PDA

View Full Version : الحكم الشرعي في نصرة حزب الله



هدى الإسلام
08-07-2006, 10:14 PM
أكد العلامة الشيخ يوسف القرضاوي أن المقاومة اللبنانية جهاد شرعي، وتمثل أشرف مقاومة على الأرض مع شقيقتها بفلسطين، وأن الشيعة جزء من الأمة الإسلامية و"واجب" على كل مسلم نصرة هذه المقاومة ضد العدو الإسرائيلي.

جاء ذلك في حوار أجرته معه صحيفة "الوفد" المصرية الخميس 27-7-2006، أشاد خلاله بمواقف الشعوب العربية فيما أدان مواقف الحكام العرب المنتقدين للمقاومة.

وأكد القرضاوي على أن "المقاومة أشرف ما في الأمة، سواء في فلسطين أو لبنان، ولا يضير المقاومة اللبنانية أنها من الشيعة، فهم جزء من الأمة الإسلامية؛ لأنهم من أهل لا إله إلا الله، ويتفقون معنا في كثير من الأصول، وإن خالفونا في بعض الفروع".

واستدرك القرضاوي قائلا: "وإن كان من كلمة حق يجب أن نقولها، فإننا ننكر على شيعة العراق تعصبهم، وندعوهم إلى نبذ هذا العنف ضد أشقائهم المسلمين السنة، وأن يقفوا ضد المجازر التي تدار، ولا يستفيد منها سوى قوى الاحتلال الأمريكي والكيان الصهيوني".

وأشاد القرضاوي بتاريخ المقاومة اللبنانية التي "استطاعت تطهير الأرض المسلمة من الدنس الإسرائيلي، ولم يبق إلا مزارع شبعا التي سيحررونها إن شاء الله".

واعتبر القرضاوي أن "من مفاخر المقاومة اللبنانية ما قامت به من أسر جنود إسرائيليين بعدما كان الأسرى منا وحدنا، وفي سجون الاحتلال الآلاف من أبنائنا، فجن جنونها، حيث أوجعتها المقاومة وثأرت لكرامتنا".

ورأى القرضاوي ضرورة نصرة المقاومة اللبنانية والفلسطينية، وأكد أنه "من حق أي بلد وأي شعب أن يقاوم المحتلين... يجب علينا كمسلمين أن نهب لنجدة إخواننا المسلمين... في البلد المحتل تخرج المرأة بغير إذن زوجها، ويخرج الولد بغير إذن والده، فتقدم الحقوق العامة على الحقوق الخاصة، فإن عجز أهل البلد عن صد العدو توجب الجهاد على جيرانهم من المسلمين حتى يشمل الأمة كلها".

ومضى الفقيه البارز يقول: "والآن علينا جميعا أن نهب للدفاع عن لبنان ضد الجبروت الإسرائيلي الذي دمر بلدا من أجل أسيرين، ولم يتحرك عربي واحد من قبل من أجل ما يقرب من 10 آلاف أسير في سجون إسرائيل التي تتحرك بتجبر في الأرض".

نصرة الشعوب

وأشاد القرضاوي بموقف الشعوب العربية التي "تريد أن تجاهد وتثأر من القتلة الصهاينة"، وتوقع أنه "لو أن الحكومات تركت الحرية للشعوب لحررت الشعوب الأرض المحتلة، غير أن الشعوب لا تجد إلى الجهاد سبيلا".

وتعجب القرضاوي من موقف الحكام العرب "الذين يعيشون على الماضي المزعوم، وأن إسرائيل قوة لا تقهر، وأنهم يعيشون عصر التتار الذي رفعت فيه الحكام الراية البيضاء، وأنه لا يمكن لها أن تفعل شيئا لإنقاذ الأمة".

كما استنكر القرضاوي في حديثه تصريحات بعض الحكام العرب "الذين صرحوا بأنهم لن يجاهدوا وليس في طاقتهم أن يقاتلوا، حتى قال أحدهم: لا نستطيع أن نقف أمام إسرائيل وكأنهم يقولون لإسرائيل ضعي رؤوسنا في الوحل كما تريدين دمري بيوتنا.. اهتكي أعراضنا.. اقتلي أطفالنا فليس لدينا القدرة على مواجهتك.. فهل هناك عاقل في الدنيا يقول لعدوه: لا أستطيع مواجهتك، وهذا ما لم يعرف عن أخلاق العرب".

ولفت القرضاوي إلى أن "الحكام ما داموا بحالة الضعف هذه، فإن كراسيهم لن تبقى للأبد ما لم يعدلوا من أنفسهم، وإلا فهم إلى زوال، وفي انهيار الاتحاد السوفيتي خير دليل، فقد انهار لأسباب داخلية، وكما قال الله تعالى: "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم".

وطالب القرضاوي الحكام العرب بألا يتعاملوا مع إسرائيل وأمريكا "على أننا عبيد لأسيادهم، وألا يجعلوا أمريكا غولا أحمر العينين يخيف كل الناس، فإنه لا يخافهم إلا ضعاف الإيمان، أو أنها الإله الذي لا يسأل عما يفعل، وليس من الحكمة أن يعتبر الحكام العرب أن ما تقوم به حماس وكتائب شهداء الأقصى وألوية الناصر صلاح الدين في فلسطين وحزب الله في لبنان مغامرة وتوريط لهم في مواجهة غير محسوبة مع إسرائيل".

النصر بعد حين

ورأى القرضاوي أنه "ليست هناك بشائر على المدى القريب، ولكنها موجودة على المدى البعيد؛ فالأمة تملك القوة البشرية حيث تصل إلى مليار ونصف المليار، والقوة الاقتصادية حيث تمتلك معظم النفط، وخيرات الطبيعة من الشواطئ والبحار والوديان وغيرها، والقوة الحضارية التي تمتد إلى آلاف السنين، من الحضارة الفرعونية والحضارة البابلية والحضارة الفارسية، في مقابل أمريكا، فإن حضارتها لا تتعدى المائتي عام".

وأعرب القرضاوي عن ثقته في أن "النصر سيكون حليف المسلمين؛ لأن الأمريكان والصهاينة على باطل، والأمة الإسلامية على حق، ولن ينتصر الباطل على الحق أبدا، فمهما يكن للأمة من كبوات، فإنها ستنهض وتعيد ترتيب أوراقها، والتاريخ خير شاهد، فقد جاء التتار لبلادنا وفعلوا ما فعلوا غير أنهم في النهاية انهزموا.
النصرة للإسلام والمسلمين
أختكم في أرض الرباط هدى الإسلام

حادي الأحرار
08-08-2006, 05:51 AM
جزاكم الله خيرا على النقل

noody
08-08-2006, 09:43 AM
ماذا يقال بعد ما قال القرضاوى
اما عن الفتوى التى صدرت من السعودية فهى فتوى غير رسمية اى انها لم تعلنها الدولة كفتوى رسمية
و بالتالى لا يؤخذ على فتوى شيخ واحد قد يكون اخفق فى فتواة تلك
فالفتوى ليست قرآن اى انة يمكن ان يكون فيها اختلاف
و على كل من يتسائل هل نصرتهم فيها شبهة حرام فليستفتى قلبة و هو ينظر الى المسلمين و هم اشلاء فى جنوب لبنان
ووقتها قلبة سوف يدلة على ما يجب علية فعلة دون اى فتوى
و جزاك اللة خيرا

bo_ali10
08-12-2006, 03:37 PM
جزاكم الله خير

ولكن في اختلاف

فيصل الوسمي
08-14-2006, 05:35 PM
""""" اقراها كامله ولا تهملها والا ستأثم """

وصية الرسول في منام الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقسم ان تقرؤها كاملة وتعملوا بها
هذه الوصية من المدينه المنورة من الشيخ احمد حامل مفاتيح
حرم الرسول الكريم الى المسلمين من مشارق الارض ومغاربها واليكم الوصية
يقول الشيخ احمد انه كان في ليلة يقرأ فيها القران الكريم
وهو في الحرم المدني الشريف
وفي تلك الليله غلبني النعاس ورأيت في منامي الرسول الكريم واتى الي وقال: انه
قد
مات في هذا الاسبوع 40 الف على غير ايمانهم وانهم ماتوا ميتة الجاهلية
وان النساء لا يطعن ازواجهن
ويظهرن امام الرجال بزينتهم من غير ستر ولا حجاب وعاريات الجسد
ويخرجن من بيوتهن من غير علم ازواجهن
وان الاغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة
ولا يحجون الى بيت الله الحرام ولا يساعدون الفقراء
ولا ينهون عن المنكر .
وقال الرسول ابلغ الناس ان يوم القيامة قريب
وقريبا ستظهر في السماء نجمة ترونها واضحة وتقترب الشمس من رؤوسكم
قاب قوسين او ادنى
وبعد ذلك لا يقبل الله التوبة من احد
وستقفل ابواب السماء ويرفع القران من الارض الى السماء
ويقول الشيخ احمد انه قد قال له الرسول الكريم في منامه
انه اذا قام احد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فانه سيحظى بشفاعتي
يوم القيامة ويحصل على الخير الكثير والرزق الوفير
ومن اطلع عليها ولم يعطها اهتماما بمعنى ان يقوم بتمزيقها اوالقائها
او تجاهلها فقد اثم اثما كبيرا,
ومن اطلع عليها ولم ينشرها فانه يرمى من رحمة الله يوم القيامة

ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام ان ابلغ احد المسؤلين
من خدم الحرم الشريف ان القيامة قريبة فاستغفروا الله
وتوبوا اليه وحلمت يوم الاثنين انه من قام بنشرها بثلاثين
ورقة من هذه الوصية بين المسلمين
فان الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه رزقه
ويحل له مشاكله ويرزقه خلال 40 يوما تقريبا وقد علمت ان احدهم
قام بنشرها بثلاثين ورقة
رزقه الله 25الفا من المال كما قام شخص اخر
بنشرها فرزقه الله 96الفا من المال
واخبرت ان شخصا كذب الوصية ففقد ولده في نفس اليوم
وهذه معلومة لا شك فيها
فآمنوا بالله واعملوا صالحا حتى يوفقنا الله في آمالنا ويصلح لنا شأننا في
الدنيا
والاخرة ويرحمنا برحمته
( فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم
المفلحون)
(لهم البشرى في الدنيا والاخرة )
(ويثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الدنيا والاخرة ويضل الله الظالمين
ويفعل الله ما يشاء)
...علما ان الامر ليس لعبا ولهوا
ان ترسل نسخا من هذه الوصية بعد 96ساعة من قرائتك
لها وسبق ان وصلت هذه الوصية احد رجال الاعمال فوزعها فورا ومن ثم جاء
له خبر نجاح صفقته التجارية بتسعين الف زيادة عما كان يتوقعه ,كما وصلت احد
الاطباء فاهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة واصبح جثة هامدة
تحدث عنها الجميع
وغفلها احد المقاولين فتوفي ابنه الكبير في بلد عربي شقيق
يرجى ارسال25نسخة منها ويبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع
وحيث ان الوصية مهمة للطواف حول العالم كله
فيجب ارسال نسخة متطابقة الى احد اصدقائك بعد ايام ستفاجأ بما سبق ذكره..
فآمنوا بالله
ارجو من الله الخير والفلاح