PDA

View Full Version : أعداد طفل قيادي!!



رحيق الشهادة
06-21-2010, 01:10 AM
تنمية الشخصية القيادية
في الأطفال يحتاج لجهود
الأسرة والمدرسة


القيادة عملية فطرية ترجع للجيناتالوراثية
ااااالطفل المنقاد يستحيل أن يتحوَّل إلىقائد



هل طفلك قائد رأي؟ هل له دور في اتخاذ القرارات؟ هليطلب منكالاستماع إليه؟ هل يدافع عن فكرته حتى تقتنعي بها؟ أم أنه مسالم ومطيع ولا يخالفك؟إذا كان من النوع الأول فأبشري، ففي بيتك قائد، وإن كان من النوع الثاني فلتأخذيبيده؛ ليصبح شخصيةً قياديةً، أو على الأقل ليستقل بنفسه ولا تتكرر معه مشكلة صفاءأيمن- تلميذة في الصف الثالث الابتدائي- التي بدأت مشكلتها تظهر بالانقياد الشديدلزميلتها والتقليد الأعمى لها، حتى إن هذه الصديقة علَّمتها السرقة!!


ورغم عقاب الأسرة لصفاء، إلا أنهم يعانون من مشكلة ابنتهم معالسرقة، والمشكلة الكبرى في انقيادها للصديقة الفاشلة، التي تتواصل معها رغم العقابالشديد، فما زالت المشكلة مستمرة.


وأيضًا علي ناصر (6 سنوات)، بدأت أمه تلاحظ التأثير القويَّلأخته عليه، تضربه وتأمره ويستجيب، رغم عمرها الذي لم يتجاوز 4 سنوات، تتساءل أمه: ماذا أفعل مع ابني ليصبح شخصيةً قويةً قياديةً؟!


هذه نماذج لحالات الطفل الذي لا يصلح أن يكونقائدًا.
ولننتقل إلى نماذج أخرى، مثل منة الله مصطفى (طالبة بكليةالهندسة)، وهي تسترجع معنا أيام طفولتها، عندما كانت قياديةً في المراحل الأولىلدراستها، وكانت زميلاتها يتقدمْن لها لتصحيح الواجبات المدرسية لهم، واستمرتقياديةً في كل مراحل حياتها.


وترى أن السبب في ذلك هو حبُّهم لها، ولكنها في الجامعة تجدنفسها منقادةً لمن ترى في رأيه الأصلح؛ لذلك تقول إن القيادة موقفٌ يفرضنفسه.



منظومة متكاملة
أما عبير مصطفى (أخصائية اجتماعية ابتدائي) فترى أن حل مشكلةضعف الشخصية يحتاج إلى تلاقٍ وتعاون بين البيت والمدرسة؛ ليسير الجميع في منظومةواحدة، والدور الأكبر على الأخصائي النفسي، ولكن معظم مدارسنا تفتقد لوجوده، وتكتفيبالأخصائي الاجتماعي، وهذا وحده لا يكفي، وتحكي لنا حالة التلميذ بدر محمد، والذيجذب انتباهها انقيادُه لزملائه.


وعندما درست الحالة وجدته شخصيةً ضعيفةً غير واثق بنفسه،يلجأ للحِيَل الدفاعية، مثل الإسقاط أي إيقاع الخطأ على غيره، والتبرير أي شرح كلموقف حتى لو لم يكن يحتاج لذلك؛ ولأنها تعلم أن العلاج يحتاج إلى تعاون الأسرة معالأخصائي تقويمًا لسلوك التلميذ، ذهبت إليهم، وتحدثت معهم عن حالة ابنهم، ولكنهم لميتعاونوا معها، وأنكروا حالته، ولكنها لم تيأس، فجمعت معلوماتٍ من أصدقائه وجيرانهبطريق غير مباشر، وتوصلت إلى الآتي:


الأب دوره غائب عن الأسرة اجتماعيًّا.. أما الأم فشخصيةمتسلِّطة، والأخ الأصغر كانت شخصيته أقوى نسبيًّا من بدر، ولكنه كان يسرق، ولمتتمكن من علاجهما لعدم مساعدة الأسرة، ولأن العلاج يستغرق مدةً طويلةً تختلف منحالة إلى أخرى.


وترى أن مثل هذه الحالات هي حالات سلبية، دورها الإيجابيمنعدم على نفسها وعلى مجتمعها، والأخطر أنها تؤثر في أولادها بنفس سلوكياتهاالخاطئة؛ لذلك فتنبِّه الأسرة التي تكتشف في ابنها مثل هذه التصرفات بتقويمهم لهاداخل البيت، وفي حالة فشلها على الأسرة أن تلجأ للأخصائي النفسي والاجتماعي فيالمدرسة؛ لوضع خطة علاج مشتركة بين المدرسة والأسرة لعلاج الطفل.



إعداد القيادات
ويوضح د. سعيد المصري- أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة- أن الطبيعة القيادية أو الانقيادية عند الأطفال ترجع إلى الجينات الوراثية بقدركبير، والطفل القيادي بطبيعته يميل إلى خدمة الآخرين وقدرته على التكيُّف مع غيرهأعلى من أقرانه الانقياديين، وهي صورة إيجابية للشخصية، تعود بالنفع على نفسهاومجتمعها ولكنها تحتاج إلى دعم من الأسرة أولاً؛ لأنها تظهر في الفترات الأولى منالعمر، ثم الدعم من المدرسة والبيئات المحيطة حتى لا تقهر فيه قيادته، والمجتمعالواعي يتعامل مع هذه القيادات الصغيرة إعدادًا لها للتصدُّر في الأمور الكبيرة فيكل مجالات الحياة على المستوى العام والخاص.


ويبقى لنا أن نوضح أن الأقطاب المتشابهة متنافرةً؛ بحيث لايمكن اجتماع شخصيتين قياديتين معًا، لا بد لأحدهما أن يثبت نفسه عن الآخر؛ لأنالقيادة درجات، فمنها القويّ والأقوى، والقيادي يجتذب إليه الانقيادي، والطفلالمنقاد عنده خاصية الخضوع للآخرين، ويبدو عليه ذلك في المراحل الأولى من العمر،والأسرة يجب أن تنبِّه بطريق غير مباشر، وفي هذه الحالة تكون محتاجةً لثقافة تربويةسليمة توفِّرها لها الجهاتُ المتخصصةُ لتتعلم كيف تتعامل مع ابنها.



مسئولية البيئة


ويتناول د. شحاتة محروس- أستاذ علم النفسبكلية التربية جامعة حلوان- أطراف الحديث، قائلاً إن القيادة سلوكٌ يُتَرْجَم إلىتصرفاتٍ تظهر مبكرًا عند الأطفال قبل سن المدرسة، تستطيع الأم اكتشافها بسهولة، منخلال لعبه مع أصدقائه، فتجده يفكر ويقترح، ويقرر وينفذ، وأقرانه يستجيبون له؛ لأنهغالبًا يكون أكبر سنًّا منهم قليلاً، وتفكيره أسرع منهم، وقد يكون أكبر جسمًا،والدور الأكبر في تنمية سلوكه يعود على الأم؛ فعليها أن لا تصدَّه ولا تنهاه،وتلاحظ الخطأ وترده بحنكة وتنصحه بلطف؛ لترسخ هذه المميزات.


أما الشخصية المنقادة- والتي تمثِّل الغالبية العظمى منالأطفال- فأرى أنها الأكثر حاجةً إلى الاهتمام؛ لأن الإهمال في احتواء هؤلاءالأطفال يؤثِّر سلبًا عليهم وعلى مجتمعهم، ولا بد أن نفهم أن الشخصية المنقادة لنتتحوَّل إلى قيادية، ولكننا نسعى إلى تقويم سلوكها ليرتقي إلى مرحلة وسط تجعلهقادرًا على التعبير عن نفسه؛ فعلينا أن نستمع له وننصت، وننفذ إن أمكن، ونشجعه علىذلك حتى لو لم يكن يستحق التشجيع، ونقوي ثقته بنفسه، ونشعره بالمرغوبية من الآخرين،ونربِّيه على تحمل المسئولية؛ حتى لا يتحول من الشخصية الانقيادية إلى الشخصيةالاعتمادية، وأضرارها أكبر من سابقتها، والبيئة المحيطة من الأسرة والمدرسة والناديتنمي هذه السلوكيات أو تثبطها.




:36_1_39[1]:
للأمانة منقول مـــن الأيميل

رحيق الشهادة
06-21-2010, 01:17 AM
أضافـــــــــــــة
قيادات صغيرة
إن تاريخنا الإسلامي مشرف
ويشعُّ نماذج قيادية أثرت فيالإسلام إيجابيًّا
وأثرت فيه بالمواقف التي
ما زلنا نتعلم منها الكثير والكثير
فها هو سيدنا
علي بن أبي طالب
يقرر اعتناق الإسلام وعمره عشر سنوات
ويصمد أمامعناد قومه
ويساند النبي
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
ولم يتراجع في أشدالمواقف وأصعبها
ليرتفع شأنه
ويتقلد خلافة المسلمين
ويصبح رابع الخلفاءالراشدين
ويتعلم الناس من علمه
ومواقفه الجليلة إلى وقتنا الحاضر.

وإذ حملت المصحف بيمينك
ومضيت تقلِّب السورة تلو الأخرى
فاعلم أننا نريد شكرًا
لرجال من بينهم الصحابي الجليل
زيد بن ثابت
كلنا نعلم أنهقائد على الصحابة
الذين تولوا جمع القرآن بعد حرب الردة
بأمر من أبي بكر الصديق
رضي الله عنه
ولكن معظمنا لا يعلم أن قيادته
تجلَّت منذ نعومة أظافره
فأسلم معأهله وعمره إحدى عشرة سنة
وصحب أبويه ليشاركهما في غزوة بدر
ولكن الرسول ردَّه لصغر سنِّه.

وفي غزوة أحد
ذهب مع أصحابه يطلب المشاركة في الغزوة
ولميتألَّق مجاهدًا فقط
ولكنه تعلَّم اللغات الأجنبية
ليصبح سفير المسلمين في البلادالأجنبية
وبرع في القضاء والفتوى
ووُصف بأنه من الراسخين في العلم
وهذا كله كانثمرة احتواء
سليم من أسرة اكتشفت
في ابنها قيادةً مبكرةً
فتبنَّتها لتصل به إلىهذا
فلماذا نرضى لأولادنا بأقل منذ ذلك؟؟؟
موفقين.....

أفراح الأمة
06-21-2010, 08:19 AM
لن نرضى باقل من ذلك ان شاء الله

اجمل الاوقات عند التعامل مع الاطفال وعندما يكون عندك نماذج مختلفة وشخصيات متباينة
وان كنت على اطلاع بسيييط تستطيعي ان تحددي وتصف اولئك الاطفال
في تجربة لي
في تدريس في بيت من بيوت الله
هناك شخصيات مميزة فعلا وممن يمتلكون ملكات تؤهلهم الى القيادة والى التميز والنجاح في مجالات واضحة
فهناك صاحب الصوت الجميل وهناك القائد وهناك الخطيب له قدرة بالغة على الالقاء وهناك من يستطيع ان يدير الامخور ويحل المشاكل الصغيرة بكل حكمة
لكن يحزنني فعلا
اين هم الوالدين عن تلك العطايا الربانية لهم
الجهل وقلة الوعي
لا اهتمام ولا تنمية مواهب ولا متابعة ولا تهذيب ولا تربية من قبل الاهل لولئك الاطفال
لذلك تجدين شخصيات غير سوية مع قدراتهم المميزة
وبالتالي يستخدمونها في الشكل السيئ بالتأكيد
لهذا جاء اهمية الطفولة المبكرة وقدرتها في صقل شخصية الأطفال
ومن هنا يجب اعداد كل فرد في امتنا
نعم كل فرد ولا يقتصر ذلك على المدرسين في المدارس
لان كل فرد هو مربي ان لم يكن لابنه فللأطفال من حوله
على المربي ان ينمي الملكات ويطورها وليم منا منا لا يملك شيء اختصه به الله عز وجل
وكما ذكرت غاليتي رحيق
تاريخنا مليييييئ بالقاده والمميزين
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يوجه كل صحابي جليل الى ما يتقن والى ما رآه هو اهل له
وهنا دور المربي التوجيه
فتارة يقول لاحدهم فيك خصلتان يحبهم الله ورسوله الا وهما الحلم والاناة
وتاره يوجه ابو ذر الغفاري انها امانه
ووووو........
فلنعد انفسنا اولا لكيفية توجيه الاطفال
ومن ثم سوف يتشكل القادة
باذن الله
موضوع راااائع رحيق الشهاادة
بارك الله فيييك وحفظك من كل سوء

ام الرجال
06-21-2010, 08:47 AM
موضوع جيد جدا يارحيق
نفع الله به كل أم تربى اولادها على ان يصبحوا قادة
الاسلام فى انتظار هذا الجيل
بارك الله فيك وجزاك خيرا
:308:

رحيق الشهادة
06-28-2010, 07:46 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك حبيبتي افراح امتنا
وفي الام الفاضلة ام الرجال
جزاكم الله عنا كل خير
بوركتما لكما حبي:310:

هزار
06-29-2010, 01:15 AM
جزاكي الله خيرا اختاه على هذا الموضع الجميل جعله الله في ميزان حسناتك

لازم كل عائلة تصنع من ذلك الولد الصغير قائدا عظيما

http://i1.tagstat.com/images/user3/03/82/57/38257939-65417548.gif

رحيق الشهادة
06-29-2010, 02:36 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
غاليتي
هزار
:36_3_15[1]:
اللهم آآآآمين يارب
بارك ربي فيك وحماك وجعلك ذخرا للإسلام والمسلمين
اللهم آآمين
:36_3_15[1]: