ميمونةالليبية
06-21-2010, 04:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كان قلبه المشتاق يدفعه أن يخترق تلك الجموع
التي هفت إلى ذلك المكان فسارت إليه بأقدامها وأرواحها المحبة..
فأتت لتعبر عن عبودية الحب والامتثال.. انتفض فؤاده الصغير لمّا رآها..أكبرها وأعظمها..وتضاءل نفسه أمامها..
رأى أنه مقارنة بها لا يساوي شيئاً بل هو هباءة في ملك الله العظيم..
هاهو الآن يطوف حولها ليكرر في كل شوط ٍعهداً وميثاقاً غليظاً أنّه على التوحيد ،
وكأنه يخلع في طوافه أردية الهوى والعصيان..ويلقي بها بعيداً..
هكذا تداعب انامل الكاتبة القلم فتنساب الكلمات في رشاقة وخفة تصوغ خواطرها بلغة شعرية راقية وتأخذك مع فيض خواطرها المتدفقة هي كاتبة تكتب في عدة مواقع في الانترنت وتسمي نفسها
{عطاء الكاتبة}
جمعت كتاباتها في كتاب سمي :
{اشراقة حرف}
ادرج في الموسوعة الشاملة الاكترونية
قرأت الكتاب واستمتعت فعلا وانتشيت بعباراتها الجميلة وسبحت مع لغتها السلسلة في أمواج الكلمات المسترسلة
تقول في بداية الكتاب
حروف كتبتها لنفسي .. ولكل نفس مؤمنة تاهت أو كادت , لتحمل من إشراقات الحرف الذي عالج احتراق ضياءً يستضيء به في ظلمة الفتن ... ويثبت في أوقات المحن .
ومن مجموعة ماكتبت اخترت لكم بعضا من خاطرتها
{فلسفة الحب}
للحب فلسفة في قلب كل محبّ ..
أنّ الحب معدنٌ نفيس لا يقدر بثمن..كما النفوس معادن.. فمنها التبر ومنها التراب ، ومنها الحقيقة والجوهر ومنها الزيف والبهرج المغشوش....
الحب خلاصة القلوب الصادقة وعصارة الأرواح النيرة في زمانٍ عدم فيه الصدق فاستعيض عن الحقائق بالصور الظاهرة الباهتة التي لاحياة فيها بل هي محض ادّعاء..
وهو روح الفؤاد الحي .. بل و حياتك تقتطع أبعاضاً منك لتغرسه في فؤاد
من تحبه ويحبك..
فيخضر ويورق ويزهر، ويبدأ نشيد الحياة الصادق.
الحب هو تلك الهبة الربانية التي يهبها الله القلوب الحية لتحيا وتحيي غيرها بهذا الميثاق.. أفلا يستحق منا لحظة رعاية!!
ألا يحتاج منا مزيد تفتيش..وتأني لنودع التبر في أيدٍ أمينة ترعاه وتتعاهد سقيه..
الحب ليست الأنانية من مفرداته..ولا التملك ، ولا الغيرة..
الحب حياة منك لغيرك تصنع حيوات أخرى حقيقية..
الحب عطاء بلا حدود..
عفواً .... بل له حدود..
حدود عطاء وعطاء حدود ، ليقوم الأمر بالعدل والوزن..
الحب وديعة روح تودعها روحك لتسكن في أمان وترعاها وأنت مطمئن
تتعالى عن سلوك بدائي يفتقر لأدب الحب وأبجدياته التي تعرفها القلوب الصادقة المؤمنة..
الحب دفقٌ نافع مبارك..يريد لك الخير بعيداً كنت أوقريباً..
ينصح لك..يشفق عليك.. يترفع عن سلوك الأنانية والأثرة..
للحب مفرداته قد نعجز أن نصوغها..نحتاج فيها للحظة تجلي وصفاء
نفس .. تحلق فيها بنات الأفكار .. فتمتد يد جذلانة الروح لتقطف يانع
الثمر ولا تتعجل قطافها...
\\\\\\\\\\\
\\\\\\\\
أحب الكتب لا لأني زاهد في الحياة
بل لأن حياة واحدة لاتكفيني
العقاد
كان قلبه المشتاق يدفعه أن يخترق تلك الجموع
التي هفت إلى ذلك المكان فسارت إليه بأقدامها وأرواحها المحبة..
فأتت لتعبر عن عبودية الحب والامتثال.. انتفض فؤاده الصغير لمّا رآها..أكبرها وأعظمها..وتضاءل نفسه أمامها..
رأى أنه مقارنة بها لا يساوي شيئاً بل هو هباءة في ملك الله العظيم..
هاهو الآن يطوف حولها ليكرر في كل شوط ٍعهداً وميثاقاً غليظاً أنّه على التوحيد ،
وكأنه يخلع في طوافه أردية الهوى والعصيان..ويلقي بها بعيداً..
هكذا تداعب انامل الكاتبة القلم فتنساب الكلمات في رشاقة وخفة تصوغ خواطرها بلغة شعرية راقية وتأخذك مع فيض خواطرها المتدفقة هي كاتبة تكتب في عدة مواقع في الانترنت وتسمي نفسها
{عطاء الكاتبة}
جمعت كتاباتها في كتاب سمي :
{اشراقة حرف}
ادرج في الموسوعة الشاملة الاكترونية
قرأت الكتاب واستمتعت فعلا وانتشيت بعباراتها الجميلة وسبحت مع لغتها السلسلة في أمواج الكلمات المسترسلة
تقول في بداية الكتاب
حروف كتبتها لنفسي .. ولكل نفس مؤمنة تاهت أو كادت , لتحمل من إشراقات الحرف الذي عالج احتراق ضياءً يستضيء به في ظلمة الفتن ... ويثبت في أوقات المحن .
ومن مجموعة ماكتبت اخترت لكم بعضا من خاطرتها
{فلسفة الحب}
للحب فلسفة في قلب كل محبّ ..
أنّ الحب معدنٌ نفيس لا يقدر بثمن..كما النفوس معادن.. فمنها التبر ومنها التراب ، ومنها الحقيقة والجوهر ومنها الزيف والبهرج المغشوش....
الحب خلاصة القلوب الصادقة وعصارة الأرواح النيرة في زمانٍ عدم فيه الصدق فاستعيض عن الحقائق بالصور الظاهرة الباهتة التي لاحياة فيها بل هي محض ادّعاء..
وهو روح الفؤاد الحي .. بل و حياتك تقتطع أبعاضاً منك لتغرسه في فؤاد
من تحبه ويحبك..
فيخضر ويورق ويزهر، ويبدأ نشيد الحياة الصادق.
الحب هو تلك الهبة الربانية التي يهبها الله القلوب الحية لتحيا وتحيي غيرها بهذا الميثاق.. أفلا يستحق منا لحظة رعاية!!
ألا يحتاج منا مزيد تفتيش..وتأني لنودع التبر في أيدٍ أمينة ترعاه وتتعاهد سقيه..
الحب ليست الأنانية من مفرداته..ولا التملك ، ولا الغيرة..
الحب حياة منك لغيرك تصنع حيوات أخرى حقيقية..
الحب عطاء بلا حدود..
عفواً .... بل له حدود..
حدود عطاء وعطاء حدود ، ليقوم الأمر بالعدل والوزن..
الحب وديعة روح تودعها روحك لتسكن في أمان وترعاها وأنت مطمئن
تتعالى عن سلوك بدائي يفتقر لأدب الحب وأبجدياته التي تعرفها القلوب الصادقة المؤمنة..
الحب دفقٌ نافع مبارك..يريد لك الخير بعيداً كنت أوقريباً..
ينصح لك..يشفق عليك.. يترفع عن سلوك الأنانية والأثرة..
للحب مفرداته قد نعجز أن نصوغها..نحتاج فيها للحظة تجلي وصفاء
نفس .. تحلق فيها بنات الأفكار .. فتمتد يد جذلانة الروح لتقطف يانع
الثمر ولا تتعجل قطافها...
\\\\\\\\\\\
\\\\\\\\
أحب الكتب لا لأني زاهد في الحياة
بل لأن حياة واحدة لاتكفيني
العقاد