أحمدالحارون
05-25-2010, 05:27 PM
أبناء السويدان عشاق اللغة العربية أبدأ لقائي معكم بابتسامة خفيفة تهييء لقاءنا الأول وهي :
طرق باب أحد معلمي اللغة العربية طارق يريد أن يأخذ منه صدقة فقال له من : قال طارق يريد صدقة ! فقال له معلم اللغة العربية : انصرف ليس عندي صدقات ! فقال الطارق أو السائل : أنا لا أنصرف, فقال له: لماذا؟ قال أنا ممنوع من الصرف, قال له باية حالة منها؟
قال اسمي أحمد على وزن الفعل أفعل.
ومن هنا أبدأ قائلا : ليس كل الأسماء تمنع من الصرف أي يمتنع تنوينها ضما ونصبا وجرا لا, ولكن أسماء محددة نعيش مع أولها اليوم, وهي العَلَم على وزن أفعل أو فُعَل مثل: أحمد وأكرم وأشرف وأيمن ,أسعد وعمر وزحل وزفر وأدد, وهكذا كل عَلَم يدل على ذات مسماه بنفس الوزن أفعل وفُعَل.
إذا وجدتَ هذه الأسماء فلا تنوّنها بل ترفعها بالضمة فقط وتنصبها بالفتحة فقط وتجرها بالفتحة نيابة عن الكسرة, ولكن بشرط ألا تكون معرفة بالألف واللام أو الإضافة مثل أحمدكم والأحمد والعُمَر مثلا
وبالمثال يتضح الحال :
حضر أحمدُ ؛ رأيتُ احمدَ ؛ أعجبتُ بأحمدَ / لاحظ في الأخير فتحة نيابة عن الكسرة في حال الجر
هذا عمرُ ؛ رأيتُ عمرَ ؛ دعوتُ لعمرَ / لاحظ في الأخير الفتحة نيابة عن الكسرة في حال الجر,
ومن هنا نعرفُ أن العلم الممنوع من الصرف ... يرفع بالضمة في حالات الرفع وينصب بالفتحة في حالات النصب ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة في حالات الجر, وذلك بشرط ألا يضاف ولا تدخل عليه أل.
فإن قلت َ : سلمت على الأحمدِ وأعجبتُ بالعمرِ تجر بكسرة لأنها فقدت شرط الجر بالفتحة لكونها أصبحت معرفة بأل وهكذا
وما زال صاحبنا واقفا بالباب ينتظر الجواب لأنه ممنوع من الصرف حتى تأتيه الصدقة.
شكر الله لكم وكونوا بخير.
طرق باب أحد معلمي اللغة العربية طارق يريد أن يأخذ منه صدقة فقال له من : قال طارق يريد صدقة ! فقال له معلم اللغة العربية : انصرف ليس عندي صدقات ! فقال الطارق أو السائل : أنا لا أنصرف, فقال له: لماذا؟ قال أنا ممنوع من الصرف, قال له باية حالة منها؟
قال اسمي أحمد على وزن الفعل أفعل.
ومن هنا أبدأ قائلا : ليس كل الأسماء تمنع من الصرف أي يمتنع تنوينها ضما ونصبا وجرا لا, ولكن أسماء محددة نعيش مع أولها اليوم, وهي العَلَم على وزن أفعل أو فُعَل مثل: أحمد وأكرم وأشرف وأيمن ,أسعد وعمر وزحل وزفر وأدد, وهكذا كل عَلَم يدل على ذات مسماه بنفس الوزن أفعل وفُعَل.
إذا وجدتَ هذه الأسماء فلا تنوّنها بل ترفعها بالضمة فقط وتنصبها بالفتحة فقط وتجرها بالفتحة نيابة عن الكسرة, ولكن بشرط ألا تكون معرفة بالألف واللام أو الإضافة مثل أحمدكم والأحمد والعُمَر مثلا
وبالمثال يتضح الحال :
حضر أحمدُ ؛ رأيتُ احمدَ ؛ أعجبتُ بأحمدَ / لاحظ في الأخير فتحة نيابة عن الكسرة في حال الجر
هذا عمرُ ؛ رأيتُ عمرَ ؛ دعوتُ لعمرَ / لاحظ في الأخير الفتحة نيابة عن الكسرة في حال الجر,
ومن هنا نعرفُ أن العلم الممنوع من الصرف ... يرفع بالضمة في حالات الرفع وينصب بالفتحة في حالات النصب ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة في حالات الجر, وذلك بشرط ألا يضاف ولا تدخل عليه أل.
فإن قلت َ : سلمت على الأحمدِ وأعجبتُ بالعمرِ تجر بكسرة لأنها فقدت شرط الجر بالفتحة لكونها أصبحت معرفة بأل وهكذا
وما زال صاحبنا واقفا بالباب ينتظر الجواب لأنه ممنوع من الصرف حتى تأتيه الصدقة.
شكر الله لكم وكونوا بخير.