السويدي
08-04-2006, 07:34 AM
طهران ودمشق تتسارعان لحصد كوارث لبنان !!!!
أحمد موفق زيدان
http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan
ما إن غادرت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس بيروت حتى سارع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إلى أن يحط رحاله في بيروت ، تزامن ذلك مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى بيروت أيضا وإشادته بإيران في تعزيز الاستقرار المنطقوي ووصفه لها بالدولة الاقليمية الكبرى القادرة على لعب دور في استقرار المنطقة ، ولا يمر يوم منذ أن تفجرت الأوضاع في جنوب لبنان، وحتى الآن، دون دعوة دول كبرى ومهمة للاهتمام بالعاملين السوري والإيراني في دعم واستقرار المنطقة .
لا أدري حينها ماذا سيجني لبنان من وراء كل هذه الحروب التي فرضها عليه حزب ومليشيات مشتركة في برلمان وحكومة لبنانية ومع هذا لم يطلع الحكومة أو البرلمان على هذه الحرب ، خسائر اقتصادية بالهبل ، ودمار واسع للبنية التحتية، أرجعت لبنان خمسين سنة إلى الوراء ، ويبقى المنتصر حزب الله وسيده نصر الله لأنه لم يصب بأذى بينما آلاف القتلى والجرحى وأكثر من مليون مشرد لا يعتبروا شيء في ميزان حزب الله وميزان المؤيدين والمتعاطفين معه .
أعود إلى ما كتبته عند بداية هذه المحنة فأقول إن الهدف من ورائها هو فرض نظام اقليمي جديد ممثلا في إيران والحكومة العراقية الموالية للاحتلال الأميركي وكذلك سوريا ولبنان الجديد، وحينها لا معنى لدول عربية كانت بالأمس مهمة في مثل هذه الأحداث بعد أن فرض الإيراني نفسه وتراجع حتى السوري في لبنان بسبب انسحابه من لبنان ، رغم وجود بعض أجهزته الأمنية هناك كما يتردد، لكن إيران ملئت الفراغ بمالها وبإيديولوجيتها وعلاقاتها العضوية والروحية مع حزب الله وزعيمه الذي يمثل الوكيل الشرعي لمرشد الثورة علي خامنئي ، ولعل ما كتبه وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر في الواشنطن بوست أخيرا دليلا على ذلك ، بالإضافة إلى تصريحات رئيس الموساد السابق .
نقول لكل من يطبل لنصر الله على رسلكم ،ولا ترددوا الأسطوانة المشروخة هل يعني ما تكتبه أنك مع اليهود، نحن ضد اليهود قبل نصر الله وقبل حزب الله ، ولكن ينبغي أن نرى سياق هذه الحرب ومآلاتها ، وننظر إلى الثمرة فمن ثمارهم تعرفهم !!!!!!!
منقول لتعم الفائده
اخوكم عبدالله السويدي
أحمد موفق زيدان
http://www.maktoobblog.com/ahmedzaidan
ما إن غادرت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس بيروت حتى سارع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إلى أن يحط رحاله في بيروت ، تزامن ذلك مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى بيروت أيضا وإشادته بإيران في تعزيز الاستقرار المنطقوي ووصفه لها بالدولة الاقليمية الكبرى القادرة على لعب دور في استقرار المنطقة ، ولا يمر يوم منذ أن تفجرت الأوضاع في جنوب لبنان، وحتى الآن، دون دعوة دول كبرى ومهمة للاهتمام بالعاملين السوري والإيراني في دعم واستقرار المنطقة .
لا أدري حينها ماذا سيجني لبنان من وراء كل هذه الحروب التي فرضها عليه حزب ومليشيات مشتركة في برلمان وحكومة لبنانية ومع هذا لم يطلع الحكومة أو البرلمان على هذه الحرب ، خسائر اقتصادية بالهبل ، ودمار واسع للبنية التحتية، أرجعت لبنان خمسين سنة إلى الوراء ، ويبقى المنتصر حزب الله وسيده نصر الله لأنه لم يصب بأذى بينما آلاف القتلى والجرحى وأكثر من مليون مشرد لا يعتبروا شيء في ميزان حزب الله وميزان المؤيدين والمتعاطفين معه .
أعود إلى ما كتبته عند بداية هذه المحنة فأقول إن الهدف من ورائها هو فرض نظام اقليمي جديد ممثلا في إيران والحكومة العراقية الموالية للاحتلال الأميركي وكذلك سوريا ولبنان الجديد، وحينها لا معنى لدول عربية كانت بالأمس مهمة في مثل هذه الأحداث بعد أن فرض الإيراني نفسه وتراجع حتى السوري في لبنان بسبب انسحابه من لبنان ، رغم وجود بعض أجهزته الأمنية هناك كما يتردد، لكن إيران ملئت الفراغ بمالها وبإيديولوجيتها وعلاقاتها العضوية والروحية مع حزب الله وزعيمه الذي يمثل الوكيل الشرعي لمرشد الثورة علي خامنئي ، ولعل ما كتبه وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر في الواشنطن بوست أخيرا دليلا على ذلك ، بالإضافة إلى تصريحات رئيس الموساد السابق .
نقول لكل من يطبل لنصر الله على رسلكم ،ولا ترددوا الأسطوانة المشروخة هل يعني ما تكتبه أنك مع اليهود، نحن ضد اليهود قبل نصر الله وقبل حزب الله ، ولكن ينبغي أن نرى سياق هذه الحرب ومآلاتها ، وننظر إلى الثمرة فمن ثمارهم تعرفهم !!!!!!!
منقول لتعم الفائده
اخوكم عبدالله السويدي