PDA

View Full Version : قصيدة للشاعر * صالح عبدالقدوس *



هيام فوزي
06-24-2010, 08:29 AM
صَرمتْ حبالك بعد وصلـك زينـب ,,
والدهـرُ فيـه تصـرّم وتقلـبُ


وكـذاك وصـلُ الغانيـاتِ فـإنـه ,,
آل ببلقـعـة وبــرقٌ خُـلـبُ


فدع الصّبا فلقد عداك زمانهُ ,,
واجهد ، فعمـرك مـر منـه الأطيـب


ذهب الشبابُ فما له من عودة ,,
وأتى المشيـبُ فأيـنَ منـه المهـرَب


دع عنك ما قد فات في زَمنِ الصبّا ,,
واذكُر ذنوبك وابكهـا يـا مُذنـب


واخشَ مُناقشة الحساب فإنـه ,,
لا بُـد يحصـي مـا حنيـتَ ويُكتـب


والليـلَ فاعلـم والنهـار كلاهمـا ,,
أنفاسنـا فيـه تُعـدّ وتحـسـب


لـم ينسـه الملكـانِ حيـنَ نسيتـه ,,
بـل اثبتـاه وأنـتَ لاهٍ تلـعـب


والروح فيـك وديعـةٌ أُودعتهـا ,,
سترُدهـا بالرغـم منـكَ وتُسلـب


وغُـرورُ دنيـاكَ التـي تَسعـى لهـا ,,
دارٌ حقيقتهـا مَتـاعٌ يذهـب


وجميـعُ مـا حَصلتـه وجمعتـهُ ,,
حقـاً يقينـا بعـدَ موتـكَ يُنهـب


تُبّـا لـدارٍ لا يـدوم نعيمهـا ,,
ومشيدهـا عـمـا قلـيـلٍ يـخـرب


لا تأمـنِ الدهـر الخـؤونَ لأنـه ,,
مـا زالَ قدمـاً للرجـالِ يُهـذب


وكذلكَ الأيامُ فـي غصّاتهـا ,,
مضـضٌ يـذلُ لـه الأعـز الأنجـب


ويفـوزُ بالمـال الحقيـرُ مكانـةً ,,
فتـراهُ يُرجـى مالديـه ويُرغـب


ويُسـرّ بالترحيـب عنـد قُدومـه ,,
ويُقـامُ عنـد سَلامـهِ ويـقُـرّب


لا تحرصنْ فالحرص ليس بزائد ,,
في الرزق بل يشقى الحريص ويتعب


كم عاجز في الناسِ يأتـي رزقـه ,,
رغـداً ويُحـرم كيّـس ويخيـب


فعليـك تقـوى اللهِ فالزمهـا تفُـز,,
إن التقـيّ هـو البهـي الأهيـب


واعمـل بطاعتـهِ تنـلْ منهالرَّضـا ,,
إن المطيـعَ لَـربـه لمـقـرّب


أدّ الأمانة ، والخيانةَ فاجتنـب ,,
واعـدل ولا تظلـم يطيـب المكسـب


واحذر من المظلوم سهمـاً صائبـاً ,,
واعلـم بـأن دُعـاءه لا يُحجـب


وإذا أصابك في زَمانك شدّة ,,
وأصابـك الخطـب الكريـه الأصعـب


فادع لرَبك إنـه أدنـى لمـنْ ,,
يدعـوه مـن حَبـل الوريـد وأقـرب


واحذر مؤاخاة الدّنـي لأنـه ,,
يعـدي كمايعـدي الصحيـح الأجـرب


واختر صديقك واصطفيه تفاخراً ,,
إن القَريـن إلـى المقـارنِ يُنسـب


ودع الكذوبَ ولا يكنْ لكَ صاحباً ,,
إن الكذوبَ لبئـس خـلاً يصحـب


وذر الحسود وإن تقادم عَهده ,,
فالحقـد بـاق فـي الصـدورِ مغيَّـب


واحفظ لِسانك واحترز من لفظـه ,,
فالمـرء يسلـم باللسـان ويعطَـب


وزن الكلام إذا نطقـت ولا تكـن ,,
ثرثـارةً فـي كـلّ نـاد تخطـب


والسرّ فاكتمـه ولا تنطـق بـه ,,
فهـو الأسيـر لديـك إذ لا يَنشـب


واحرص على حفظ القلوب من الأذى ,,
فرجُوعها بعد التنافر يصعـب


إن القلـوبَ إذا تنافـر ودهـا ,,
شبـه الزجاجـة كسرهـا لا يشعـب


واحـذر عـدوك إذ تـراه باسمـاً ,,
فالليـث يبـدو نابـه إذ يغضـب


لا خيـرَ فـي وُدّ امرىءمتملـق ,,
حلـو اللسـان وقلـبـه يتلـهـب


يعطيكَ من طرفِ اللسان حلاوةً ,,
ويَروغ منـكَ كمـا يَـروغ الثعلـب


يلقاكَ يحلف أنـه بـكَ واثـق ,,
وإذا تـوارى عنـك فهـو العقـرَب


وإذا رأيت الرزق ضاق ببلدة ,,
وخشيـتَ فيهـا أن يضيـقَ المكسِـب


فارْحَل فأرض الله واسعة الفضا ,,
طولاً وعرضـاً شرقهـا والمغـرِب


مما راق لي

أحمدالحارون
08-07-2010, 05:31 PM
والله يا أختنا الفاضلة أم سلمه
أنا فى حيرة من أمرى
رغم ولعى بالشاعر صالح عبد القدوس وحكمه ومواعظه.
لكن هذه القصيدة منسوبة للإمام على بن أبى طالب بعنوان( القصيدة الزينبية) وموجودة فى ديوانه وأشعاره
وكنت أحفظها على أنها من أشعار على بن أبى طالب.
لكن لا أدرى من السبب فى هذا الخلط حين تنسب إلى صالح عبد القدوس وبها اضافات وتغيرات وأبيات ناقصة
وإن وسعتنى الفرصة سأضعها كاملة إن شاء الله
ويبقى شكركم واجب فجزاكم الله خيرا
أختنا أم سلمه كونوا بخير لا غير

أبو شعيب
01-13-2011, 02:37 PM
كنت أنوي أن أرد عليها شعرا ،ولكن عندما قرأت رد الأخ أحمد الحارون ترددت .
فبارك الله في الجميع .وشكرا

هيام فوزي
01-13-2011, 04:30 PM
والله يا أختنا الفاضلة أم سلمه

أنا فى حيرة من أمرى
رغم ولعى بالشاعر صالح عبد القدوس وحكمه ومواعظه.
لكن هذه القصيدة منسوبة للإمام على بن أبى طالب بعنوان( القصيدة الزينبية) وموجودة فى ديوانه وأشعاره
وكنت أحفظها على أنها من أشعار على بن أبى طالب.
لكن لا أدرى من السبب فى هذا الخلط حين تنسب إلى صالح عبد القدوس وبها اضافات وتغيرات وأبيات ناقصة
وإن وسعتنى الفرصة سأضعها كاملة إن شاء الله
ويبقى شكركم واجب فجزاكم الله خيرا

أختنا أم سلمه كونوا بخير لا غير



أخي الفاضل احمد الحارون

من باب ارجاع الحق الى صاحبه

ننتظر القصيدة التي كتبها سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه

وشكرا لك لتوضيح الأمور وجزاكم الله خيرا كثيرا

هيام فوزي
01-13-2011, 04:32 PM
كنت أنوي أن أرد عليها شعرا ،ولكن عندما قرأت رد الأخ أحمد الحارون ترددت .
فبارك الله في الجميع .وشكرا


شكرا لك اخي الفاضل ابوشعيب

وننتظر ان شاء الله حتى يأتي لنا اخونا الفاضل احمد الحارون بالقصيدة الأصلية

جزيت الجنة ومرافقة الحبيب صلى الله عليه وسلم