؟ ما مصيري ؟ ..
لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني .. بكيت بحرقة ..
الله أكبر ... الله أكبر ..
ها هو أذان الفجر قد ارتفع ..
لكن ما أعذبه هذه المرة ..
أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن ..
وقمت واقفة أصلي صلاة الفجر ..
صليت صلاة مودع ..
كما صلتها أختي من قبل
وكانت آخر صلاة لها ..
إذا أصبحت لا أنتظر المساء ..
وإذا أمسيت لا أنتظر الصباح ..
منقول
هيام فوزي
06-20-2010, 12:05 AM
كل الشكر لك اختى الغالية ام سلمة
مجموعة قصص فى غاية الروعة والجمال
قصص كلها مفيدة ومعبرة وهادفة
نفع الله بها كل من يقرأها
وشكر الله لك اخى ابو بشارهذه القصة الهادفة
بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء
لكم شكرى وتقديرى
ودمتم بخير
أختي الغالية ام الرجال
شكرا لمرورك الطيب ودعائك الجميل
جزيت الجنة وما قرب اليها من قول أو عمل
منارة الدنيا
06-20-2010, 12:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,
وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ
فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..
تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر
رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ
خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..
وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ...
تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة .. وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ
والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ
المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي
ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...
هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟
هيام فوزي
06-20-2010, 12:18 AM
أختي منارة الدنيا
قصص رائعة فالإنسان يجب أن يستغل صحته قبل مرضه
ونسأل الله عزوجل أن يجعلنا من المتقين الأخيار
قصة رائعة .. تحمل قيمة عالية ... وصفة رائعة ما أجمل ان تكون بين الزوج وزوجته
وبين الأصدقاء وهي الستر والتغاضي عن العيوب وكأنه أعمى لا يراها
سلمت يداك غاليتي
زادك ربي عزوجل من علمه وفضله وكرمه
منارة الدنيا
06-20-2010, 12:37 AM
بارك الله فيكي وجزاكي خيرا على هذا الموضوع
لعلنا نستفيد من هذه القصص وناخذ منها اجمل العبر
لكي مني كل الحب والاحترام
:36_3_15[1]::36_3_15[1]:
هيام فوزي
06-20-2010, 01:06 AM
بارك الله فيكي وجزاكي خيرا على هذا الموضوع
لعلنا نستفيد من هذه القصص وناخذ منها اجمل العبر
لكي مني كل الحب والاحترام
:36_3_15[1]::36_3_15[1]:
:36_3_15[1]: جزانا الخير واياكي أختي الغالية منارة الدنيا :36_3_15[1]:
ونعم القصص وضعت لنتعلم منها ونرفه عن أنفسنا ونرى بعض مواقف السابقين لعلها توفر علينا خطوات في الحياة
يسعدني التواصل معك ..... جزيت الجنة وما قرب اليها من قول أو عمل
هيام فوزي
06-20-2010, 03:05 AM
يقال: إنَّ امرأة فَتْحٍ المَوْصِلِيِّ عثرت فانقطع ظفرها فضحكت، فقيل لها: أما تجدين الوجع؟ فقالت: إنَّ لذَّة ثوابه أزالت عن قلبي مَرَارة وجعه.
روي عن بعضهم أنه قال: مررت على سالم مولى أبي حذيفة في القتلى وبه رَمَق، فقلت له: أسقيك ماء؟ فقال: جُرَّني قليلاً إلى العدوِّ، واجعل الماء في التُّرْسِ، فإني صائم، فإن عشتُ إلى الليل شربته.
دخلوا على أبي بكر t وهو مريضٌ، قالوا: ألا ندعو لك طبيبًا؟
قال: الطبيبُ قد رآني. قالوا: فماذا قال؟ قال: يقولُ: إني فعَّالٌ لما أريدُ .
رُوي عن أُمِّ كلثوم وكانت من المهاجرات أنه لما غُشِيَ على زوجها عبد الرحمن بن عوف t خرجت إلى المسجد تَسْتَعِينُ بما أُمِرَتْ به من الصبر والصلاة
عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس: ألا أُرِيكَ امرأة من أهل الجنة؟
قلتُ: بلى. قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أُصْرَعُ، وإني أتكشَّف، فادعُ الله لي. فقال: "إِنْ صَبَرْتِ فَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ". قالت: إني أتكشَّف، فادعُ الله أن لا أنكشف. فدعا لها.
قال ابن القيم: "قدم عروة بن الزًّبَيْرِ على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد، وكان من أحسن الناس وجهًا، فدخل يومًا على الوليد في ثياب وَشْيٍ، وله غديرتان وهو يضرب بيده، فقال الوليد: هكذا تكون فتيان قريش. فَعَانَهُ، فخرج من عنده متوسِّنًا، فوقع في إصطبل الدوابِّ، فلم تزل الدواب تطؤه بأرجلها إلى أن مات، ثم إنَّ الأكلة وقعت في رجل عروة، فبعث عليه الوليد الأطباء، فقالوا: إنْ لم تَقْطَعْها، سَرَتْ إلى باقي الجسد فتهلك. فعزم على قطعها، فنشروها بالمنشار، فلما سار المنشار إلى القصبة وضع رأسه على الوسادة ساعة، فغُشِيَ عليه، ثم أفاق والعرق يتحدَّر على وجهه، وهو يُهَلِّل ويُكَبِّر، فأخذها وجعل يُقَلِّبُها في يده، ثم قال: أما والذي حملني عليكِ، إنه ليعلم أنِّي ما مَشَيْتُ بكِ إلى حرام، ولا إلى معصية، ولا إلى ما لا يُرْضِي اللهَ.
ثم أمر بها، فغُسِّلت وطُيِّبَتْ، وكُفِّنت في قطيفة، ثم بُعث بها إلى مقابر المسلمين، فلما قَدِمَ من عند الوليد المدينة، تلقَّاه أهلُ بيته وأصدقاؤه يُعَزُّونَه، فجعل يقول: {فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا}، ولم يَزِدْ عليه".
قال ابن القيم: ولمَّا أرادوا قطع رجله، قالوا له: لو سقيناك شيئًا كي لا تشعر بالوجع. فقال: إنما ابتلاني ليرى صبري، أفأعارض أمره.
هيام فوزي
06-23-2010, 11:22 AM
قصة شاب عجيبة .. فيها عبرة وعظة
وقد أخبر بقصته لهم فقال:
كنت مقصراً بالصلاة أو بالأحرى لا أعرف المسجد ..
وقبل رمضان عام (1420هـ) نمت في بيتي ورأيت في منامي عجباً ..
رأيت أني في فراشي نائم فأتت إلي زوجتي تريد إيقاظي ..
فرددت عليها ماذا تريدين ؟؟
ولكن المفاجأة أنها لا تسمع كلامي ..
ثم إنها كررت إيقاظي مراراً ..
وكنت أرد عليها ماذا تريدين ولكنها كذلك لا تسمع كلامي!.
ثم ذهبت خائفة ونادت إخوتي ..
فأتوا ومعهم الطبيب فكشف علي الطبيب فقلت له ماذا تريد؟
ولكن المفاجأة كذلك أن الطبيب لا يسمعني !!
وأخبر إخواني أني قد توفيت !
ففزعوا وبكوا على وفاتي مع أني لم أمت !!
ولكن لا أدري لماذا لم يسمعوا كلامي ..
فقد كانت حالتي عصيبة جداً ..
حيث أرى زوجتي وإخواني وأكلمهم وأنظر إليهم ولكن لا يكلمونني ..
ثم إني سمعتهم يقولون عن جنازتي عجلوا بها ..
إن كانت خيراً تقدم وإن كانت شراً توضع عن الأعناق ..
ثم ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أكلم كل من يواجهني في الطريق أني حي ولم أمت..
ولكن لا يرد علي أحد !.
ثم لما وصلوا بي إلى المقبرة نزعوا ثيابي وغسلوني وكفنوني ..
ثم ذهبوا بي إلى المسجد ثم إني كلمت الإمام وقلت له إني حي ولم أمت !!
ولكن الإمام لا يرد علي حتى إنني أسمعهم وأنظر إليهم وهم يصلون علي !!
وبعد الصلاة ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أنظر إلى الناس وهم يريدون دفني !!
ثم وضعوني في اللحد !.
وكلمت آخر واحد أراه ..
كان بيني وبينه اللبن ..
فقلت له إنني لم أمت فلا تدفنوني ولكن لم يرد علي ..
ثم هالوا علي التراب ..
وبدأت أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الميت يسمع قرع النعال)
فسمعت قرع نعالهم لما ذهبوا عن قبري ..
وبعد ذلك تأكدت الآن أني في مكان مظلم وأني في موقف عظيم ..
وبعد ذلك أتى إلي رجلان هائلان مفزعان وقف واحد عند رجلي والآخر عند رأسي ..
وسألني من ربك ..
فبدأت أردد ربي ربي وأنا أعرف من هو ربي ولكن لا أدري كيف نسيت !.
وكذلك سألني من نبيك ؟وما دينك ؟
فبدأت أردد نبيي نبيي فسألني: ما دينك؟
فقلت: ديني ديني ولم يخطر على بالي إلا زوجتي ودكاني وعيالي وسيارتي !!
حتى أتى بمرزبة كبيرة وضربني ضربة قوية !!
صرخت منها صرخة أيقظت من كان نائماً في المنزل ..
وبدأت زوجتي تسمي علي !.
وتقول لي لماذا تصرخ وتصيح !.
وبعد ذلك عرفت أنها رؤيا ..
ثم أذن الفجر مباشرة وقد كتبت لي حياة جديدة ..
وكانت هذه الرؤيا سبباً لهدايتي والتزامي وتكسيري للدشوش وغيرها من المحرمات ..
حتى أقبلت بحمد الله على الصلاة وطاعة ربي ..
حرمة الله
06-23-2010, 11:45 AM
طلبت مدرّسة من تلاميذ فصلها كتابة نص عما يتمنون أن يكونوا عليه أو يحدث لهم.
في نهاية الدوام المدرسي جلست المدرّسة في بيتها تراجع ما كتبه طلبتها،واسترعت نظرها رسالة بعينها، وما ان انتهت منها حتى امتلأت مآقيها بالدموع تأثراً بما قرأت، وفي تلك اللحظة دخل زوجها عائداً من عمله وشاهد تأثرها الشديد، فسألها عما حدث، فمدت يدها له بورقة الاجابة وطلبت منه قراءتها،
فقرأ ياالهي سأطلب منك الليلة شيئاً خاصا جدا. أريدك ان تحولني الى جهاز تلفزيون،وأن آخذ مكان جهازنا في البيت، وان اعيش مثله بيننا، وان يكون لي مكان خاص بي وان تجتمع عائلتي حولي. وأن أعامل بجدية عندما أتحدث، وأن اكون مركز الاهتمام وألا اقاطع عندما اسأل، وان اتلقى العناية نفسها التي يحظى بها التلفزيون عندما لا يعمل لسبب أو لآخر، وان اتمتع برفقة والدي عندما يعود الى البيت مساء، حتى عندما يكون متعبا، وأن تتعلق بي أمي حتى وهي حزينة أومتكدرة، بدلا من كل عدم الاهتمام الذي القاه الآن.. كما أريد يا إلهي من أخي أن يتعارك من اجل ان يكون معي، وأن اشعر ان عائلتي بين الفترة والاخرى تترك كل شيء فقط لتقضي بعض الوقت معي، واخيرا اتمنى ان اجعلهم جميعا سعداء.. واتمنى ألا أكون قد بالغت في طلبي، فما اريده هو أن اعيش كجهاز التلفزيون.
وماإن انتهى الزوج من قراءة الرسالة حتى قال متأثراً: شيء محزن، يا له من طفل حزين ووالدين تعيسين، ولكني يا حبيبتي لا أجد الامر يستحق كل هذا الحزن!! فردت عليه قائلة: كاتب هذه المقالة هو ابننا.
(نص مترجم بتصرف من الإنترنت)
ابو بشار
06-23-2010, 12:55 PM
عبر رائعة وقوية
بارك الله فيكم اخواتي الكريمات
وجزاكم الجنة بغير حساب
هيام فوزي
06-23-2010, 01:31 PM
أختي الغالية حرمة الله
قصة رائعة ومليئة بالعبر وتوقيعك ذات عبرة أكبر
شكرا لك وزادك ربي عزوجل من علمه وفضله وكرمه
هيام فوزي
06-23-2010, 01:33 PM
أخي الفاضل أبو بشار
شكرا لمرورك الطيب ولكننا ننتظر ما عندك من قصص ذات عبر ومعاني طيبة
جزيت الجنة ومرافقة الحبيب صلى الله عليه وسلم
جمال الروووح
06-23-2010, 03:48 PM
جزيتي خيراً أخيتي على الفكره المفيده
وبارك الله كل من شارك في هذا الموضوع
وجزاكي عنا خير الجزاء
وأسمحي لي بسرد قصه قرآتها
قصة طفلة ارسلت (http://www.fiunh.net/vb/showthread.php?t=3223)رسالة الى الله (http://www.fiunh.net/vb/showthread.php?t=3223).. انظروا ماذا كتبت!!!
استيقضت مبكرا مثل عادتي.. بالرغم ان اليوم يوم اجازتي..
صغيرتي ريم كذلك .. اعتادت على الاستيقاض مبكرا..
كنت اجلس على مكتبي مشغولة باوراقي وكتبي ..
* ماما ماذا تكتبين ؟
** اكتب رسالة الى الله.
*هل تسمحين لي يا امي بقرائتها؟؟
** لا يا حبيبتي هذا رسائلي الخاصة ولا احب احد يقرئها..
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة ولكنها اعتادت على ذلك، كان رفضي لها مستمرا ..
مر عدة اسابيع على الموضوع،ذهبت الى غرفة ريم لأول مرة ترتبك ريم لدخولي..
يا ترى لماذا هي مرتبكة؟؟
** ريم حبيبتي ماذا تفعلين ؟؟
* زاد ارتباكها وقالت لا شي ماما ، انها اوراقي الخاصة ..
ترى ما الذي تكتبه طفلة في التاسعة من عمرها وتخشى ان اراه
*اكتب رسالة الى الله (http://www.fiunh.net/vb/showthread.php?t=3223)كما تفعلين ..
قطعت كلامها فجأة وقالت ::ولكن هل يتحقق ما نكتبه يا ماما؟؟
طبعا يا ابنتي فالله يعلم كل شي..
لم تسمح لي بقراءة ما كتبت ..
فخرجت من غرفتها واتجهت الى راشد كي اقرأ له الجريدة كالعادة،
كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع ابنتي ،، فلحظ راشد شرودي ظن انه بسبب حزني ..
فحاول ان يقنعني بأن اجلب اليه ممرضة.. كي يخفف علي العبء
يا الهي لم اكن اريده يفكر ..و اوضحت له سبب حزني ..
ذهبت ريم الى المدرسة وعندما عادت كان الطبيب في المنزل فهرعت لترى والدها المقعد
.. جلست بقربه تواسيه وتسليه بمداعباتها ولمساتها الحنونة.
وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف.. تناسيت ان ريم ما زالت طفلة ،،
وبدون رحمة صارحتها اكد لي الطبيب ان قلب والدها الكبير الذي يحمل لها الحب الكبير بدأ يضعف كثيرا وأنه لن يعيش اكثر من 3 اسابيع
*انهارت ريم ،، وضلت تبكي وتردد:: لماذا يحصل كل هذا الى بابا؟؟
** ادعي له يا ريم بالشفاء،، وتذكري ياريم ان تتحلي بالشجاعة..
ولا تنسي رحمة الله (http://www.fiunh.net/vb/showthread.php?t=3223)،، انه القادر على كل شي فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة..
انصتت ريم الى امها ونيت حزنها،، واداست على المها وتشجعت وقالت ::
* لن يموت ابي
في كل صباح تقبل ريم خد ابيها الدافئ،، ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت اليه بحنان وتوسل
وقالت :: ليتك يوما مثل صديقاتي ..
غمره حزن شديد فحاول اخفاءه وقال ::
انشاء الله (http://www.fiunh.net/vb/showthread.php?t=3223)سياتي يوما واوصلك يا ريم
وهو واثق أن اعاقته لن تكمل فرحة ابنته..
اوصلت ريم الى المدرسة ،، وعندما عدت للبيت ..
غمرني الفضول لارى الرسائل الخاصة التي تكتبها ريم الى الله..بحثت في مكتبتها فلم اجد شيء
وبعد بحث طويل .. بلا جدوى.. ترى اين هي ؟؟
ترى هل مزقتها بعد كتبابتها!!
ربما يكون هنا .. لطالما احبت ريم هذا لصندوق.. طلبته مني مرارا وتكرارا
فأفرغت ما فيه وأعطيته لها .. يالهي انه يحوي رسائل كثيرة .. وكلها الى الله
* يالله يالله يارب يموت كلب جارنا سعيد لأنه يخوفني !!
*يا رب قطتنا تلد قطط كثيرة وتعوضها عن الذين ماتوا @!!
* يا رب ينجح ابن خالتي لأني احبه !!
* يا رب تكبر ازهار بتنا بسرعة،، لأقطف كل يوم زهرة واعطيها الى معلمتي!!!!
والكثير من الرسائل البريئة .
ومن اطرف الرسائل التي متبتها ::
*يا رب يا رب كبر عقل خادمتنا لأنها اذت امي...
يا ألهي كل الرسائل مستجابة .. لقد مات كلب جارنا منذ اكثر من اسبوع !!
قطتنا اصبح الكثير من القطط... ونجح احمد بتفوق !! وكبرت ازهارنا وريم تأخذ زهرة كل يوم الى معلمتها...
** يا الهي لماذا لم تدعو ا ريم ليشفى ابيها من عاههته!!!
شردت كثيرا ياليتها تدعوا له ...
ولم يقطع هذا الشرود غير رنين اهاتف المزعج.. ردت الخادمة نادتني
مدام المدرسة
** المدرسة ماذا فعلت ريم!!
اخبرتي ان ريم وقعت من الطابق الرابع .. وهي في طريقها منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة
..وهي تطل من الشرفة وقعت الزهرة وو قعت ريم!!!!
كانت الصدمة قوية جدا لم اتحملها لا انا ولا راشد ومن شدة صدمته اصيب بشلل في لسانه !!!
ومن يومها وهو لا يستطيع الكلام !!
لماذا ماتت ريم ..؟؟ لم اكن استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبه ...
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب الى مدرسة ريم كأني اوصلها
كنت افعل كل شي كانت ابنتي حبيبتي تحبه..
في صباح يوم الجمعة اتتني الخادمة فزعة ..
تقول ان هناك صوت يصدر من غرفة ريم ...
** اصر راشد ان اذهب الى غرفة ريم .. وأرى ماذا يحدث...
وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فلم اتمالك نفسي ..
جلست ابكي وابكي ورميت نفسي على سريرها كان يهتز
طالما قالت ان سريرها يهتز ونسيت ان اجلب النجار
ولكن مالذي يصدر الصوت ... نعم انه صوت سقوط الوحة المزينة بآيات الكرسي
التي كانت ريم تحرص قرائتها يوميا وحفضها ....
وحين رفعت اللوحة كي تعلقها وجدت ورقة بحجم اللوحة ..
يا الهي انها احد الرسائل ..
يا ترى ،، ماالذي مكتوب في هذه الرسالة خصوصا !!!
ولماذا خلف الآية الكريمة ...
انها احدى الرسائل التي كتبتها لى الله (http://www.fiunh.net/vb/showthread.php?t=3223)....
كان مكتوب فيها ...
* يا رب يا رب يا رب اموت انا ويعيش بابا
:308:
حرمة الله
06-23-2010, 03:59 PM
دائما أقرأ هذه القصة و أبكي بارك الله فيك أختي و شكرا للغالية أم سلمة على هذا الموضوع و هذه الفرصة للكتابة
هيام فوزي
06-23-2010, 07:03 PM
أختي جمال الروووح
قصة مؤثرة فعلا ... وكما قالت أختنا الغالية حرمة الله نقرأها أكثر من مرة وفي كل مرة نتأثر بها وكأنها أول مرة
شكرا لك غاليتي
زادك ربي عزوجل من علمه وفضله وكرمه
هيام فوزي
06-24-2010, 11:31 AM
مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك ...!
في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله ولكنه لم يسقط،وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام، لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمة الأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمر على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيرهونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.
حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجارحجراً وراء حجر، ثم أتاه رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!، واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطة يعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراًكبيراً بانت له فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.
مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس، الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك ...!
ابو بشار
06-28-2010, 12:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وقف أستاذ الفلسفة أمام تلاميذه وعلى غير عادته فلقد أحضر معه هذه المرة بعض الأواني والاكياس
أحضر معه وعاء زجاجيا كبيرا كالذي يستخدم في حفظ المخللات
وكرات الجولف وأكياس أخرى.
وكوبا كبيرا من القهوة الساخنة إحتسى منه بضع جرعات،
وعندما حان وقت الدرس لم يتفوه الاستاذ بكلمة بل بدأ بالعمل في صمت.
أخذ كرات الجولف وملأ بها الوعاء الزجاجي
وسأل تلاميذه الذين كانوا ينظرون إليه بدهشة وإستغراب: "هل الزجاجة مملؤة الآن؟"
فأجابوا جميعا: "نعم وعلى الآخر"
ثم أخذ كيسا آخر به قطع صغيرة من الحصى.
وأفرغه في الوعاء الزجاجي مع رجه حتى يجد الحصى مكانا له بين كرات الجولف.
وسأل تلاميذه مجددا : " هل الزجاجة مملؤة الآن؟"
فأجابوا جميعا "نعم هي مملؤة"
ثم أخذ كيسا آخر به رمل ناعم .
وأفرغه في الوعاء الزجاجي مع رجه رجا خفيفا حتى إمتلأت جميع الفراغات بالرمل الناعم.
وسأل تلاميذه مرة اخرى :"هل الزجاجة مملؤة الآن؟"
فأجابوا جميعا بلهفة "نعم نعم"
إلتقط بعدها الاستاذ كوب القهوة وسكب ما بقى به داخل الوعاء الزجاجي فتغلغل السائل في الرمل
فضحك التلاميذ مندهشين .
إنتظر الاستاذ حتى توقف الضحك وحل الصمت ثم أردف قائلا:
"أريدكم أن تعرفوا أن هذا الوعاء الزجاجي يمثل الحياة
حياة كل واحد منكم
كرات الجولف تمثل الاشياء الرئيسة في حياتنا كالدين والاسرة والاطفال والمجتمع والاخلاق والصحة
هذه الاشياء التي لو ضاع كل شيء آخر غيرها لاستمر الانسان في الحياة.
أما قطع الحصى فهي تمثل الاشياء الاخرى المهمة مثل الوظيفة والسيارة والبيت.
وأما الرمل فهو يمثل كل الاشياء الصغيرة في حياتنا والتى لا حصر لها.
فلو أنكم تملئون الوعاء الزجاجي بالرمل قبل وضع كرات الجولف فلن يكون هناك مجال لكرات الجولف
ولن يجد الحصى مجالا له بعد إمتلاء الوعاء بالرمل.
ونفس الشيء بالنسبة للحصى
فلو أننا وضعناه في الوعاء قبل كرات الجولف فلن نجد مجالا لها.
وهذا ينطبق تماما على حياتنا
فلو أننا شغلنا انفسنا فقط بالاشياء الصغيرة فلن نجد طاقة للأمور الكبيرة والمهمة في حياتنا كالدين والاسرة والمجتمع والصحة.
فعليكم بالاهتمام بصحتكم أولا والقيام بواجباتكم الدينية وإهتموا بأسركم وأولادكم
ثم إهتموا بالأمور الاخرى المهمة كالبيت والسيارة .
وبعدها فقط يأتي دور الاشياء الصغيرة في حياتنا كالموسيقى والطرب واللهو "
وكان الاستاذ على وشك أن يلملم حاجياته عندما رفعت إحدى التلميذات يدها لتسأل: "وماذا عن القهوة يا أستاذ ؟"
"سعيد جدا بهذا السؤال " أجاب الاستاذ
""فمهما كانت حياتك حافلة ومليئة بالاحداث فلابد أن يكون فيها متسع لفنجان من القهوة مع صديق أو قريب
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.