aseel
08-10-2006, 05:58 PM
"عاشت فنزويلا حرة عربية"
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-08/04/images/pic05.jpg
هكذا صار المتظاهرون يرددون!!
شافيز اتخذ قرارا عجزت عنه الحكومات العربية
في خطوة عملية تعبر عن استنكار العدوان الإسرائيلي على لبنان والأراضي الفلسطينية أمر الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز بسحب سفير بلاده من إسرائيل؛ الأمر الذي لقي ترحيبا شعبيا عربيا واسعا وصل إلى إطلاق شعارات في مدونات الإنترنت، منها "عاشت فنزويلا حرة عربية"، في إشارة إلى تحقيق فنزويلا مطالب شعبية عجز الحكام العرب عن الإيفاء بها.
وقال شافيز في كلمة ألقاها في غرب فنزويلا الخميس 3-8-2006: "أمرت بسحب سفيرنا في إسرائيل".
وأضاف قائلا: إنه اتخذ هذه الخطوة تعبيرا عن "سخطنا ونحن نرى كيف أن إسرائيل تواصل... القصف والقتل والتنكيل".
وأدان شافيز وهو منتقد قوي للحكومة الأمريكية الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة أيضا المستمرة منذ أواخر شهر يونيو الماضي، معبرا في الوقت نفسه عن دعمه للشعب الفلسطيني.
ويتهم شافيز حكومة الولايات المتحدة بإذكاء العنف في الشرق الأوسط وألقى باللوم مؤخرا على "النخبة الإسرائيلية" في الصراع المسلح في لبنان.
وفنزويلا هي خامس أكبر مصدري للنفط في العالم وأحد كبار موردي الخام إلى الولايات المتحدة.
ويعرف عن شافيز تعاطفه مع القضايا والحقوق العربية، وهو من أشد المنتقدين للغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003. كما أعلنت بلاده عن استعدادها لاستقبال قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية الحالية، بعد أن فرض الغرب حصارا اقتصاديا وسياسيا عليها إثر فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع العام الجاري.
على النقيض تشهد العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة توترًا متواصلا، وهددت فنزويلا مرارا بقطع البترول عن واشنطن رغم الخسارة الاقتصادية التي قد تواجهها.
وزاد التوتر بينهما بعد اتهام شافيز لواشنطن بتأييد محاولات لإسقاطه أو قتله، بينها محاولة انقلاب عسكري قصير في عام 2002، لكنه أعيد إلى السلطة على أيدي عسكريين من أتباعه، وبفضل حركة شعبية كبيرة من أنصاره تكاتفت حوله.
ترحيب شعبي عربي
وتعبيرا عن الترحيب الشعبي العربي بسحب فنزويلا سفيرها من إسرائيل ردا على العدوان المتواصل على لبنان قال نشطاء مصريون في مدوناتهم: إنه "من المساخر والفضائح التي تحدث أن شافيز استدعى سفير فنزويلا من تل أبيب للاحتجاج على المجازر الإسرائيلية والصمت الدولي؛ وهو العمل الذي لم يجرؤ عليه أحد من العرب".
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-08/04/images/pic05.jpg
هكذا صار المتظاهرون يرددون!!
شافيز اتخذ قرارا عجزت عنه الحكومات العربية
في خطوة عملية تعبر عن استنكار العدوان الإسرائيلي على لبنان والأراضي الفلسطينية أمر الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز بسحب سفير بلاده من إسرائيل؛ الأمر الذي لقي ترحيبا شعبيا عربيا واسعا وصل إلى إطلاق شعارات في مدونات الإنترنت، منها "عاشت فنزويلا حرة عربية"، في إشارة إلى تحقيق فنزويلا مطالب شعبية عجز الحكام العرب عن الإيفاء بها.
وقال شافيز في كلمة ألقاها في غرب فنزويلا الخميس 3-8-2006: "أمرت بسحب سفيرنا في إسرائيل".
وأضاف قائلا: إنه اتخذ هذه الخطوة تعبيرا عن "سخطنا ونحن نرى كيف أن إسرائيل تواصل... القصف والقتل والتنكيل".
وأدان شافيز وهو منتقد قوي للحكومة الأمريكية الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة أيضا المستمرة منذ أواخر شهر يونيو الماضي، معبرا في الوقت نفسه عن دعمه للشعب الفلسطيني.
ويتهم شافيز حكومة الولايات المتحدة بإذكاء العنف في الشرق الأوسط وألقى باللوم مؤخرا على "النخبة الإسرائيلية" في الصراع المسلح في لبنان.
وفنزويلا هي خامس أكبر مصدري للنفط في العالم وأحد كبار موردي الخام إلى الولايات المتحدة.
ويعرف عن شافيز تعاطفه مع القضايا والحقوق العربية، وهو من أشد المنتقدين للغزو الأمريكي للعراق في مارس 2003. كما أعلنت بلاده عن استعدادها لاستقبال قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الفلسطينية الحالية، بعد أن فرض الغرب حصارا اقتصاديا وسياسيا عليها إثر فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع العام الجاري.
على النقيض تشهد العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة توترًا متواصلا، وهددت فنزويلا مرارا بقطع البترول عن واشنطن رغم الخسارة الاقتصادية التي قد تواجهها.
وزاد التوتر بينهما بعد اتهام شافيز لواشنطن بتأييد محاولات لإسقاطه أو قتله، بينها محاولة انقلاب عسكري قصير في عام 2002، لكنه أعيد إلى السلطة على أيدي عسكريين من أتباعه، وبفضل حركة شعبية كبيرة من أنصاره تكاتفت حوله.
ترحيب شعبي عربي
وتعبيرا عن الترحيب الشعبي العربي بسحب فنزويلا سفيرها من إسرائيل ردا على العدوان المتواصل على لبنان قال نشطاء مصريون في مدوناتهم: إنه "من المساخر والفضائح التي تحدث أن شافيز استدعى سفير فنزويلا من تل أبيب للاحتجاج على المجازر الإسرائيلية والصمت الدولي؛ وهو العمل الذي لم يجرؤ عليه أحد من العرب".