PDA

View Full Version : إلى محبي الثقافة : دراسةإتساع الهوة الثقافية بين الرجل والمرأة....!!!؟؟



علاالهمم
08-12-2006, 08:13 AM
بسم الله الرحمن الحيم



****إتساع الهوة الثقافية بين الرجل و المرأة****




المصدر: Alan Riding / Inter-herald tribune


كان الرجل يتربع على عرش الثقافة بأوربا، يؤلف وينتج ويستعرض ويعرض كل أنواع الفنون بما فيها (المسرح – الفنون التشكيلية – النحت الرسم – السينما – الباليه – الشعر – الأدب ) وكانت المرأة هي التي تشاهد وتقرأ

ولكن هذا الموقف قد تغير كثيرا، فقد بدأت المرأة تأخذ المكانة الأولى التي كانت للرجل، ففي دراسة حديثة أجريت ببريطانيا وجدوا أن النساء يقرأن بنسبة ( 2-1) بالنسبة للرجال .

وترجع الأسباب في ذلك لكون المرأة أكثر حساسية تجاه المجال الأدبي من الرجال، فهي تمتاز بالمشاعر المرهفة ، وتميل لدراسة المواد الأدبية أكثر من الرجل، كما أن الكثير من الأمهات يهتممن بنقل تلك الثقافة التي تشربن بها لأبنائهن وبناتهن، عدا عن وقت الفراغ الذي تمتلكه المرأة وعدم ركضها وراء المال كما يركض الرجل، كل ذلك جعل لديها الإمكانية والوقت للقراءة.

وفي تقرير حديث أعد للحكومة الفرنسية جاء فيه ضرورة التوصية بأن تنفذ كل الأعمال الثقافية الخاصة بوزارة الثقافة والإعلام بواسطة المرأة، حيث تعد الوزارة مشروعا يخص مجموعة حزم المعلومات من تاريخ ( 73- 2003م)، والذي تطلق عليه (تذوق الإنتاج الثقافي للجنسين).

ومنذ عام 1960 بدأت خارطة الثقافة في التغير، حيث نجد أن كل الإحصاءات والتقارير قد أقرت بتقدم المرأة في النهل من المعين الثقافي، حيث بدأ عدد النساء يزداد كل يوم بالاهتمام بالمجال الثقافي، وازدادت أعداد النساء اللواتي يرتدن المعارض و المتاحف وكل الدور التي تقوم بالأنشطة الثقافة.

وفي دراسة حديثة أعدت بخصوص هذا الموضوع، وشملت نحو 5600 شاب وشابه من أوربا ( أقل من خمسة عشر عاما) وجدوا أن نسبة الشباب في ملكة القراءة قد تدنت بنسبة من 72% في عام 1973 إلى 63% , بينما ارتفعت نسبة النساء من 68% في عام 1973 إلى 74% ، كما زادت نسبة قراءة النساء للقصص الروائية فأصبحت بنسبة ( 2- 1).

من جهة أخرى تبين أن الرجال يقضون وقتا أكبر في مراقبة التلفزيون والذهاب لرؤية المباريات، ويقضون وقتا في العاب الفيديو وفي تصفح الإنترنت.

والغريب في الأمر أن المرأة أصبحت أكثر تعليما من الرجل، وهذا ما ظهر جليا في الجيل الحديث، ففي مراقبة المرأة بفرنسا وجد أن الجيل الحديث حتى سن الأربعين أكثر تفوقا من الرجال، فهي تشارك وتعزز من نشاط الفعاليات الثقافية أكثر من الرجل خصوصا وأن الرجل قد بدا يتراجع في اهتمامه بالجوانب الثقافية لا سيما وأن سبل كسب العيش قد صعبت كثيرا, وأن تعداد الفتيات بالجامعات الفرنسية يتعدى عدد الطلاب بدرجة كبيرة.

وفي الولايات المتحدة أوضحت آخر دراسة أعدت في هذا الصدد بان الفتيات يحضرن الفعاليات الثقافية أكثر من الشباب، وان الفتاة حاضرة بكل ثقلها في إنعاش تلك الفعاليات، حيث أصبحت هي التي تعد الفعاليات وتشرف عليها ومن ثم تشاهدها بصورة اكبر من الرجل.

وفي كثير من البلدان لا زال الرجل مهيمن على المجال الثقافي، ولكن هذا لا يعني أن المرأة لا تشاهد تلك الفعاليات وتساهم فيها، إذ من المعروف أن أكثر مشاهدي الفعاليات الثقافية يكون من النساء، وفي فرنسا يتربعن على عرش وزارة الثقافة والإعلام بينما أيضا يتربعن على عرش معظم المتاحف الفرنسية وقصر فرساي .

أما الرجال بفرنسا فإنهم يتربعون على عرش إدارة معظم المؤسسات الثقافية، بينما تعتبر النساء بمثابة الواجهة التي تطل بها تلك المؤسسات على المجتمع، فهن يعملن في الاستقبال ومجال العلاقات العامة والصحافة، أي بصفة عامة أنهن في خدمة الجمهور المثقف.

وفي حديث للبروفيسور بجامعة لندن ( سارة سلوود ) عن الثقافة وعلاقتها بالمرأة قالت " إن جيل المرأة ما بين ( 60-1970) هو الجيل الحالي الذي يقود الحركة الثقافية وهو جيلي أنا، أخذ بزمام المجال الثقافي حاليا، وهو يتفاعل مع كل البرامج الثقافية، ويقرأ كتبا أكثر، أي أن المرأة الأوروبية تعد حاليا هي المتفاعل الأول بالنسبة لكل الفعاليات الثقافية بأوربا.

الناصحة
08-12-2006, 09:15 AM
مشكوره اختي احترم نشاطك وتفاعلك
اسال الله لك التوفيق

فتاه الاسلام
08-17-2006, 09:38 PM
اشكرك اختي الكريمه على الموضوع الشيق ...
حضاره اوروبا قائمه على القراءه مثلنا تماما