المتطلعة
07-02-2010, 10:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - -r
أعتقد أن هذا الموضوع مهمٌ جداً ، وأنا أعلم أن مناقشة هذا الموضوع يحتاج إلى دائرةٍ أوسع ، لكنني أنوّه عليه فقط لعلّه يوقظ نبض الإنسانية في النفوس التي أنساها بذخ الحياة ونعيمها الواقع المُر ، الذي نحاول الهرب منه دائماً .
أيها الأخوة الأعزاء نحن الآن مرتاحون ، نفتح حاسباتنا ونكتب ما نشاء ونبدي آراءنا و نستمتع مع بعضنا ، ونأكل ما طاب لنا من الطعام ، ولا نأخذ هماً .
ولكن في الجانب الآخر هنالك أناسٌ و أطفالٌ محرومون من هذه النعم ، إنهم يعانون ونحن لا نشعر بمعاناتهم ،يبكون ونحن لا نسمع أنينهم ، يتجرعون غصص الحياة ونحن نغض الطرف عنهم .
ربما أنتم لا تحسون بهذا ، وأنا أيضاً لم أكن أحس بهذا ، لكن ومنذ ذالك اليوم الذي رأيت فيه تلك الصور ، انفطر قلبي أسىً ولوعة ، أعلم أنكم لم تحسوا بشيء حتى الآن ، لكن حان الوقت لكي أرفع الستار عن هذه الصور التي تفيض حزناً وألماً ، الصور مؤلمة جداً لكن علينا أن نتحمل يا أعزائي ، هذا هو الواقع ولا يجب علينا الهروب منه بل أن نواجهه بكل شجاعة .
إليكم الصورة الأولى : الصورة التي هزت الكون بأكمله ، لدرجة أن المصور الذي التقطها " انتحر " أسىً وألماً ، إنه طفلٌ أنهك الجوع جسده الغض ، وهذا النسر ينتظر موته ليأكله :file:///C:/Users/ooo/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
إليكم الثانية : مجموعة أطفال أبرياء قتل الفقر بسمتهم ، إنهم يبحثون في القمامة ليجدوا شيئاً يأكلونه :
file:///C:/Users/ooo/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
سامحوني يا أعزائي يبدوا أني آلمتكم بهذه الصور ، لكن كل هذا لن يكون أشد ألماً من هذه الصورة ، إنها الصورة الثالثة والأخيرة ، أرجوكم تحملوا قليلاً : إنها الصورة التي أبكت جميع الأديان . .
حتى اليهود . .
طفلٌ بريء لم يرحم الفقر طفولته . .
لم يرحم الجوع براءته . .
إنه يجُر أمه وهو يبكي ، ويعتقد أنها نائمة ويريد إيقاظها ، ولا يعلم أن أمه فارقت الحياة من الجوع والعطش . .
file:///C:/Users/ooo/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
أخوتي : علينا أن نكون لطفاء مع كل الناس ، وأن نشعر بعاناة مثل هؤلاء الناس ، وأن لا نغفل عنهم ، وأن نحاول مساعدتهم كلما وجدنا فرصةً مواتيةً لذالك ، وأن لا نحتقر أي مساعدة ولو بالدعاء .
آمل أن يوقع هذا الموضوع وقعه في النفوس ، وكما يقول المثل ( ما خرج من القلب يصل إليه ) فأنا أرجو أن هذه المعاني كما خرجت من القلب أن تصل إليه .
والسلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - -r
أعتقد أن هذا الموضوع مهمٌ جداً ، وأنا أعلم أن مناقشة هذا الموضوع يحتاج إلى دائرةٍ أوسع ، لكنني أنوّه عليه فقط لعلّه يوقظ نبض الإنسانية في النفوس التي أنساها بذخ الحياة ونعيمها الواقع المُر ، الذي نحاول الهرب منه دائماً .
أيها الأخوة الأعزاء نحن الآن مرتاحون ، نفتح حاسباتنا ونكتب ما نشاء ونبدي آراءنا و نستمتع مع بعضنا ، ونأكل ما طاب لنا من الطعام ، ولا نأخذ هماً .
ولكن في الجانب الآخر هنالك أناسٌ و أطفالٌ محرومون من هذه النعم ، إنهم يعانون ونحن لا نشعر بمعاناتهم ،يبكون ونحن لا نسمع أنينهم ، يتجرعون غصص الحياة ونحن نغض الطرف عنهم .
ربما أنتم لا تحسون بهذا ، وأنا أيضاً لم أكن أحس بهذا ، لكن ومنذ ذالك اليوم الذي رأيت فيه تلك الصور ، انفطر قلبي أسىً ولوعة ، أعلم أنكم لم تحسوا بشيء حتى الآن ، لكن حان الوقت لكي أرفع الستار عن هذه الصور التي تفيض حزناً وألماً ، الصور مؤلمة جداً لكن علينا أن نتحمل يا أعزائي ، هذا هو الواقع ولا يجب علينا الهروب منه بل أن نواجهه بكل شجاعة .
إليكم الصورة الأولى : الصورة التي هزت الكون بأكمله ، لدرجة أن المصور الذي التقطها " انتحر " أسىً وألماً ، إنه طفلٌ أنهك الجوع جسده الغض ، وهذا النسر ينتظر موته ليأكله :file:///C:/Users/ooo/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif
إليكم الثانية : مجموعة أطفال أبرياء قتل الفقر بسمتهم ، إنهم يبحثون في القمامة ليجدوا شيئاً يأكلونه :
file:///C:/Users/ooo/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif
سامحوني يا أعزائي يبدوا أني آلمتكم بهذه الصور ، لكن كل هذا لن يكون أشد ألماً من هذه الصورة ، إنها الصورة الثالثة والأخيرة ، أرجوكم تحملوا قليلاً : إنها الصورة التي أبكت جميع الأديان . .
حتى اليهود . .
طفلٌ بريء لم يرحم الفقر طفولته . .
لم يرحم الجوع براءته . .
إنه يجُر أمه وهو يبكي ، ويعتقد أنها نائمة ويريد إيقاظها ، ولا يعلم أن أمه فارقت الحياة من الجوع والعطش . .
file:///C:/Users/ooo/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif
أخوتي : علينا أن نكون لطفاء مع كل الناس ، وأن نشعر بعاناة مثل هؤلاء الناس ، وأن لا نغفل عنهم ، وأن نحاول مساعدتهم كلما وجدنا فرصةً مواتيةً لذالك ، وأن لا نحتقر أي مساعدة ولو بالدعاء .
آمل أن يوقع هذا الموضوع وقعه في النفوس ، وكما يقول المثل ( ما خرج من القلب يصل إليه ) فأنا أرجو أن هذه المعاني كما خرجت من القلب أن تصل إليه .
والسلام عليكم