فؤاد عبدالله الحمد
01-28-2006, 10:37 PM
عزيزي القارئ الكريم,,
هل سمعت بقصة ذلك الشاب الذي سافر من بلاده إلى الصين باحثاً عن مفتاح النجاح في الحياة.!! أسمع معي إذاً القصة !
شاب في مكتمل العمر يطمح بالنجاح وبالوصول للقمة إلا أنه كحال معظم الشباب يريدها بأيسر الطرق واسرعها...!!
سافر الشاب من بلاده إلى شيخ حكيم في الصين ـ بعد أن عرف الشاب أن مع هذا الرجل العجوز سر النجاح في الحياة, إلتقى الشاب بالرجل الكبير في السن وسئله ـ بعد جهد وتعب شديدين ـ عن مفتاح النجاح, فأحضر الرجل العجوز إناء به ماء فاستغرب الشاب وقال له العجوز أنظر إلى الإناء ماذا ترى؟ فنظر الشاب إلى الإناء فلم يرى الشاب شيئاً ـ وبسرعة خاطفة قام الشيخ الكبير بالسن وأمسك برأس الشاب وجعل يغمره في الماء بقوة فحاول الشاب المقاومة فلم يفلح!, فأقبض الرجل العجوز بقوه أكبر ولكن الشاب قاوم بشده واخرج رأسه من الماء فزعاً!! مستغرباً من تصرف هذا العجوز فقال له العجوز هل رأيت مدى حاجتك للهواء فقال الشاب: نعم قال العجوز : هكذا النجاح لا بد أن تطلبه كطلبك للهواء!! وهذا هو سر ومفتاح النجاح في الحياة.
إن طريق النجاح ليس طريقاً مفروشاً بالزهور والورود, فلقد فشل أديسون مئات المرات قبل أن يكتشف ضوء المصباح الكهربائي,كما أن عملاق السيارات الإمريكي هنري فورد أصيب بالإفلاس خمس مرات قبل أن ينجح في اختراع سيارته الأولى, ورفض الكولونيل ساندروس من قبل أكثر من ألف مطعم قبل أن يزدهر بوجبة كنتاكي الشهيرة..وسطر لنا التاريخ بأحرف من ذهب نماذج مشرقه لصنّاع النجاح وروّاده ـ فهذا عمر بن عبد العزيز يبنى دولة إسلامية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً،فأمن الناس على أنفسهم وأهليهم وأعراضهم وأموالهم ، وعزوا فلم يجرؤ أحد على إذلالهم، وفاض المال حتى لم يجدوا من يأخذه وكل ذلك في سنتين لا غير!!
وقد فر عبدالرحمن الداخل ليشيد ملكا في قعر بلاد النصارى فكانت الدولة الاموية في الاندلس ، واقام حضارة إسلامية دامت قرونا طويلة، أخرج الله بها الغرب من ظلمات جهلهم إلى علم سادوا اليوم به الدنيا.
وما يزال في الأمة وفي رجالاتها الخير ـ بإذن الله تعالى ـ وحتى يرث الله الأرض ومن عليها.
هل سمعت بقصة ذلك الشاب الذي سافر من بلاده إلى الصين باحثاً عن مفتاح النجاح في الحياة.!! أسمع معي إذاً القصة !
شاب في مكتمل العمر يطمح بالنجاح وبالوصول للقمة إلا أنه كحال معظم الشباب يريدها بأيسر الطرق واسرعها...!!
سافر الشاب من بلاده إلى شيخ حكيم في الصين ـ بعد أن عرف الشاب أن مع هذا الرجل العجوز سر النجاح في الحياة, إلتقى الشاب بالرجل الكبير في السن وسئله ـ بعد جهد وتعب شديدين ـ عن مفتاح النجاح, فأحضر الرجل العجوز إناء به ماء فاستغرب الشاب وقال له العجوز أنظر إلى الإناء ماذا ترى؟ فنظر الشاب إلى الإناء فلم يرى الشاب شيئاً ـ وبسرعة خاطفة قام الشيخ الكبير بالسن وأمسك برأس الشاب وجعل يغمره في الماء بقوة فحاول الشاب المقاومة فلم يفلح!, فأقبض الرجل العجوز بقوه أكبر ولكن الشاب قاوم بشده واخرج رأسه من الماء فزعاً!! مستغرباً من تصرف هذا العجوز فقال له العجوز هل رأيت مدى حاجتك للهواء فقال الشاب: نعم قال العجوز : هكذا النجاح لا بد أن تطلبه كطلبك للهواء!! وهذا هو سر ومفتاح النجاح في الحياة.
إن طريق النجاح ليس طريقاً مفروشاً بالزهور والورود, فلقد فشل أديسون مئات المرات قبل أن يكتشف ضوء المصباح الكهربائي,كما أن عملاق السيارات الإمريكي هنري فورد أصيب بالإفلاس خمس مرات قبل أن ينجح في اختراع سيارته الأولى, ورفض الكولونيل ساندروس من قبل أكثر من ألف مطعم قبل أن يزدهر بوجبة كنتاكي الشهيرة..وسطر لنا التاريخ بأحرف من ذهب نماذج مشرقه لصنّاع النجاح وروّاده ـ فهذا عمر بن عبد العزيز يبنى دولة إسلامية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً،فأمن الناس على أنفسهم وأهليهم وأعراضهم وأموالهم ، وعزوا فلم يجرؤ أحد على إذلالهم، وفاض المال حتى لم يجدوا من يأخذه وكل ذلك في سنتين لا غير!!
وقد فر عبدالرحمن الداخل ليشيد ملكا في قعر بلاد النصارى فكانت الدولة الاموية في الاندلس ، واقام حضارة إسلامية دامت قرونا طويلة، أخرج الله بها الغرب من ظلمات جهلهم إلى علم سادوا اليوم به الدنيا.
وما يزال في الأمة وفي رجالاتها الخير ـ بإذن الله تعالى ـ وحتى يرث الله الأرض ومن عليها.