PDA

View Full Version : اللوبي السرائيلي....دراسة اثارت استياء اليهود



أفراح الأمة
05-29-2010, 06:30 PM
سوف نستعرض سويا
دراسة بعنوان :اللوبي "الاسرائيلي"والسياسة الخارجية الأمريكية
اثارت استئاء اليهود وكشفت عن اسرار
فتابعونااااااااااااااااااا





اللوبي "الاسرائيلي"والسياسة الخارجية الأمريكية

واضعا هذه الوثيقة هما أكاديميان أمريكيان الأول هو ستيفن وولت أستاذ العلوم
السياسية في جامعة هارفارد، والثاني هو جوف مير شايمر أستاذ العلو م السياسية في
جامعة شيكاغو، وفيه يكشفان عن سر العلاقة الاستثنائية بين الولايات المتحدة
و”اسرائيل”، ودور اللوبي “الاسرائيلي” في السياسات الأمريكية.

بعد نشر التقرير الوثيقة، رغم علميته وحياديته، تعرض الأستاذان إلى حملة عدائية
منظمة وواسعة لأنهما اقتربا من محظورات تمس علاقة غريبة بين الولايات المتحدة
اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية

و”اسرائيل” لا مثيل لها في التاريخ، لعب فيها اللوبي “الاسرائيلي” دورا بارزا حيث
تمكن من الإمساك بمفاصل القرار الأمريكي كتحويل السياسة الأمريكية إلى سياسة
“اسرائيلية”.
فقد تخلت جامعتا هارفارد كشيكاغو عن الأستاذين وقامت إدارتا الجامعتين بإزالة
شعاريهما من على غلاف التقرير، كما حذفتا إشارة تقليدية تشير إلى أن التقرير على
مسؤولية واضعيه ولا يعبر عن رأيالجامعة، وإف حقوق النشر محفوظة للمؤلفين، في
خطوة تعكس مدى تأثير وسيطرة اللوبي “الاسرائيلي” على مفاصل الحياة الأمريكية ومنها
الأكاديمية.
والمقصود بما تعرض له وكلت كميرشايمر تأديب كل من يجرؤ على ذكر
حقيقة وواقع النفوذ “الاسرائيلي” في الولايات المتحدة، وفرض إرهاب فكري على البحث
العلمي.
العنوان الأصلي

THE ISRAEL LOBBY AND U.S. FOREIGN POLICY
المؤلفان:
1. جوف ميرشايمر: أستاذ العلو السياسية في جامعة شيكاغو
اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية
5
Stephen M. Walt: John F. Kennedy School of Government Harvard University
2. ستيفن وولت: أستاذ العلوم السياسية في جامعة هارفارد
John J. Mearsheimer: Department of Political Science University of

حلتدبام
05-30-2010, 06:07 AM
:309:هل يمكنكم اقتراح خطة عمل بدون اللجوء الى دولنا المغلوبة على امرها الرجاء اقتراح حل جماعي اي تحديد الهدف و اقتراح وسائل حل فاموضوع مهم

أفراح الأمة
05-30-2010, 10:39 AM
:309:هل يمكنكم اقتراح خطة عمل بدون اللجوء الى دولنا المغلوبة على امرها الرجاء اقتراح حل جماعي اي تحديد الهدف و اقتراح وسائل حل فاموضوع مهم



هنا سوف نستعرض هذه الدراسة
كل الشكر لتواجدك

أفراح الأمة
05-30-2010, 11:06 AM
الكيان يمثل عبئاً استراتيجيا ومّع ذلك فإنه يحظى بأكبر دعم في التاريخ
سياسة الولايات المتحدة الخارجية تصوغ الأحداث وتضعها في كل بقعة من بقاع الدنيا.
كلا يصدق هذا القول على جزء من أجزاء العالم صدقه على الشرقالأوسط، هذه
المنطقة التي تحظى بأهمية إستراتيجية كبى، في حين تعج باضطرابات لا تهدأ اليوم
حتى تتأجج غدا، وفي احدث تجليات حراكها ساعدت محاولة إدارة بوش وسعيها في
الآونة الأخيرة إلى تحويل المنطقة إلى مجتمع من الديمقراطيات على انبثاق تمرد عتيّ
عصيّ على السحق، ما إن يقصف ويحترق حتى ينتفض وينبعث مجددا من بين سحب الدخان
كثنايا الرماد، كما أسهمت في أحداث ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية، وكانت
حافزا للتفجيرات الإرهابية في كل من مدريد ولندن وعمان، فإذا كانت كل هذق المخاطر
تحدث بجماعات ضخمة من الناس، فإن على كل بلدان العالم أن تعي ضرورة فهم تلك
القوى التي تقف وراء سياسة الولايات المتحدة الشرق أوسطية وتحركها.

ينبغي أن تحظى المصلحة القومية الأمريكية بالصدارة المطلقة في أولويات السياسة
الخارجية الأمريكية.
إلا انه وعلى امتداد الفترة الزمنية الماضية، ولا سيما منذ حرب
يونيو/ حزيران من عا م، 1967 ظلت علاقة الولايات المتحدة ب “اسرائيل” هي حجر
الزاوية في سياسة الولايات المتحدة الشرق أوسطية. وأدت المزاوجة بين سياسة الدعم
المتواصل وغير المحدود من أمريكا ل “اسرائيل”، وبين السعي لنشر الديمقراطية في
أرجاء المنطقة، إلى إلهاب مشاعر السخط في أوساط الرأي العام العربي والإسلامي،
وهددت أمن الولايات المتحدة.


وليس لهذه الحالة نظير في التاريخ السياسي الأمريكي، فما الذي جعل الولايات المتحدة
ترضى بان تنحي جانب من ا أمنها الخاص بصفتها بلدا كبيرا ودولة عظمى خدمة لمصالح دولة
أخرل، ولربما جنح الخيال بذهن المرء بعيدا فخال أن أواصر التلاحم بين البلدين تقوم
على مصالح إستراتيجية مشتركة، أك على قيم كمبادئ أخلاقية التزماها كالتشبث بها
بحذافيرها فرض واجب.

غير انه وكما سوف نبين فيما يلي أنه لا يمكن تبني أي من هذين التفسيرين لشرح وتعليل
المستوى الاستثنائي والمميز جدا من الدعم المادي والدبلوماسي والعسكري الذي تمد به
الولايات المتحدة “اسرائيل”.
وعوضا عن ذلك كان مجمل حراك سياسة الولايات المتحدة يكاد كله يعزل إلى سياسات
أمريكا المحلية، وبخاصة إلى نشاطات جماعة الضغط “الاسرائيلية” أو “اللوبي
الاسرائيلي”.

نعم لقد نجحت جماعات ضغط المصالح الخاصة الأخرى في استمالة
سياسة الولايات المتحدة الخارجية وحرفها إلى اتجاهات تحابيها وترضيها. لكن أي من
جماعات الضغط الأخرى كلها لم يحقق نجاحا يماثل أو يداني ما أحرزه اللوبي
“الاسرائيلي” من انتصارات، ولم تفلح أي جهة أخرى في أن تنأل بالسياسة الخارجية
الأمريكية وتجنح بها بعيدا عن مقتضيات المصلحة القومية الأمريكية، في حين انبرل هذا
اللوبي ذاته كفي الوقت نفسه لإقناع الأمريكيين بأن مصالح أمريكا كمصالح “اسرائيل”
متطابقة في الجوهر.

وفيما يلي سوف نتصدى لوصف الأساليب والسبل التي اتبعتها جماعة الضغط هذه، حتى
أفلحت في “اجتراح هذا الانجاز المذهل، وكيف أن نشاطاتها صاغت التوجهات



والتصرفات والسياسات الأمريكية في هذه المنطقة الحساسة، فإذا ما أخذنا في الحسبان
الأهمية الإستراتيجية الهائلة للشرق الأوسط وتأثيراته المحتملة وتداعيات ما يمكن أن
يحدث فيه، يتبين أن على الجميع، سواء أكانوا أمريكيين أم غيرهم، ان يفهموا ويتصدوا
لتأثير هذا اللوبي على السياسة الأمريكية.

ونحن نقدر تماما أن هذا التحليل ربما يقض مضجع بعض القراء ويزعجهم، إلا أن ما
نورده هنا من حقائق ليست مثار جدل في أوساط العلماء والباحثين المطلعين، وفي
الحقيقة تستند رواياتنا، وإلى حدٍ كبير، إلى عمل العلماء والصحافيين “الاسرائيليين” الذين
يستحقوف منا الإشادة وعظيم الثناء لما ألقوه من أضواء على هذه القضايا. كما أننا
نعتمد أيضان على ما وافانا به أيضا الدعاة المحترمون لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية
المشتغلة في هذا المجال، سواء أكانت “اسرائيلية” أو غير ذلك، من أدلة. وعلى نحو
مشابه، فإن دعاوانا بشأن نفوذ وتأثير اللوبي “الاسرائيلي” تستند إلى شهادات من
أعضاء اللوبي ذاته، إضافة إلى شهادة من سياسيين عملوا معهم. وبالطبع فن القراء
ربما يرفضون استنتاجاتنا، غير أن المستندات التي اعتمدنا عليها فيما خلصنا إليه لا
جدال فيها ولا يتطرق إليها الشك.

فتاة المستحيل
05-30-2010, 05:10 PM
بدايو موفقة

و في انتظار باقي الكتاب

لك حبي و تقديري

خالد بن احمد
06-02-2010, 08:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لاشك أنها معلومات قيمه بارك الله فيك
واسال الله لك التوفيق وننتضر الباقي
وجزاك الله عنا كل خير

افديك بدمي يارسول الله ويا د.طارق السويدان

ام الرجال
06-03-2010, 11:27 AM
مهم ان نعرف عدونا اكثر
استمرى
:309:

أفراح الأمة
06-03-2010, 05:20 PM
جزااكم الله خيرا
اختي ساره وامي الفاضلة ام الرجال واخي خالد
كل الشكر لكم وانتظرو البقية

أفراح الأمة
06-05-2010, 10:07 PM
منذ حرب أكتوبر/ تشرين الأول عام ، 1973 أغدقت واشنطن على “اسرائيل” قدرا هائلا
من الدعم، يتقزم إزاءه كل ركام الدعم المقد لأي دولة أخرىفي العالم، كانت
“اسرائيل” على مدار هذه الحقبة المتطاولة أكبر متلق على الإطلاق لهذا الدعم
كالمعونات الإجمالية كالهبات السنوية منذ الحرب العالمية الثانية. فإجمالي العون
الأمريكي المباشر ل “اسرائيل” يفوق 140 مليار دولار في عام ، 2003 وتتلقى “اسرائيل”
نحو 3 مليارات دولار من المساعدات الخارجية المباشرة كل عام، كهو ما يمثل نحو


خمس ميزانية العون الخارجي الأمريكي الذم تقدمه الولايات المتحدة. فإذا ما قسنا
المسألة بالمقياس الفردي نرى أن الولايات المتحدة تقدم لكل “اسرائيلي” عون مباشرا
يبلغ نحو 500 دولار كل سنة، ويتعاظم عجب المرء من هذا السخاء المفرط حين يدرك
أن “اسرائيل” اليو م دولة صناعية ثرية يعادل الدخل الفردم فيها نظيره في كوريا
الجنوبية أو اسبانيا.

دعمالصناعات الحربية

وتحظى “اسرائيل” أيضا بصفقات أخرى خاصة من واشنطن بأشكال شتى. ويحصل متلقو
العون الآخرون على مخصصاتهم المالية فصلي أو دفعة كل ثلاثة أشهر، لكن
“اسرائيل” تستلم مخصصاتها كاملة في مستهل كل سنة مالية من دوف تسويق أو
تأخير، وهكذا تغنم فوائد إضافية اكبر.
ويطلب من معظم متلقي المساعدات العسكرية الأمريكية أن ينفقوا هذا التمويل كله في الولايات المتحدة، إلا أن “اسرائيل” تستطيع أن
تستخدم نحو 25 % من أموال الدعم المخصصة لها لتدعم صناعاتها الحربية
و”اسرائيل” هي المتلقي الوحيد للمساعدات الأمريكية الذي لا يطلب منه قط أن يقمد
كشف توضيحي للكيفية التي يتم بها إنفاق أموال الدعم هذه، وهو إعفاء يجعل من
المستحيل في وقع الأمر الحيلولة من دون أن يستخدم هذا المال لأغراض تعارضها
الولايات المتحدة، مثل بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

وعلوة على ذلك، زودت الولايات المتحدة “اسرائيل” بنحو 3 مليارات دولار لتطوير أنظمة
تسلح مثل طائرة “لافي” التي لم يردها البنتاجون ولم يكن يحتاجها في الوقت الذي
كانت تتيح فيه “اسرائيل” الحصول على أحدث ما في الترسانة الأمريكية من أسلحة


متطورة فتاكة مثل مروحيات “بلاك هول” وطائرات “إف - 16 ”، وأخيرا فإن
الولايات المتحدة تفتح ل “اسرائيل” الباب على مصراعيه للحصول على معلومات
استخباراتية تضمن بها حتى على أخلص حلفائها في حلف الناتو، هذا فض لاعن غض
الطرف من جانب الولايات المتحدة لحيازة “اسرائيل” للأسلحة النووية.

فضلا عن هذا كذالك ، تزود و اشنطن “اسرائيل” بدعم دبلوماسي مضطرد ومتواصل. فمنذ
عا 1982 اعترضت الولايات المتحدة على نحو 32 قرارنا دوليا من قرارات مجلس الأمن
الدولي وأشهرت في وجهها سيف الفيتو لأنها اعتبرتها منتقدة ل “اسرائيل”، وهو عدد
يفوق العدد الإجمالي للمرات التي استخد فيها أعضاء مجلس الأمن الآخرون مجتمعين
حق الفيتو. كما أنها تعرقل مساعي الدول العربية لوضع مسألة ترسانة الأسلحة النووية
“الاسرائيلية” على جدول أعمال الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والولايات المتحدة لا تتلكأ أبدا في نصرة “اسرائيل” بل تهب فورا لمؤازرتها ونجدتها في
زمن الحرب وتقف وراءها وتدعمها دعما وايضا حين تتفاوض لفرض السلام.

فإدارةالرئيس نيكسون أعادت إمداد وتجديد ترسانة “اسرائيل” من الأسلحة خلل حرب أكتوبر/
تشرين الأول ، 1973 وحمت “اسرائيل” من التهديد الذي وقف يمثله التدخل السوفييتي
وانضمت وااشنطن بعمق في المفاوضات التي أنهت تلك الحرب، هذا إضافة إلى مشاركتها
المكثفة في عملية “الخطوة خطوة” المطولة التي تبعت ذلك، تماما كما لعبت دورنا
محوريا في المفاوضات التي سبقت و أعقبت اتفاقيات أاوسلو عا 1993 .

وبين الفينةولفينة كانت ثمة خلافات عارضة تبرز بين المسؤولين الأمريكان ل”الاسرائيليين” في
الحالتين لكن الولايات المتحدة قامت بتنسيق مواقفها مع “اسرائيل” بحميمية مطلقة،
وكانت دائما تدعم وتناصر الموقف “الاسرائيلي” في المفاوضات، وفي الحقيقة، قال أحد

المشاركين الأمريكان في مفاوضات كامب ديفيد لعام 2000 لاحقا : “كنا في الأعم
الأغلب من الحالات، نقو م بدكر المحامي عن “اسرائيل”.
وكما سوف نناقش فيما يلي،
فإن واشنطن قد منحت “اسرائيل” هامشا هائلا من حرية
التحرك بلا رقيب او حسيب في تعاملها مع المناطق الفلسطينية المحتلة )الضفة الغربية
كقطاع غزة( حتى عندما كانت أفعالها تصاد السياسة الأمريكية المعلنة. وفوق ذلك
فإن إستراتيجية إدارة بوش الطموحة بتحويل الشرق الاوسط ابتداء بغزو العراق ترمي
في جزء منها على الأقل إلى تحسين وضع “اسرائيل” الاستراتيجي فبعيدنا عن تحالفات
زمن الحرب، من الصعب أف يفكر المرء بمثال آخر حدث فيه أن زدد بلد ما بلدنا آخر
بنفس المستوى من الدعم المادم كالدبلوماسي الذم يغدق على “اسرائيل” ولفترة طويلة
جدا.
وباختصار فإن دعم أمريكا ل “اسرائيل” فريد من نوعه.
وهذا السخاء منقطع النظير كاف يمكن فهمه لو كانت “اسرائيل” مصدر قوة إستراتيجية
نفيسة، أو لو كانت هناك قضية أخلاقية ملحة تقتضي دعما أمريكي مستداما غير أن
هاتين الحجتين لا تقنعاف أحدا.

فتاة المستحيل
06-06-2010, 05:41 PM
والولايات المتحدة لا تتلكأ أبدا في نصرة “اسرائيل” بل تهب فورا لمؤازرتها ونجدتها في
زمن الحرب وتقف وراءها وتدعمها دعما وايضا حين تتفاوض لفرض السلام.

هذا شيء أكيد و واضح و ظاهر للجميع

و أقرب مثال على ذلك أن أوباما رفض ادانة هجوم اسرائيل على أسطول الحرية

و عجبني تعبير فرض السلام فعلا تعبير متناقض

فكيف يفرض السلام ؟؟!!


جزاك الله خيرا اختي الغلاية على هذا الجزء

و متابعين الى النهاية باذن الله

لك حبي و تقديري

أفراح الأمة
06-07-2010, 02:19 PM
اتمنى لك متابعة جمييييل ومفيدة بارك الله فيييييك اختي الغالية


عبء استراتيجي

ووفقا لما ورد في موقع إيباك "اللجنة الأمريكية “الاسرائيلية” المشتركة للشؤون
العامة( على شبكة الانترنيت فان “الولايات المتحدة ل”اسرائيل” شكلتا شراكة فريدة
لمواجهة التهديدات الإستراتيجية المتعاظمة في الشرق الأوسط”.. ويمنح هذا الجهد
التعاوني فوائد جمة لكل من الولايات المتحدة ل”اسرائيل””. وهذا الزعم يمثل أحد


أركان الإيمان في أوساط مناصري “اسرائيل”، ودائما ما يستشهد به ويثار بصورة
روتينية من قبل الساسة “الاسرائيليين” والأمريكيين الموالين ل “اسرائيل”.
ولربما كانت “اسرائيل” رصيدا استراتيجيا بالغ الأهمية في حقبة الحرب الباردة، فعندما
خدمت “اسرائيل” بصفة وكيل مفوض ينوب عن أمريكا في بعض المهام بعد حرب يونيو/
حزيراف عام ، 1967 ساعدت “اسرائيل” وأسهمت مساهمة فاعلة في احتواء التوسع
السوفييتي في المنطقة، وألحقت هزائم مذلة بزبائن السوفييت في الشرق الأوسط مثل مصر
وسوريا، فمن حين لآخر ساعدت “اسرائيل” على حماية حلفاء الولايات المتحدة الآخرين
وحملت براعة “اسرائيل” العسكرية وتفوقها موسكو على أن تنفق المزيد من الأموال
تدعم بها زبائنها الخاسرين. كما قدمت “اسرائيل” للولايات المتحدة معلومات
استخباراتية مفيدة عن القدرات السوفييتية.
ولا ينبغي المغالاة في تصوير قيمة “اسرائيل” الإستراتيجية خلال تلك الفترة إذ لم يكن
دعم “اسرائيل” زهيد الثمن، بل كانت كلفته باهظة، فضلا عن انه عقد علاقات الولايات
المتحدة مع العالم العربي. فعلى سبيل المثال أجّج قرار الولايات المتحدة بمنح
“اسرائيل” مبلغ 2،2 مليار دولار على هيئة مساعدات عسكرية طارئة خلال حرب
أكتوبر/ تشرين الأول غضب العرب وأثار حفيظة منظمة “أوبيك” ففرضت حظرنا نفطيا
ألحق بالاقتصادات الغربية ضررا بالغا .

والأدهى من ذلك أن قوة “اسرائيل” العسكرية لم تستطع أن توفر الحماية للمصالح الأمريكية في المنطقة، وعلى سبيل المثال لم يكن في
وسع الولايات المتحدة الاعتماد على “اسرائيل” عندما أثارت الثورة الإيرانية في عام
، 1979 المخالف وتصاعد القلق بشأن أمن الإمدادات النفطية في الخليج العربي، وتعين
عليها بدلا من ذلك إنشاء “قوة الانتشار السريع” الخاصة بها.


وحتى لو كانت “اسرائيل” بالفعل رصيدا استراتيجيا له أهميته زمن الحرب الباردة، فإن
حرب الخليج الأولى في عام 1990 / 1991 أماطت اللثا م عن حقيقة أن “اسرائيل”،
آخذة بالتحول إلى عبء استراتيجي، فالولايات المتحدة لم تستطع استخدا القواعد
“الاسرائيلية” خلال الحرب خشية المخاطرة بتمزيق التحالف ضد العراق ،وكاف عليها أن
تحوّل مواردها وعتادها المتطور )على سبيل المثال منظومة بطاريات صواريخ الباتريوت(
لتثني تل أبيب عن القيا بأم عمل يمكن أن يفصم أو يوهن عرى التحالف الذي تشكل
ضد صدام حسين، وكرر التاريخ نفسه مرة أخرل في عا م ، 2003 فعلى الرغم من
تلهف “اسرائيل” لقيا م الولايات المتحدة بمهاجمة العراق فإف الرئيس بوش لم يكن في
وسعه الطلب إليها بن تمد يد العون من دوف أن يشعل فتيل معارضة عربية، لذا بقيت
“اسرائيل” عند الخط الجانبي مرة أخرى

أفراح الأمة
06-13-2010, 02:32 PM
وبداية من حقبة التسعينات، وبخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول ان من
أبرز ما سيق من ذرائع لتبرير دعم الولايات المتحدة ل “اسرائيل” أن الدولتين كلتيهما
مهددتن بالجماعات الإرهابية المنتشرة في العالم العربي أو العالم الإسلامي، ومن قبل
زمرة من “الدول لمارقة” التي تدعم هذه الجماعات وتسعى لحيازة أسلحة دمار شامل.

وهذا الأساس المنطقي الذم يتحججون به ينطويعلى فكرة انه يتوجب على واشنطن أن
تطلق يد “اسرائيل” في تعاملها مع الفلسطينيين لتصنع بهم ما تشاء، والكف عن أن
محاولة للضغط على “اسرائيل” لتقديم تنازلات إلى أن يتم بشكل كامل سجن جميع
الإرهابيين الفلسطينيين أو قتلهم.
وما يحمل هذا المنطق في ثناياه فكرة انه ينبغي علىالولايات المتحدة أن تلاحق دو لا مثل جمهورية إيران الإسلامية، وعراق صدا م حسين،
وسوريا بشار الأسد، وان تضيق الخناق عليها، وهكذا صار ينظر إلى “اسرائيل” على أنها


الحليف المصيي الأكثر أهمية في الحرب على الإرهاب، لأن أعداءها هم أنفسهم أعداء
أمريكا.
ويبدو هذا الأساس المنطقي الجديد مقنعا، لكن “اسرائيل” في الحقيقة عبء في الحرب على
الإرهاب، كما أنها عقبة في الجهد الأوسع المطلوب للتعامل مع الدول المارقة.
وبادئ ذي بدء فان “الإرهاب” إنما هو تكتيك يستخدمه حشد واسع جدا من الجماعات
السياسية، إذنا فهو ليس بالعدو المفرد الموحد المواصفات.
والمنظمات “الإرهابية” التي تهدد “اسرائيل” )حماس أو حزب الله مثلا( لا تهدد الولايات المتحدة، إلا عندما تتدخل ضدها)
كما في لبنان عا 1982 (. وفول ذلك فان “الإرهاب” الفلسطيني ليس عنفا
عشوائي موجها ضد “اسرائيل” أو ضد الغرب، بل هو رد على حملة “اسرائيل” التي
تشنها منذ دهر طويل وتبتغي بها استعمار الضفة الغربية وقطاع غزة.
وثار جدل آخر في عا م 2004 عندما كشف النقاب عن أن أحد كبار مسؤولي البنتاجون
نهو لارم فرانكلين قد سرّب معلومات سرية للغاية إلى دبلوماسي “اسرائيلي” يساعده
اثناف من كبار مسؤولي “إيبال” و”اسرائيل” ليست هي الدولة الوحيدة التي تتجسس على
الولايات المتحدة، غير أن استعدادها التا للتجسس على نصيرها الأكبر يلقي بالمزيد من
ظلال الشك على قيمتها الإستراتيجية.

بعيدنا عن قيمتها الإستراتيجية المزعومة دأب مناصرو “اسرائيل” أيضا على المجادلة
بأنها تستحق دعما أمريكي غير مشروط لأنها:
1 ( ضعيفة يحيط بها الأعداء،
2 )ديمقراطية، فهي مفضلة في الناحية الأخلاقية،
3 ( عانى الشعب اليهودم ما عاناه من جرائم الماضي لذا فإنه يستحق معاملة خاصة،
4 ( تصرف “اسرائيل” متفوق أخلاقيااعلى سلوك أعدائها.

لكننا حين نمعن النظر في هذه الحجج نراها غير مقنعة كلها، نعم ثمة قضية أخلاقية
قوية لدعم وجود “اسرائيل” لكن وجودها هذا غير مهدد. وإذا ما نظرنا بموضوعية
فإن مسلك “اسرائيل” في الماضي والحاضر لا يقد لنا الأساس الأخلاقي لتفضيلها على
الفلسطينيين.

أفراح الأمة
06-13-2010, 02:43 PM
نصرة الضحية المظهدة؟؟؟
لطالما جرى تصوير “اسرائيل” على أنها ضعيفة مسكينة محاصرة، فهي في الإعلام
داوود اليهودي يطوقه العربي العدواني جالوت. ومنذ البدء استمات القادة “الاسرائيليون”
والكتّاب المتعاطفون مع “اسرائيل” لترسيخ هذق الصورة وتغذيتها وترويجها، وحرصوا
على هذه الخطة أشد الحرص، بيد أن الصورة المعاكسة تماما هي لب الحقيقة، فعلى
عكس الاعتقاد الشعبي الشائع وان لدى الصهاينة قوات مسلحة أكبر عددنا وأفضل عتادنا
وقيادة خلال العا م1948 وحقق الجيش “الاسرائيلي” انتصارات سهلة ضد مصر خلال
العدوان الثلاثي عام 1956 وضد كل من مصر و الأردن وسوريا في عا م، 1967 كذلك
قبل أن يبدأ الجسر الجوي الأمريكي يتدفق بالأسلحة والمساعدات الضخمة على “اسرائيل”،
وتقد م هذه الانتصارات دليلا ناطقا ليس ثمة ما هو أفصح منه على مدى ما تتشبع به
“اسرائيل” من روح وطنية، وسعة ما تتمتع به من قدرات تنظيمية وتفوق ما تباهي به
من براعة عسكرية، غير أن هذق الانتصارات تكشف النقاب أيضا عن أن “اسرائيل”
كانت أبعد ما تكون عن العجز والضعف حتى في سنين إنشائها الأولى.


وها هي “اسرائيل” اليوم القوة العسكرية الأعظم جبروتاا في الشرق الأوسط على
الإطلاق، فقواتها التقليدية تتفوق بشكل كاسح على جيرانها، كما أنها الدولة الوحيدة في
المنطقة التي تمتلك أسلحة نووية. وككانت مصر والأردف قد وقعتا اتفاقيات سلما مع
“اسرائيل”، كما عرضت المملكة العربية السعودية أن تحذو حذوهماوخسرت سوريا
نصيرها السوفييتي الراعي بانهيار الاتحاد السوفييتي، وأما العراق فكان الإنهاك قد أقعده
جراء الحروب الثلاث المدمرة التي خاضها أو أرغم على خوضها، كما أو إيران تبعد
مئات الأميال والفلسطينيون يكاد لا يوجد بين أيديهم سوى قوة من الشرطة الهشة
البنين، المتدنية التسليح والضعيفة التي تعجز عن فرض الأمن ناهيك عن أن يكون
بحوزتهم من القوة العسكرية ما يهدد “اسرائيل”.
وحسبما جاء في دراسة تقويمية أجراها مركز جافي التابع لجامعة تل أبيب والمتخصص
بالدراسات الاستراتيجية فن “التوازن الاستراتيجي هو لمصلحة “اسرائيل” على وجه
اليقين، والفجوة النوعية الهائلة أصلا بين القدرات العسكرية العربية وبين القدرات
“الاسرائيلية” آخذة بالاتساع، وقوى الردع “الاسرائيلية” في تعاظم مستمر،وهناك
تفوق كاسح على جيرانها”. فإذا كانت نصرة الضعيف المظلو م المهيض الجناح
والمضطهد تشكل أساس منطقيا قاهرا تقتضيه منظومة المبادئ الخلقية، فعندها يجب
على الولايات المتحدة اف تدعم خصو “اسرائيل”وتهب لنصرتهم.