View Full Version : أسئلة في الإعجاز
هيام فوزي
06-20-2010, 05:09 AM
http://www.kaheel7.com/userimages/heart-image0.jpg
سؤال عن أسرار القلب
هل يمكن للقلب أن يفكر ويعقل؟ وهل وجد العلماء حقائق حول هذا الموضوع أم مجرد نظريات؟ وماذا يقول القرآن؟....
طرح أحد الإخوة سؤالاً عن بحث أسرار القلب والذي أكّدنا فيه الدور المهم للقلب في التفكير والإدراك والإيمان والكفر. ويقول الأخ السائل: إن كثيراً من أطباء القلب المتخصصين في زراعة القلب لا يعترفون بمثل هذه الأبحاث، ولا يزالون يعتبرون القلب مجرد مضخة للدم، فما حقيقة الأمر؟ والجواب على قسمين شرعياً وعلمياً.
فمن الناحية الشرعية نقول:
إننا كمسلمين نعتبر أن القرآن هو الأساس الذي نبني إيماننا عليه، فكل ما جاء في كتاب الله تعالى هو الحق، سواء أثبته العلم أم لا، وبما أن الله تعالى يقول: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا) [الحج: 46]. فهذه الآية تدل على أن للقلب دوراً في العقل، ولكي يزول الشك حول مكان القلب فقد قال الله في تتمة الآية: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحج: 46]. وهذا يدل على أن القلب هو الذي يهتدي وهو الذي يعمى، وأن مكان القلب في الصدر وليس في الدماغ كما يقول البعض.
أما من الناحية العلمية:
فقد أثبتت عدة دراسات دور القلب في التفكير والإدراك، وليس هناك دراسة واحدة تثبت أن القلب ليس له علاقة بالتفكير واتخاذ القرار. ومع أن العلماء وجدوا أن الدماغ ينشط أثناء التفكير واتخاذ القرار ولكن هذا لا يمنع أن يكون للقلب دور في توجيه الدماغ!
فطيلة القرن الماضي درس العلماء الدماغ وحدّدوا المناطق المسؤولة عن الإبصار والسمع واتخاذ القرار والإبداع... وتبين أن كل منطقة من الدماغ تقوم بمهمة محددة... ولذلك فقد اعتبروا أن الدماغ هو الأساس وأنه هو المسؤول عن التفكير والعقل دون سائر الأعضاء، ولكن هل يعني ذلك أن القلب ليس له دور في ذلك؟
إن العلم يتطور باستمرار وبما أن العلماء لم يكتشفوا كل أسرار القلب، فنحن كمسلمين نتبنى الأبحاث التي تؤكد دور القلب في الإيمان والكفر والتفكير والحب... وقد بدأ بالفعل معهد رياضيات القلب في الولايات المتحدة الأمريكية قبل سنوات قليلة بدراسة هذا الموضوع بهدف إثبات دور القلب في التفكير والإدراك.
http://www.kaheel7.com/userimages/heart-brain-012121.JPG
تظهر هذه الصورة الخلايا العصبية داخل القلب، وهي خلايا معقدة جداً لم يعرف العلماء حتى الآن طريقة عملها، ولكن هذه الخلايا مسؤولة عن تخزين المعلومات وتحميلها لخلايا الدم وبثها لكافة أنحاء الجسم، وبالتالي فهي أشبه بذاكرة الكمبيوتر التي لا يعمل بدونها. المرجع: معهد رياضيات القلب الأمريكي.
http://www.kaheel7.com/userimages/heartmath.org.GIF
ولكل من لا يقتنع بنتائج الأبحاث التي قدمناها حول هذا الموضوع ننصح بزيارة موقع المعهد والاطلاع على أحدث الأبحاث التجريبية والدراسات التي يقومون بها والتي تؤكد على أن القلب ليس مجرد مضخة للدم بل هو أكثر من ذلك بكثير..
هيام فوزي
06-20-2010, 05:12 AM
http://www.kaheel7.com/userimages/earth-dinosaur.JPG
هل هناك أمم عاشوا قبلنا على الأرض؟
أسئلة كثيرة تدور في عقول كل واحد منا، والله تعالى أمرنا أن نتدبر القرآن، وأن نتفكر في الخلق، ولكن بشرط أن نبقى ضمن حدود الكتاب والسنة المطهرة....
إنه سؤال وردني أكثر من مرة ملخصه: إن الله تعالى قبل أن يخلق سيدنا آدم خاطب الملائكة بقوله: (إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) [البقرة: 30]. ولكن الرد غير المتوقع من الملائكة كان الاستفسار عن ذلك بقولهم: (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ)، ولكن الله تعالى ردّ عليهم وأخبرهم بأن علم الله أوسع من علمهم: (قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، والسؤال: هل من الممكن أن هناك أمماً عاشوا قبلنا على الأرض وسفكوا الدماء؟
أحبتي في الله! إن الخوض في مثل هذه الأمور هو مسألة غيبية شائكة، وقد لا يصل فيها المرء إلى إجابة شافية، وبخاصة أننا لم نشهد لحظة خلق الله الإنسان، يقول تعالى: (مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ)، ولذلك فإن كل ما يمكن قوله هو آراء تقبل النقاش والنقد، وتحتمل الصواب أو الخطأ.
أثبت العلم أن الإنسان هو آخر المخلوقات ظهوراً. حيث سبقه كثير من الأمم مثل النحل والنمل والحيوانات والنبات وغير ذلك مما سخره الله لخدمة الإنسان. وقد مرت بالأرض فترات كانت الغلبة فيها لبعض مخلوقات الله مثل الديناصورات وغيرها من المخلوقات التي أفسدت في الأرض وطغت وسفكت الدماء، حتى أهلكها الله تعالى واستخلف من بعدها أمماً أخرى. وفي بعض الروايات أنه قد صدر إفساد من الجن وكانت الملائكة ترى ما يحدث على الأرض، فقد رأت الفساد الذي أحدثته كثير من المخلوقات، فظنّت أن هذا المخلوق الجديد سيسفك الدماء ويفسد في الأرض مثل من سبقه من الأمم.
طبعاً الله تعالى يؤكد لنا أن كل المخلوقات على الأرض سواء كانت ثدييات أو زواحف أو طيور أو غير ذلك، هي أمم لديها نظام للعيش ولديها "رُسُل" ينذرونهم، ولديهم قدرة على التمييز بين الخير والشر، وأن الله لم يخلقهم عبثاً. ولكن قد يقول قائل: ما دليلك على ذلك من القرآن الكريم؟
إن الله تعالى يقول: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. إذاً الطيور أمم، والنمل أمم، والديناصورات أمم مثلنا... والله تعالى يقول في آية ثانية: (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ) [فاطر: 24]. أي أن كل أمة عاشت على وجه الأرض قد أرسل الله لها نذيراً من جنسها، ثم يوم القيامة سوف يحشر الله هذه المخلوقات ويحاسبها على كل كبيرة وصغيرة.
http://www.kaheel7.com/userimages/dinosaur-001.JPG
من خلال الحفريات والآثار التي تركها مجتمع الديناصورات الذي عاش على الأرض وانقرض قبل 65 مليون سنة، فإن هذه المخلوقات "الشرسة" أفسدت في الأرض وسفكت دماء بعضها بشكل عنيف، وقد عثر العلماء على أدلة تؤكد أن الديناصورات كانت مخلوقات شرسة وعاثت فساداً في الأرض، ونرى ذلك من خلال الأفلام العلمية التي تصور حياة الديناصورات.
http://www.kaheel7.com/userimages/dinosaur-002.JPG
ولكن هذا الفساد لم يستمر طويلاً حتى أنزل الله عليها عقاباً فأهلكها (من الممكن أن يكون هذا العقاب عبارة عن صاعقة أو مجموعة نيازك نزلت من السماء على شكل أمطار نيزكية واخترقت الغلاف الجوي وأبادت هذه المخلوقات)، وهذه عقوبة تعهد الله بها لكل من يفسد في الأرض، يقول تعالى: (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا) [الإسراء: 58]. والله أعلم.
ولكن الله تعالى يعلم أن المخلوق الجديد سيتميَّز بميزة لم يعطها الله لأحد من قبله وهي "العلم"، فقال عز من قائل: (وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا)، وطريقة التعليم هنا ليست بالشكل البسيط الذي نتصوره، أن الله لقَّن آدم كل كلمة مباشرة، بل هيَّأ له أسباب العلم، ومن هذه الأسباب أن زوَّده بالأجهزة الحيوية اللازمة لذلك. مثل الحبال الصوتية والحنجرة وغيرها، والتي تتمتع بصفة إصدار جميع النغمات والأصوات، وزوَّده بدماغ كبير قادر على تخزين ومعالجة المعلومات...
وهنا يتجلى قول الحق تبارك وتعالى: (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) [الرحمن: 1-4]. ولولا هذه الأجهزة لما استطاع الإنسان تعلم الأسماء ولما استطاع تبيان ما يريده. وهذه القدرة على العلم والتعلم هي التي سترتقي بالإنسان وبفضلها سيكون الإنسان في أعلى الدرجات عند الله تعالى مع الأنبياء والصديقين.
أحبتي في الله! إن التفاسير التي اطلعت عليها تحوي عدداً كبيراً من الأقوال عن قصة خلق آدم عليه السلام، ونحن لا نعتمد من هذه الأقوال إلا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله أعلم.
مزيد من الأسئلة في الإعجاز العلمي (http://www.kaheel7.com/modules.php?name=Mygroups&file=articles&topicid=36&gid=1)
هيام فوزي
06-20-2010, 05:14 AM
http://www.kaheel7.com/userimages/Pyramids-al-quran.JPG
هل بُنيت الأهرامات من الطين وهل فرعون هو الذي بناها؟
نجيب على سؤال تكرر كثيراً حول من بنى الأهرامات، وكيف تم بناؤها من الطين، وهل فرعون موسى "رمسيس الثاني" هو من بناها، أم ماذا؟....
أكدت الأبحاث العلمية أن حجارة الأهرامات قد تم صبّها من الطين العادي، وهذا ما أشار إليه القرآن على لسان فرعون (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا)، ولكن العلماء يؤكدون أن الأهرامات لم يقم ببنائها فرعون موسى، فنرجو إيضاح هذه المسألة.
ونقول: لقد حيَّرت الأهرامات كثيراً من الباحثين طيلة قرون، إذ كيف تمكَّن بشر من حمل حجارة تزن آلاف الكيلو غرامات ونقلها لارتفاع أكثر من 140 متراً؟ وبعد بحث طويلة أجراه أحد العلماء الفرنسيين اقترح أن هذه الحجارة قد صُبَّت من الطين في قوالب خشبية، وبعد سنوات قام أحد العلماء الأمريكيين بالتأكد من صدق هذه الفرضية باستخدام المجهر الإلكتروني وتحليل نماذج من حجارة الأهرامات.
إذاً النتيجة التي خرج بها العلماء هي أن تقنيَّة صب الحجارة من طين كانت سائدة زمن الفراعنة، واستخدموها خلال آلاف السنوات في بناء الأهرامات والأبراج والصروح. وهذه التقنية كشفها القرآن من خلال آية جاءت على لسان فرعون يطلب من وزيره هامان أن يوقد له النار على الطين ليبني صرحاً (بناء مرتفعاً): (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا).
وهذه الآية لا تدل بالضرورة إلى أن فرعون موسى (وهو رمسيس الثاني حسب أصح الأقوال)، هو الذي بنى الأهرامات، بل تشير الآية إلى الآلية الهندسية التي كانت معروفة في ذلك الزمن وهي مزج الحجارة الكلسية بالماء (لتشكل الطين) وتسخينها لدرجة حرارة محددة، ومن ثم وضعها في قوالب خشبية وصب الحجارة المطلوبة في أماكنها، وليس حملها ورفعها.
http://www.kaheel7.com/userimages/Pyramids-quran-clay.JPG
يقدر عدد الحجارة التي تم منها بناء هذا الهرم بعدة ملايين، وكل حجر يبلغ وزنه عدة أطنان، وقد بلغ ارتفاع هذا الهرم أكثر من 140 متراً، وقد استخدم الفراعنة تقنية الطين المسخن لصب هذه الحجارة، وبقيت هذه التقنية سراً حتى كشفها القرآن الكريم، لتكون هذه الآية معجزة تشهد على صدق محمد صلى الله عليه وسلم.
وخلاصة القول: إن الفراعنة استخدموا تقنية البناء من طين على مر السنين، ومن هؤلاء الذين استخدموا هذه التقنية فرعون، الذي وردت قصته في القرآن، والذي كشف القرآن سرّ هذه الطريقة التي يدعي علماء الغرب أنهم أول من تحدث عنها!! والسؤال الذي يطرح نفسه لكل ملحد: من أين لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي لم يرَ الأهرامات ولم يفحصها أو يحلل حجارتها، من أين له بهذه المعلومة الدقيقة التي ورد ذكرها في القرآن؟ الجواب: الله تعالى هو الذي علَّمه، وأيَّده بهذه المعجزة لتكون دليلاً على صدق رسالته في عصرنا هذا!
حقيقة بناء الأهرامات الجزء الأول (http://kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=835).
حقيقة بناء الأهرامات الجزء الثاني (http://kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=858).
مزيد من الأسئلة في الإعجاز العلمي (http://www.kaheel7.com/modules.php?name=Mygroups&file=articles&topicid=36&gid=1).
امل اسكندريه
06-20-2010, 07:12 AM
(سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) [فصلت: 53].
اختنا ام سلمه
http://up.5-vip.com/get-3-2009-nd3chp4k.jpg
هيام فوزي
06-20-2010, 08:53 AM
أختي أمل
شكرا لك .... وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان
http://up.5-vip.com/get-3-2009-nd3chp4k.jpg
هيام فوزي
06-23-2010, 04:54 AM
http://www.kaheel7.com/userimages/p0309918.JPG
سؤال في الإعجاز العلمي: ما معنى قوله تعالى (والله خلق كل دابة من ماء)؟
نحاول الإجابة من خلال هذه المقالات على أكبر قدر ممكن من أسئلة الإخوة القراء حول بعض آيات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة....
الإنسان هو كائن حي من أعقد الأحياء على وجه الأرض، كشفت البحوث الطبية عن حقائق مذهلة تدل على عظمة الخالق تعالى القائل: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) [الذاريات: 21]. والإنسان يتألف من عدد ضخم من الأجهزة أهمها القلب. فالقلب هو من أعجب الآلات في جسم الإنسـان، فهـو يضخ كل يوم أكثـر من (8000) لتراً من الدم. في دماغ الإنسان أكثر من مئة ألف مليون خلية!! جميعها تعمل بنظام دقيق ومُحكم. وفي كل عين يوجد أكثر من مئة مليون من المستقبلات الضوئية. وفي كل أذن أكثر من ثلاثين ألف خلية سمعية! وفي دم الإنسان أكثر من (25) مليون مليون كرية حمراء وأكثر من (25) ألف مليون كرية بيضاء.
في معدة الإنسان يوجد أكثر من ألف مليون خلية! وفي اللسان توجد أكثر من تسعة آلاف حليمة ذوقية. وفي كل يوم يتنفس الإنسان أكثر من (25) ألف مرة يسحب خلالها اكثر من (180) ألف لتر من الهواء! وهكذا حقائق لا تنتهي وأرقام ضخمة أكبر من التصور. كل هذه التعقيدات سخرها الله تعالى لراحة الإنسان واستمرار حياته على أحسن حال، يقول تعالى: (الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين) [السجدة: 7].
http://www.kaheel7.com/userimages/CREATURES-21.JPG
لقد برز علم الحياة أو الأحياء إلى الوجود مع اكتشاف الإنسان لأسرار الكائنات الحية من نبات وحيوان وإنسان. والحقيقة الثابتة التي يؤكدها علماء الأحياء هي أنه لا وجود للحياة من دون ماء. فالماء يمثل نسبة جيدة في تركيب خلايا أي كائن حي، وانعدام الماء يعني الموت! حتى إن عمل هذه الخلايا يعتمد أيضاً على الماء، فهو المحرك للتفاعلات الكيميائية داخل جسم الإنسان والحيوان والنبات.وهنالك شبه تأكيد لدى العلماء بأن الحياة بدأت من الماء، وهنا يأتي كتاب الله تعالى ليؤكد هذه الحقائق ويردّ جميع أشكال الحياة للماء، يقول تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي) [الأنبياء: 30].
ويقول الله تعالى عن بداية خلق الدواب التي تدبُّ على الأرض وأنها مخلوقة من الماء: (والله خلق كل دابة من ماء) [النور: 45]. حتى إن الأرض الجافة الميتة التي لا يُرى فيها أي مظهرٍ للحياة عندما يُنْزِل الماء عليها تجد أن أشـكال الحياة قد بدأت من النباتات والحشرات والحيوانات وغير ذلك، يقول تعالى: (وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [النحل: 65].
هيام فوزي
06-23-2010, 05:19 AM
http://www.kaheel7.com/userimages/141401010.JPG
سؤال في الإعجاز العلمي: كيف يمسك الله السماء؟
بما أن السماء أكبر من الأرض بكثير فكيف يمكن لها أن تقع على الأرض؟ وكيف يمكن أن نتخيل أن الله يمسك السماء؟ وماذا يحدث لو وقع جزء صغير من أجزاء السماء على الأرض؟ لنقرأ......
هذا سؤال وردني من أحد الإخوة الأفاضل يقول فيه: يقول تعالى: (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [الحج: 65]، فكيف يمكن أن نتخل وقوع السماء على الأرض، مع العلم أن حجم الأرض بالنسبة للكون ضئيل جداً؟
والجواب: لقد كانت هذه الآية وسيلة للتشكيك في كتاب الله تعالى من خلال قول بعض المبطلين: "إن هذه الآية ليست من قول الله، والدليل أنها تصور السماء وكأنها قطعة صغيرة يمكن أن تقع على الأرض".
إن هذا القول لا يستند إلى برهان علمي، فالآية بدأت بقوله تعالى (وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ) وفي هذه العبارة إشارة إلى قوى الجاذبية التي خلقها الله وسخرها لتربط أجزاء الكون فلا ينهار. ولو أن هذه الجاذبية اختفت لبدأت المجرات بالتصادم ولحدثت تصادمات في المجموعة الشمسية مما يؤدي إلى اصطدام الكواكب ببعضها وبالأرض بشكل يفتت الأرض تماماً.
ولكن من رحمة الله تعالى بعباده أنه حفظ هذه القوى من الجاذبية فهي مستمرة إلى يوم القيامة حيث تنهار هذه القوى مسببة تناثر الكواكب والنجوم والمجرات، ومن ثم زوال الكون، ولا يبقى إلا الله جل وعلا.
http://www.kaheel7.com/userimages/21548755233.JPG
كذلك فإن المخاطَب بهذه الآية هو الإنسان على الأرض، ولكي نتخيل تحقق هذه الآية أي اصطدام السماء بالأرض، يمكن أن نتخيل نيزكاً بحجم جبل صغير، لو أنه اصطدم ووقع على الأرض لأحدث هزات ارتدادية عنيفة واحتكاكاً يرفع درجة الحرارة آلاف الدرجات، وتفتت أجزاء من الأرض، وقد يؤدي ذلك إلى انقراض العديد من الكائنات الحية على رأسها الإنسان، ولكنها رحمة الله بنا.
فعلى الرغم من معاصينا وذنوبنا، فإن الله تعالى سخر القوانين الفيزيائية التي تضمن سلامتنا وتضمن لنا الحياة المستقرة والمريحة، وسبحان الله! مع أن الله يذكرنا بنعمه علينا وأنه يحفظ لنا الأرض من أي اصطدام مع النيازك المنتشرة في المجموعة الشمسية، فإننا نجد الملحدين يسخرون من القرآن ومن هذه النعم، نسأل الله تعالى لهم الهداية، وأن يجعل من هذه المعجزات العلمية وسيلة يرون من خلالها نور الحق والإيمان، إنه على كل شيء قدير.
هيام فوزي
06-23-2010, 05:22 AM
http://www.kaheel7.com/userimages/numeric-miracle-q.JPG
سؤال: ما هو الإعجاز العددي، أهدافه، نتائجه، من يستعمله، هل القرآن بحاجة له؟
نجيب عن هذا التساؤل الذي يردنا أحياناً حول موضوع الإعجاز العددي، فكثير من إخوتنا الأفاضل لم يتقبَّلوا بعد هذا العلم، فهل سيأتي ذلك اليوم الذي يصبح الإعجاز العددي من أهم علوم القرآن؟....
هذا سؤال وردنا من أحد الإخوة يقول فيه: الرجاء الإجابة على سؤالي بوضوح ماذا يعني الإعجاز العددي والطريقة الغريبة في وضع الأرقام بجانب بعضها؟ أين يدرس هذا العلم؟ ماذا يسمى؟ من أسسه؟ ما هي أسسه؟ من يستعمله؟ ما هي أهدافه؟ هل القرآن بحاجة له؟ هل هناك مراجع عنه؟
والجواب نلخصه في نقاط محددة:
1- الإعجاز العددي هو علم ناشئ لا يزال ينمو ويكبر ولكن ببطء! فقد نشأ نتيجة ملاحظات الباحثين عندما وجدوا أن كلمات القرآن تتكرر بطريقة غريبة وملفتة للانتباه، فمثلاً كلمة (الدنيا) تتكرر 115 مرة والكلمة التي تعاكسها في المعنى وهي (الآخرة) تتكرر 115 مرة أيضاً! فمثل هذه الملاحظة لا يمكن أن تمر عبثاً، بل لابد من البحث والتدقيق، وهذا ما أدى لاكتشاف المزيد من التناسقات العددية.
فكلمة (عيسى) تتكرر 25 مرة في القرآن، وكلمة (آدم) تتكرر 25 مرة أيضاً، والعجيب أن الله تعالى أشار إلى تماثل خلق هذين النبيين بقوله: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59]. وهذا التماثل لا يمكن أن يأتي بالمصادفة!
وهكذا تعمق الباحثون أكثر فوجدوا الكثير من التوافقات العددية الغريبة، فمثلاً كلمة (الملائكة) تكررت 68 مرة، وكلمة (الشيطان) تكررت 68 مرة... كلمة (الشهر) تتكرر 12 مرة بعدد أشهر السنة، وكلمة (اليوم) تتكرر 365 مرة بعدد أيام السنة... وهكذا.
2- إن الطريقة الجديدة التي كشف عنها البحث هي طريقة صف الأعداد بجانب بعضها، وهي طريقة رياضية علمية صحيحة، ومعقدة وموجودة في القرآن وقد شاء الله أن نكتشفها في هذا العصر لتكون دليلاً مادياً ملموساً على صدق هذا القرآن، واستحالة الإتيان بمثله.
ومحور هذه الطريقة هو الرقم سبعة، وهذا الرقم له دلالات كثيرة في الكون والقرآن والحديث النبوي الشريف. فعدد السموات سبع وعدد أيام الأسبوع سبعة، وعدد أبواب جهنم سبعة، وعدد مرات الطواف حول الكعبة سبع... وهكذا.
وملخص هذه الطريقة يقول إننا عندما نضع أرقام القرآن بجانب بعضها وحسب تسلسلها في القرآن، فإنها تشكل أعداداً من مضاعفات الرقم سبعة دائماً!!! فمثلاً أول سورة في القرآن رقمها 1 وآخر سورة في القرآن رقمها 114 ومصفوف هذين الرقمين هو 1-114 أي 1141 وهذا العدد من مضاعفات السبعة (أي يقبل القسمة على سبعة من دون باق):
1141 = 7 × 163
وأول آية في القرآن هي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) لو قمنا بعدّ حروف كل كلمة كما رُسمت سوف نجد:
بِسْمِ (3 حروف) اللَّهِ (4 حروف) الرَّحْمَنِ (6 حروف) الرَّحِيمِ(6 حروف)
عندما نقوم بصف حروف كل كلمة نجد العدد: 3 – 4 – 6 – 6 أي 6643 وهذا العدد من مضاعفات السبعة، أي:
6643 = 7 × 949
وبسبب وجود هذا القانون الرياضي في القرآن (مضاعفات الرقم سبعة) فقد تمَّ تأليف موسوعة في الإعجاز الرقمي تحوي أكثر من 700 مثال رقمي تثبت بدون أدنى شك وجود هذا النظام المحكم الذي يشهد على قدرة منزل القرآن عز وجل.
3- الإعجاز العددي علم جديد ولم يتم اعتماده بعد من قبل المشايخ والعلماء، ويحتاج لمزيد من البحث وبنظري فإن القرن الحادي والعشرين الذي نعيشه سيكون قرن الإعجاز العددي إن شاء الله. فالمشككون يسوقون الحجج الواهية ليشوهوا صورة الإسلام، وهناك من المسلمين من يرتد عن دينه اليوم، بسبب ضعف إيمانهم وعدم وجود حجة قوية لديهم تثبتهم على الحق.
ولذلك فإن أهمية الإعجاز الرقمي تنبع من أنه علم قادر على إثبات أن القرآن كتاب الله، وعلم يعطي الأدلة الرياضية المحسوسة على أنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثل سورة من القرآن، لأن أدباء العصر لا يمكنهم تأليف كتاب محكم لغوياً بحيث تأتي جميع كلماته وحروفه بأعداد محسوبة ومن مضاعفات الرقم سبعة، إن النظام الرقمي للقرآن سيرد على المشككين والملحدين، ويكون سلاحاً قوياً بيد المؤمنين في هذا العصر!
4- أما "هل القرآن بحاجة له" فلست أنا ولا أنت ولا أحد من البشر يحدد ويقرر ما يحتاجه كتاب الله تعالى! فالكتاب كتاب الله وهو أعلم به وأعلم بمعجزاته، ولا يجوز لنا أن نتجرّأ على كتاب الله فنحدد ما يحتاجه أو لا يحتاجه، ولا ينبغي لنا أن نقرر مسبقاً أن القرآن لا يحوي إعجازاً عددياً. فعقولنا أصغر بكثير من أن تحيط بعلم الله! فقد يحوي هذا الكتاب من العلوم والأسرار ما يعجز عنه علماء الرياضيات والفلك والفيزياء، وكل علماء الدنيا. وهذا ما أعتقده كمسلم أحبَّ كتاب ربه.
5- ويبقى الهدف من علم الإعجاز العددي إثبات أن القرآن كتاب الله وأنه لم يُحرَّف وأنه لا يمكن لأحد أن يأتي بمثله، وبعبارة أخرى يهدف الإعجاز العددي لإثبات صدق هذه الآية العظيمة: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) [الإسراء: 88]. فإذا ما جاء أحد الملحدين أو المشككين وطلب منا أن نثبت له أنه لا يمكن الإتيان بمثل القرآن، فبدلاً من أن نقف صامتين، نخبره عن معجزات القرآن العددية وبخاصة النظام الرقمي السباعي... أتصور أننا عندما نرد بطريقة علمية أفضل بكثير من أن نسب أو نشتم من يُنكر القرآن!
6- بالنسبة لبقية الأسئلة: من الذي يستعمل هذا العلم ... وأين يدرَّس وما هي مراجعه وأسسه وماذا يسمَّى... كل هذا يمكن التوسع فيه من خلال الكتاب الرائع الذي أصدرته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وكان بعنوان: "إشراقات الرقم سبعة"، والذي أنصح الجميع بقراءته.
7- وأخيراً فإنه لا يوجد مؤسس لهذا العلم بعد، لأن الباحثين يقومون بمحاولات محمودة، منهم من أخطأ، ومنهم من انحرف وغرَّته الشهرة والدنيا، ومنهم من أصاب... نسأل الله تعالى أن نكون من هذا النوع!
لمزيد من الأسئلة في الإعجاز (http://www.kaheel7.com/modules.php?name=Mygroups&file=articles&topicid=36&gid=1)
http://www.kaheel7.com/userimages/seven_miracle_holy_quran.JPG (http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1104)
تحميل كتاب إشراقات الرقم سبعة (http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1104)
نقدم لإخوتنا القراء كتاب "إشراقات الرقم سبعة في القرآن الكريم" على ملف بي دي إف للتحميل بسهولة، ويتميز بخطوط جميلة وإخراج أنيق، وهو بحث شامل في الإعجاز العددي يتألف من 400 صفحة...
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.