qudwah
08-05-2006, 10:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوانى أخواتى أعضاء وضيوف هذا المنتدى الكريم ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
فى ظل هذه الظروف القاسية التى تمر بها الأمة الإسلامية والعربية ، كم كنت اتمنى لو أن المسلمين فى العالم أجمع يد واحدة ، متكاتفين ، مترابطين ، متفاهيم ومجتمعين لنصرة بعضهم بعضاً وخصوصاً نصرةالمستضعفين ، ووالله لا نصر إلا بالإتحاد لأن يد الله مع الجماعة ، ولا نصر ونحن مختلفين وعن بعضنا متفرقين وعن الله مبتعدين ، وصلت أمتنا لقمة ضعفها وهوانها على العالم أجمع بهوانها علينا وسلبيتنا التى تتضخم وتنتشر كالأمراض الخبيثة ، وابتعادنا عن بعضنا البعض ، وبعدنا عن تحقيق وتفعيل وإقامة كلمة التوحيد { لا إله إلا الله محمد رسول الله } بمعانيها وأخلاقياتها ، وأيضاً بعدنا عن الله تعالى كل البعد وكأننا فى غنى عنه ونحن الفقراء إليه ، فأصبحنا مثل الرماد متناثر فى مهب الريح لا بل أقل نسمة تفرقه وتعصف به ، بالله عليكم فى الفترة الأخيرة ماذا ترون من معظم شباب هذه الأمة لا شئ سوى أن قلدنا الغرب فى ملابسهم العارية وأكلهم ومشروباتهم ، وتخلينا عن أغنى وأجمل لغـة فى العالم لغتنا العربية واستخدمنا لغاتهـــم (بكثرة وبفخر) وحتى تصرفاتهم وصيحاتهم وصراخهم اقتبسناها وقلدناها فلا تجد برامجنا تخلو من شباب وفتيات يصرخون بلا داعى ، وروجنا منتجاتهم وأنعشنا اقتصادهم ... و و و ... هناك قائمة عريضة وكبيرة لو استعرضناها ما انتهينا ولتحسرنا على ما فرطنا فى حق أنفسنا وفى حق أمتنا وديننا ونبينا ونخجل من أنفسنا حين يسألنا ماذا فعلتم بعدى يا أمتي ؟ وهذا إختصار لما أود قوله كمفتتح لإقتراحى عليكم والذى سبق وأرسلته للأستاذ عمرو خالد حفظه الله فى رمضان الماضى ولعله لم يره مع انشغاله ، ولكن هذا هو حلمى الكبير وأمنيتى الغالية أكرر وأعيد عرضها عليكم وهو بإختصار كالتالى :-
* عملة موحدة يتم تداولها داخل الدول العربية .
* علم ( راية / لواء ) كرمز للإسلام... ترفع بجوار علم كل دولة مسلمة عربية أو غير عربية ,,, فكل دولة تضع علمها بألوان ترمز لشئ مرت به مثل الإنتصار والتحرير أو القوة والبأس وقهر العدو ... الى أخره ولا نجد العلم الذى يقول نحن أمة واحدة لا يفرقها شئ ، لا نجد العلم الذى يعلن نحن نفخر بالإسلام (سوى علم السعودية طبعاً) ... لعل وعسى تجتمع تحت هذا اللواء الأمة الإسلامية قريباً حين تنهض وتتحد وتتجمع لقهر عدوها وعدو الله ... ففى عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفى الغزوات والحروب إذا وقع اللواء أو الراية فهى علامة انهزام أصحابها وفرارهم وتفرقهم ، فمابالنا أسقطناها وألغيناها تماماً بأيدينا نحن المسلمين ، فالنرفعها ثانية وأنا على يقين أنه بعد رفع الراية واللواء عالياً ستتجمع حوله الأمة بلا عناء وبسرعة كما كان فى السلف إن شاء الله .
* نشيد إسلامى ... يحفظه الصغار والكبار يرددونه قبل النشيد الوطنى لتحية بلادهم ينشدون لتحية الإسلام وهو أولى ثم تحية الوطن .
الأهداف كما أراها :-
- أولاً وقبل كل شئ عمل شئ مشترك بيننا اتفقنا عليه لا خلاف فيه حتى وإن كان بسيطاً مثل العلم أو العملة العربية الموحدة أو النشيد .
- الراية هى فخر بإسلامنا وتمسكنا به وإعلانه على الجميع ، ولواء يربط المسلمين بعضهم ببعض كما تربطهم { لا إله إلا الله محمد رسول الله } ، أرى الراية فى الكويت والسعودية ومصر والعراق والمغرب وعمان والبحرين وقطر ولبنان وسوريا وليبيا وتونس والجزائر والسودان وفلسطين الجريحة ... وفى جميع الدول العربية وغير العربية من مشرق الأرض الى مغربها أيضاً حتى وإن كانت فى بلد ليس فيها سوى بيت مسلمين واحد فقط نعرفهم بها مما يعطينا الإحساس بالقرب والإنتماء والترابط .
- أيضاً النشيد ... ما أروعه من إحساس وما أجمله من شعور حين يردد المسلمون كل صباح تحية راية الإسلام بفخر وعزة تعلو أصواتهم وكأنهم يحدثون ويسمعون بعضهم بعضاً ... فلا وجود للغربة ولا مجال للفتنة ولا حدود بيننا ولا دخيل خبيث يفرقنا ، فلنتفق ولو لمرة، ولنعمل ونستمر ...
* قد ترون إقتراحى بسيط ولكنى أراه كبيراً وأرى تبعاته عظيمة أحس بها ، أراها وأسمعها من مكانى هذا ,,, أرى قوتنا بعد اتحادنا ، وأرى التبادل التجارى العظيم بيننا نكمل بعضنا البعض ، ونساند بعضنا فى خطوات واحدة بهدف واحد ، أرى الأمة الإسلامية فى إكتفاء ذاتى لا تحتاج للغير بل يحتاجون إلينا ، أرى الشباب جميعهم طالبون للعلم وعلى مستوى عال من الذكاء والثقافة عاملين ، مخترعين ، مبدعين ومبتكرين يملئهم الحماس ينشغلون بالعمل الجاد ساعين للرزق الحلال لا يعرفون المقاهى ولا التسكع فى الطرقات ، أرى الفتيات يتعلمن والنساء يجتهدن ليخرجن من بطونهن على ابن أبى طالب وعمر ابن الخطاب وخالد ابن الوليد وحمزة وسعد وسعيد وعمر ابن عبد العزيز الخليفة الرشيد ، أرى العمل الحقيقى بكلام الله تعالى والسير على سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم بما يرضى أن يراه منا ... ويرضينا أن نقابله به ... هل هذا بكثير ؟!!!
والله ليس بمستحيل لأنه تحقق من قبل وكان بالفعل ... الى متى نتكاسل ونقيد أنفسنا ؟
,,, كفانا ,,,
نعم ... الأعمال البسيطة تؤدى دائما الى الأعمال الكبيرة وأنا أرى أن اتفاقنا على شئ وإن كان بسيطاً هو خطوة هامة فى اتفاقنا واتحادنا وتفاهمنا وترابطنا فيما بعد إن شاء الله تعالى فهو ولى ذلك والقادر عليه { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } يلزمنا الجد والسعى والخطوة الأولى للبداية ... كما نجد ونسعى فى أمور لا تسمن ولا تغنى من جوع ,,, { حتى يعزنا الله تعالى } ,,,
* فما رأيكم إخوانى أخواتى الكرام ؟
جزاكم الله خيرا ,,,
,,, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
إخوانى أخواتى أعضاء وضيوف هذا المنتدى الكريم ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
فى ظل هذه الظروف القاسية التى تمر بها الأمة الإسلامية والعربية ، كم كنت اتمنى لو أن المسلمين فى العالم أجمع يد واحدة ، متكاتفين ، مترابطين ، متفاهيم ومجتمعين لنصرة بعضهم بعضاً وخصوصاً نصرةالمستضعفين ، ووالله لا نصر إلا بالإتحاد لأن يد الله مع الجماعة ، ولا نصر ونحن مختلفين وعن بعضنا متفرقين وعن الله مبتعدين ، وصلت أمتنا لقمة ضعفها وهوانها على العالم أجمع بهوانها علينا وسلبيتنا التى تتضخم وتنتشر كالأمراض الخبيثة ، وابتعادنا عن بعضنا البعض ، وبعدنا عن تحقيق وتفعيل وإقامة كلمة التوحيد { لا إله إلا الله محمد رسول الله } بمعانيها وأخلاقياتها ، وأيضاً بعدنا عن الله تعالى كل البعد وكأننا فى غنى عنه ونحن الفقراء إليه ، فأصبحنا مثل الرماد متناثر فى مهب الريح لا بل أقل نسمة تفرقه وتعصف به ، بالله عليكم فى الفترة الأخيرة ماذا ترون من معظم شباب هذه الأمة لا شئ سوى أن قلدنا الغرب فى ملابسهم العارية وأكلهم ومشروباتهم ، وتخلينا عن أغنى وأجمل لغـة فى العالم لغتنا العربية واستخدمنا لغاتهـــم (بكثرة وبفخر) وحتى تصرفاتهم وصيحاتهم وصراخهم اقتبسناها وقلدناها فلا تجد برامجنا تخلو من شباب وفتيات يصرخون بلا داعى ، وروجنا منتجاتهم وأنعشنا اقتصادهم ... و و و ... هناك قائمة عريضة وكبيرة لو استعرضناها ما انتهينا ولتحسرنا على ما فرطنا فى حق أنفسنا وفى حق أمتنا وديننا ونبينا ونخجل من أنفسنا حين يسألنا ماذا فعلتم بعدى يا أمتي ؟ وهذا إختصار لما أود قوله كمفتتح لإقتراحى عليكم والذى سبق وأرسلته للأستاذ عمرو خالد حفظه الله فى رمضان الماضى ولعله لم يره مع انشغاله ، ولكن هذا هو حلمى الكبير وأمنيتى الغالية أكرر وأعيد عرضها عليكم وهو بإختصار كالتالى :-
* عملة موحدة يتم تداولها داخل الدول العربية .
* علم ( راية / لواء ) كرمز للإسلام... ترفع بجوار علم كل دولة مسلمة عربية أو غير عربية ,,, فكل دولة تضع علمها بألوان ترمز لشئ مرت به مثل الإنتصار والتحرير أو القوة والبأس وقهر العدو ... الى أخره ولا نجد العلم الذى يقول نحن أمة واحدة لا يفرقها شئ ، لا نجد العلم الذى يعلن نحن نفخر بالإسلام (سوى علم السعودية طبعاً) ... لعل وعسى تجتمع تحت هذا اللواء الأمة الإسلامية قريباً حين تنهض وتتحد وتتجمع لقهر عدوها وعدو الله ... ففى عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفى الغزوات والحروب إذا وقع اللواء أو الراية فهى علامة انهزام أصحابها وفرارهم وتفرقهم ، فمابالنا أسقطناها وألغيناها تماماً بأيدينا نحن المسلمين ، فالنرفعها ثانية وأنا على يقين أنه بعد رفع الراية واللواء عالياً ستتجمع حوله الأمة بلا عناء وبسرعة كما كان فى السلف إن شاء الله .
* نشيد إسلامى ... يحفظه الصغار والكبار يرددونه قبل النشيد الوطنى لتحية بلادهم ينشدون لتحية الإسلام وهو أولى ثم تحية الوطن .
الأهداف كما أراها :-
- أولاً وقبل كل شئ عمل شئ مشترك بيننا اتفقنا عليه لا خلاف فيه حتى وإن كان بسيطاً مثل العلم أو العملة العربية الموحدة أو النشيد .
- الراية هى فخر بإسلامنا وتمسكنا به وإعلانه على الجميع ، ولواء يربط المسلمين بعضهم ببعض كما تربطهم { لا إله إلا الله محمد رسول الله } ، أرى الراية فى الكويت والسعودية ومصر والعراق والمغرب وعمان والبحرين وقطر ولبنان وسوريا وليبيا وتونس والجزائر والسودان وفلسطين الجريحة ... وفى جميع الدول العربية وغير العربية من مشرق الأرض الى مغربها أيضاً حتى وإن كانت فى بلد ليس فيها سوى بيت مسلمين واحد فقط نعرفهم بها مما يعطينا الإحساس بالقرب والإنتماء والترابط .
- أيضاً النشيد ... ما أروعه من إحساس وما أجمله من شعور حين يردد المسلمون كل صباح تحية راية الإسلام بفخر وعزة تعلو أصواتهم وكأنهم يحدثون ويسمعون بعضهم بعضاً ... فلا وجود للغربة ولا مجال للفتنة ولا حدود بيننا ولا دخيل خبيث يفرقنا ، فلنتفق ولو لمرة، ولنعمل ونستمر ...
* قد ترون إقتراحى بسيط ولكنى أراه كبيراً وأرى تبعاته عظيمة أحس بها ، أراها وأسمعها من مكانى هذا ,,, أرى قوتنا بعد اتحادنا ، وأرى التبادل التجارى العظيم بيننا نكمل بعضنا البعض ، ونساند بعضنا فى خطوات واحدة بهدف واحد ، أرى الأمة الإسلامية فى إكتفاء ذاتى لا تحتاج للغير بل يحتاجون إلينا ، أرى الشباب جميعهم طالبون للعلم وعلى مستوى عال من الذكاء والثقافة عاملين ، مخترعين ، مبدعين ومبتكرين يملئهم الحماس ينشغلون بالعمل الجاد ساعين للرزق الحلال لا يعرفون المقاهى ولا التسكع فى الطرقات ، أرى الفتيات يتعلمن والنساء يجتهدن ليخرجن من بطونهن على ابن أبى طالب وعمر ابن الخطاب وخالد ابن الوليد وحمزة وسعد وسعيد وعمر ابن عبد العزيز الخليفة الرشيد ، أرى العمل الحقيقى بكلام الله تعالى والسير على سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم بما يرضى أن يراه منا ... ويرضينا أن نقابله به ... هل هذا بكثير ؟!!!
والله ليس بمستحيل لأنه تحقق من قبل وكان بالفعل ... الى متى نتكاسل ونقيد أنفسنا ؟
,,, كفانا ,,,
نعم ... الأعمال البسيطة تؤدى دائما الى الأعمال الكبيرة وأنا أرى أن اتفاقنا على شئ وإن كان بسيطاً هو خطوة هامة فى اتفاقنا واتحادنا وتفاهمنا وترابطنا فيما بعد إن شاء الله تعالى فهو ولى ذلك والقادر عليه { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } يلزمنا الجد والسعى والخطوة الأولى للبداية ... كما نجد ونسعى فى أمور لا تسمن ولا تغنى من جوع ,,, { حتى يعزنا الله تعالى } ,,,
* فما رأيكم إخوانى أخواتى الكرام ؟
جزاكم الله خيرا ,,,
,,, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,