PDA

View Full Version : رجل اللحظة !!!!



ابنة الخنساء
08-13-2006, 01:43 AM
تعرف على حياة سماحة السيد حسن نصر الله عن قرب
لتكون أكثر إرتباطاً بتلك الشخصيات التي
رسمت لك طريق الحرية

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/6/6b/Naser.jpg

حياته

وُلـِد السيد حسن نصر الله في بلدة البازورية الجنوبية القريبة من مدينة صور ( 10كلم شرقي صور ) عام 1960. وبسبب ضيق حال العائلة وإنعدام فرص العمل في بلدته الجنوبية التي كانت تشكو كغيرها من قرى وبلدات المنطقة من الفقر والإهمال والحرمان اضطر ت عائلته وهو صغير للنزوح إلى مدينة بيروت حيث سكنت العائلة في منطقة الكرنتينا إحدى أحزمة البؤس المنتشرة على أطراف العاصمة ، وفي هذه المنطقة قضى حسن نصرالله أغلب أيام طفولته .

عمل في أولى أيام حياته بمساعدة والده عبد الكريم نصرالله في بيع الخضار و الفاكهة وفي متجر والده الصغير بدأت أولى مشاعر الإيمان والثورة تتولد في نفسه وذلك من خلال صورة لسماحة السيد الإمام موسى الصدر كان والد نصرالله يعلّقها على إحدى الجدران ، وقد كان لهذه الصورة الأثر الكبير على تفكير ومبادىء حسن نصرالله مستقبلا ً .

كان نصرالله وخلال فترة نشأته الأولى بعيدا ًعن كل مظاهر اللعب واللهو والمزاح فهو لم يكن يصاحب رفاقه للعب كرة القدم أو السباحة،بل إنه كان دائم التردد إلى المساجد ودور العبادة ، وبسبب عدم وجود مسجد في الكرنتينا فإنه كان يضطر للذهاب إلى مساجد المناطق المجاورة في سن الفيل و برج حمود و النبعة .

جذبت القراءة نصرالله منذ نعومة أظافره وكان يشتري الكتب من ساحة البرج في بيروت ( ساحة الشهداء )إما من الباعة المتجولين أو من الذين يفرشون كتبهم على الرصيف ، ويبدو أن نزعته الإسلامية كانت ظاهرة بوضوح في نوعية قراءاته فهو كان يقرأ كل مايتعلق بالدين الإسلامي بغض النظر عن مدى ملاءمته لسنّه .

يتبع بإذن الله ...

ابنة الخنساء
08-13-2006, 01:44 AM
بعد لقاء نصرالله للسيد محمد باقر الصدر فإن هذا الأخير طلب من الموسوي رعاية نصرالله والاعتناء به وتأمين ما يلزم له من مال وإحتياجات كما عهد له بتدريسه ، وكان الموسوي صارما ً في دوره كمعلم وبفضل تدريسه المتشدد إستطاع طلابه أن ينهوا خلال سنتين ما يعطى عادة خلال خمس سنوات في الحوزة.فالتدريس عند الموسوي عملية متواصلة ليس بها إنقطاع أو عطل حتى في أيام العطل الرسمية فإن دروسه لا تتوقف وهذه الأجواء أمنت لنصرالله الفرصة بإنهاء علومه الدينية في فترة سريعة نسبيا ً حيث أنهى المرحلة الأولى بنجاح في العام 1978 .

في هذه الفترة كان المناخ السياسي العراقي قد بدأ بالتغير بشكل عام حيث أخذ نظام البعث الحاكم بالتضييق على الطلبة الدينيين من مختلف الجنسيات ، ويبدو أن وضع الطلبة اللبنانيين كان أسوأ من غيرهم حيث بدأت التهم تلاحقهم يمينا ً وشمالا ً تارة ً بالإنتماء إلى حزب الدعوة وتارة ً أخرى بالإنتماء إلى حركة أمل وأيضا ً بتهم الولاء إلى نظام البعث السوري الحاكم في سوريا والذي كان في عداوة مطلقة مع نظام البعث العراقي .

وفي أحد الأيام إقتحم رجال الأمن البعثي الحوزة التي كان يدرس بها نصرالله بهدف إلقاء القبض على السيد عباس الموسوي الذي كان حينها مغادرا ً إلى لبنان فلم يجدوا سوى عائلته فأخبروها بمنعه من العودة مجددا ً للعراق . ومن حسن حظ نصرالله أنه لم يكن موجودا ً في الحوزة حينها حيث تم إعتقال رفاقه الباقين ، وهنا أدرك أنه لم يعد هناك مجالا ً للبقاء بالعراق فغادر عائدا ً على وجه السرعة إلى لبنان قبل أن يتمكن نظام صدام حسين من إلقاء القبض عليه .
بعودة نصرالله إلى لبنان إلتحق بالحوزة الدينية في بعلبك وهناك تابع حياته العلمية معلما ً وطالبا ً ، إضافة ً إلى ممارسته العمل السياسي والمقاوم ضمن صفوف تنظيم حركة أمل الشيعية التي كانت قد بلغت أوجها في ذلك الحين .وبفضل قوة شخصيته ومتانة عقيدته وصدق إلتزامه وإخلاصه فإن ذلك الشاب الذي كان بالكاد قد بلغ العشرين من عمره إستطاع الوصول إلى منصب مندوب الحركة في البقاع وهو منصب لا يتسلمه عادة ً إلا من كان يمتلك صفات قبادية وأخلاقية من الدرجة الأولى .

يتبع بإذن الله ...

ابنة الخنساء
08-13-2006, 01:45 AM
حياته السياسية

عام 1982 كان عاما ً مفصليا ً في حياة نصرالله ففي هذا العام وقع الإجتياح الإسرائيلي للبنان وبوقعه حصلت أزمة في صفوف أمل بين تيارين متقابلين تيار يقوده نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني وكان يطالب بالإنضمام إلى "جبهة الإنقاذ الوطني " وتيار أخر أصولي متدين كان نصرالله والموسوي أحد أعضائه وكان يعارض هذا الأمر وبتفاقم النزاع إنشق التيار المتدين عن تيار نبيه بري الذي كان لدى التيار المتدين مأخذ كثيرة عليه بسبب الإختلاف في تفسير الإرشاد الذي خلّفه الإمام موسى الصدر.

والحقيقة أن التيار المتدين كان يعارض الإنضمام إلى جبهة الإنقاذ الوطني بسبب وجود بشير الجميل فيها وكاونوا يعتبرونها تهدف إلى إيصال هذا الأخير إلى رئاسة الجمهورية . والجميل هذا كان خطا ً أحمرا ً لدى تيار المتدينين بسبب علاقاته مع الإسرائيليين .

وهنا كانت البداية الأولى لظهور حزب الله اللبناني ، حيث بدأ هؤلاء الشباب بالإتصال برفقائهم الحركيين في مختلف المناطق اللبنانية بهدف تحريضهم على ترك تيار بري والإنضمام إلى حزب الله وبدأت هذه النواة تكبر مع الأيام حتى أصبح الحزب في الوقت الحاضر إحدى أهم وأكبر الأحزاب على الساحة اللبنانية والعربية والإسلامية .

عند ولادة حزب الله لم يكن نصرالله عضوا ً في القيادة فهو لم يكن حينها قد تجاوز ال22 ربيعا ً وكانت مسؤولياته الأولى تنحصر بتعبئة المقاومين وإنشاء الخلايا العسكرية التي شكلت فيما بعد العنوان الأبرز في مقاومة الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان .

بعد فترة تسلم نصرالله منصب نائب مسؤول منطقة بيروت الذي كان يشغله السيد إبراهيم أمين السيد إحدى نواب حزب الله السابقين في البرلمان اللبناني وإستمر نصرالله بالصعود داخل سلم المسؤولية في حزب الله فتولى لاحقا ً مسؤولية منطقة بيروت ثم استُحدث بعد ذلك منصب المسؤول التنفيذي العام المكلّف بتطبيق قرارات "مجلس الشورى"، فشغله نصر الله.‏

ولكن يبدو أن المسؤولية والمناصب لم تكن تستهوي نصرالله بالقدر الكافي بل إن إهتمامه الحقيقي كان يتجه صوب تكملة دراسته الدينية ، ولذلك فإنه وبعد مدة غادر بيروت متجها ً نحو إيران وتحديدا ً إلى مدينة قم لمتابعة دروسه الدينية هناك ولكن التطورات الحاصلة على الساحة اللبنانية خصوصا ً لجهة النزاعات المسلحة بين حزب الله وأمل إضطرته للعودة مجددا ً للبنان . بعودته لم يكن لنصرالله مسؤولية محددة فمنصبه ككمسؤول تنفيذي عام كان قد سـُلـِم للشيخ نعيم قاسم وهكذا بقي نصرالله من دون منصب حتى إنتخاب السيد عباس الموسوي أمينا ً عاما ً فعين قاسم نائبا ً له وعاد حسن نصرالله لمسؤوليته السابقة .

يتبع بإذن الله

ابنة الخنساء
08-13-2006, 01:48 AM
http://atafi.jeeran.com/nasrallah2.jpg

أمين عام حزب الله

في عام 1992 إغتالت إسرائيل أمين عام حزب الله السيد عباس الموسوي فصار إلى إنتخاب حسن نصرالله أمينا ً عاما ً للحزب بالرغم من أن سنه كان صغير على تولي هذه المسؤولية ولكن يبدو أن صفات نصرالله القيادية وتأثيره الكبير على صفوف وأوساط قواعد حزب الله قد لعبت دورا ً مؤثرا ً في هذا الإتجاه وبالفعل فإن إنتخابه كان له الأثر الأبرز في تثبيت وحدة الحزب بقوة بعد الضربة القاسية التي تلقاها لتوه. ‏ وفي ذلك العام وبعد أشهر قليلة من إغتيال الأمين العام السابق الموسوي فإن حزب الله إختار الدخول إلى قلب المعترك السياسي اللبناني فشارك في الإنتخابات النيابية التي جرت في ذلك العام وحصد عددا ً من المقاعد النيابية عن محافظتي الجنوب والبقاع وهذه الكتلة كبرت وإزدادت عددا ً في الإنتخابات النيابية اللاحقةأعوام 1996 و 2000 و 2005 وهي تعرف بإسم " كتلة الوفاء للمقاومة ". وفي عام 1997 فقد نصرالله إبنه البكر هادي في مواجهات دارت بين مقاتلي الحزب والجيش الإسرائيلي في منطقة الجبل الرفيع جنوب لبنان .

http://eljnoub.com/hizbollah/images/nasrallah.JPG
http://www.3radnet.com/almuhanna/style4/header.gif
المصدر : موسوعة ويكيبيديا

وحيدالعلي

__________________

عامرالقلب
08-13-2006, 10:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
منَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
صدق الله العظيم
http://www.holyquran.net/cgi-bin/almizan.pl?ch=33&vr=23&sp=0&sv=23

أختي في الله ميسون قصاص

باختصار شديد وبكل صراحة ووضوح وقوة ويقين وإيمان أقول :

أنا ابن حلب الشهباء
عاصمة الثقافة الإسلامية

تربيت وتأدبت على حبّ الله ورسوله وآل بيته وقراءة القرآن
وحب صحابة رسول الله الكرام الذين هم كـــ النجوم في الأكوان

إن كان الفكر الشيعي يتمثل ويتلخص وينحصر

في شخصية السيّد حسن نصر الله وأفعاله وسلوكه وأحواله

مع أعداء الله والإنسانية

فإنني أتشرف بأن أكون

شيعي

في حبّ الله الحق ورسوله الصدق

وفي الدفاع عن المستضعفين في الأرض

لتكون كلمة الله هي العليا

لا إله إلاّ الله محمد رسول الله

الله أكبر

ابنة الخنساء
08-24-2006, 01:01 PM
بارك الله بك أخي عامر القلب وجزاك خيرا ... وجعلنا وإياك مفاتيح للخير .. مغاليق للشر والفتنة ....

ابنة الخنساء
08-24-2006, 01:02 PM
سرّ شعبية حسن نصرالله!



رسميا ثمة حكومات وأنظمة تمتلك سلطات وقوات أمن تسيطر على المنطقة العربية، التي يحلو للغرب تسميتها: الشرق الأوسط لأكثر من سبب، أما فعليا فثمة قوى كثيرة تنشأ تنازع السلطات الرسمية تأثيرها وتلعب دورا خطيرا في تشكيل وعيها وتحديد ماهية مزاجها ذلك الصباح!

الحكومات تملك السيطرة على "ظاهر" الناس وتستطيع ضبط إيقاع حياتهم إلى مدى معين، ولكنها لا تملك قلوبهم، فالقلوب تميل إلى حيث تهوى وتحب بحرية وانطلاق وبلا قيود، الموقف الرسمي العربي في مجمله وقف ضد حزب الله، لكن الشعب العربي اختار طريقا آخر: رفع صور نصر الله وتوجه زعيما، ما حدث اليوم يذكرنا بانتصار الثورة الإسلامية في إيران على يد الخميني، كثيرون في الشرق الإسلامي كانوا قاب قوسين أو أدنى من التشيع لولا إصرار قادة الثورة على وضع ذلك النص المذهبي في الدستور الإيراني، حيث نصت المادة (12) على أن الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الإثنى عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير، بل إن قسم رئيس الجمهورية ينص على ما يلي: أقسم بالله وفي حضرة القرآن الكريم أن أكون حاميا للمذهب الرسمي للبلاد، غير أن خطاب حزب الله اليوم الوارد تخصيصا على لسان أمينه العام خطاب غير مذهبي، وربما ينحو منحى قوميا انفتاحيا ليس تجاه من يخالفونه بالمذهب بل يشمل من يخالفونه بالدين، لكن حسن نصر الله لا يملك مشروعا نهضويا عربيا إسلاميا شاملا، ومع ذلك فإن شعبيته لها طعم آخر: شعبية تذكرنا بشعبية جيفارا وكاسترو، شعبية مرتبطة بغياب البطل العربي المسلم، وهو بهذه المواصفات واحد من أكثر المؤثرين في الشارع العربي والإسلامي، رغم كثرة التأكيد على البعد المذهبي، أهمية شعبية نصر الله لا تنبع منه ذاته فقط، بل من الدعم غير المحدود الذي يجده من إيران، والجولة الأخيرة التي حقق فيها الحزب نصرا في معركة، أو قل شيء أقرب ما يكون إلى النصر، عمق من تأثير إيران في المنطقة، وكرسها لاعبا إقليميا كبيرا، بعد أن كانت أمريكا تنفرد بالمشهد كقوة وحيدة هي و"ربيبتها" إسرائيل، وفي المقارنة التي تجريها النخب العربية يمكن أن تتم المفاضلة بين القوتين وأيهما "أفضل" للعرب: أمريكا وربيبتها إسرائيل أم إيران وربيبها حزب الله؟ المقارنة هنا شبه محسومة، وأمريكا وحلفاؤها يخسرون كثيرا، ومن قبل خسروا أيضا لصالح شعبية آخرين احتلوا مكانة رفيعة في قلوب كثيرين، حتى ولو اتهموا بالتطرف والإرهاب والغلو!

الشارع العربي يتغير كثيرا، واحتواؤه لا يكون بالحديد والنار والكبت والترهيب فقط، الشارع العربي بحاجة لأبطال شعبيين يتحدثون لغته ويعبرون عن طموحاته، ويتناغمون مع أحلامه، خاصة وأن هذا الشارع ينظر إلى ما يفعله الغرب بحلفائه من خذلان وإحراج وإهانة أحيانا!

ابنة الخنساء
08-24-2006, 01:03 PM
الصدق أو الحفرة أو التنحي!
إن مشاعر القائد وصفاته تنتقل إلى من حوله وهؤلاء ينقلونها إلى من حولهم في دوائر متتابعة تمتد حتى تشمل كل أتباع هذا القائد. فإذا كان القائد شجاعاً وصادقاً وتقياً ومتواضعاً رأيت الشجاعة والصدق والتواضع والتقى في كل أتباعه، والشجاعة تبدأ بشجاعة الإنسان في مواجهة شهواته وأهوائه فالرجال الذي لا ينتصرون في معركتهم الداخلية مع شهوتهم إلى استغلال سلطتهم لتكديس الأموال وشراء الضمائر واستعباد البشر لن ينتصروا في معركتهم الخارجية مع أعدائهم! لقد صمد رجال حزب الله ثلاثة وثلاثين يوماً في وجه أعتى قوة عسكرية في العالم (ونرجو أن يكتمل هذا الانتصار بأن لا يُجرَّ الحزب إلى معركة داخلية تلغي كل انتصاراته..) لأن قادة الحزب (بدءاً من السيد حسن نصر الله) كانوا مشغولين بالإعداد الصامت للمعركة بكل إخلاص وتواضع ولأن قائد هذه المعركة صرح بأنه يقبِّل أقدام المجاهدين وتوسل إليهم أن يقبلوه بينهم و(هو الذي قدم ابنه قبل ذلك شهيداً!! ) قيادة من هذا النوع تجعل أتباعها كباراً في نظر أنفسهم قبل أن يكونوا كباراً في نظر الآخرين ولذلك يصمدون في ساحة الوغى ويستبسلون وينتصرون، بالمقابل سقطت بغداد في ساعات لأن صدام كان يقود الناس بالخوف ولأنه اكتسب طاعة شعبه بفضل أقبية السجون وغرف التعذيب وليس بفضل صدقه وإخلاصه ولأنه كان يُشعر أتباعه بأنهم صغار لا قيمة لهم وبأنه هو القائد الأوحد الفرد الصمد فانفضوا من حوله عند المواجهة لأن الصغار يبدعون في الهتاف والتصفيق لكنهم يسقطون سريعاً في ساحة المعركة! سقطت بغداد في ساعات لأن قادة صدام كانوا مشغولين باستغلال سلطتهم لتكديس الأموال وشراء الضمائر واستعباد البشر أما ابنه عدي فلم يذهب شهيداً (مثل هادي ابن السيد حسن) بل عرف بثروته الهائلة واقتنائه النمور والأسود وحفلاته الماجنة واعتدائه على العراقيين. قيادة صدام وقيادة حسن نصر الله مثالان واضحان ( من الحاضر وليس من التاريخ، ومن منطقتنا العربية وليس من أي مكان آخر!) أتمنى على كل حاكم عربي أن يدرسهما جيداً ويستخلص منهما العبر ويعمل بمقتضى هذه العبر وأنصح الحاكم العربي الذي لا يستطيع ذلك أن يبدأ بإعداد الحفرة التي سيختبئ فيها أو (وهذا هو الخيار الأفضل بالتأكيد) أن يتنحى بشرف ويفسح المجال لمن يستطيع وأضمن له إذا فعل أن يخلده التاريخ بين الشجعان والصادقين.
دمشق ـ الدكتور ياسر العيتي 2006-08-21

اللؤلؤه
08-28-2006, 07:01 AM
هو رجل الماضي
ورجل اللحظه
ورجل الغد
مشكوره اختي جدا

ابنة الخنساء
09-27-2006, 08:23 PM
بارك الله بك أختي لؤلؤة ... وفعلاً السيد حسن نصر الله ... نموذج فريد يذكرك بالصحابة وآل البيت فهو رجل الماضي ... وهو بما يقوم به سيراً على خطاهم رجل الحاضر ... وبآثاره الطيبة بإذن الله رجل المستقبل ...

( زهرة فلسطين )
09-27-2006, 10:51 PM
مشكورة اختي الحبيبة ميسون ...

هو ما نقول عنهم ... هم الرجال الرجال

حفظ الله وثبته على طريق الحق والجهاد

بارك الله فيك اختي العزيزة موضوعك شيق جدا

ريم بدر الدين
09-29-2006, 04:02 PM
السلام عليكم
ميسون الغالية :
غبت عن
المنتدىلظروف خاصة و عدت لأجدك تتلألأين كعادتك
سرني جدا ما كتبته عن السيد حسن نصر الله
حسن نصر الله يرمى بكلمة شيعي و كأنها وصمة عار و ينسى من يقول هذا الكلام أنه مسلم موحد
أفتخر باصولي الشيعية في لبنان كما أعتز بكوني سنية مع اهلي في سورية
صدمني أستاذ ابني في المسجد الذي كان يقول لطلابه أن سماحة السيد كافر فبلغت المسؤؤلين عن المسجد لئلا تنتشر ثقافة التكفير بين الجيل الذي نعده للنهضة
ميسون شكرا لك و بارك الله بك و رمضانك مبارك بإذن الله

ابنة الخنساء
09-29-2006, 07:03 PM
ريم حبيبتي .. شكراً لكلماتك العذبة والطيبة ... بارك الله بك وبأسرتك الجميلة ... وجزاك خيرا ...

أختي ريم :
ما كتبته ونقلته أقل ما يمكن أن يقال في حق سماحة السيد حسن نصر الله رجل اللحظ وكل لحظة ... لأنّ أمثال هؤلاء الناس لا ينساهم التاريخ مهما امتدت القرون من بعدهم ... بل سيكتب سيرهم بحروف من نور وسير أعدائهم بحروف من دخان ونار ...
لي طموح بأن يجمعني الله بالسيد حسن نصر الله في الدنيا وفي الآخرة في مستقر رحمته ... آمين